skipy
15-02-2008, 17:02
تنظيم شؤون العلويين في سوريا ضرورة وطنية
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين سيدنا محمد أبو الزهراء الصادق الأمين وعلى آله الطيبين الطاهرين
إن المسلمين الشيعة العلويين في سورية يشكلون الطائفة الثانية بعد أخوتهم المسلمين السنة ، إذ يشكلون 20% من السكان وغالبية أربع محافظات سورية هي ( اللاذقية – طرطوس – حمص – حماة ) وهناك أكثر من مليون مسلم علوي في مدينة دمشق وريفها مع المنطقة الجنوبية السورية ، متواجدون منذ أكثر من خمسين سنة ، وقد ولد الجيل الثالث منهم هناك الآن وأصبح شابا يافعا منهم من تزوج وأنجب الجيل الرابع منهم .
إننا ومن نص المادة ( 35) من أحكام الدستور السوري ، ومن المواثيق الدولية ، ( ميثاق الأمم المتحدة) ومن شرعة حقوق الإنسان . التي وقعت عليها جميعا الحكومة السورية الحالية وسابقاتها .
من هذه الحقوق حق المعتقد وحرية العبادة ، ومع جليل احترامنا لحقوق الآخرين من إخوتنا المسلمين من مختلف الطوائف والفرق الفقهية والصوفية من سنة وشيعة ، والأخوة المسيحيين من مختلف الطوائف وسائر أتباع الدينات على وجه الأرض من توحيدية أو غيرها ( يهودية ، بوذية ، هندوسية ، صابئة ، يزيدية ، زردشتية ، أو فلسفية عرفانية ..الخ )
إننا نعتبر جميع أبناء الإنسانية هم أخوة لنا وأحبة كرام نتشارك وإياهم نعمة الله على هذا الكوكب .
نحن لا نكفر أي أتباع دين أو مذهب كائن من كان ، ولا ندعو للعنف والقتل الطائفي ، بل نحن دعاة محبة إنسانية شاملة وتآخي شعوب الأرض كلها .
بل نطالب بحقوقنا وحقوقها على حد سواء ، بلا تعصب أو تشنج أو رؤية أحادية .
إننا كمسلمين من أبناء الطائفة الإسلامية العلوية الكريمة أتباع مذهب أهل البيت سلام الله عليهم ، وعلى مذهب الإمام جعفر الصادق عليه السلام ، ونحن جزء لا يتجزأ من المسلمين الشيعة الاثنى عشرية .
نطالب بحقنا في إدارة تنظم شؤون أبناء طائفتنا ( المسلمون العلويين )في سورية ، وهذا مطلب حق كفله الدستور السوري .
إن تنظيم شؤون أبناء الطائفة الإسلامية العلوية هو حق وطني وإنساني ، يهدف إلى رعاية شؤون المسلمين العلويين في وقفهم ، وفي جمعياتهم الخيرية ، وفي شراء المقابر ، والقيام بالطقوس الإسلامية وفق أحكام مذهبهم الجعفري ، من أجل قيام مؤسسة ترعى ثقافتهم وتنشر كتبهم الصحيحة ، من أجل مشاركتهم الفاعلة في الحوار وتقريب المذاهب بين المسلمين ، من أجل حوار الأديان على مستوى الأرض .
من أجل أن لا نكون الغائب الأوحد عن النشاطات والفعاليات الوطنية ، من أجل مشاركة حقيقية مع سائر مكونات الشعب السوري الدينية والطائفية والمذهبية والعرقية ، من أجل بناء مجتمع متآخ متحاب ، بعيدا عن منطق الإلغاء ، والتكفير ، والتشهير .
من أجل أن نكون جميعا سوية في مواجهة ما يحاك للوطن من دسائس ومؤامرات ( صهيونية إسرائيلية أمريكية ، متحالفة مع عصابات وأنظمة من العملاء والخونة ).
ومن أجل أن لا يختزل المسلمون العلويين في وزارة أوقاف ( عزيزة كريمة ) ، ولكنها لا تمثلنا لا من قريب ولا من بعيد .
