اكرم ابو كوسرت
24-01-2008, 21:19
المؤتمرات والاستفتاءات الايزيدية العاب نارية في سماءً ممطر.
كثيراً ما نرى في الحفلات والمناسبات يزهوا السماء بالألعاب النارية الجميلة لتزهوا بها السماء ونرى الجميع تنظر أليها بكل فرح وسعادة لأنها تعطي للسماء جمالاً ورونقاً وتعطي الأمل بالحب والتفائل بالحياة , ولكنها لا تبقى سوى ثواني وتنتهي مفعوليتها لتعود السماء الى حالتها الطبيعية وتنخفض العيون مرة اخرى وقد يصطحب ذلك بعض الحزن لدى الحاضرين لأنهم تفائلوا كما قلت في الحياة , فما نرى عند الايزيديين الان نفس تلك العاب النارية حيث نرى هنا كلام عن المؤتمر ونرى هناك كلام عن الاستفتاء لموضوع اخر ونرى هناك محاضرة لمناقشة موضوع اخر وهنا وهناك جلسات وحوارات ومناقشات والذي يسمعهم يتفائل بالحياة وسيقول الله اكبر كم هولاء يتعبون ويشقون في امور الايزيدياتي وقد يبكي لهم لانه يرى الحماس في خطاباتهم ومحاضراتهم ووجوهم تنزف الايمان والحب للايزيدياتي , ولكن لا نراهم الا وتفرقوا بعد تناول الطعام حيث كانو متفقين على طاولة الطعام وبعد غسل الايادي نرى قد غسلوا تلك الحماس وتلك القضية بالصابون مثل تلك العاب التي اختفت في لحظات قليلة . فقط يخدرون الايزيديين بكلماتهم كالتي نيم أولادها بالحجارة عندما وضعت احجار في احدى الجداري واطفالها ينتظرون الطعام وكل لحظة تقول لهم الان يصبح الطعام جاهزاً الى ان ناموا اطفالها وهم ينتظرون الطعام .فنحن الايزيديين اصبحنا مثل هولاء الاطفال كل يوم ننام على انغام المسؤولين الايزيديين والذين يدعون بأنهم يمثلوننا في المحافل . فنقول الى متى ايها السادة نرى الطعام جاهزاً دون ان نام على بطننا ونحن جياع , والى متى نرى تلك المؤتمرات تأخذ مسارها الصحيح ومتى يرى الاستفتاء على المهر النور ومتى نرى الكلمة الايزيدية كلمة واحدة ومتى نرى ممثلين يخافون على مصلحة الايزيدياتي .. ولماذا لا نكشف على الذين لا يريدون ان تنجح تلك المؤتمرات والاستفتاءات ونضع لهم حداً قوياً لكي يكون عبرة لغيرهم , ومتى ومتى ومتى ومتى ....الخ
اكرم ابو كوسرت
eazde_beer@yahoo.com .
كثيراً ما نرى في الحفلات والمناسبات يزهوا السماء بالألعاب النارية الجميلة لتزهوا بها السماء ونرى الجميع تنظر أليها بكل فرح وسعادة لأنها تعطي للسماء جمالاً ورونقاً وتعطي الأمل بالحب والتفائل بالحياة , ولكنها لا تبقى سوى ثواني وتنتهي مفعوليتها لتعود السماء الى حالتها الطبيعية وتنخفض العيون مرة اخرى وقد يصطحب ذلك بعض الحزن لدى الحاضرين لأنهم تفائلوا كما قلت في الحياة , فما نرى عند الايزيديين الان نفس تلك العاب النارية حيث نرى هنا كلام عن المؤتمر ونرى هناك كلام عن الاستفتاء لموضوع اخر ونرى هناك محاضرة لمناقشة موضوع اخر وهنا وهناك جلسات وحوارات ومناقشات والذي يسمعهم يتفائل بالحياة وسيقول الله اكبر كم هولاء يتعبون ويشقون في امور الايزيدياتي وقد يبكي لهم لانه يرى الحماس في خطاباتهم ومحاضراتهم ووجوهم تنزف الايمان والحب للايزيدياتي , ولكن لا نراهم الا وتفرقوا بعد تناول الطعام حيث كانو متفقين على طاولة الطعام وبعد غسل الايادي نرى قد غسلوا تلك الحماس وتلك القضية بالصابون مثل تلك العاب التي اختفت في لحظات قليلة . فقط يخدرون الايزيديين بكلماتهم كالتي نيم أولادها بالحجارة عندما وضعت احجار في احدى الجداري واطفالها ينتظرون الطعام وكل لحظة تقول لهم الان يصبح الطعام جاهزاً الى ان ناموا اطفالها وهم ينتظرون الطعام .فنحن الايزيديين اصبحنا مثل هولاء الاطفال كل يوم ننام على انغام المسؤولين الايزيديين والذين يدعون بأنهم يمثلوننا في المحافل . فنقول الى متى ايها السادة نرى الطعام جاهزاً دون ان نام على بطننا ونحن جياع , والى متى نرى تلك المؤتمرات تأخذ مسارها الصحيح ومتى يرى الاستفتاء على المهر النور ومتى نرى الكلمة الايزيدية كلمة واحدة ومتى نرى ممثلين يخافون على مصلحة الايزيدياتي .. ولماذا لا نكشف على الذين لا يريدون ان تنجح تلك المؤتمرات والاستفتاءات ونضع لهم حداً قوياً لكي يكون عبرة لغيرهم , ومتى ومتى ومتى ومتى ....الخ
اكرم ابو كوسرت
eazde_beer@yahoo.com .