bahzani
12-02-2008, 11:37
بيان: الملك الاردني يوافق على الغاء الغرامات للعراقيين الراغبين بالعودة
بغداد - اصوات العراق 11 /02 /2008
قال بيان صادر عن مكتب نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي ،الاثنين ، ان العاهل الاردني الملك عبد الله وافق على الغاء الغرامات المترتبة على العراقيين الراغبين بالعودة الى العراق.
وأوضح البيان ، الذي تسلمت الوكالة المستقلة للانباء ( أصوات العراق) نسخة منه ، ان " الملك الاردني عبد الله وافق على طلب نائب رئيس الجمهورية بإعفاء العراقيين الراغبين بمغادرة الأردن من غرامات الإقامة المترتبة بحقهم تسهيلا لعودتهم إلى العراق."
واضاف البيان "جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه رئيس الوزراء الأردني السيد نادر الذهبي مع الهاشمي."
وقال البيان ان الهاشمي عبر " عن شكره وامتنانه لحكومة وشعب المملكة الأردنية الهاشمية مقدرا ومثمنا سرعة الاستجابة وما تعكسه من دلالات تصب في صالح العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين."
وكان نائب رئيس الجمهورية قد طلب من العاهل الاردني في رسالة ارسلها قبل ايام اعفاء العراقيين من الغرامات المترتبه بذمتهم جراء اقامتهم في الاردن والسماح لهم بالعودة الى العراق.
وتقوم السلطات الاردنية بفرض غرامة مقدارها دينار ونصف الدينار الاردني اي مايعادل الدولارين على كل عراقي يقيم في الاردن من دون الحصول اذن الاقامة.
ولا تسمح السلطات الاردنية للعراقيين بالسفر من الاردن الا في حالة دفع ماترتب بذمتهم من الغرامات.
وادى تراكم الغرامات على عدد كبير من العراقيين من الذين يقيمون بشكل غير رسمي في الاردن وعدم تمكنهم من دفعها الى عدم السماح للاف منهم بالعودة الى البلاد.
====
لغموض يلف مستقبل الأطباء العراقيين المقيمين في الأردن
11/02/2008 /سوا
يلف الغموض مستقبل الأطباء العراقيين المقيمين في الأردن في ظل عدم تزويد السلطات العراقية إياهم بوثائق التخرج مما يحول من دون السماح لهم بمزولة مهنتهم في أي بلد من بلدان العالم.
وقد تحدث عدد من هؤلاء الأطباء لـ"راديو سوا" عن معاناتهم من استمرار هذا الوضع، ولا سيما أنهم ما زالوا ينتظرون لأكثر من أربع سنوات استقرار الوضع الأمني في العراق.
وقالت الطبيبة العراقية المقيمة في العاصمة الأردنية رغد علي إن الأطباء العراقيين في الأردن اجتهدوا ودرسوا ست سنوات للحصول على شهادة البكالوريوس في الطب، وبعد أن تخرجوا أطباء وطبيبات لم يحصلوا على وثائق التخرج.
وأشارت رغد علي إلى أن الأطباء العراقيين في الأردن يواجهون مشكلتين، تتمثل الأولى بوضعهم الراهن في الأردن حيث لا يستطيعون مزاولة مهنتهم، والأخرى في العراق حيث تمضي السنين من دون أن يرتقوا في التدرج الوظيفي.
وأكد الطبيب العراقي المقيم في عمّان علي رشيد أن هذا القرار أجبر كثيرا من الأطباء على مزاولة مهن أخرى غير الطب، موضحا أن هؤلاء الأطباء تركوا مهنة الطب نهائيا.
وأعرب الطبيب محمد حسون عن استيائه الشديد من الوضع الذي يمر به الأطباء العراقيون في المهجر، مطالبا الحكومة العراقية بتزويدهم بوثائق الدراسة، مبديا استعداده لدفع مبالغ نقدية مساوية لقيمة أجور الدراسة من أجل استحصال وثيقة التخرج.
ورجت الطبيبة العراقية نور نوري أن تتحسن الأوضاع الأمنية في العراق حتى يتسنى لها العودة لبلدها، وممارسة حياتها الطبيعية، لكنها أعربت عن مخاوفها من استمرار الوضع الراهن في العراق، مما يعني أن تستمر خسارة البلاد بوجه عام والأطباء بوجه خاص.
