bahzani2
27-01-2008, 00:15
الشباب المسلم بين تفجير الذات وقتل الأبرياء والوعود بالخلود في الفردوس
حسين سينو
منذ سقوط الحكم الطاغي في العراق( في 9 نيسان 2003)، الذي كان متمثل بصدام حسين وحاشيته، ( حيث آمل الشعب خيراً من جراء رحيله، ولكن هيهات وهيهات)، فقد بدأت تظهر بين حين والأخر جماعات إرهابية مسلحة ( وما أكثرها الآن على الساحة العراقية)، تسمي نفسها بأسماء دينية ( تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، أنصار الإسلام، كتائب أبو حفص المصري، إلى ما هنالك من الكثير من الجماعات التي تظهر وبشكل يومي)، بأسماء وهمية، وتكون غاية هذه الجماعات وأهدافها الأساسية هو بث الرعب والخوف بين المواطنين وسلبهم آمنهم وحرياتهم، وتشجيع الشباب على القيام بالعمليات الإرهابية التي يسمونها هم بالجهادية ( ولا أدري أي جهاد هذا، الذي يبنى على قتل الأطفال والنساء والشيوخ، فهل قتل العمال والفلاحين والأبرياء في الأسواق هو جهاد!!!!)، حتى أصبح القتل والخطف مهنة لدى الكثيرين من عديمي الضمير والأخلاق يترزقون منها، فيا له من مصدر قذر ووسخ للترزق.
ولكن الغريب في هذه المعضلة هو وفوّد الكثيرين من الشباب من الدول المجاورة للعراق للقيام بهذه العمليات الإرهابية الغير إنسانية بين أبناء العراق، مدعيّن ومتحججين بالثأر وقتل الأمريكان، والدعوة لقيام الدولة الإسلامية وتطبيق شرائعها على غير المسلمين( تهجير المسيحيين والإيزيديين من مناطقهم، في حال عدم قبولهم بالإسلام أو دفع الجزية)، فالغاية التي تدفع هؤلاء الشباب للقيام بهذه الأعمال الغير إنسانية التي يذهب ضحيتها وبشكل يومي العشرات من الأبرياء من أبناء العراق ومن كل المناطق ومن كل الأطياف، هؤلاء يأتون مندفعين ومغسوليّ الدماغ من قبل الكثيرين من الملالي ورجالات الدين،( حيث أعتّرف الكثير من الإرهابيين الذين تم القبض عليهم بأنهم يتزودون بالمال من منظمات دينية، وبأنهم يعتمدون على الفتاوي التي يصدرها الكثير من المشايخ في الجوامع)، وموعودين بدخول الجنة والفوز بالحوريات والتربع في الفردوس، ولاأدري أية فردوس سوف تحمي وتضم شاكلة هؤلاء المجرمين والقتلة، فوالله أن هؤلاء هم أعداء كل الأديان والمذاهب وفي مقدمتها الدين الإسلامي الذي يدعون بأنهم يدافعون عنه.
أنهم يدعون بانهم يطالبون بتطبيق الشرائع الإسلامية ومحاربة الأجانب على أرض العراق، فإذا كانت الغاية هو قتل القوات الاجنبية في العراق، فما أكثر هذه القوات في السعودية، اليست هذه القوات متمركزة في السعودية وقطر والكويت،( وهنا لا أحث أحد على القيام بهذه العمليات القذرة في أي مكان من العالم، وانما الغاية هو تبيان بطلان حجج هؤلاء القتلة)، ألم تنطلق هذه القوات منها للدخول العراق، ألا تتزود هذه القوات بالوقود منها، ولماذا لايطبق السعودي الدولة الإسلامية على أرضه، حتى يطبقها في العراق، أن الغاية هي التمتع بقتل الأطفال والنساء من أبناء العراق. أن الشعب العراقي لن يعيش في آمان والسلام مالم تتعاون معه الدول المجاورة في ا لسيطرة على الحدود، وأن لم تمنع هذه الدول وفود القتلة للدخول أرض العراق، وكذلك أن لاتشجع القيام بهذه العمليات اللإنسانية ضد العراقيين، وان تحاسب هؤلاء الشيوخ على أفتائهم بتلك الفتاوي التي تشجع على القتل وسفك الدماء، أن لم تكون هذه الدول هي السبب في قيام الشيوخ والملالي بأطلاق هكذا فتاوي، فعليها أن تبرئ ساحتها وأن تبرهن على حسن نياتها أتجاه الشعب العراقي وتمنع دخول المجرمين عبر أراضيها، وفي الجانب الأخر على العراقي أن يكون مخلص لوطنه وأن يفضح هؤلاء المجرمين، وأن يتعاون مع السلطات في سبيل منع هكذا عمليات، وأن يكفوا عن نعت بعضهم البعض بالكفر وعدم الإيمان، لأن الغاية هو أن يعيش العراق بكل أطيافه بسلام وآمان وأن يقف حمام الدماء هذا الذي لايرضي أحد من أصحاب الضمير.