من أجل بناء المدارس ، وتعليم المتفوقين من الفقراء وبناء المساجد ، والخدمات المختلفة من مستوصفات طبية ، من أجل تحديد أموال الوقف والخمس وغيرها من الحقوق الشرعية .
نطالب بتشكيل هيئة رسمية تعمل من أجل تنظيم شؤون المسلمين العلويين في مجلس إسلامي علوي أعلى ، مركزه العاصمة ، وله فروع في كل المدن التي يشكل المسلمون العلويون فيها نسبة معتبرة .
إن تنفيذ أحكام الدستور السوري ، والعهود والمواثيق الدولية ، وشرعة حقوق الإنسان . هي الضما ن لزيادة اللحمة والتواصل بين سائر أحبتنا من مكونات الشعب السوري العظيم .
نعم
من حق المسلمين العلويين مرجعية إسلامية وإدارية تنظم شؤونهم ، وترعى فقراءهم وهم الأفقر بين مكونات الشعب السوري .
إن قيام مرجعية إسلامية علوية تشارك بفعالية في الحياة الاجتماعية اليومية السورية ، وزيادة التواصل مع سائر أبناء الأديان والمذاهب في الوطن والعالم ، هو ضرورة وطنية وإنسانية .
من أجل هذا والكثير الذي لا مكان لذكره ندعو إلى تنظيم شؤون الطائفة الإسلامية العلوية الجعفرية في سوريا ، علما أنه منذ أكثر من خمسين سنة ، كان للمسلمين العلويين مرجعية وإن كانت متواضعة ( القضاة الجعفريين العلويين ) ومكانة الراحل الكبير الشيخ الجليل سليمان الأحمد رحمه الله .
المرجعية الإسلامية العلوية مطلب حق ، ونحن دعاة للوحدة الوطنية في وطننا الحبيب سوريا .
فلا يجوز اختزال أربعة ملايين مسلم علوي في حزب أو أيدلوجية ما ، أو غيرها من الاختزالات المتنوعة .
موقع المسلمين العلويين الجعفريين
الواقع في
1/3/2006
www.alawi12.tripod.com
alawi.tk@gmail.com
]
1/3/2006
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين سيدنا محمد أبو الزهراء الصادق الأمين وعلى آله الطيبين الطاهرين
إن المسلمين الشيعة العلويين في سورية يشكلون الطائفة الثانية بعد أخوتهم المسلمين السنة ، إذ يشكلون 20% من السكان وغالبية أربع محافظات سورية هي ( اللاذقية – طرطوس – حمص – حماة ) وهناك أكثر من مليون مسلم علوي في مدينة دمشق وريفها مع المنطقة الجنوبية السورية ، متواجدون منذ أكثر من خمسين سنة ، وقد ولد الجيل الثالث منهم هناك الآن وأصبح شابا يافعا منهم من تزوج وأنجب الجيل الرابع منهم .
إننا ومن نص المادة ( 35) من أحكام الدستور السوري ، ومن المواثيق الدولية ، ( ميثاق الأمم المتحدة) ومن شرعة حقوق الإنسان . التي وقعت عليها جميعا الحكومة السورية الحالية وسابقاتها .
من هذه الحقوق حق المعتقد وحرية العبادة ، ومع جليل احترامنا لحقوق الآخرين من إخوتنا المسلمين من مختلف الطوائف والفرق الفقهية والصوفية من سنة وشيعة ، والأخوة المسيحيين من مختلف الطوائف وسائر أتباع الدينات على وجه الأرض من توحيدية أو غيرها ( يهودية ، بوذية ، هندوسية ، صابئة ، يزيدية ، زردشتية ، أو فلسفية عرفانية ..الخ )
إننا نعتبر جميع أبناء الإنسانية هم أخوة لنا وأحبة كرام نتشارك وإياهم نعمة الله على هذا الكوكب .
نحن لا نكفر أي أتباع دين أو مذهب كائن من كان ، ولا ندعو للعنف والقتل الطائفي ، بل نحن دعاة محبة إنسانية شاملة وتآخي شعوب الأرض كلها .
بل نطالب بحقوقنا وحقوقها على حد سواء ، بلا تعصب أو تشنج أو رؤية أحادية .
