PDA

View Full Version : الموصل للاتحاد الوطني الكوردستاني:بيان


bahzani
27-01-2008, 23:11
بيان



بيان صادر من مركز تنطيات الموصل للاتحاد الوطني الكوردستاني

الأيادي الآثمة ترتكب جريمة بشعة بحق أهلنا في محافظة نينوئ الباسلة

ليس جديدا على قوى البغي والظلام أن ترتكب جريمة بشعة بحق شعب نزف جرحه حتى جف الدم في عروقه، لكن المأساة في تفجيرات منطقة الزنجيلي في محافظة نينوئ الباسلة أنها جاءت في وقت يشهد فيه العراق تحسنا أمنيا ملحوظا وانخفاضا في مستوى العنف والذي أغاض تلك القوى الغادرة التي ترى أن من مصلحتها استمرار دوامة العنف والقتل والتشرد في البلاد.

كان يوما داميا ومفجعا تعطلت فيه لغة الكلام من هول الصدمة وشدة الألم والغضب....أعان الله أهلنا في الزنجلية، والموصل.

إن ما حصل يوم أمس لهو دليل آخر يضاف إلى سجل الإرهاب الأسود حيث لا دين ولا مروءة ولا قيم، والكل مستهدف والكل يدفع الثمن، ولكن متى يتجمع هذا الكل وتتوحد صفوفه، متى تذوب الفوارق وتنتهي إلى الأبد نزاعات دخيلة اندست في النسيج العراقي، تعمل على تدميره وتمزيقه وتخريبه.

إن التفجيرات التي وقعت وسط منطقة الزنجيلي بمحافطة نينوئ والتي راح ضحيتها عشرات الأبرياء بين قتيل وجريح لا يُمكن أن تمرّ وتُُنسى دونما وقفة حازمة أمام هذا المشهد الدامي، ويقع على عاتق الحكومة وأجهزتها الأمنية الحفاظ على مستوى التحسن الأمني الذي شهده العراق مؤخرا وزيادة نسبته، وأن تَعدّ هذا الحادث نكسة في مسار الخطة الأمنية يجب الوصول إلى من يقف وراءها من خلال التحقيقات واستنفار جميع القوى والوسائل الأمنية، وعدم السماح مستقبلا بتكرار مثل هذه الجرائم التي تهدف إلى نسف الاستقرار نسفاً، وعلى المواطنين أنفسهم أن يكونوا حذرين تجاه أي مخطط يستهدف وحدتهم وأن يقفوا صفا واحدا بوجه الأجندات التخريبية.

إن من حق المواطن على الحكومة وأجهزتها الأمنية حمايته في روحه وأرضه وعرضه وماله، ولكن عند العجز فلا مناص من أن يتولى الناس الدفاع عن أنفسهم، وعلى الدولة أن توفر لهم المال والسلاح والخبرة، وتضبط إيقاعهم من خلال ضوابط وقواعد سلوك، لتتغير الإستراتيجية الأمنية ولنعترف بحق الناس في الدفاع عن النفس ونشجعهم على المشاركة الفاعلة في الملف الأمني.وهذا ربما كان صمام الأمان ؛فالعبء أكبر من أن تتحمله أجهزة أمنية ناشئة فكيف إذا كانت قاصرة؟.

كما أن على الأجهزة الإغاثية للحكومة أن تبادر على الفور في كشف موقعي لتحديد الخسائر والضحايا وتعمل على تعويضهم وتجهيزهم بالمواد الطبية، وبناء المساكن المدمرة والمتضررة بأسبقية عالية، استثناء من الروتين. كما لابد من مشاركة الناس وتوعيتهم أمنياً وتبادر بتحقيق عاجل تسلط فيه الضوء على حقيقة ما جرى وتحديد العناصر الإجرامية والإرهابية التي كانت وراء هذه الفواجع.

كما أن وسائل الإعلام ملزمة بأن تخوض غمار المعركة مع الإرهاب والتطرف الأعمى بكل ما تملك من أساليب وأن لا تجامل أحدا أيا كان على حساب الواقع المرير.

رحم الله شهداءنا الأبرار في محافظة نينوئ، وبقية محافظات العراق الصابرة وأسكنهم فسيح جناته إنه سميع مجيب. .....

رحم الله شهداء العراق من كل لون وطيف وعرق، وأعان الله عائلاتهم الثكلى، مع دعاء خالص للجرحى بالشفاء العاجل، ولا نقول في ختام هذه الكلمة إلا ما يرضي الله تعالى.

\" الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ / 156- 157 البقرة.



ولا حول ولا قوة الا بالله.

مركز تنطيمات الموصل للاتحاد الوطنيالكوردستاني