PDA

View Full Version : قيس قره داغي: الاستاذ ميللت أوغلو ..مع التحية


dhso
18-07-2005, 14:48
الاستاذ ميللت أوغلو ..مع التحية
قيس قره داغي

keys_karadaghy@hotmail.com


ردك اللطيف على مقالتي الموسومة ( أحقا كركوك عقدة العمل السياسي في العراق ) في موقع ( صوت العراق ) شدني اليه بقوة ما فيه من اسلوب أخوي رائع طالما افتقدناه في التحاور فيما بيننا ونحن نعيش في وطن مشترك تتشابك فيه المصالح والروابط والاواصر منذ قرون بعيدة , وفي الواقع لا يمكن فك العقد السياسية التي خلفتها مصالح الانتهازيين هنا وهناك الا بوجود مثل هذه اللغة في الحوار وكنت احبذ ان اجد مثل هذا الطرح عند بقية حملة القلم من الكتاب التركمان الذين ما أنكفئ البعض منهم ان يجعل القرطاس ميدان حرب والقلم آلتها المدمرة لكل القيم الجميلة في مجتمعنا الجميل .

لعلك قرأت مقالي اللاحق عن الطرب التركماني ورموزه والذي يستعرض اسماء كوردية خدموا الثقافة التركمانية وعشقوا الغناء التركماني الجميل وخاصة اطوار الخوريات الكركوكلية واصبحوا اساطين يشار اليهم بالبنان يفتخر بهم كل تركماني يعشق تراث شعبه وهدف كتابتي لذلك المقال هو تذكير من هو مدفوع لبناء اسوار عازلة بين الكورد والتركمان على ان التشابك والعيش المشترك بين هذين الشعبين اقوى من ان تهدمها دسائس المتآمرين .

أما قولك بأتهامنا للتركمان في الجري وراء الدولة التركية فلا ولن نقولها ابدا ، فنحن نعرف ان للتركمان عقلائهم ومفكريهم الذين يدركون خطورة اللعب بالورقة التركمانية تحت يافطة حماية التركمان ، ويدركون ان تركيا لم تحرك ساكنا أزاء سياسة التعريب والترحيل والتبعيث التي طالت التركمان في عهد الصنم الساقط حرصا على مصالحها التجارية مع العراق ، ولكن ما أقول وما يقوله بقية الزملاء من الكتاب الكورد الذين يكتبون في هذا الشأن ان رموز الجبهة التركمانية هي التي مرتبطة بأجهزة الاستخبارات التركية ولا أعتقد انهم يمثلون التركمان بشئ ، وقد تم شراء ذمم الكثير منهم وهم مكلفون بواجب عرقلة العملية السياسية في العراق بشكل عام وكوردستان بشكل خاص ، والا لماذا لايسأل أي منهم نفسه : لماذا محاربة الشراكة الوطنية بين الكورد والقوميات الاخرى في كوردستان ؟

ألم يشهدوا بأنفسهم حسن معاملة الادارة الكوردية لمعظم المؤسسات التركمانية في مدن كوردستان ، وهل هنالك وجه مقارنة بين ما كان عليه التركمان في عهد النظام السابق وكذلك في كافة العهود الاخرى من عمر الدولة العراقية وما أكتسبه التركمان في العقد الاخير مع اخوتهم الكورد في كوردستان من مكاسب رغم وقوع اغلب مناطق تواجد التركمان في القسم الذي يديره النظام البعثي ؟

ففي عهد النظام السابق كانت جل حقوق الشعب التركماني مختزلا في نادي ثقافي واجتماعي يحمل اسم ( تركمان قارداشلق أوجاغي _ نادي الاخاء التركماني ) وكان النظام السابق حريصا على ان يرأس هيئته الادارية بعثي لا تقل درجته الحزبية عن عضو قيادة شعبة كما كان الحال مع الدكتور صبحي ، أما في كوردستان كان للتركمان العديد من الاحزاب والجمعيات والنوادي المنظمات الجماهيرية .

كان للتركمان في عهد النظام السابق جريدة اسبوعية يتيمة بأسم جريدة ( يورد _ الوطن ) تتصدر صفحتها الاولى في كل عدد صورة كبيرة للطاغية صدام حسين ، اما في مدن كوردستان المحررة فكانت مطبوعاتهم المتنوعة تملئ المكتبات وتطبع بمطابع كوردستان دون الخضوع لاية رقابة حكومية أو غير حكومية بالاضافة الى القنوات الاعلامية المسموعة والمرئية .

كانت مقرات الاحزاب التركمانية منتشرة في عمق المدن الكوردستانية دون ان تتعرض يوما الى اية اعتدائات تذكر ، اذكر ان الجبهة التركمانية نفسها كانت تمتلك مقرات عديدة داخل الاحياء السكانية في السليمانية التي لايوجد فيها تركماني واحد وكانت القيادات الكوردية وخاصة قيادتي الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني تلبي طلبات المواطنين التركمان وابوابهم لم توصد يوما بوجه تركماني ، اذكر في احدى المدن كان هنالك ثم شخص بعثي بدرجة ( حارس دائم في باب مقرشعبة حزب البعث ) انتمى الى الجبهة التركمانية بعد الانتفاضة ورقي الى مسؤول الجبهة في تلك المدينة يعلق صورة كبيرة له مع زعيم كوردي التقطها في احدى زياراته المتكررة له في الوقت الذي يلاقي ذوي الشهداء الكورد زيارة ذلك الزعيم اذا اراد ذلك لضيق وقت ذلك الزعيم وكثرة مشاغله .