إننا كمسلمين من أبناء الطائفة الإسلامية العلوية الكريمة أتباع مذهب أهل البيت سلام الله عليهم ، وعلى مذهب الإمام جعفر الصادق عليه السلام ، ونحن جزء لا يتجزأ من المسلمين الشيعة الاثنى عشرية .
نطالب بحقنا في إدارة تنظم شؤون أبناء طائفتنا ( المسلمون العلويين )في سورية ، وهذا مطلب حق كفله الدستور السوري .
إن تنظيم شؤون أبناء الطائفة الإسلامية العلوية هو حق وطني وإنساني ، يهدف إلى رعاية شؤون المسلمين العلويين في وقفهم ، وفي جمعياتهم الخيرية ، وفي شراء المقابر ، والقيام بالطقوس الإسلامية وفق أحكام مذهبهم الجعفري ، من أجل قيام مؤسسة ترعى ثقافتهم وتنشر كتبهم الصحيحة ، من أجل مشاركتهم الفاعلة في الحوار وتقريب المذاهب بين المسلمين ، من أجل حوار الأديان على مستوى الأرض .
من أجل أن لا نكون الغائب الأوحد عن النشاطات والفعاليات الوطنية ، من أجل مشاركة حقيقية مع سائر مكونات الشعب السوري الدينية والطائفية والمذهبية والعرقية ، من أجل بناء مجتمع متآخ متحاب ، بعيدا عن منطق الإلغاء ، والتكفير ، والتشهير .
من أجل أن نكون جميعا سوية في مواجهة ما يحاك للوطن من دسائس ومؤامرات ( صهيونية إسرائيلية أمريكية ، متحالفة مع عصابات وأنظمة من العملاء والخونة ).
ومن أجل أن لا يختزل المسلمون العلويين في وزارة أوقاف ( عزيزة كريمة ) ، ولكنها لا تمثلنا لا من قريب ولا من بعيد .
من أجل بناء المدارس ، وتعليم المتفوقين من الفقراء وبناء المساجد ، والخدمات المختلفة من مستوصفات طبية ، من أجل تحديد أموال الوقف والخمس وغيرها من الحقوق الشرعية .
نطالب بتشكيل هيئة رسمية تعمل من أجل تنظيم شؤون المسلمين العلويين في مجلس إسلامي علوي أعلى ، مركزه العاصمة ، وله فروع في كل المدن التي يشكل المسلمون العلويون فيها نسبة معتبرة .
إن تنفيذ أحكام الدستور السوري ، والعهود والمواثيق الدولية ، وشرعة حقوق الإنسان . هي الضما ن لزيادة اللحمة والتواصل بين سائر أحبتنا من مكونات الشعب السوري العظيم .
نعم
من حق المسلمين العلويين مرجعية إسلامية وإدارية تنظم شؤونهم ، وترعى فقراءهم وهم الأفقر بين مكونات الشعب السوري .
إن قيام مرجعية إسلامية علوية تشارك بفعالية في الحياة الاجتماعية اليومية السورية ، وزيادة التواصل مع سائر أبناء الأديان والمذاهب في الوطن والعالم ، هو ضرورة وطنية وإنسانية .
من أجل هذا والكثير الذي لا مكان لذكره ندعو إلى تنظيم شؤون الطائفة الإسلامية العلوية الجعفرية في سوريا ، علما أنه منذ أكثر من خمسين سنة ، كان للمسلمين العلويين مرجعية وإن كانت متواضعة ( القضاة الجعفريين العلويين ) ومكانة الراحل الكبير الشيخ الجليل سليمان الأحمد رحمه الله .
المرجعية الإسلامية العلوية مطلب حق ، ونحن دعاة للوحدة الوطنية في وطننا الحبيب سوريا .
فلا يجوز اختزال أربعة ملايين مسلم علوي في حزب أو أيدلوجية ما ، أو غيرها من الاختزالات المتنوعة .
موقع المسلمين العلويين الجعفريين
الواقع في
1/3/2006
www.alawi12.tripod.com
alawi.tk@gmail.com
]
1/3/2006