PDA

View Full Version : حسين سينو: لمصلحة من يتم تهجير الإيزيديين من كوردستان


bahzani
21-01-2008, 00:04
لمصلحة من يتم تهجير الإيزيديين من كوردستان


حسين سينو

http://img155.imageshack.us/img155/5342/34881514jh5.jpg


غير خافي على أحد ما تعّرض له الشعب الإيزيدي منذ فجر التاريخ من الأضطهاد والتشريّد والقتل والسلب، ومازال، أن أتباع الديانة الإيزيدية تعرضوا إلى الكثير من الحروب والويلات التي يندى لها جبين الإنسانية، وأصبحت وسمة عار على جبين الكثيرين، حتى أنهم تعرضوا إلى هذه المهالك من أقرب الناس لهم،( الأخوة في القومية)، بدوافع دينية عنصرية بحتة، هذه الحملات كانت وفي الكثير من الأحيان تحرق الأخضر قبل اليابس، فكان يتم فيها قتل الأطفال والنساء والشيوخ، حيث أستخدم ضدهم شعارات أنهب- أسرق- دمر، أنهم تعرضوا إلى الظلم والقتل على يد أمثال جمال باشا السفاح وميري كورى، ووالي الموصل بدر الدين لؤلؤ، بالإضافة إلى الكثيرين من أمثال هؤلاء أعداء الإنسانية ووعديمي الضمير، مع العلم بأن الإيزيديين لم يسيئوا في حياتهم لأحد ولم يغزوا أية أرض كما فعل غيرهم، بل عكس ذلك تماماً كانوا مثال الآمان والأخلاص والوفاء، ولم تذكر كتب التاريخ أية واقعة قام بها الإيزيديون ضد غيرهم من الشعوب في المنطقة التي كانوا يعيشون فيها. أن الإيزيديين تعرضوا لهذه الويلات والفرمانات لالشئ وأنما لأنهم أرادوا عبادة الله على طريقتهم الخاصة بهم بعيداً عن الحقد والكراهية التي تميز بها غيرهم.

الشعب الإيزيدي تعرض ويتعرض منذ الأزل إلى الظلم وعدم الأنصاف، فإلى جانب تلك الويلات التي كادت أن تقضي عليهم عن بكرة أبيهم، وبالمناسبة لم يفلت أحد من إيزيدية المناطق السهلية والذين كانوا ساكنين في القرى، فقد تم القضاء عليهم دينياً وجسدياً، ومانشاهده الآن من البقية الباقية من الإيزيديين هم أحفاد الذين لجؤا إلى الكهوف والمغاور والجبال، وحافظوا على أنفسهم من القتل والدمار الذي لحق بأقرانهم في المدن والقرى، فبالإضافة إلى تلك الحملات الشرسة التي تلقوها وخصوصاً أثناء الأحتلال العثماني للمنطقة، جائهم صدام حسين وحاشيته، الذي نهب منهم أراضيهم ودمر قراهم وجمعهم في مجمعات ونكد عليهم عيشهم، حتى أنه كان يدّون في ملفات أحوالهم الشخصية بأنهم عرب، ناكرأعليهم قوميتهم الأساسية، وبعد رحيله تأملوا خيراً مثل بقية الشعب العراقي، ولكن وهيّهات أن حالهم لم تتغير بل ساءت أكثر من ذلك، فقد أنهالت عليهم المظالم من جديد، فحرموا من التسوق في المدن، من خلال التهديدات التي تلقوها، والحالة المعيشية ساءت فأصبحت الأسر تجد الصعوبة في الحصول على مياه الشرب، وتدهورت المدارس، فكدّس بالتلاميذ في الصف الواحد، وأصبحوا يجلسون على الأحجار وعلى الأرض لعدم توافر المقاعد الدراسية ،وعدم وجود أبسط الوسائل التعليمية فيها، مع العلم بأن هذه الحال هي فقط في المناطق الإيزيدية دون غيرهم من أتباع الديانات الأخرى، وأصبح الفلاح الإيزيدي يقف ساعات أمام محطات الوقود لتزود بالمحروقات، في بلد عائم على بحر من البترول ( ويومياً تستخرج الملايين من البراميل من البترول، فأين تذهب هذه البراميل ؟؟؟؟ وأين تذهب عائداتها؟؟،)، أن هذه العائدات تذهب إلى الأيادي الأمينة( المقولة المشهورة)، فيا للأمانة التي تتصف بها هذه الأيادي!!!.

