bahzani
27-01-2008, 00:06
القومية التميمية الطيبة
حسين القطبي
تطالعنا كتابات بعض الاخوة العرب عن الكورد الفيلية بين الفينة والاخرى وهات يامديح ويا تعاطف رومانسي مع معاناة \"القومية الفيلية\" اهم شرائح العراق.
يعجني كثيرا مصطلح \"القومية الفيلية\" وهو اكتشاف جديد، لم نسمع به لا في التاريخ ولا في الجغرافيا من قبل، وكل ما اعرفه هو ان الفيلية هي شريحة من كبرى شرائح القومية الكوردية، او قبيلة ينحدر منها ملايين الكورد اليوم مثلها مثل التميم عند العرب، فان سمعت عبر معلوماتي المتواضعة عن قومية تسمى القومية العربية، فاني اقر بأن فقري الثقافي وقف حائلا فلم اسمع عن القومية التميمية، ولم اكتشف وجودها الا مؤخرا، واقدم عذري هنا الى الكاتبة من القومية التميمية الطيبة \"ناهدة التميمي\"، سواء كان اسمها صريحا او مستعارا.
اي متتبع لمقالات الانترنيت لابد وان قرأ او لمح أو شم رائحة اسماء مثل علي ثويني، طالب العسل، خضير طاهر، سليم مطر وغيرها من تلك التي ما تعيد الى الذهن سوى سذاجتها المتناهية حد السخافة، فمثل هذه الاسماء تراها ذيلا للكثير من \"المقالات!\" الساذجة، تتهجم على كل انسان كوردي في العراق وخارجه، على تارخ الكورد وجغرافيتهم، تسخر من معاناتهم ومن ضحاياهم، وتحاول بتذاكي قليل الذكاء ان تقسم الامة الكوردية الى سورانيين وبهدينانيين وفيليين وكان هذه الشرائح هي قوميات منفصلة عن بعضها من اجل تقسيم هذه الامة التي بدت وكأنها شوكة مغروسة في عيونهم. كما تستغل التنوع الطائفي فالكورد الايزديون والشبك وغيرهم هم امم منفصلة ايضا حسب القدرات العقلية التي يحملها ثويني وجماعته.
وفي ما يتعلق بالكورد الفيلية فان هذه الاسماء تحاول استغفالهم عن طريق المديح والاطراء، اذ تردح للاكراد الفيلية بفكرة انهم امة طيبة وشجاعة ومخلصة ووفية و... المزيد من المعسول من الكلام كما يقول المثل \"شيمه واخذ عباته\"، لتقنعم بانهم امة منفصلة ومعزولة ليسهل لهم فيما بعد الاستفراد بها على حدة.
واليوم طالعني اسم جديد \"ناهدة التميمي\" تلعب في درجة تلك الاسماء من دوري الانترنيت في \"مقالة!\" نشرتها صوت العراق بعنوان \"الفيلية .. القومية الشهيدة\". ترى هل تجهل هذه الكاتبة التميمية بالفعل ما هو الفرق بين \"القومية\" و\"القبيلة\"، او هل ان هذه الكاتبة على درجة من الامية بحيث لا تميز بين \"الشعب\" و\"الشريحة\". وهل تقبل مني ان اتحدث عن القومية التميمية غير العربية، وادعى بانها، اي الكاتبة، ليست عربية بل تميمية القومية، ام انها ستكون ذكية انذلك بما فيه الكفاية لتعترض علًى وتعتبرني عدوا احاول دق اسفين الفرقة بين ابناء القومية العربية الواحدة.
لو خاطبت ابسط انسان في الانبار وقلت له انت دليمي ولست عربيا، فهل تنطلي عليه هذه الخدعة؟ ولو مارست هذا التنظير على ابسط شخص تلاقيه في محافظة ميسان وقلت له انت شروقي ولست عربيا فهل يكون جوابه لي غير اني ايراني صفوي احاول تمزيق جسد الامة العربية؟ مهما كان هذا الشخص اميا وساذجا، بل وحتى مجنونا، فلماذا يعتقد بعض الاخوة والاخوات العرب ان الكورد الفيلية على هذه الدرجة من الغباء لتقبل فكرة على هذه الدرجة من السطحية.
