PDA

View Full Version : إلى العلماء هلموا لمو قع الإمام ناصر اليماني للحوار


ناصر اليماني
18-02-2008, 20:14
--------------------------------------------------------------------------------

( بسم الله الرحمن الرحيم)


إلى سمو الملك عبدالله بن عبد العزيز أل سعود وجميع أخوانه وأفراد الأسرة الحاكمة أولياء بيت الله الحرام
وإلى جميع قادات العرب والعجم وكذلك إلى سماحة الشيخ مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس
هيئة كُبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبد العزيز بن عبدالله أل الشيخ
وكذلك فضيلة رئيس مجلس القضاء الأعلى الشيخ صالح بن محمد اللحيدان وكذلك إلى جميع أصحاب
الفضيلة بهيئة كُبار العُلماء بالمملكة العربية السعودية وكذلك إلى جميع أصحاب الفضيلة من عُلماء الأمة
الإسلامية وكذلك إلى جميع علماء الديانات السماوية وكذلك إلى جميع عُلماء الفلك بالأفاق في العالم
أجمعين وكذلك إلى جميع الشعوب البشرية وسلام على المُرسلين ومن تبعهم بإحسان لا يشرك بالله
شيئا ولا أفرق بين أحد من رُسله وأنا من المُسلمين ثم أما ((((((((((((بعد))))))))))))))

يا أيها الناس لقد أدركة الشمس القمر في أول ا لشر أ ية للمهدي المنتظر من البيت المطهر
قد جعلني الله لناس إماما لأهديهم صراطا_______________________________مُستقيما
وأنذرهم من عذاب أليما وزادني الله بسطة في العلم على جميع عُلماء الأمة ليكون ذلك برهان الإمامة
والزعامة لقوم يؤمنون حقيق لا أقول على الله غير الحق ومن أظلم ممن أفترى على الله ورسوله كذبا
فيتبوئ مقعده من النار ولن يجد لهُ من دون الله وليا ولا نصيرا وأُقسم لكم بالله العلي العظيم البر الرحيم
رب العالمين الذين خلق الإنسان من طين وجعل نسله في قرار مكين الذي رفع السبع الشداد وثبت الأرض
بالأوتاد وأهلك ثمود وعاد وأغرق الفراعنة الشداد الغفور الودود ذي العرش المجيد فعال لما يُريد
الذي خلق الإنسان ويعلم ما توسوس به نفسه وهو أقرب إليه من حبل الوريد الذي يعلم خائنة الأعين
وما تُخفي الصدور الذي يبعث من في القبور وإليه النشور إني أنا المهدي المنتظر خليفة الله على البشر
من أهل البيت المُطهر ولم يجعل الله حُجتي القسم ولا الإسم بل العلم فزادني على علماء
الأمة بسطة في العلم فأيدني بالبيان الحق للقرأن من نفس القُرأن فلا يُجادلني أحدا من علماء الأمة
إلا غلبته بالعلم والسلطان من القُرأن العظيم فألجمهم بالقرأن العظيم إلجاما وكذلك بسنة رسول الله
صلى الله عليه وأله وسلم التي لا تُخالف حديث الله في القرأن العظيم فأبين لكم ما كان مُفترى من
الأحاديث من التي جاءت من عند غير الله ورسوله فأبطلها بنصوص واضحة وبينة من القرأن العظيم
فإن جادلني عُلماء المُسلمين فألجموني من القُرأن العظيم فقد أنقذوا المُسلمين حتى لا أضلهم عن
الصراط __________________________________________________ _______المُستقيم
إن كنت من الظالين المُضلين وإن ألجمت عُلماء المُسلمين بنصوص القرأن العظيم إلجاما على مُختلف
مذاهبهبهم وفرقهم فلم يجدوا في أنفسهم حرج لما قضيت بينهم بالحق من القرأن العظيم وسلموا
تسليما إلامن أبى وأستكبر وكفر بالقرأن العظيم حديث رب العالمين فسوف يحكم بيني وبينه من أنزله بالحق
رحمة للعالمين وحفظه من التحريف إلى يوم الدين ليجعله حُجته على الناس كافة وحجة من يُحاج به الأمة
وسُلطان مُبين حبل الله المتين الذي أمركم يامعشر المُسلمين الإعتصام بحبله القرأن العظيم وأن لا تُفرقوا
دينكم شيعا وكُل حزب بما لديهم فرحون وأنا اليماني المنتظر والذي هو نفسه المهدي المنتظر أدعوكم
يامعشر المُسلمين إلى الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وأله وسلم والتي لا تُخالف
لما أنزل الله في القرأن العظيم وما خالف القرأن من السنة فأعلموا أنه من عند غير الله ورسوله فذروا
ما خالف القرأن ورائي ظهوركم وأعتصموا بحبل الله جميعا ولا تتفرقوا فتفشلوا فتذهب ريحكم ولاكنكم
خالفتم أمر ربكم ولم تعتصموا بحبل الله كما أمركم ومن ثم تفرقتم ومن ثم ذهبت ريحكم فأصبحتم أذله
كما وعدكم الله بذلك إن لم تعتصموا بحبل الله القرأن العظيم حبل الله الممدود من السماء إلى الأرض
من أستمسك به نجى ومن زاغ عنه هوى وغوى وكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح
إلى مكان سحيق وأنا المهدي المنتظر المُعتصم بحبل الله القُرأن العظيم من أعتصم معي بالقرأن كما
أبينه لكم بالحق من نفس القرأن فقد هُدي إلى الصراط___________________________المُستقيم
صراط الله العزيز الحميد تصديق لقول الله تعالى)

((يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نوراً مبينا . فأما الذين آمنوا بالله و اعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه و فضل و يهديهم إليه صراطا مستقيما) صدق الله العظيم

والقرأن العظيم هو النور الذي نزل على رسوله محمد صلى الله عليه وأله وسلم كما ترون في هذه الأية
بأنه حبل الله وكما وعد الله للذين يعتصمون به فسيدخلهم في رحمته منه وفضل ويهديهم إليه صراط
مُستقيما كما وعدكم الله ولاكنكم أعتصمتوا بما خالف القرأن
العظيم في سنة محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم من مكر طائفة من اليهود من شياطين
البشر من الأحاديث المدسوسة في سنة محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وما كانت من عند
الله ورسوله لذلك تجدون بينها وبين القرأن إختلافا كثيرا نظرا لأنها من عند الطاغوت وأوليائه من شياطين
البشر من اليهود الذينا إذا لقوا الذين أمنوا قلب وقالب من صحابة رسول الله الحق قالوا أمنا وإذا خلوا
إلى شياطينهم من الجن قالوا إنا معكم إنما نحن مُستهزؤن بل الله يستهزئ به ويمدهم في طغيانهم
يعمهون وقد أخرجوا المُسلمين عن الصراط المُستقيم ولم يبقى من الإسلام إلا إسمه ومن القرأن إلا رسمه
بين أيديكم يامعشر عُلماء الأمة برغم أن كثيركم يحفظ القرأن وبارع في الغنة والقلقه وذلك مبلغكم
من العلم ولاكنكم تحفضون مالا تفهمون من الأيات الواضحات البينات فأصبحتم كمثل الحمار يحمل الأسفار
في وعاء على ظهره ولاكنهُ يحمل ما لا يفهم فأصبحتم كمثل الذينا أوتوا الكتاب من قبلكم وقد نهاكم
الله أن تكونوا مثلهم ويامعشر المُسلمين ذكرهم والأنثى كُل من قد بلغ رشده إني أُشهدكم على جميع
عُلماء المسلمين سنة وشيعة وعلى مختلف مذاهبهم وفرقهم إني أدعوهم إلى الحوار قبل الظهور عبر
طاولة الحوار العالمية الأنترنت إين ماكانوا على وجه الكرة الأرضية على مختلف مذاهبهم أجمعين فأدعوهم
إلى موقع البشرى الإسلامية موقع الإمام ناصر محمد اليماني فإن لم أغلبهم من القرأن العظيم فألجمهم
إلجاما وأخرس ألسنتهم باالعلم والمنطق الحق من حديث الله في القرأن العظيم فإن لم أستطع وألجموني
عُلماء الأمة إلجاما وأخرسوا لساني بمنطق السلطان والبرهان من القرأن العظيم فقد تبين للمسلمين إني
على ضلال مُبين وإن علي لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وتبين إني من المهديين المُفترين الضالين
المُضلين من الذينا وسوسة لهم الشياطين بغير الحق وما كان وحي بالتفهيم من رب العالمين بل وسوسة
شيطان رجيم ليقولون على الله مالا يعلمون وإن رأيتموني يامعشر المُسلمين ألجم علمائكم إلجاما وأخرس
ألسنتهم بمنطق القرأن العظيم ومن ثم لا تؤمنون لا أنتم ولا هم بعد أن دحضت حُججهم بحجة الله ورسوله
وحجتي القرأن العظيم ثم لا تؤمنون فسوف تنالون غضب الله كما نالته اليهود والنصارى من الذينا يعلمون
بأن هذا القرأن من عند الله ثم لا يؤمنون به فينبذوه ورائا ظهورهم ثم يُعذبكم معهم عذاب عظيما ولن تجدوا
لكم من دون الله وليا ولا نصيرا ومن نبذ حديث الله القرأن العظيم ورائا ظهره ثم أستمسك بأحادديث
الطاغوت المخالفة لحديث الله فمثله كمثل الذي يستمسك بخيط من بيت العنكبوت وإن أوهن البيوت لبيت
العنكبوت لو كانوا يعلمون ويامعشر عُلماء المُسلمين إن المسلمين في ذمتكم إن صدقتم صدقوا وإن كذبتم
كذبوا وخير عُلماء الأمة وصفوتها وخير البرية هم المُصدقين بأمري ولا تأخذهم العزة بالإثم
فلا يجدون في أنفسهم شك مما قضيت بينهم فيما أختلفوا فيه مسنبطاً حكمي بمنطق العلم والسلطان
من القرأن العظيم ثم لا يجدون في أنفسهم حرج مما قضيت ويسلموا تسليما ويعترفون بشأن الخلافة
والإمامة والقيادة العالمية أولئك هم صفوة هذا البشرية من المُسلمين ومن عباد الله المُقربين وأما الذين
سوف يكذبون بشأني من علماء الأمة بعد أن دحضة حُججهم بمنطق القرأن العظيم أولئك هم أشر العلماء
تحت سقف السماء ذلك لأنهم لا يؤمنون بهذا القران العظيم سلطان الواحد القهار والسيف البتار لكُل البدع
والمُحدثات لقوم يؤمنون فجعله الله سيفه المسلول بيد عبده فأبتر به البدع الموضوعة في سنة محمد
رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم فأجعلها كشجرة خبيثة أجتثت من فوق الأرض مالها من قرار
ويامعشر جميع عُلماء الأمة الإسلامية وأتباعهم وتاالله لا أريدكم أن تكونوا ساذجين فتقولون صدقت من
قبل أن تروني المُهيمن على علماء الأمة بالعلم والسلطان الواضح والبين من القرأن بل أريدكم أن تقولوا
أنتم وعلمائكم سننظر أصدقة أم كنت من الكاذبين فإن لجمة جميع علماء الأمة بالحق فيما تقول بسلطان
القرأن فأنت حقً المهدي المنتظر إمام الأمة وحقً قد جعل الله في إسمك خبرك وعنوان أمرك فواطئ
إسم محمد في إسمك في إسم أبيك وإسمك ناصر محمد فإسمك ناصر محمد فقد علمنا بأن الإسم
يحمل الخبر وأنه إسم المهدي المنتظر جعل الله في إسمه صفته فلم يجعله نبياً ولا رسولا بل الإمام
الناصر لمحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ولذلك جاء إسمي (ناصر محمد) ولم يجعل الله حجتي
في الإسم إذا لم يُصدقه االعلم والمنطق بالسلطان والبرهان من القرأن فهلموا يامعشر عُلماء
أمة الإسلام للحوار عبر طاولة الأنترنت العالمية إذ كيفيظهر لكم ناصر اليماني عند الركن اليماني للمُبايعة
مالم تصدقون بأمري من قبل ظُهوري فمالكم كيف تحكمون وأقسم بالله العظيم ما أخترت الحوار في الأنترنت
العالمية عن أمري فما خطبكم تحرمونها علينا وهي نعمة من الله كُبرى أم تظنون يامعشر شباب الأمة
بأن الله لم يحيطكم بعلم الأنترنت إلا لمغازلة لإتباع الشهوات ومغازلة البنات فتحرمونها علينا لكي تُستخدم
فقط لصالح سبيل الطاغوت والفتنة وتالله لولا المهدي المنتظر لما أحاطكم الله بعلمها شيئا وتلك نعمة من
الله كُبرى أن تكتب خطابك فتلقيه في الأنترنت فيطلع عليه الباحثين عن الحقيقة في العالمين في أي وقت
وحين يقراء الخطاب ليلا ونهارا فيتابعه الناس المثقفون والمُتعلمون وهم في بيوتهم لينظروا من الغالب
بالحق فتعالوا يامعشر عُلماء الأمة والمُسلمين التابعين الذين يشهدون أن لا إله إلا الله وإن محمد رسول
الله فيا أهل هذه العقيدة والركن الأول من أركان الإسلام تعالوا ننتقل إلى الركُن الثاني من أركان الإسلام
ألا وهو إقامة الصلاة ولم يجعلني الله من القرأنيين من الذين جعلوا الصلوات المفروضات ثلاث صلوات بل
خمس صلوات في اليوم والليلة فل يتقوا الله رب العالمين ولا يقولون على الله بتأويل القرأن مالا يعلمون
فتقموا يامعشر القرأنيين وما دُمتم مُستمسكين بالقرأن فلسوف ألجمكم من القرأن إلجاما فأقدم البرهان
على إثبات سنة محمد رسول الله الحق صلى الله عليه وأله وسلم والتي تُطابق لما أنزل الله في القرأن
العظيم فأثبت لكم أن الصلوات المفروضات أنهن خمس وليس ثلاث فإن ألجمتكم يامعشر القرأنيين بأن
الصلوات المفروضات خمس وليس ثلاث كما تقولون فقد علمتكم بأن الله زادني بسطة في العلم
وجعلني للمتقين إماما )

