bahzani
10-02-2008, 17:13
سومر تغني للمحبة والحياة
رحيم الحلي
سومر ستملأ قلوبنا بالفرح ، وتمسح ماعلق في النفوس من صدء الأحداث المحزنة في وطننا المبتلى بسيوف القهر ، فالغناء يصنع الفرح وينشر الأمل ويهديء النفس المضطربة ، وينسج الأحلام ، ويذكرنا بأن الحياة حلوة وجديرة بأن تعاش ، رغم كثرة اللصوص والقتلة ، وكثرة الدجالين ومثيري الفتن ومطفئي أنوار الحياة والحضارة ، صانعي الموت والأحزان ودعاة الندب والبكاء ، رغم عذابات الإنسان العراقي المتواصلة ، بتواصل حكومات الظلم الطبقي والقهر السياسي والقمع بأشكاله ، لازال هناك صانعي للفرح .
ذات يوم أرسل لي الاستاذ محمد علي الشبيبي موضوعاً عن فرقة فنية إسمها سومر ، وحين بدأتُ أستمع لأغانيها ، تعرفتُ على أميل مهندس الفرقة وبانيها ، الأستاذ طلال عبد الرحمن ، و بعثتُ له فوراً برسالة اشكره فيها ، حيث أُعجبتُ غاية الإعجاب بحبه لوطنه ولفن الغناء ، وخصوصا الأغنية العراقية التراثية ، والأغاني العربية التي دخلت قلوب الناس ، وأعجبني اخلاصه لمهمته النبيلة في أشاعة الفرح ، فما أن شكرته على جهده وطلبت منه ارسال مايستطيع من أغاني الفرقة ، وقلت له أن الغربة الطويلة قد سببت لي حزن مستديم وداء سقيم ، أريد أن تصدح اغانيكم في قلبي كي تبدد غيوم الألم المتسربة في روحي ، إستجاب لي بسرعة الطبيب المداوي لجريح بين يديه ، أدركت طيبة ونبل هذا الرجل العراقي الاصيل .
إن مافعله هذا الإنسان المغترب و هذا الفنان المبدع يصل حد المستحيل ، فقد صنع مركبه الجميل في ركن بعيد من أصقاع أوربا وجليدها ، فوضع فيه ثقافته وخبرته الفنية ممزوجاً بحنينه لوطنه وبحبه وللغناء ، أن هذا الفنان المبدع مع نفر قليل من أمثاله ، إستطاعوا أن يزرعوا الأمل والفرح في نفوسنا التي يأَّسَتْ من زيف كثير من الساسة ، فوحدتنا أغانيهم ، هذا هو الرائع طلال عبد الرحمن ابن مدينة الموصل الحدباء ، التي يحاول المتطرفون الاسلاميون أن يشوهوا تاريخها وماقدمته من عطاء فني وحضاري ، لكن هذا الفنان يعيد تذكرينا بحقيقة الموصل المتحضرة ، ويرسخ عبر ماقدمه عوده وفرقته الجميلة حقيقة ، قد تغيب عن أذهان البعض هي إن الموصل ستبقى مدينة إسحاق الموصلي وعثمان الموصلي ، وليس مدينة الذباحين ، فهؤلاء صنعتهم أيادي غير موصلية وخارج حدود العراق الطيب ، فالموصل ستُقَدِمْ في يوم قريب كل ماهو جميل وستستعيد صورتها البهية وحلَّتها الجميلة ، حيث يبذل الفنان طلال عبد الرحمن جهده الكبير ، لم يكن أمراً عادياً منجزه الموسيقي ، فقد سار عكس التيار المألوف ، فهو لم يأخذ موسيقى الغرب ليسكبها في قالب الأغنية العراقية ، بل أخذ زورقه عكس الموجة السائدة ، و أخذ المواطن الغربي إلى أغانينا ، فأحتوت فرقته على أعضاء من مواطني بلده الثاني السويد ومن بلدان اسكندنافية عدة ، ليعلمهم النطق بالعربية وبالكردية ، وبلهجاتنا المحلية ، فكانت أعماله تصل حد المستحيل ، وقد توهمتُ في البدء أن هذه الأصوات عراقية ، وظننت إنها لأبناء الجيل الثاني للأسر العراقية المهاجرة ، وما أكثرها بفضل سياسات الطاغية وعواقبها ، حيث قام الطاغية الارعن بتسخير الغناء لشخصه وعسكرته ، فغادر كثير من الفنانين كالملحن الراحل كمال السيد والملحن كوكب حمزة والملحن حميد البصري والملحن طالب غالي والمطرب فؤاد سالم والمطرب قحطان العطار وكثير من الموسيقين والعازفين المبدعين .
