سيف حسن شرو
28-01-2008, 09:17
أنها الأمنيات التي أردتنا تحقيقها في الحياة وكنا يوما نحلم بها في واقعنا ولكن اليوم صرنا نتخيلها في الأحلام ونتمنى فقط رؤيتها في الأحلام ولكن يبدو أن اليوم سنتمنى أمسه وفي الأمس سنتمنى قبله وكل ساعة تمر سنتمنى قبله والأشهر والسنوات التي تمر نتمنى أن نرجع إليها وننتهي من هذا الحاضر المرير حاضرنا.صرنا نتمنى الماضي ونخاف المستقبل القادم المجهول والجميع يبحثون عن الضمان ولكننا اليوم مثل الأجهزة الصينية لا ضمان لنا في الحياة ,ومهما حاولنا زرع التفاؤل في قلوب الناس كانت هناك أحداث وصرا عات تزيل كل شيء,و كلما زرعناه ُ يصاب بالجفاف أو نوبة من الصقيع مثل ما هو الحال ألان فنحن نعيش في موسم الجفاف والصقيع التي حولت الأخضر إلى يابس وجعل من الغابة صحراء يعيش فيها أناس محتارة القلوب مع بعضها لا يعرف أحدا ما هو هدفه في الحياة وماذا سيفعل من اجل المستقبل وكأنه مستعد للرحيل في أية لحظة وحتى الغيوم لم تعد تطيق رؤية البشر ولم تعد ترغب بأن تسقينا من خيرات السماء وفي النهاية أقول ما أتى زمان ألا واشتكينا منه وما ولى زمان إلا وبكينا عليه
سيف حسن شرو
سيف حسن شرو