تختلف معي ايها العزيز ميللت أوغلو عن كوردستانية كركوك واختلافك لا يفسد لمودتنا قضية ، ولكن بالله ما الذي يجعلك ان تفضل عراقية كركوك على كوردستانيته ، وطبعا اربيل والسليمانية ودهوك ايضا مدن عراقية بالمناسبة طالما العراق جمهورية فدرالية اتحادية ، واذا لم تنتمي كركوك الى اقليم كوردستان فالى اي اقليم آخر يجب ان تنتمي ؟ أقليم الجنوب أو الوسط الذين لا روابط معقولة تربطهما الى هذه المدينة ، انا اود ان تتفضل بكتابة دراسة مقارنة بين حال التركمان ومدينة كركوك عراقيا وكوردستانيا وانت مفكر تركماني يتميز بأستقلاليته ، ترى لماذا الخوف من كلمة كوردستان من دون وجود سابقة تأريخية تدعو الى الخوف ؟ لا بل التاريخ الحقيقي للعيش المشترك بين التركمان والكورد في كوردستان يدعو الى المزيد من التفاؤل سواء تمعنا الى عمق التاريخ او استعرضنا حال التركمان مع التجربة الكوردية في العقدين الاخيرين و التي لازالت معاشة ، حتى وان فرضنا جدلا ان كوردستان العراق دولة مستقلة وكركوك احدى مدنها ، اليس من الافضل ان يكون التركمان قومية رئيسية في هذه الدولة له كافة حقوق الكورد وعليه ذات واجباتهم بدلا من تصنيفة بالاقلية تارة وتهميشه تارات أخرى في العراق ، فالغرابة كلها في تكاتف الضحية مع الجلاد ضد ضحية أخرى ، هذا ما حصل مع انصار الجبهة التركمانية الذين كثرا ما ينظمون مع ايتام صدام وزمرالتعريب ( جماعة العشرة آلاف ) مسيرات ومظاهرات استفزازية في مدينة كركوك ، ايصب مثل هذا العمل في مصلحة التركمان ؟

اما قضية المرحلين الذين حسبت قضيتهم قضية انسانية بحتة فلا يقتصروت على الكورد ، فالتركمان والكلدوآشوريين وبعض العرب الذين حسبهم النظام مناوئين لسياساتهم الشوفينية ايضا اكتووا بنار الترحيل ، وعندما ترى البعض منهم قد نصبوا الخيام وبنوا صرائف لهم في الطرقات والاماكن العامة وقد عارضت أمرهم كونها ظاهرة غير حضارية ، فان الحكومة العراقية معنية بانتشالهم من البؤس والفقر المدقع الذي يكتنف حياتهم التي كانت قبل ترحيلهم مستقرة وما آل بهم نتيجة حتمية لسنوات من العيش في ذات الخيم والصرائف المصنوعة من الصفيح والكارتون والنايلون في شعاب الجبال واطراف المدن ومقرات حزب البعث المهجورة في كوردستان ومنازل الاصلية مهداة الى من استقدموا الى كركوك لغرض تغير واقعها الديموغرافي ، هؤلاء البؤساء الذين يعشون تحت خط الفقر يا عزيزي ميللت أوغلوا ينتمون الى مدينة تعتبر الاغنى من بين مدن العالم اجمع والحكومة الجديدة تهتم باطلاق سبيل الارهابيين القادمين من دولة جارة بالجملة وتصرف المليارات بالعملة الصعبة لمشاريع وهمية ولا تهتم بأبناء البلد الذين سئموا الانتظار بلا طائل لحكومة تتعامل مع قضيتهم وفق مصالح وحسابات سياسية غبية

رئيس اقليم كوردستان المنتخب الاستاذ مسعود البارزاني صرح مؤخرا بانه ورئيس العراق الفدرالي الاستاذ مام جلال سوف يكونان في الخندق الامامي للدفاع عن حقوق التركمان في العراق وانه يعني ما يقول وما علينا الا ان نكون مشاريع تعاون وتكاتف مع الرئيسين لاحقاق حقوق التركمان ورفع حيف عقود الحكم الملكي والجمهوري العراقي عليهم .

التركماني الاصيل
28-07-2005, 13:58
ان ما تقوله يا سيدي كلام اوهام فلا احد يحمي مصالح غيره فاذا كان احدا يقول اليوم بانه سيحمي حقوق غيره دون ولائه له فهو كاذب فالكل يقولون كذا كذا حتى تقع الفريسه في الفخ بعد ذلك وبعد الحصول على الغنيمه هيهات لمن يحظى بقطرة من بحر<