الفنان طلال عبد الرحمن اسماعيل الموصلي ، أستاذ اللغة الانكليزية في كلية الاداب جامعة الموصل ، عاشق الغناء وصاحب الصوت الجميل ، عازف العود البارع ، اجاد الغناء بالوانه ، وغنى بلغات عدة ، فقد عشق الغناء وأحب الناس ، وهاجر من وطنه حاملاً أحلامه الكبيرة .
تأسست فرقة سومر في عام 1996 وفي مدينة يوتيبوري السويدية وكان الهدف من تأسيسها أول الأمر إحياء حفل موسقي غنائي عربي في اختتام مؤتمر لأساتذة الموسيقى في الدول الاسكندنافية ، تكونت الفرقة بقيادة الفنان طلال عبد الرحمن ، ومشاركة كل من الموسيقين فائز الطيان عازف كمان ، وحمودي شربة مطرب وعازف إيقاع ، وياسمين عمر مطرب ، وديار جلال عازف ايقاع وكلهم عراقيون ، ومن سوريا توني عيسى عازف عود ومغني ، ويوسفين ليفتك على ألة الفلوت ، وهيلينا إسبفال جلو وهي من السويد ، بالإضافة إلى المغنية آنا أترتون من السويد ، ومن النرويج المغنية ماريانا هولمبو ، وقد كتبت جميع الصحف السويدية عن الفرقة وأبدت اعجابها ، وسجلت المحطات الإذاعة السويدية والنرويجية أعمال الفرقة ، وقدمت عشرات العروض في دول اوربية عديدة ، وسجلت اسطوانتين الأولى بعنوان سومر والثانية بعنوان عراق والتي فازت بجائزة أفضل ثلاث أسطوانات سويدية للعام 2001 علماً أن في السويد 36 ألف فرقة موسيقية ، تحدث الأستاذ طلال عبد الرحمن عن دخول الاصوات النسائية الأوربية لفرقته وعزى السبب إلى ندرة الأصوات النسائية العربية وخصوصاً في المنافي ، فلجأ إلى بعض طالباته في معهد الموسيقى العالي الذي كان يدرس فيه ، وبذل جهوداً كبيرة لتدريبها النطق والأداء وهو أمرُ شاق ومستحيل ولكن أمام أرادة جبارة وموهبة كبيرة ممزوجة بحب الغناء والوطن والرغبة بتقديم الأحلام الفنية المؤجلة ، التي لم يتمكن من تحقيقها في الوطن ، تحقق المستحيل في المنفى .
وفي العيد الماضي قدمت لنا فرقة سومر وفضائية الفيحاء عيدية حلوة ، حيث منحتنا ساعة من الفرح والبهجة مع فرقة سومر، فتلوَّن عيدنا بلون الغناء العذب ، وتنقلنا في ربوع الوطن عبر أغاني الفرقة من البصرة إلى بغداد ثم إلى الموصل فأشتهينا كبة الموصل تزور موائدنا الفقيرة ، وثم غنت الفرقة أغاني كردية من ربوع كردستان العراق .