(وإليكم الحكم بأن الصلوات خمس وليس ثلاث )

الصلوات خمس وليست ثلاث يامعشر القرانيين

--------------------------------------------------------------------------------

( بسم الله الرحمن الرحيم)

وسلام على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين ثم أما ((بعد)) يامعشر القرأنيين إتقوا الله حق تقاته ولا
تقولون على الله مثل غيركم مالا تعلمون في تأويل القُرأن العظيم واتبعوني أهدكم
صراطا_____________________________________________ __مُستقيم

بالتأويل الحق للقرأن العظيم وأنا به زعيم وهادي به إلى الصراط المُستقيم والسجود لله العزيز الحميد
ولن أجادلكم من السنة في تقديم البرهان بأن الصلوات خمس وليس بل سوف ألجمكم بالحق إلجاما
من القُرأن العظيم فلا تستطيعون أن تلجموني من القرأن شيئا مادمتم به مُستمسكين بل أنا من سوف
ألجمكم وعلماء الأمة أجمعين على مختلف مذاهبهم وفرقهم أتحداكم أجمعين وليس تحدي الغرور
بل الحق من ربكم المهدي المنتظر خليفة الله على البشر زادني الله بسطة في العلم فجعلني
المُهيمن أجمعين بالقرأن العظيم فألجمكم بالحق إلجاما حتى لا يكون أمامكم إلا التصديق
بشأني أو تكفرون بهذا القرأن العظيم فلا خيار لكم وأنتهت مقدمة الخطاب
وأقول يامعشر القرأنيين هلموا لننظر هل الصلوات خمس في القرأن العظيم أم ثلاث فلا تُجادلوني بأرقام
ما أنزل الله بها من سلطان بل بأيات من حديث الله من القرأن العربي المُبين لقوم يؤمنون)

ومددنا حلمي 333 الباحث عن الحقيقة بأية أشد تفصيلا تُبين بأن ما قلته لكم أنه الحق بأن الصلوات خمس
وليس ثلاث ولسوف تجدها ياحلمي العليم ويكاد أن يهتدي إلى الصراط المستقيم في هذا الخطاب المتطور