ووفقا لدراسة إحدى الجامعات الأميركية فإن عدد الأطباء العراقيين الذين غادروا العراق واستقروا في الأردن وصل إلى ألفي طبيب
بغداد - اصوات العراق 11 /02 /2008
قال بيان صادر عن مكتب نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي ،الاثنين ، ان العاهل الاردني الملك عبد الله وافق على الغاء الغرامات المترتبة على العراقيين الراغبين بالعودة الى العراق.
وأوضح البيان ، الذي تسلمت الوكالة المستقلة للانباء ( أصوات العراق) نسخة منه ، ان " الملك الاردني عبد الله وافق على طلب نائب رئيس الجمهورية بإعفاء العراقيين الراغبين بمغادرة الأردن من غرامات الإقامة المترتبة بحقهم تسهيلا لعودتهم إلى العراق."
واضاف البيان "جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه رئيس الوزراء الأردني السيد نادر الذهبي مع الهاشمي."
وقال البيان ان الهاشمي عبر " عن شكره وامتنانه لحكومة وشعب المملكة الأردنية الهاشمية مقدرا ومثمنا سرعة الاستجابة وما تعكسه من دلالات تصب في صالح العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين."
وكان نائب رئيس الجمهورية قد طلب من العاهل الاردني في رسالة ارسلها قبل ايام اعفاء العراقيين من الغرامات المترتبه بذمتهم جراء اقامتهم في الاردن والسماح لهم بالعودة الى العراق.
وتقوم السلطات الاردنية بفرض غرامة مقدارها دينار ونصف الدينار الاردني اي مايعادل الدولارين على كل عراقي يقيم في الاردن من دون الحصول اذن الاقامة.
ولا تسمح السلطات الاردنية للعراقيين بالسفر من الاردن الا في حالة دفع ماترتب بذمتهم من الغرامات.
وادى تراكم الغرامات على عدد كبير من العراقيين من الذين يقيمون بشكل غير رسمي في الاردن وعدم تمكنهم من دفعها الى عدم السماح للاف منهم بالعودة الى البلاد.
====
لغموض يلف مستقبل الأطباء العراقيين المقيمين في الأردن
11/02/2008 /سوا
يلف الغموض مستقبل الأطباء العراقيين المقيمين في الأردن في ظل عدم تزويد السلطات العراقية إياهم بوثائق التخرج مما يحول من دون السماح لهم بمزولة مهنتهم في أي بلد من بلدان العالم.
وقد تحدث عدد من هؤلاء الأطباء لـ"راديو سوا" عن معاناتهم من استمرار هذا الوضع، ولا سيما أنهم ما زالوا ينتظرون لأكثر من أربع سنوات استقرار الوضع الأمني في العراق.
وقالت الطبيبة العراقية المقيمة في العاصمة الأردنية رغد علي إن الأطباء العراقيين في الأردن اجتهدوا ودرسوا ست سنوات للحصول على شهادة البكالوريوس في الطب، وبعد أن تخرجوا أطباء وطبيبات لم يحصلوا على وثائق التخرج.
وأشارت رغد علي إلى أن الأطباء العراقيين في الأردن يواجهون مشكلتين، تتمثل الأولى بوضعهم الراهن في الأردن حيث لا يستطيعون مزاولة مهنتهم، والأخرى في العراق حيث تمضي السنين من دون أن يرتقوا في التدرج الوظيفي.
وأكد الطبيب العراقي المقيم في عمّان علي رشيد أن هذا القرار أجبر كثيرا من الأطباء على مزاولة مهن أخرى غير الطب، موضحا أن هؤلاء الأطباء تركوا مهنة الطب نهائيا.
وأعرب الطبيب محمد حسون عن استيائه الشديد من الوضع الذي يمر به الأطباء العراقيون في المهجر، مطالبا الحكومة العراقية بتزويدهم بوثائق الدراسة، مبديا استعداده لدفع مبالغ نقدية مساوية لقيمة أجور الدراسة من أجل استحصال وثيقة التخرج.
ورجت الطبيبة العراقية نور نوري أن تتحسن الأوضاع الأمنية في العراق حتى يتسنى لها العودة لبلدها، وممارسة حياتها الطبيعية، لكنها أعربت عن مخاوفها من استمرار الوضع الراهن في العراق، مما يعني أن تستمر خسارة البلاد بوجه عام والأطباء بوجه خاص.
ووفقا لدراسة إحدى الجامعات الأميركية فإن عدد الأطباء العراقيين الذين غادروا العراق واستقروا في الأردن وصل إلى ألفي طبيب