لو كانت الاخت ناهدة التميمي مثقفة بما فيه الكفاية فاقول لها كفى ايتها الاخت، فالكورد الفيلية بحاجة الى ان تقفوا معهم لا عليهم، وان هفوات مثل هذه تمر دون ان تستحق الاشارة، واما ان كانت مصرة على صحة رأيها فانا اقف معها ايضا في محنة قوميتها التميمية وساجدها على درجة من الشجاعة والاخلاص والطيبة والـ... الخ وحسب طريقتها في التحليل ستوافقني الرأي بان \"القومية التميمية الشهيدة\" بحاجة الى وقفة مشابهة لاثبات هويتها القومية التميمية السليبة وان الكورد الفيليين يقفون مع ابناء القومية التميمية من اجل استرداد حقوقهم المهضومة التي استباحها النظام البعثي العربي السابق والمجد والخلود لشهداء القومية التميمية الابرار ويدا بيد فالقومية الفيلية والقومية التميمية صفا واحدا من اجل نيل الحقوق المسلوبة.
http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=6338 (http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=6338)
والحقيقة اني لم اسمع من كوردي فيلي يتقبل فكرة ان الفيلية ليسوا كوردا، او انهم قومية منفصلة، لذا، لو تقرأ ما كتبته الكاتبة التميمية على الرابط اعلاه ستفكر حقا، هل ان الكورد الفيليين على درجة من الذكاء، او مفتحين باللبن، بحيث لا تنطلي عليهم هذه السفسطات، ام ان هؤلاء الكتاب هم على درجة من الغباء، او مغمضين بالشمس، ليتصوروا بان الكورد الفيلية سيصدقوهم!؟ ... حِـكـّـمْ!
حسين القطبي
تطالعنا كتابات بعض الاخوة العرب عن الكورد الفيلية بين الفينة والاخرى وهات يامديح ويا تعاطف رومانسي مع معاناة \"القومية الفيلية\" اهم شرائح العراق.
يعجني كثيرا مصطلح \"القومية الفيلية\" وهو اكتشاف جديد، لم نسمع به لا في التاريخ ولا في الجغرافيا من قبل، وكل ما اعرفه هو ان الفيلية هي شريحة من كبرى شرائح القومية الكوردية، او قبيلة ينحدر منها ملايين الكورد اليوم مثلها مثل التميم عند العرب، فان سمعت عبر معلوماتي المتواضعة عن قومية تسمى القومية العربية، فاني اقر بأن فقري الثقافي وقف حائلا فلم اسمع عن القومية التميمية، ولم اكتشف وجودها الا مؤخرا، واقدم عذري هنا الى الكاتبة من القومية التميمية الطيبة \"ناهدة التميمي\"، سواء كان اسمها صريحا او مستعارا.
اي متتبع لمقالات الانترنيت لابد وان قرأ او لمح أو شم رائحة اسماء مثل علي ثويني، طالب العسل، خضير طاهر، سليم مطر وغيرها من تلك التي ما تعيد الى الذهن سوى سذاجتها المتناهية حد السخافة، فمثل هذه الاسماء تراها ذيلا للكثير من \"المقالات!\" الساذجة، تتهجم على كل انسان كوردي في العراق وخارجه، على تارخ الكورد وجغرافيتهم، تسخر من معاناتهم ومن ضحاياهم، وتحاول بتذاكي قليل الذكاء ان تقسم الامة الكوردية الى سورانيين وبهدينانيين وفيليين وكان هذه الشرائح هي قوميات منفصلة عن بعضها من اجل تقسيم هذه الامة التي بدت وكأنها شوكة مغروسة في عيونهم. كما تستغل التنوع الطائفي فالكورد الايزديون والشبك وغيرهم هم امم منفصلة ايضا حسب القدرات العقلية التي يحملها ثويني وجماعته.