___________________________________


والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وعلى جميع
الأنبياء والمرسلين الذينا من قبله وعلى جميع المسلمين التابعين ومن أبتغى غير الإسلام دينا فلن يُقبل
منه وهو في الأخرة لمن الخاسرين ولا نُفرق بين أحدا من رُسله ونحنُ له مُسلمون )

(((((((((((( ثم أما بعد)))))))))))))

إليكم الجواب على السؤال الأول وأهم الأسئلة أجمعين حول مواقيت الصلاة الخمس عمود الدين
__________________________________________________ __________

عليك أن تعلم أيها السائل بأن أمر الصلاة تلقاه محمد رسول الله مُباشرة بالتكليم من ورائ الحجاب
ليلة الإسراء إلى المسجد الأقصى والمعراج إلى سدرة المُنتهى ليريه الله من أياته الكُبرى بعين اليقين
بالعلم لا بالحُلم وكذلك مر بأصحاب النار الذينايدخلونها بغير حساب قبل يوم الحساب من شياطين الجن
والإنس وكذلك الذينا تأخذهم العزة بالإثم بعد ما أستيقنة الحق أنفسهم فأعرضوا عنه وهم يعلمون أنه
الحق من ربهم أولئك يدخلون النار بغير حساب قبل يوم الحساب ويوم الحساب يُدخلون أشد العذاب
وقد مر مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم بأصحاب النار في طريقه ليلة الإسراء بجسده وروحه
فشاهد أصحاب النار بعين اليقين علما وليس حُلما بل أسري به بقدرة الله الواحد القهار تصديق لقول
الله تعالى في كتابه القُرأن العظيم )

((((((((((((((((( وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ )))))))))))))))))

وكان ذلك برغم المسافة العُظمى بين الثراء وسدرة المُنتهى والتي جعلها الله مُنتهى المعراج للمخلوق
وما بعدها الخالق وتلك الشجرة المُباركة لا شرقية ولا غربية نظرا لأنها تحيط بعرش الملكوت كُله شرقا
وغربا ولوكانت شرقية لعلمنا أنها صغيرة الحجم نظرا لتواجدها في مكان بناحية الشرق ولو كانت غربية
لرأينا الأمر كذلك وبرغم جهة المشارق وجهة المغارب فلو كانت صغيرة لكانت إما شرقية وإما غربية
ولاكنا وجدناها في القُرأن بأنها ليست شرقية وليسة غربية ومن ثم بحثنا عن هذا الشجرة المُباركة
وعن سرها وموقعها فوجدناها هي العرش الأعظم والمُحيط بالسماوات والأرض بل وتحيط بالجنة التي
عرضها كعرض السماوات والأرض وقد يود سائل أن يقول إذا كان الجنة عرضها السماوات والأرض فكم
الطول ومن ثم نقول ليس للكرة طول بل عرض والكون كرة وتحيط به أربعة عشر كرة وهُن السماوات
السبع والجنة التي عرضها السماوات والأرض
وكُل سماء أوسع حجما من التي قبلها بمعنى أن السماء الدُنيا هي أصغر السماوات السبع
وهي الطبق الأول فتأتي من بعدها طبق السماء الثانية وهي الدور الثاني فتكون أكبر حجما من الاولى
وكُل بناء سماء يحيط بالرقم الادنى منه إلى أكبر السماوات وهي الرقم سبعة أوسعهن حجما
وتحيط السماء السابعة بالسماوت الست جميعا وهي اوسعهن حجما وذلك معنى قوله تعالى

((: {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْيدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ} صدق الله العظيم
بمعنى أن كُل سماء تحيط بالأدنى منها فالسماء الأولى تحيط بها السماء الثانية لأنها أوسع منها حجما
وكلما أرتفعت في السماوات تجد بنائهن أوسع فأوسع إلى السماء السابعة
ومن ثم يأتي من بعد ذلك كُرة الجنة التي عرضها كعرض السماوات
والأرض إلى الأرض الام مركز الإنفجار الكوني ومن ثم يأتي من بعد ذلك الشجرة المُباركة والتي تحيط
بما خلق الله أجمعين ومنتهى ما خلقه الله ومننهى حدود الملكوت الشامل فتحيط بما قد خلق وهي تُحيط بالخلائق
وأعلى منها الخالق يغشى السدرة ما يغشى من نور وجهه تعالى بل هي علم كبيرا يُعرف بها موقع
الجنة التي هي أقرب شئ إليها وبما أنا نعلم بأن الجنة عرضها كعرض السماء والأرض ولاكنا نجد بأن
سدرة المُنتهى أعظمُ حجما من الجنة التي تُحيط بالسماوات والأرض وقد وصف الله لكم حجمها في القُرأن

العظيم لمن يتدبر ويتفكر وقال الله تعالى(عندها جنة المأوى) صدق الله العظيم
فإن سألني أحدكم عن بيت فلان فقلت لهُ الجبل الفلاني عند بيت فلان الذي تسأل عنه لقاطعني قائل
كيف تجعل الجبل وهو الأكبر علامة للبيت وهو الأصغر بل قُل بيت فلان عند الجبل الفلاني فأقول له
صدقت وصدق الله العظيم وقال(عندها جنة المأوى) وذلك لأن السدرة أكبر حجما من الجنة التي عرضها
كعرض السماء والأرض أم تضنونها شجرة صغيرة فكيف تكون الجنة عندها وأنتم تعلمون بأن الجنة عرضها
السماوات والارض أفلا تتفكرون بل هي من أيات ربه الكُبرى التي رئاها محمد رسول الله في مُنتهى موقع
المعراج فتلقى الكلمات من ربه من ورائها تصديق لقول الله تعالى)

(وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ) صدق الله العظيم

وهل تضنون الله كلم موسى تكليما في البقعة المُباركة جهرة بل من الشجرة المباركة وقربه الله نجيا
وموسى عليه الصلاة والسلام في الأرض وقال الله تعالى

((فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب
العالمين) صدق الله العظيم

ولربما يستغل الضالين هذه الأية فيأولوها بالباطل فأما قوله تعالى في شطر الأية الاول فيتكلم عن موقع
موسى بأن موقعة في البقعة المُباركة من شاطئ الوادي الأيمن وأما موقع الصوت فهو من الشجرة لذلك
قال الله تعالى بأنه كلم موسى من الشجرة وقال سبحانه ( نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين) وأما النار فالحكمة منها إحضار موسى إلى
البقعة المُباركة وهي في الحقيقة نور وليس نار وإنما حسب ضن موسى بأنها نارا ولاكنهُ حين جائها
فلم يجدها نارا بل نورا أتي من سدرة المُنتهى ولاكنه لم يرى موسى بأن هذا الضوء أتي من السماء
بل كان يراه جائما على الأرض فأدهش ذلك موسى عليه الصلاة والسلام ومن ثم وضع رجله على ذلك
الضوئ الجاثم على الأرض فلم يشعر له بحرارة مُستغربا من هذا الضوء الجاثم على الأرض فإذا بالصوت
يُرحب به من الشجرة (سدرة المُنتهى)

(([نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)) صدق الله العظيم

فأما الذي بورك فهو موسى بعد دخوله دائرة النور الذي ضنها نار ومن ثم رأئ بأن النور في الحقيقة مُبعث
من السماء فرفع رأسه ناظرا لنور ربه المُنبعث من سدرة المُنتهى ومن ثم عرف الله لموسى بأن هذا النور
مُنبعث من نور وجهه سُبحانه لذلك قال الله تعالى(يا موسى إنه أنا الله العزيز الحكيم}
وذلك لأن الله نور السماوات والأرض ومن لم يجعل الله لهُ نور فما لهُ من نور ولا يزال لدينا الكثير من البُرهان
لتأويل الحق لهذه الأية والذي يريد أن يستغلها المسيح الدجال فترون نارا سحرية لا أساس لها من الصح
ثم ترونه إنسان في وسطها فيكلمكم وخسئ عدو الله ولأنه يقول بأنه أنزل هذا القُرأن سوف يعمُد إلى
هذه الأية وقد روج لها أوليائه تأويل بالباطل لتمهيد له ولاكنا نعلم بأن الله لس كمثله شئ فلا يشبه
الإنسان وليس كمثله شئ من خلقه في السماوات ولا في الأرض وهيهات هيهات لما يمكرون وليس الله
هو النور بل النور ينبعث من وجهه تعالى علوا كبيرا وقال سُبحانه وتعالى)

(( الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم) صدق الله العظيم
فلا تفكروا في ذاته فكيف تتفكروا في شىء ليس كمثله شىء وتعرفوا على عظمة الله من خلال أياته
بين أيديكم ومن فوقكم ومن تحتكم وتفكروا في خلق السماوات والأرض ومن ثم لا تجدون في أنفسكم
إلا التعظيم للخالق العظيم وأعينكم تسيل من الدمع مما عرفتم من عظمة الحق سُبحانه ومن ثم تقولون
ربنا ما خلقت هذا باطلا سُبحانك قفنا عذاب )
وأجبرني على بيان ذلك بُرهان حقيقة المعراج لمحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم من الثراء
إلى سدرة المنتهى بالجسد والروح لكي يرى من أيات ربه الكُبرى بعين اليقين ثم يتلقى الوحي مُباشرة
من رب العالمين في فرض الصلوات الخمس التي جعلهن الله الصلة بين العبد والمعبود من أقامهن أقام
الدين ومن هدمهن هدم الدين فأنظروا لجواب أهل النار على المؤمنيين السائلين عن سبب دخولهم النار

((ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين )) صدق الله العظيم

وقد يقول أحد المُسلمين من الذين لا يُصلون إنما تخص هذه الأية الكفار ومن ثم نقول لهُ إذا لم تُصلي
فأنت منهم والعهد الذي بيننا وبينهم ترك الصلاة فإذا لم يسجد جبينك لربك فأنت مُتكبر بغير الحق
وعصيت أمر ربك وأطعة أمر الشيطان في عدم السجود لله رب العالمين يوم يدعون وأوليائهم إلى السجود
فلا يستطيعون وقد كانوا يدعون لسجود لله في الدنيا وهم سالمون وأما مواقيت الصلوات الخمس
فقد جاء ذلك في القُرأن العظيم بأن ثلاث من الصلوات الخمس جعل الله ميقاتهن في زُلفة من الليل
في أوله وأخره ومعنى الزُلفة أي ميقات قريب من اول النهار وأخره وأما إثنتين فجعلهن الله في النهار
فيكونا في طُرفي نهار العشي ونهار العشي من الظُهر وينتهي بغروب الشمس وقال الله تعالى

((إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الجِيَادُ .فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَاب))

فمن خلال هذه الأية نفهم بأن نهار العشي طرفه الاول حين تكون الشمس بمنتصف السماء وطرفه الأخر
عند الغروب فينتهي وقت صلاة العصر بتواري الشمس وراى الحجاب فيدخل ميقات صلاة المغرب فيستمر
إلى غسق اليل فيدخل ميقات صلاة العشاء وقال الله تعالى( وأقم الصلاة طرفي النهار ، وزلفا من الليل )