وفي الختام استطاع الأستاذ طلال عبد الرحمن أن يؤكد بأن الموسيقى عالمية وبانها قادرة على زرع المحبة والاخوة بين البشر رغم الحواجز والفوارق التي يرفعها المتعصبون من البشر، فالموسيقى رسول محبة وسلام والغناء يوحد قلوب الناس.
ودعوة لمحطاتنا الفضائية المنشغلة بنقل اصوات الانفجارات وصور واخبار الموت وجيوش القتل الكثيرة ، أن تقدم هذه الأغاني كي تهدأ النفوس التي اتعبتها اصوات المدافع وأزيز الرصاص ، فالعراقيون إخوة وأحبة توحدهم الحياة بماضيها وحاضرها ، واستطاعت كرة القدم الصغيرة أن تثبت حقيقة وطنيتهم وحبهم لبعض ، فبدل الجهل وشعارات الطائفة ونبش قبور الماضي والدعوة للإنتقام من أناس ليس لهم علاقة بما حدث في الماضي ، ومحاولة ايقاف عجلة الحياة واعادتها مئات السنين ، فلتصدح الموسيقى وليغني المغني ، فهؤلاء رسل المحبة والسلام ، ماأجملهم ستبقى فيروز وسيموت السلاطين ولن تتذكرهم الناس الذين ما نسوا زرياب ولا إسحاق الموصلي ، أما سيف مسرور السفاح وأسماء كثير من الحكام الطغاة والجلادين ، فقد داستهم اقدام النسيان وطواهم الزمن ، مامات المغني فلازال عندنا مثل طلال عبد الرحمن وفرقته سومر وهم زهور العراق ورياحينه ، والفنانين الأوفياء لرسالة الفن ، فلازال الغناء يحمله كثير من عشاقه الأوفياء ، وسيردده الناس في المعامل والحقول ، والغرباء في مغترباتهم ، كي يغنوا لاوطانهم التي افتقدتهم وافتقدوها ، فالغناء عزاء حلو عذب ، غني ياطلال كي تنقل غناك الطيور الطائرة إلى وطنك المبتلى ....
arsrks@yahoo.com (arsrks@yahoo.com)
رحيم الحلي
سومر ستملأ قلوبنا بالفرح ، وتمسح ماعلق في النفوس من صدء الأحداث المحزنة في وطننا المبتلى بسيوف القهر ، فالغناء يصنع الفرح وينشر الأمل ويهديء النفس المضطربة ، وينسج الأحلام ، ويذكرنا بأن الحياة حلوة وجديرة بأن تعاش ، رغم كثرة اللصوص والقتلة ، وكثرة الدجالين ومثيري الفتن ومطفئي أنوار الحياة والحضارة ، صانعي الموت والأحزان ودعاة الندب والبكاء ، رغم عذابات الإنسان العراقي المتواصلة ، بتواصل حكومات الظلم الطبقي والقهر السياسي والقمع بأشكاله ، لازال هناك صانعي للفرح .
ذات يوم أرسل لي الاستاذ محمد علي الشبيبي موضوعاً عن فرقة فنية إسمها سومر ، وحين بدأتُ أستمع لأغانيها ، تعرفتُ على أميل مهندس الفرقة وبانيها ، الأستاذ طلال عبد الرحمن ، و بعثتُ له فوراً برسالة اشكره فيها ، حيث أُعجبتُ غاية الإعجاب بحبه لوطنه ولفن الغناء ، وخصوصا الأغنية العراقية التراثية ، والأغاني العربية التي دخلت قلوب الناس ، وأعجبني اخلاصه لمهمته النبيلة في أشاعة الفرح ، فما أن شكرته على جهده وطلبت منه ارسال مايستطيع من أغاني الفرقة ، وقلت له أن الغربة الطويلة قد سببت لي حزن مستديم وداء سقيم ، أريد أن تصدح اغانيكم في قلبي كي تبدد غيوم الألم المتسربة في روحي ، إستجاب لي بسرعة الطبيب المداوي لجريح بين يديه ، أدركت طيبة ونبل هذا الرجل العراقي الاصيل .
