bahzani
29-01-2008, 00:43
دولة الاوغاد و علم التوابيت و فكر الطواغيت
هشيار بنافي
hishyar.binavi@ooglemail.com (hishyar.binavi@ooglemail.com)
منذ إلحاق جنوب كوردستان بأرض السواد لتشكيل الدولة العراقية كمستعمرة للاستعمار الانكليزي بعد الحرب العالمية الأولى، و إلى سقوطها المخزي على يد الأمريكان، و المواطنون الذين كانوا يقطنون داخل حدودها المصطنع كانوا يكابدون أنواع الذل و الحرمان على يد دولتهم البوليسية! و لم يمتلك فيها غير الأوغاد حقوق المواطنة الكاملة بل حتى هؤلاء تعرضوا للتنكيل أحيانا.
أما علمها المقيت فأصبح غطاءا قذرا لتوابيت الجثث المتحللة لضحايا حروبها العدوانية مع شعبها و جيرانها.
لكن.. و مع الأسف الشديد نرى ألان معظم مواطنوها (يستبسلون) في الدفاع عن تلك الخرقة البالية و عن نجومها و الله أكبرها، لأنهم يحنون إلى ذكرى جلادهم و طالما لا يستطيعون إحياء قائدهم المقصوف الرقبة، فليكحلوا أعينهم على الأقل برؤية العبارة التي خطها على رايتهم العنصرية المشئومة ، كلما رفرف ذلك العلم على سارية ، و لتذهب حقوق مواطنات و مواطني إقليم كوردستان إلى الجحيم!، فهم ضيوف مؤقتون عليهم الرحيل إلى بلاد الله الواسعة، و الويل لهم إن طالبوا بسنتيمتر مربع على علم جديد للعراق يرمز إلى إقليمهم الذي الحق بجنوب ارض الرافدين في مطلع القرن العشرين، والذي لم يكن قبله لا جزأ من العراق كدولة و لا أرضا من وطن العرب ، بل كان جزأ من بلاد ذي أكثرية كوردية تسمى بكوردستان و إن هذا الاسم لم يطلقها معظم المؤرخين الكورد و الفرس و العرب و الترك جزافا على تلك المنطقة و منذ قرون، بل أن كافة الخرائط العالمية تشير إليها بنفس التسمية أيضا.
ولكني تأسفت و لم أتفاجأ بمنطق العربان في التفكير لان إضافة العنصرية العربية إلى العنصرية الإسلامية بأيادي عفلقية و صدامية، و بوجود ألامية كعاملة مساعدة ستنتج من تفاعل العنصريتين شوفينية إرهابية لا تؤمن إلا بالانتحار و حياة خالدة بعد الموت يتوكلون فيها على اله قدير في كافة الأمور الحياتية من مأكل و ملبس و تفخيذ لصبايا نورانية و صبيان لؤلئية مرسلة كهدية من عند ذلك أللاه طبعا!!، بل خلقهم من نوره ليطفأ بها الجوع الجنسي لعبيده المؤمنين الذين خافوا من ربهم الأعلى و كافة أربابهم و من كل طاغوت جسيم، لأنهم عبيد أذلاء و سيصلون إلى أبهى حالات العزة و الفخار عن طريق المذلة للخالق ذالك و قتل مخلوقاته! ، كأن ذلك أللاه يتلذذ برؤية دماء تلك المخلوقات التي خلقهم بإرادته ليكونوا شعوبا و قبائل ينتمون إلى عدة أديان من عنده، بعد ما بدل رأيه و أراد تصحيح أعماله !.
لا شك بأن الخالقة الرءوفة تشمئز من كافة العنصريين جنسيا و دينيا و قوميا و مذهبيا و قبليا و تكره كافة الأنانيين و الملحدين الذين يتصورونها مستبدة ظالمة على صورة زعمائهم لأنها والدة الحياة و كافة الأحياء، من الفيروسات إلى الحيتان الزرق ومن الحمير إلى البشر، بمقاييسنا الحالية في الأحجام و الذكاء، علما إن لها مقاييس مختلفة في كل شيء و تكره أن تجند لها عبيدا أذلاء فهي عظيمة متواضعة تحب كافة صنيعاتها، عدى العنصريين منهم و الذين يعبدون حدود الدول المرسومة من قبل الاستعمار و رافعي الأعلام التي تمجد عنصرا واحدا و دينا واحدا في دولة متعددة القوميات و الأديان ...