وفي ما يتعلق بالكورد الفيلية فان هذه الاسماء تحاول استغفالهم عن طريق المديح والاطراء، اذ تردح للاكراد الفيلية بفكرة انهم امة طيبة وشجاعة ومخلصة ووفية و... المزيد من المعسول من الكلام كما يقول المثل \"شيمه واخذ عباته\"، لتقنعم بانهم امة منفصلة ومعزولة ليسهل لهم فيما بعد الاستفراد بها على حدة.
واليوم طالعني اسم جديد \"ناهدة التميمي\" تلعب في درجة تلك الاسماء من دوري الانترنيت في \"مقالة!\" نشرتها صوت العراق بعنوان \"الفيلية .. القومية الشهيدة\". ترى هل تجهل هذه الكاتبة التميمية بالفعل ما هو الفرق بين \"القومية\" و\"القبيلة\"، او هل ان هذه الكاتبة على درجة من الامية بحيث لا تميز بين \"الشعب\" و\"الشريحة\". وهل تقبل مني ان اتحدث عن القومية التميمية غير العربية، وادعى بانها، اي الكاتبة، ليست عربية بل تميمية القومية، ام انها ستكون ذكية انذلك بما فيه الكفاية لتعترض علًى وتعتبرني عدوا احاول دق اسفين الفرقة بين ابناء القومية العربية الواحدة.
لو خاطبت ابسط انسان في الانبار وقلت له انت دليمي ولست عربيا، فهل تنطلي عليه هذه الخدعة؟ ولو مارست هذا التنظير على ابسط شخص تلاقيه في محافظة ميسان وقلت له انت شروقي ولست عربيا فهل يكون جوابه لي غير اني ايراني صفوي احاول تمزيق جسد الامة العربية؟ مهما كان هذا الشخص اميا وساذجا، بل وحتى مجنونا، فلماذا يعتقد بعض الاخوة والاخوات العرب ان الكورد الفيلية على هذه الدرجة من الغباء لتقبل فكرة على هذه الدرجة من السطحية.
لو كانت الاخت ناهدة التميمي مثقفة بما فيه الكفاية فاقول لها كفى ايتها الاخت، فالكورد الفيلية بحاجة الى ان تقفوا معهم لا عليهم، وان هفوات مثل هذه تمر دون ان تستحق الاشارة، واما ان كانت مصرة على صحة رأيها فانا اقف معها ايضا في محنة قوميتها التميمية وساجدها على درجة من الشجاعة والاخلاص والطيبة والـ... الخ وحسب طريقتها في التحليل ستوافقني الرأي بان \"القومية التميمية الشهيدة\" بحاجة الى وقفة مشابهة لاثبات هويتها القومية التميمية السليبة وان الكورد الفيليين يقفون مع ابناء القومية التميمية من اجل استرداد حقوقهم المهضومة التي استباحها النظام البعثي العربي السابق والمجد والخلود لشهداء القومية التميمية الابرار ويدا بيد فالقومية الفيلية والقومية التميمية صفا واحدا من اجل نيل الحقوق المسلوبة.
http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=6338 (http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=6338)
والحقيقة اني لم اسمع من كوردي فيلي يتقبل فكرة ان الفيلية ليسوا كوردا، او انهم قومية منفصلة، لذا، لو تقرأ ما كتبته الكاتبة التميمية على الرابط اعلاه ستفكر حقا، هل ان الكورد الفيليين على درجة من الذكاء، او مفتحين باللبن، بحيث لا تنطلي عليهم هذه السفسطات، ام ان هؤلاء الكتاب هم على درجة من الغباء، او مغمضين بالشمس، ليتصوروا بان الكورد الفيلية سيصدقوهم!؟ ... حِـكـّـمْ!