إن مافعله هذا الإنسان المغترب و هذا الفنان المبدع يصل حد المستحيل ، فقد صنع مركبه الجميل في ركن بعيد من أصقاع أوربا وجليدها ، فوضع فيه ثقافته وخبرته الفنية ممزوجاً بحنينه لوطنه وبحبه وللغناء ، أن هذا الفنان المبدع مع نفر قليل من أمثاله ، إستطاعوا أن يزرعوا الأمل والفرح في نفوسنا التي يأَّسَتْ من زيف كثير من الساسة ، فوحدتنا أغانيهم ، هذا هو الرائع طلال عبد الرحمن ابن مدينة الموصل الحدباء ، التي يحاول المتطرفون الاسلاميون أن يشوهوا تاريخها وماقدمته من عطاء فني وحضاري ، لكن هذا الفنان يعيد تذكرينا بحقيقة الموصل المتحضرة ، ويرسخ عبر ماقدمه عوده وفرقته الجميلة حقيقة ، قد تغيب عن أذهان البعض هي إن الموصل ستبقى مدينة إسحاق الموصلي وعثمان الموصلي ، وليس مدينة الذباحين ، فهؤلاء صنعتهم أيادي غير موصلية وخارج حدود العراق الطيب ، فالموصل ستُقَدِمْ في يوم قريب كل ماهو جميل وستستعيد صورتها البهية وحلَّتها الجميلة ، حيث يبذل الفنان طلال عبد الرحمن جهده الكبير ، لم يكن أمراً عادياً منجزه الموسيقي ، فقد سار عكس التيار المألوف ، فهو لم يأخذ موسيقى الغرب ليسكبها في قالب الأغنية العراقية ، بل أخذ زورقه عكس الموجة السائدة ، و أخذ المواطن الغربي إلى أغانينا ، فأحتوت فرقته على أعضاء من مواطني بلده الثاني السويد ومن بلدان اسكندنافية عدة ، ليعلمهم النطق بالعربية وبالكردية ، وبلهجاتنا المحلية ، فكانت أعماله تصل حد المستحيل ، وقد توهمتُ في البدء أن هذه الأصوات عراقية ، وظننت إنها لأبناء الجيل الثاني للأسر العراقية المهاجرة ، وما أكثرها بفضل سياسات الطاغية وعواقبها ، حيث قام الطاغية الارعن بتسخير الغناء لشخصه وعسكرته ، فغادر كثير من الفنانين كالملحن الراحل كمال السيد والملحن كوكب حمزة والملحن حميد البصري والملحن طالب غالي والمطرب فؤاد سالم والمطرب قحطان العطار وكثير من الموسيقين والعازفين المبدعين .
الفنان طلال عبد الرحمن اسماعيل الموصلي ، أستاذ اللغة الانكليزية في كلية الاداب جامعة الموصل ، عاشق الغناء وصاحب الصوت الجميل ، عازف العود البارع ، اجاد الغناء بالوانه ، وغنى بلغات عدة ، فقد عشق الغناء وأحب الناس ، وهاجر من وطنه حاملاً أحلامه الكبيرة .
