بحزاني نت
19-07-2005, 17:13
ايضاح .. من التجمع الديمقراطي الايزيدي
بمناسبة تكليف د. ميرزا مستشاراً لرئيس
الجمهورية لشؤون الايزيدية
جاء تعيين د. ميرزا حسن الدنايي بهذه الوظيفة ، بنظر التجمع ، كخطوة اضافية في الاتجاه الصحيح للعملية السياسية الديمقراطية الجارية في العراق ، والتي تهدف ضمن ما تهدف اليه ، رفع الغبن عن جميع مكونات واطياف الشعب العراقي . كما انه يعطي اعتبارا وقيمة للايزيدية كواحدة من المكونات العراقية ، وان كانت اقلية ، ولكن لا فرق بينها وبين اكبرالمكونات ، متجاوزة القرون العديدة التي كانت فيها مسحوقة ومنسية . كما انه يعني في نفس الوقت توفر الامكانيات والكفاءات لدى ابناء الايزيدية في حال توفر الرغبة الحقيقية لدى ساسة العراق وكوردستان لاشراك هذه الكفاءات في العملية السياسية الجارية وفي اعادة اعمار العراق .
اننا كتجمع ، نقيّم عاليا هذه الخطوة الهامة من المنطلقات اعلاه ، اضافة لذلك فانه يسعدنا ونفخر بأن هذا الاختيار الصائب قد وقع على احد ابرز اعضاء التجمع الديمقراطي الايزيدي ، الذي توفرت فيه المواصفا ت المطلوبة لهذه الوظيفة الهامة .
وينظر التجمع لهذا التكليف ، على انه اختبار لصاحبه لمدى تمكنه من تبريرالثقة التي منحت له ، من حيث الاخلاص لواجبه ، ونزاهته وصدقه مع نفسه والناس . ومن جهة اخرى لمدى وحسن استخدامه لاقصى ما تسمح به الوظيفة والصلاحيات والظروف ، لتحقيق خدمات وانجازات حقيقية للصالح العام ، كذلك من خلال حسن التصرف والادارة الحكيمة والناجحة وتجنب كل ما من شأنه ان يقلل من التقييم الايجابي للناس له ، وافضل ما يحقق ذلك هو ان يتخذ النزاهة هدفا له .
ومن الاهمية بمكان ان نوضح ان موقف التجمع كان وما زال يدعو الى انفتاح القوى والاحزاب العراقية بشكل عام والكوردستانية منها بشكل خاص، على القوى والمنظمات والحركات السياسية ذات الطابع العلماني الليبرالي والديمقراطي والاستفادة من اية امكانية لها في اشراكها في عملية بناء البلد ، والتخلي عن كل اشكال الاستئثار . وهي الطريقة الوحيدة المجربة التي تؤدي الى الديمقراطية الحقيقية وتمتين الوحدة الوطنية ، وزيادة منعة الوطن .
وكما سعدنا بتشريف د. ميرزا بهذه المهمة ، فانه يسعدنا اكثر عندما يستطيع ان يبرر ثقتنا والجمهور ، من خلال احتفاظه بنهجه المستقل ، وتمكنه من التعامل الايجابي مع كل الكتل السياسية والشرائح بصورة متساوية دون تمييز . وتمسكه بالخط العام لنهجنا الذي يضع مصلحة الوطن والشعب والايزيدياتي نصب عينيه .
ومن جانبنا ، ثقتنا عالية بالدكتور ميرزا ، وبانه سيبرر ثقة الجميع به . وبهذه المناسبة يتمنى التجمع ويأمل ان تقترن هذه الخطوة بخطوات اخرى مشابهة ، للاستفادة من الطاقات والكفاءات الكثيرة والمتنوعة المتوفرة لدى ابناء الايزيدية ، وخاصة من قبل حكومة اقليم كوردستان ، ويفترض ان تكون هي المعنية والاكثر اهتماما بهذه الجوانب .