وقد بدأ مسلسل خطف وقتل الإيزيديين على مرمى عيون الجميع في الحكومة المركزية وحكومة أقليم كردستان( التي كانت من المفروض أن تحمي أبنائها من أنياب أعداء الله والبشرية)، فقد تم خطف مجموعة عمال من بعشيق وبحزاني (23 شخص) وتم قتلهم بدون رحمة ووحشية، فذهبت دمائم في مهب الريح، ثم كانت الحلقة التالية، فكانت أحداث منطقة الشيخان وحرق بيوت ومراكز العبادة في هذه المنطقة، ولحقت هذه الحادثة بسابقتها من اللأمبالة من قبل الحكومتين، ثم كانت المجزرة الكبيرة التي لحقت بمنطقة الشنكال، التي ذهب ضحيتها أكثر من 500 شهيد جلّهم من الأطفال والنساء، وجرح المئات من أبناء المنطقة، فحال هؤلاء من الأهتمام من قبل الحكومتين لم يكن أحسن من الحالات السابقة، بغض النظر عن الشعارات وبرقيات الأستنكار والتنديد من قبل المسؤلين الذين يتربعون على الكراسي الان....

والأخطر من هذا وذاك هو مايجري الآن في المناطق الإيزيدية من عمليات الهجرة والتشجيع عليها وتسهيل هذه الهجرة من قبل جهات مسؤولة، لقد بدأت في الآونة الأخيرة عمليات الهجرة بأعداد كبيرة من قبل الشباب والعوائل الإيزيدية تاركين أرض الأباء والأجداد، فالكل بدأ يبيع أرثه وماله بأبسخ الأثمان من أجل النجاة والخلاص من موت القادم، يهجر الإيزيدي تاركاً ورائه والده وأمه والدموع في عيونهم، داعيين له بالوصول بالسلامة إلى أرض تكون اكثر أماناً وسلاماً، أرض تكون خالية من التهديد والقتل، وكل هذا يحدث على مرمى عيون حكومة كردستان والمسؤولين فيها، دون أي حراك وكأنهم يريدون ذلك من أجل تفريغ المنطقة من الإيزيديين، فإذا لم يكن ذلك، فلماذا تختلف الأحوال بين القرى التي يسكنها الكرد الإيزيدي وبين تلك القرى التي يسكنها أتباع الديانات الأخرى، إذاً لماذا هذا الأهمال المتعمد أتجاه القرى الإيزيدية، ولماذا ولماذا ولماذا، فمهما قلنا وتحدثنا فلن نوفي ولن نستطيع التعبير عن المأساة التي يعيشها أهلنا في تلك المنطقة.

وأنا على يقين بان الكثيرين وبعد قراءة هذه الأسطر سوف ينعتوني بالعداء للكردستان وبأنني أبث التفرقة بين الكرد الإيزيدي والكرد الغير الإيزيدي، لأن السياسة المستخدمة هناك هي نفس السياسة المتبعة في كل منطقة الشرق الأوسط،، لأنه ليس عليك سوى القبول والطاعة العمياء وعدم الأعتراض والتصفيق وغير ذلك سوف تنعت بالعداء والعمل ضد مصلحة الوطن، وفي الكثير من الحالات تصف بالخائن والتعامل مع العدو.

http://www.alalam.ma/IMG/jpg/SPAIN-INMIGRANTS2--.jpg
hisen@hotmail.de (hisen@hotmail.de)

gassan
31-01-2008, 14:36
نعم يا صديقي ما يحدث تم الترتيب له من قبل لا يريدون ان يروا من هم اقدم منهم في ارض بابل لانك تحمل تلك المبادئ فانهم سيطاردوك في كل مكان هذا بالاضافة للابواق الايزيدية الاي تنعق لهم في كل مكان لان ما يهمهم هو الكرسي والمال ولتذهب الايزيدية الى الجحيم يعز عليك ليس ظلم الغريب بل ظلم اخيك في العقيدة للاسف نحن الان قرب الحضيض ان لم نتدارك انفسنا فسنكون فيه قريبا