PDA

View Full Version : الطبقة السابعة بين سندانة التشدد والتعصب ومطرقة الإصلاح والتغيير والركض وراء العولمة


ماجد خالد شرو
20-01-2008, 14:59
الطبقة السابعة بين سندانة التشدد والتعصب ومطرقة الإصلاح والتغيير
والركض وراء العولمة
ماجد خالد شرو / الشيخان

إن المنبع او التربة الخصبة التي أوجدت مثل هذه الفكرة أي إيجاد طبقة دينية سابعة تضاف إلى الطبقات الستة الأخريات الموجودة أصلا في الديانة الأيزيدية هو الوسط الأيزيدي المغترب وعليه فلا ريبة بأن يكونوا معظم مؤيدي إيجاد هذه الطبقة هم أبنائنا الذين يعيشون في الغربة واعتقد بأن حاجتهم الماسة إلى هكذا طبقة ليست مقيدة وغير معقدة هي التي دفعتهم إلى المطالبة بإيجادها وذلك كي تتناسب مع تلك الطبيعة التي يعيشونها هناك وكي يحافظوا بالتالي على أولادهم من الضياع وذلك حسب تفكيرهم وبالطبع من حقهم أن يخافوا على مستقبل أولادهم وأن يفكروا بكل الأساليب المتاحة للحفاظ عليهم وكما يقال فإن للضرورة أحكام وتفاصيل وكيفية تكوينها ومعالمها لم تتضح بعد حتى الآن نظراً للمعارضة الشديدة التي لاقوها مفكرو إيجاد هذه الطبقة من قبل الشارع الأيزيدي والمجلس الروحاني في الوطن أي المركز التي يقطن فيها غالبية أبناء هذه الديانة وبما إن مجتمعنا الأيزيدي هو مجتمع شرقي فبالطبع سوف يغلب عليه طابع العصبية الدينية والتشدد وعدم قبول سماع الرأي الأخر وخصوصاً إذا ما كان هذا الرأي يمس الدين فذلك يعتبر خطاً احمراً لا احد يستطيع تجاوزه حسنا في كل الأحوال أنا اعتبر إيجاد مثل هذه الطبقة ولحد الآن رأياً لا أكثر يوجب احترامه ودراسته لأنه ليس كأي رأي نسمعه في الشارع من بعض الجهلة من هنا وهناك او ككلا م غير مفهوم وخصوصاً إذا ما عرفنا بأن هؤلاء الأشخاص الذين يطالبون بإيجاد هذه الطبقة ومؤيدوها هم أكثريتهم مثقفون وباحثون وأدباء وإن لبعضهم باع طويل في الدراسة عن هذا الدين والدفاع المستميت عنه في فترة من الفترات والى حد هذه اللحظة أيضا ولدى بعضهم الأخر كتابات وبحوث تخص هذا الدين وجذوره إذاً فهل يعقل أن نهمش دور هؤلاء؟ اعتقد برأيي إنه لا ضير منه بأن يقوم المجلس الروحاني الأيزيدي بدراسة هذا الموضوع بجدية وان يأخذوا بعين الاعتبار الظروف الصعبة التي يعيشها حالياً أكثر من (150) ألف شخص من أبناء هذه الديانة في ارض الغربة وإن النسبة العظمة من هؤلاء يعيشون الآن في قارة أوربا تلك الدول التي تعلم أبنائها على رفض كل القيود ومنها بالطبع الدينية إذاً فمن هنا أدعو المجلس الروحاني الأيزيدي المتمثلة بالسيد الأمير تحسين سعيد بك أمير الديانة الأيزيدية في العراق والعالم وحضرة المرجع الديني البابا شيخ الأب الروحي لهذه الديانة وأعضاء آخرين في المجلس أن يدرسوا بكل رحابة صدر هذا الطرح وأن يردوا على أصحابها بأسلوب بعيد عن التشدد والتحفظ والعصبية فبالتالي لكل رؤى او فكرة سلبياتها وإيجابياتها كما إني هنا أدعو أصحاب ومؤيدي إيجاد الطبقة السابعة بأن ينظروا هم أيضاً بعين الاعتبار للظروف الصعبة التي يمر بها أبناء ديانتهم في الوطن وأن لا يضغطوا على مجلسنا أكثر أي أن لا يزيدوا الطين بله وأن تقوموا بدعمه بدل أن تنشروا أفكارا هنا وهناك فتلك الأساليب لا تخدم المصلحة الأيزيدية العامة بل العكس هو الصحيح فبذلك إنكم تضعفون دور هذا المجلس بل حتى تهزون أركان هذا الدين بأعمالكم هذه فنحن مجتمع شرقي إن شئنا أم أبينا فعليه باعتقادي أصحاب هذا الطرح أو الفكرة ومؤيديها مدعوون إلى تشكيل لجنة خاصة بهم تقوم بكتابة وشرح هذا الرأي أو الطرح وبشكل مفصل وواضح المعالم وأن يبينوا فيها حاجتهم الماسة إلى ايجاد مثل هذه الطبقة وأن يقدموها كمسودة إلى المجلس الروحاني الأيزيدي ولا اعتقد بأن هذا المجلس سيرفض دراسته حين ذاك وإن فعلتم هذا فتكونون بذلك قد برأتم ذمتكم وأريحتم ضمائركم وكما يقال ما على الرسول إلا البلاغ ونحن مؤمنون وعلى ثقة بأن أصحاب هذه الفكرة هم ايضاً بالإضافة إلى المجلس الروحاني الأيزيدي يريدون الحفاظ على هذا الدين من الانقراض وبالطبع بأسلوبهم الخاص الذي تعودوا عليه والذي يختلف عن أسلوبنا بسبب الطبيعة المختلفة التي هم يعيشونها هناك وإذا ما تم فعلاً وقدم أصحاب هذه الفكرة مسودتهم إلى هذا المجلس ستكون الكرة حينها قد اختفت من ملعبهم وظهرت في ملعب الطرف الأخر أي (ألمجلس الروحاني الأيزيدي)والذي هوالمسؤول الوحيد الذي بيده الشريعة والسلطة الدينية الذين يخولانه للبحث والتباحث في هكذا أمور تخص جوهر النسيج الديني الايزيدي وبالتالي هم المسؤولون الوحيدون بما يحدث وسيحدث لأبناء هذه الديانة في المستقبل القريب والبعيد إذاً فالكلمة الأخيرة هي لكم يا مجلسنا وسواء كان ردكم سلبيا أم ايجابياً بالنسبة إلى هذه المسألة فهو ضروري ليوضع بعد ذلك حداً نهائياً لتلك المسألة التي شغلت الكثير من أبناء هذه الديانة منذ عدة سنوات وفي النهاية نحن بأنتظار أصحاب ومؤيدي هذا الرأي ليشكلوا مجلسهم وليبدؤوا البت بكتابة مسودتهم ليقدموها الى المجلس الروحاني الايزيدي وفي ذلك الوقت سوف يكون لكل حادث حديث
ماجد خالد شرو / الشيخان