فأما طُرفي النهار فهو يتكلم عن نهار العشي وطُرفيه هم الظهر في طرف نهار العشي الأول فيكون عند
وقت صلاة الظُهر والطرف الأخر في وقت صلاة العصر إلى الغروب وتواري الشمس بالحجاب)

وأما زُلفا من اليل فقد بينا بأن الزُلفة أي الوقت القريب من النهار سواء في قطع من أول اليل وهو وقت
صلاة المغرب والعشاء أو قطعا من اخر الليل وهو وقت صلاة الفجر ويمتد ميقاتها إلى لحظة طلوع الشمس

ولربما يود إبن عُمر أو غيره أن يقول مهلا إنما يقصد طرفي النهار أي الفجر والمغرب فكيف تجعل طرف
النهار وسطه ومن ثم نقول له إعلم بأن النهار يتكون من نهار الغدو وهو من طلوع الشمس إلى المُنتصف
والإنكسار فيدخل نهار العشي وأطراف نهار الغدو والعشي تحتويهما بالضبط صلاة الظهر وقال الله تعالى

((فاصبر على ما يقولون و سبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس و قبل غروبها ومن اناء الليل فسبح و اطراف النهار لعلك ترضى)صدق الله العظيم

فأما قوله تعالى( و سبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس )وذلك ميقات التسبيح لله في صلاة الفجر وينتهي
ميقاتها بطلوع الشمس وميقاتها من الدلوك إ الى الشروق بطلوع الشمس)

وأما قوله تعالى ( و قبل غروبها ) وذلك ميقات التسبيح لله في صلاة العصر وينتهي ميقاتها بتواري الشمس ورائ الحجاب )

واما قوله تعالى(ومن اناء الليل فسبح ) وهو أوانه الاول ويبتدئ من الشفق بعد الغروب إلى الغسق وذالك
ميقات صلاة المغرب والعشاء وهُن قريبات من بعض فصلاة المغرب منذ أن تتوارى الشمس في الحجاب
إلى إقبال الغسق فيدخل ميقات صلاة العشاء وذلك هو اناء الليل ويقصد أوانه الأول من الشفق إلى الغسق )

وأما قوله تعالى(و اطراف النهار ) وهو مُلتقى أطراف نهار الغدو ونهار العشي ومجمعهما في ميقات
صلاة الظهر ولا أظن أحدا الأن سوف يقاطعني ليقول بل معنى قوله وأطراف النهار أي طرفه من االفجر
وطرفه الاخر هو العصر فنقول ولاكنك كررت صلوات وأضعت أخر فتدبر الأية جيدا تجد بانه ذكر ميقات صلاة
الفجر وكذلك ميقات صلاة العصر فكيف تضن قوله (و اطراف النهار ) بأنه يقصد صلاة الفجر والعصر وهو قد
ذكرهم بقوله تعالى(و سبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس و قبل غروبها ) إذا ليس لك الأن إلا أن تيقن
بأنه حق ميقات صلاة الظهر تكون في مجمع أطراف النهار ومجمع أطراف نهار الغدوة ونهار الروحة يحتويهما
وقت صلاة الظهر )

ومن ثم نأتيكم بأية من القرأن العظيم تؤكد ماسلف ذكره بأن الصلوات خمس وليس ثلاث



( وقال الله تعالى)

((فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون ، وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون ))
صدق الله العظيم
وإلى التأويل المُطابق بالحق مع الأيات التي ذكرناها من قبل (فسبحان الله حين تمسون)
وإنما الحين هو الوقت المُحدد لتسبيح في الصلوات لذلك يقول( حين) وأما التسبيح المطلق فهو في
النوافل والذكر وهي في أي وقت من الاوقات )
كمثال قوله تعالى (وان لك في النهار سبح طويلا ) وأما إذا تم التحديد بقوله( حين) فذلك تحديد الوقت
وذلك الوقت قد أصبح معلوم للتسبيح لله في الفرض تصديق لقوله تعالى )
((ان الصلاة كانت على المؤمنين كتاب موقوتا)) صدق الله العظيم
يكون وقت صلاة مفروضة بلا شك أو ريب نظرا لتحديد وقت التسبيح ويقصد بذلك التسبيح لله في
صلاة مفروضة ألستم إذا ركعتم تُسبحون وتحمدون وإذا سجدتم تُسبحون وتحمدون

وقال الله تعالى (فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون ، وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون )) صدق الله العظيم

وإلى التأويل (فسبحان الله حين تمسون ) وذلك تحديد الوقت لتسبيح من الشفق
بعد غروب الشمس إلى الغسق وذلك هو حين تمسون وهو أول الليل ويقصد
بذلك وقت صلاة المغرب من الشفق بعد غروب الشمس إلى الغسق وهو دخول ميقات
صلاة العشاء فذلك هو المعنى لقول حين تمسون وهو زلفا من أول الليل وذلك الذكر
والتسبيح في صلاة المغرب والعشاء

وأما قوله تعالى (وحين تصبحون ) وذلك الوقت المعلوم لذكر والتسبيح في صلاة الفجر
وأما قوله تعالى ( وعشيا ) وذلك الوقت المعلوم لصلاة العصر وجاء مُطابق لما سبق
ذكره وبيانه وبرهانه في أول الخطاب هذا بأن العشي هو العصر

وأما قوله تعالى (وحين تظهرون ) وذلك هو الوقت المعلوم لصلاة الظُهر

_______________________________

ونأتي الأن لذكر الصلاة الوسطى ويقصد بأنها وسطى من ناحية وقتية ولا يقصد وسطى من ناحية عددية

وقال الله تعالى(حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين) صدق الله العظيم