فاللون الأحمر في علم العراق (الجديد!) أراه ترمز إلى القتل و الاغتصاب و الأبيض إلى فراغ أدمغة محبيه و الأسود إلى سواد قلوبهم و أما اخضرار ((الله اكبر)) فهي عفونة أفكارهم و العبارة العربية نفسها ترمز إلى اله الشر المتكبر المتعجرف لان واضعها من أرذل خلق الخالق، و من المعيب رفعه و لو لثواني معدودات على أية سارية أو رابية في بلاد الرافدين و خاصة على ذرى جبال كوردستان ذلك الإقليم الذي ليس له ما يرمز إليه و لو بنقطة على العلم الجديد الذي من المفروض أن يكون لدولة اتحادية مكونة من اتحاد كوردستان بأرض السواد .
فهنيئا لكم يا ممثلي شعوب العراق أموالكم إن كنتم من المفسدين، لان التاريخ لا يرحم و أجمل وصف سيدونه أمام أسمائكم، هو إفراطكم بدماء الشهداء الخالدين و عدم الإخلاص في الثقة التي منحها الناخبين لكم و ضعفا فاضحا أمام إرادة الطواغيت و اعترافا خطيا بعروبة العراق من زاخو إلى الفاو، و المستمسك التاريخي الوحيد الذي سيقدمونه الكوردستانيون من خلال برلمانهم إلى المجتمع الدولي بان إقليمهم تابعا و ليس شريكا كامل في تكوين العراق الجديد!! .
و لكن لي أمل في رفض تلك الخرقة من قبل برلمان كوردستان و عندها سيكتب ذلك البرلمان اسمه من نور الخالق و سيكون أول صوت لشعوب الشرق الأوسط تخالف قرارات السلطة التنفيذية و إن كانت هذه السلطة من أشجع مناضلي كوردستان، و سيعم الفخر كل كوردستانية و كوردستاني و هو يسمع بذلك الرفض الشجاع من ممثلين حقيقيين لهم، لا يخافون في إعلاء كلمة الحق لومة لائم، و أتصور بان البارزاني سيكون أكثر فرحا منا جميعا.
فالعلم الجديد يجب أن يعترف بشكل صارخ باتحاد ارضين لتكوين دولة اتحادية ، بكون موضع علم الإقليم في ((أعلى)) شمال علم الاتحاد على أن يحتل مساحة مناسبة فيه، أما المساحة المخصصة لبقية العراق من راية دولتهم، فهم أحرار فيها بشرط وحيد، هو أن لا يحتلها خرقة صدام الفطيس و بعث الجرائم. .....هشيار بنافي
Berlin
27.01.08
هشيار بنافي
hishyar.binavi@ooglemail.com (hishyar.binavi@ooglemail.com)
منذ إلحاق جنوب كوردستان بأرض السواد لتشكيل الدولة العراقية كمستعمرة للاستعمار الانكليزي بعد الحرب العالمية الأولى، و إلى سقوطها المخزي على يد الأمريكان، و المواطنون الذين كانوا يقطنون داخل حدودها المصطنع كانوا يكابدون أنواع الذل و الحرمان على يد دولتهم البوليسية! و لم يمتلك فيها غير الأوغاد حقوق المواطنة الكاملة بل حتى هؤلاء تعرضوا للتنكيل أحيانا.
أما علمها المقيت فأصبح غطاءا قذرا لتوابيت الجثث المتحللة لضحايا حروبها العدوانية مع شعبها و جيرانها.
لكن.. و مع الأسف الشديد نرى ألان معظم مواطنوها (يستبسلون) في الدفاع عن تلك الخرقة البالية و عن نجومها و الله أكبرها، لأنهم يحنون إلى ذكرى جلادهم و طالما لا يستطيعون إحياء قائدهم المقصوف الرقبة، فليكحلوا أعينهم على الأقل برؤية العبارة التي خطها على رايتهم العنصرية المشئومة ، كلما رفرف ذلك العلم على سارية ، و لتذهب حقوق مواطنات و مواطني إقليم كوردستان إلى الجحيم!، فهم ضيوف مؤقتون عليهم الرحيل إلى بلاد الله الواسعة، و الويل لهم إن طالبوا بسنتيمتر مربع على علم جديد للعراق يرمز إلى إقليمهم الذي الحق بجنوب ارض الرافدين في مطلع القرن العشرين، والذي لم يكن قبله لا جزأ من العراق كدولة و لا أرضا من وطن العرب ، بل كان جزأ من بلاد ذي أكثرية كوردية تسمى بكوردستان و إن هذا الاسم لم يطلقها معظم المؤرخين الكورد و الفرس و العرب و الترك جزافا على تلك المنطقة و منذ قرون، بل أن كافة الخرائط العالمية تشير إليها بنفس التسمية أيضا.