حسين سينو
منذ سقوط الحكم الطاغي في العراق( في 9 نيسان 2003)، الذي كان متمثل بصدام حسين وحاشيته، ( حيث آمل الشعب خيراً من جراء رحيله، ولكن هيهات وهيهات)، فقد بدأت تظهر بين حين والأخر جماعات إرهابية مسلحة ( وما أكثرها الآن على الساحة العراقية)، تسمي نفسها بأسماء دينية ( تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، أنصار الإسلام، كتائب أبو حفص المصري، إلى ما هنالك من الكثير من الجماعات التي تظهر وبشكل يومي)، بأسماء وهمية، وتكون غاية هذه الجماعات وأهدافها الأساسية هو بث الرعب والخوف بين المواطنين وسلبهم آمنهم وحرياتهم، وتشجيع الشباب على القيام بالعمليات الإرهابية التي يسمونها هم بالجهادية ( ولا أدري أي جهاد هذا، الذي يبنى على قتل الأطفال والنساء والشيوخ، فهل قتل العمال والفلاحين والأبرياء في الأسواق هو جهاد!!!!)، حتى أصبح القتل والخطف مهنة لدى الكثيرين من عديمي الضمير والأخلاق يترزقون منها، فيا له من مصدر قذر ووسخ للترزق.
ولكن الغريب في هذه المعضلة هو وفوّد الكثيرين من الشباب من الدول المجاورة للعراق للقيام بهذه العمليات الإرهابية الغير إنسانية بين أبناء العراق، مدعيّن ومتحججين بالثأر وقتل الأمريكان، والدعوة لقيام الدولة الإسلامية وتطبيق شرائعها على غير المسلمين( تهجير المسيحيين والإيزيديين من مناطقهم، في حال عدم قبولهم بالإسلام أو دفع الجزية)، فالغاية التي تدفع هؤلاء الشباب للقيام بهذه الأعمال الغير إنسانية التي يذهب ضحيتها وبشكل يومي العشرات من الأبرياء من أبناء العراق ومن كل المناطق ومن كل الأطياف، هؤلاء يأتون مندفعين ومغسوليّ الدماغ من قبل الكثيرين من الملالي ورجالات الدين،( حيث أعتّرف الكثير من الإرهابيين الذين تم القبض عليهم بأنهم يتزودون بالمال من منظمات دينية، وبأنهم يعتمدون على الفتاوي التي يصدرها الكثير من المشايخ في الجوامع)، وموعودين بدخول الجنة والفوز بالحوريات والتربع في الفردوس، ولاأدري أية فردوس سوف تحمي وتضم شاكلة هؤلاء المجرمين والقتلة، فوالله أن هؤلاء هم أعداء كل الأديان والمذاهب وفي مقدمتها الدين الإسلامي الذي يدعون بأنهم يدافعون عنه.
أنهم يدعون بانهم يطالبون بتطبيق الشرائع الإسلامية ومحاربة الأجانب على أرض العراق، فإذا كانت الغاية هو قتل القوات الاجنبية في العراق، فما أكثر هذه القوات في السعودية، اليست هذه القوات متمركزة في السعودية وقطر والكويت،( وهنا لا أحث أحد على القيام بهذه العمليات القذرة في أي مكان من العالم، وانما الغاية هو تبيان بطلان حجج هؤلاء القتلة)، ألم تنطلق هذه القوات منها للدخول العراق، ألا تتزود هذه القوات بالوقود منها، ولماذا لايطبق السعودي الدولة الإسلامية على أرضه، حتى يطبقها في العراق، أن الغاية هي التمتع بقتل الأطفال والنساء من أبناء العراق. أن الشعب العراقي لن يعيش في آمان والسلام مالم تتعاون معه الدول المجاورة في ا لسيطرة على الحدود، وأن لم تمنع هذه الدول وفود القتلة للدخول أرض العراق، وكذلك أن لاتشجع القيام بهذه العمليات اللإنسانية ضد العراقيين، وان تحاسب هؤلاء الشيوخ على أفتائهم بتلك الفتاوي التي تشجع على القتل وسفك الدماء، أن لم تكون هذه الدول هي السبب في قيام الشيوخ والملالي بأطلاق هكذا فتاوي، فعليها أن تبرئ ساحتها وأن تبرهن على حسن نياتها أتجاه الشعب العراقي وتمنع دخول المجرمين عبر أراضيها، وفي الجانب الأخر على العراقي أن يكون مخلص لوطنه وأن يفضح هؤلاء المجرمين، وأن يتعاون مع السلطات في سبيل منع هكذا عمليات، وأن يكفوا عن نعت بعضهم البعض بالكفر وعدم الإيمان، لأن الغاية هو أن يعيش العراق بكل أطيافه بسلام وآمان وأن يقف حمام الدماء هذا الذي لايرضي أحد من أصحاب الضمير.