وهذا أمر إلاهي بالحفاظ على الخمس الصلوات وهن الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء ومن ثم كرر
التنويه بالحفاظ على الصلاة الوسطى نظرا لميقاتها الصعب ومن ثم أمرنا أن نقوم فيها بدعاء القنوت لله ولا
ندعو سواه ولا ندعوا مع الله أحدا وكذلك هذه الصلاة مشهودة من قبل المعقبات والدوريات الملائكية
وتلك هي صلاة الفجر وصلاة الفجر هي الصلاة الوسطى ودخول ميقاتها هو الوحيد المعلوم في القُرأن بمنتهى الدقة للجاهل والعالم وذلك في قوله تعالى(وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ) صدق الله العظيم
فميقاتها بالوسط بين الليل والنهار
وتلك لحظة الإمساك والأذان للفجر والإمساك معاً ومن ثم يتموا الصيام إلى الليل وهو ميقات صلاة المغرب
ومن ثم يأتي ذكر الصلواة الخمس مع النويه والتوضيح أيهم الصلاة الوسطى وذلك في قوله تعالى

(( أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا )صدق الله العظيم

وهذه الأية تحتوي على الصلوات الخمس مع تكرار التنويه للحفاظ على الصلاة الوسطى مع التوضيح أيهم
من الصلوات وقال الله تعالى(حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين)

فقد بين لنا أيهم بإشارة دعاء القنوت فيها وتلك هي الصلاة الوسطى ومن ثم تأتي أية أخرى
لتوضيح أكثر لصلاة الوسطى بعد أن ذكر الوقت الشامل لصلوات الخمس في قوله تعالى

((أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ) صدق الله العظيم

فهذه الأية ذكرة جميع الصلوات الخمس بدئ من دلوك الشمس بالأرض من ناحية المشرق فتبين لنا
الخيط الأسود من الخيط الأبيظ من الفجر فهل كان ذلك إلا بسبب دلوك الشمس من المشرق وذلك ميقات
صلاة الفجر أول ما يقوم النائم المصلي لأدائها فيستمر في أدى الصلوات الخمس من أولهن عند دلوك
الشمس فيبين لنا دلوك الشمس ظهور الخيط الأبيض بالمشرق إلى غسق الليل وهي أخر الصلاوات
وتلك هي صلاة العشاء ومن ثم يأتي التنويه للقيام والحفاظ على الصلاة الوسطى وذلك قوله تعالى

(( وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا )) صدق الله العظيم إذا صلاة الفجر هي الصلاة الوسطى


تصديق لقول الله تعالى({وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى(1)وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى )) وذلك الليل يغشى النهار من جهة الفجر
فيكور الليل على النهار من ميقات صلاة الفجر يولج الليل في النهار يطلبه حثيث إذا أقسم الله بوقت واحد
وهو ميقات صلاة الفجر

وكذلك قول الله تعالى (وَاللَّيْلِ إِذَ ا عَسْعَسَ وَالصُّبْح إِذَا تَنَفَّسَ } صدق الله العظيم
وكذلك أقسم بوقت صلاة الفجر

فمعنى قوله عسعس أي أدبر وأنجلى وتنفس الصُبح ولربما يريد أحدكم أن يُجادلني فيقول بل أقسم
بوقتين وهما المغرب بقوله عسعس والفجر بقوله تنفس_ ومن ثم أرد عليه فأقول ولاكني لاأفسر القرأن
بالضن مثلك بل أقول إنهُ أقسم في هذه الأية بوقت واحد وهو وقت صلاة الفجر وتعال لأعلمك بالبرهان

الأوضح لهذه الأية وقال الله تعالى (( والليل إذ أدبر والصبح إذا أسفر )) صدق الله العظيم

فهل ترى البيان واضح وجلي بأنهُ وقت واحد وليس وقتين واليل إذا أدبر أي ولى والصٌبح إذا أسفر أي ظهر
وجاء هذا القسم ليُبين قسم أخر وهو

(((وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَالصُّبْح إِذَا تَنَفَّسَ } ))) صدق الله العظيم

وقد علمناكم بأن معنى عسعس أي أدبر والصبح إذا تنفس أي ظهر وتلك هي الصلاة الوسطى لو كُنتم تعلمون وهي صلاة الفجر ولاكنكم حسبتموها من ناحية عددية بأنها العصر والقرأن حسبها من ناحية وقتية
بأنها الفجر وذلك لأن ميقاته يكون في الخيط الأبيض والخيط الأبيض هو خط وسط بين الليل والنهار وذلك لأن
ظهوره عند تنفس النهار وأدبار الليل فهو في الوسط لذلك يسميه القُرأن الصلاة الوسطى ولو كنتم تخشون
أن تقولون على الله ما لا تعلمون لرجعتم إلى القرأن ولن يترك الله لكم الحجة فسوف تجدون القرأن يوضحها
لكم في موقع أخر في نفس الموضوع فقد ذكر الصلاة الوسطى في أية مُبهمة فيها الصلاة الوسطى
ولاكنهُ جعل لها إشارة بأنها تلك الصلاة التي علمكم رسول الله أن تقنتوا فيها نظرا لأنها في أول النهار
وقبل بدئ النشور في الأعمال وأن أن تقومون فيها لله قانتين بالدعاء بعد الركوع الأخير

وقال الله تعالى(:{حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين} صدق الله العظيم

ومن ثم بينها الله لكم في أية أخرى وأنها التي يُجهر فيها بالقرأن وقال الله تعالى)

((أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ، وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ))

فتلقيتم نفس الأمر في قوله تعالى( (:{حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين))