تأسست فرقة سومر في عام 1996 وفي مدينة يوتيبوري السويدية وكان الهدف من تأسيسها أول الأمر إحياء حفل موسقي غنائي عربي في اختتام مؤتمر لأساتذة الموسيقى في الدول الاسكندنافية ، تكونت الفرقة بقيادة الفنان طلال عبد الرحمن ، ومشاركة كل من الموسيقين فائز الطيان عازف كمان ، وحمودي شربة مطرب وعازف إيقاع ، وياسمين عمر مطرب ، وديار جلال عازف ايقاع وكلهم عراقيون ، ومن سوريا توني عيسى عازف عود ومغني ، ويوسفين ليفتك على ألة الفلوت ، وهيلينا إسبفال جلو وهي من السويد ، بالإضافة إلى المغنية آنا أترتون من السويد ، ومن النرويج المغنية ماريانا هولمبو ، وقد كتبت جميع الصحف السويدية عن الفرقة وأبدت اعجابها ، وسجلت المحطات الإذاعة السويدية والنرويجية أعمال الفرقة ، وقدمت عشرات العروض في دول اوربية عديدة ، وسجلت اسطوانتين الأولى بعنوان سومر والثانية بعنوان عراق والتي فازت بجائزة أفضل ثلاث أسطوانات سويدية للعام 2001 علماً أن في السويد 36 ألف فرقة موسيقية ، تحدث الأستاذ طلال عبد الرحمن عن دخول الاصوات النسائية الأوربية لفرقته وعزى السبب إلى ندرة الأصوات النسائية العربية وخصوصاً في المنافي ، فلجأ إلى بعض طالباته في معهد الموسيقى العالي الذي كان يدرس فيه ، وبذل جهوداً كبيرة لتدريبها النطق والأداء وهو أمرُ شاق ومستحيل ولكن أمام أرادة جبارة وموهبة كبيرة ممزوجة بحب الغناء والوطن والرغبة بتقديم الأحلام الفنية المؤجلة ، التي لم يتمكن من تحقيقها في الوطن ، تحقق المستحيل في المنفى .
وفي العيد الماضي قدمت لنا فرقة سومر وفضائية الفيحاء عيدية حلوة ، حيث منحتنا ساعة من الفرح والبهجة مع فرقة سومر، فتلوَّن عيدنا بلون الغناء العذب ، وتنقلنا في ربوع الوطن عبر أغاني الفرقة من البصرة إلى بغداد ثم إلى الموصل فأشتهينا كبة الموصل تزور موائدنا الفقيرة ، وثم غنت الفرقة أغاني كردية من ربوع كردستان العراق .
وفي الختام استطاع الأستاذ طلال عبد الرحمن أن يؤكد بأن الموسيقى عالمية وبانها قادرة على زرع المحبة والاخوة بين البشر رغم الحواجز والفوارق التي يرفعها المتعصبون من البشر، فالموسيقى رسول محبة وسلام والغناء يوحد قلوب الناس.
ودعوة لمحطاتنا الفضائية المنشغلة بنقل اصوات الانفجارات وصور واخبار الموت وجيوش القتل الكثيرة ، أن تقدم هذه الأغاني كي تهدأ النفوس التي اتعبتها اصوات المدافع وأزيز الرصاص ، فالعراقيون إخوة وأحبة توحدهم الحياة بماضيها وحاضرها ، واستطاعت كرة القدم الصغيرة أن تثبت حقيقة وطنيتهم وحبهم لبعض ، فبدل الجهل وشعارات الطائفة ونبش قبور الماضي والدعوة للإنتقام من أناس ليس لهم علاقة بما حدث في الماضي ، ومحاولة ايقاف عجلة الحياة واعادتها مئات السنين ، فلتصدح الموسيقى وليغني المغني ، فهؤلاء رسل المحبة والسلام ، ماأجملهم ستبقى فيروز وسيموت السلاطين ولن تتذكرهم الناس الذين ما نسوا زرياب ولا إسحاق الموصلي ، أما سيف مسرور السفاح وأسماء كثير من الحكام الطغاة والجلادين ، فقد داستهم اقدام النسيان وطواهم الزمن ، مامات المغني فلازال عندنا مثل طلال عبد الرحمن وفرقته سومر وهم زهور العراق ورياحينه ، والفنانين الأوفياء لرسالة الفن ، فلازال الغناء يحمله كثير من عشاقه الأوفياء ، وسيردده الناس في المعامل والحقول ، والغرباء في مغترباتهم ، كي يغنوا لاوطانهم التي افتقدتهم وافتقدوها ، فالغناء عزاء حلو عذب ، غني ياطلال كي تنقل غناك الطيور الطائرة إلى وطنك المبتلى ....
arsrks@yahoo.com (arsrks@yahoo.com)