الشكر لمن ساهم في انجاز هذا التكليف
النجاح والتوفيق للدكتور ميرزا
هيئة التنسيق للتجمع الديمقراطي الايزيدي
19 / 07 / 2005 ــ المانيـــــــا
بمناسبة تكليف د. ميرزا مستشاراً لرئيس
الجمهورية لشؤون الايزيدية
جاء تعيين د. ميرزا حسن الدنايي بهذه الوظيفة ، بنظر التجمع ، كخطوة اضافية في الاتجاه الصحيح للعملية السياسية الديمقراطية الجارية في العراق ، والتي تهدف ضمن ما تهدف اليه ، رفع الغبن عن جميع مكونات واطياف الشعب العراقي . كما انه يعطي اعتبارا وقيمة للايزيدية كواحدة من المكونات العراقية ، وان كانت اقلية ، ولكن لا فرق بينها وبين اكبرالمكونات ، متجاوزة القرون العديدة التي كانت فيها مسحوقة ومنسية . كما انه يعني في نفس الوقت توفر الامكانيات والكفاءات لدى ابناء الايزيدية في حال توفر الرغبة الحقيقية لدى ساسة العراق وكوردستان لاشراك هذه الكفاءات في العملية السياسية الجارية وفي اعادة اعمار العراق .
اننا كتجمع ، نقيّم عاليا هذه الخطوة الهامة من المنطلقات اعلاه ، اضافة لذلك فانه يسعدنا ونفخر بأن هذا الاختيار الصائب قد وقع على احد ابرز اعضاء التجمع الديمقراطي الايزيدي ، الذي توفرت فيه المواصفا ت المطلوبة لهذه الوظيفة الهامة .
وينظر التجمع لهذا التكليف ، على انه اختبار لصاحبه لمدى تمكنه من تبريرالثقة التي منحت له ، من حيث الاخلاص لواجبه ، ونزاهته وصدقه مع نفسه والناس . ومن جهة اخرى لمدى وحسن استخدامه لاقصى ما تسمح به الوظيفة والصلاحيات والظروف ، لتحقيق خدمات وانجازات حقيقية للصالح العام ، كذلك من خلال حسن التصرف والادارة الحكيمة والناجحة وتجنب كل ما من شأنه ان يقلل من التقييم الايجابي للناس له ، وافضل ما يحقق ذلك هو ان يتخذ النزاهة هدفا له .
ومن الاهمية بمكان ان نوضح ان موقف التجمع كان وما زال يدعو الى انفتاح القوى والاحزاب العراقية بشكل عام والكوردستانية منها بشكل خاص، على القوى والمنظمات والحركات السياسية ذات الطابع العلماني الليبرالي والديمقراطي والاستفادة من اية امكانية لها في اشراكها في عملية بناء البلد ، والتخلي عن كل اشكال الاستئثار . وهي الطريقة الوحيدة المجربة التي تؤدي الى الديمقراطية الحقيقية وتمتين الوحدة الوطنية ، وزيادة منعة الوطن .
وكما سعدنا بتشريف د. ميرزا بهذه المهمة ، فانه يسعدنا اكثر عندما يستطيع ان يبرر ثقتنا والجمهور ، من خلال احتفاظه بنهجه المستقل ، وتمكنه من التعامل الايجابي مع كل الكتل السياسية والشرائح بصورة متساوية دون تمييز . وتمسكه بالخط العام لنهجنا الذي يضع مصلحة الوطن والشعب والايزيدياتي نصب عينيه .
ومن جانبنا ، ثقتنا عالية بالدكتور ميرزا ، وبانه سيبرر ثقة الجميع به . وبهذه المناسبة يتمنى التجمع ويأمل ان تقترن هذه الخطوة بخطوات اخرى مشابهة ، للاستفادة من الطاقات والكفاءات الكثيرة والمتنوعة المتوفرة لدى ابناء الايزيدية ، وخاصة من قبل حكومة اقليم كوردستان ، ويفترض ان تكون هي المعنية والاكثر اهتماما بهذه الجوانب .
الشكر لمن ساهم في انجاز هذا التكليف
النجاح والتوفيق للدكتور ميرزا
هيئة التنسيق للتجمع الديمقراطي الايزيدي
19 / 07 / 2005 ــ المانيـــــــا