ولكني تأسفت و لم أتفاجأ بمنطق العربان في التفكير لان إضافة العنصرية العربية إلى العنصرية الإسلامية بأيادي عفلقية و صدامية، و بوجود ألامية كعاملة مساعدة ستنتج من تفاعل العنصريتين شوفينية إرهابية لا تؤمن إلا بالانتحار و حياة خالدة بعد الموت يتوكلون فيها على اله قدير في كافة الأمور الحياتية من مأكل و ملبس و تفخيذ لصبايا نورانية و صبيان لؤلئية مرسلة كهدية من عند ذلك أللاه طبعا!!، بل خلقهم من نوره ليطفأ بها الجوع الجنسي لعبيده المؤمنين الذين خافوا من ربهم الأعلى و كافة أربابهم و من كل طاغوت جسيم، لأنهم عبيد أذلاء و سيصلون إلى أبهى حالات العزة و الفخار عن طريق المذلة للخالق ذالك و قتل مخلوقاته! ، كأن ذلك أللاه يتلذذ برؤية دماء تلك المخلوقات التي خلقهم بإرادته ليكونوا شعوبا و قبائل ينتمون إلى عدة أديان من عنده، بعد ما بدل رأيه و أراد تصحيح أعماله !.
لا شك بأن الخالقة الرءوفة تشمئز من كافة العنصريين جنسيا و دينيا و قوميا و مذهبيا و قبليا و تكره كافة الأنانيين و الملحدين الذين يتصورونها مستبدة ظالمة على صورة زعمائهم لأنها والدة الحياة و كافة الأحياء، من الفيروسات إلى الحيتان الزرق ومن الحمير إلى البشر، بمقاييسنا الحالية في الأحجام و الذكاء، علما إن لها مقاييس مختلفة في كل شيء و تكره أن تجند لها عبيدا أذلاء فهي عظيمة متواضعة تحب كافة صنيعاتها، عدى العنصريين منهم و الذين يعبدون حدود الدول المرسومة من قبل الاستعمار و رافعي الأعلام التي تمجد عنصرا واحدا و دينا واحدا في دولة متعددة القوميات و الأديان ...
فاللون الأحمر في علم العراق (الجديد!) أراه ترمز إلى القتل و الاغتصاب و الأبيض إلى فراغ أدمغة محبيه و الأسود إلى سواد قلوبهم و أما اخضرار ((الله اكبر)) فهي عفونة أفكارهم و العبارة العربية نفسها ترمز إلى اله الشر المتكبر المتعجرف لان واضعها من أرذل خلق الخالق، و من المعيب رفعه و لو لثواني معدودات على أية سارية أو رابية في بلاد الرافدين و خاصة على ذرى جبال كوردستان ذلك الإقليم الذي ليس له ما يرمز إليه و لو بنقطة على العلم الجديد الذي من المفروض أن يكون لدولة اتحادية مكونة من اتحاد كوردستان بأرض السواد .
فهنيئا لكم يا ممثلي شعوب العراق أموالكم إن كنتم من المفسدين، لان التاريخ لا يرحم و أجمل وصف سيدونه أمام أسمائكم، هو إفراطكم بدماء الشهداء الخالدين و عدم الإخلاص في الثقة التي منحها الناخبين لكم و ضعفا فاضحا أمام إرادة الطواغيت و اعترافا خطيا بعروبة العراق من زاخو إلى الفاو، و المستمسك التاريخي الوحيد الذي سيقدمونه الكوردستانيون من خلال برلمانهم إلى المجتمع الدولي بان إقليمهم تابعا و ليس شريكا كامل في تكوين العراق الجديد!! .
و لكن لي أمل في رفض تلك الخرقة من قبل برلمان كوردستان و عندها سيكتب ذلك البرلمان اسمه من نور الخالق و سيكون أول صوت لشعوب الشرق الأوسط تخالف قرارات السلطة التنفيذية و إن كانت هذه السلطة من أشجع مناضلي كوردستان، و سيعم الفخر كل كوردستانية و كوردستاني و هو يسمع بذلك الرفض الشجاع من ممثلين حقيقيين لهم، لا يخافون في إعلاء كلمة الحق لومة لائم، و أتصور بان البارزاني سيكون أكثر فرحا منا جميعا.
فالعلم الجديد يجب أن يعترف بشكل صارخ باتحاد ارضين لتكوين دولة اتحادية ، بكون موضع علم الإقليم في ((أعلى)) شمال علم الاتحاد على أن يحتل مساحة مناسبة فيه، أما المساحة المخصصة لبقية العراق من راية دولتهم، فهم أحرار فيها بشرط وحيد، هو أن لا يحتلها خرقة صدام الفطيس و بعث الجرائم. .....هشيار بنافي
Berlin
27.01.08