بمعنى أن تحافظوا على الصلوات الخمس ثم نوه على الحفاظ على الصلاة الوسطى نظرا لأنها في ميقات
صعب طرف السُبات الأخير عند بزوغ الفجر يأذن المؤذن وعندها تمسكون عن الطُعام وعن الشراب في شهر
رمضان ولاكن للأسف جعلوا الدلوك هو الإختفاء وكأن صلاة المغرب هي الأولى بل الدلوك هو إقتراب
النهار ويتبين لك ظهوره بخيطه الأبيض إلى جانب الأرض من الشرق )

فهل أنتم مؤمنون ومتبعون الهادي إلى الصراط ______________________المُستقيم


__________________________________________________ _____

ونأتي الأن لنفي عذاب القبر في حُفرة السوئة فهلموا يامعشر علماء السنة
أشد الناس عقيدة بأن العذاب من بعد الموت يكون في القبر وبهذه العقيدة أنكروا
حقيقة الإسراء والمعراج وذلك لأن محمد رسول الله وجد الكفار المجرمون في نار جهنم يتعذبون
جميعا وليس إشتاتا في قبورهم وكذلك جعلتم للكفار سلطان بهذه العقيدة التي ما أنزل الله بها
من سلطان بأن العذاب من بعد الموت في القبر حُفرة السوئة فهلموا لننظر الفتوى الحق من القران العظيم

المهدي المُنتظر يُعلن بنتيجة النصر من قبل الحوار لأن معلمي الواحد القهار

--------------------------------------------------------------------------------

( بسم الله الرحمن الرحيم)

من المهدي المُنتظر من أهل البيت المُطهر خليفة الله في الأرض الإمام ناصر محمد اليماني
إلى جميع عُلماء المُسلمين على مُختلف مذاهبهم وفرقهم وطوائفهم أجميعين السلام
ورحمة الله تعالى وبركاته ثم أما ((بعد))

يامعشر عُلماء الأمة إني أُشهد الله وملائكته وجميع الصالحين من جنه وإنسه وكُل ما يدئب في الأرض
أو يطير بجناحيه من إمم أمثالكم ثم إلى ربهم يحشرون بأني أتحداكم أجمعين بالحق وليس تحدي الغرور
للنزول إلى ميدان المُبارزة بالحوار بالعلم والمنطق والقُران العظيم في يميني وسنة محمد رسول الله
الحق في يساري بالرجوع إلى الحق إن كنتم تؤمنون بالله ورسوله واليوم الأخر ولربما يلوم على أحدكم
فيقول كيف تُعلن بنتيجة النصر مُقدما من قبل الحوار ولا يزال ذلك في علم الغيب ولربما يُلجمك عُلماء
الأمة ويخرسوا لسانك بالحق فما يُدريك بأنك من سوف تُلجمهم وتنتصر عليهم فتكون حُجتك هي الداحضة
ومن ثم نُرد عليه ونقول إن الرُجل الصالح حين جاء إليه كليم الله موسى عليه الصلاة والسلام وقال لهُ
هل أتبعك على أن تُعلمني مما عُلمت رُشدى وقال له الرُجل الصالح (انك لن تستطيع معي صبراً)

ومن ثم رد عليه رسول الله وكليمه موسى وقال ( ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك امرا )

ومن ثم أنظروا إلى النتيجة الحق التي أعلنها الرُجل الصالح قبل بدئ الرحله هل تحققت ونقول بلى
كان قوله حق تحقق ولم نجد رسول الله وكليمه موسى عليه الصلاة والسلام صبر حتى على واحدة
وكلما خل الشرط المتفق عليه موسى قال له الرُجل الصالح ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا
ومن ثم حكم مو سى على نفسه بعد قتل الغلام وقال (‏إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا‏) ولاكن موسى سأله عن فعل أدنى من ذلك بكثير ليس إلا مُجرد بناء
ولم يستطيع الصبر ثم قال
الرجُل الصالح (قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تسطع عليه صبرا)

وبعد ان أخبره بالتأويل للأفعال التي لم يستطع عليها صبرى والحكمة من ذلك

قال الرُجل الصالح (وما فعلتة عن امرى . ذلك تاويل ما لم تسطع علية صبرا)

وكذلك المهدي المُنتظر لم يقول هذا النتيجة عن أمره من ذات نفسه بل بإلهام من مُعلمي الله الواحد
القهار فإن تبين للمسلمين بأني ألجمت عُلمائهم بالحق إلجاما وأنتصرة عليهم بالحوار بالمنطق الحق
واخرست ألسنتهم فلم يجد الذين لا تأخذهم العزة بالإثم في أنفسهم حرج مما قضيت بالحكم الحق
ويُسلموا تسليما فقد تبين لجميع المُسلمين بأني حق المهدي المُنتظر خليفة الله على البشر وأن
مُعلمي حقاً الحق الله الواحد القهار وإن ألجمني عُلماء الامة فقد أصبحت من المهديين الضالين بوسوسة
الشيطان الرجيم وما كان وحي تفهيم من الحي القيوم فل تكونوا يامعشر المُسلمين على ذلك من
الشاهدين فل نبدئ الحوار بإذن الله الواحد القهار وتوكلت على الله ومن يتوكل على الله فهو حسبه
إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكثل شىء قدرا رب زدني علما إنك أنت السميع العليم إنك قُلت وقولك
الحق (‏ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا‏) صدق الله العظيم

(وإلى طاولة الحوار وقد أفلح اليوم من استعلى بالحق بالقول الحق والسُلطان المُبين من القرأن


يامعشر عُلماء الأمة إني أنا المهدي المُنتظر الحق حقيق لا أقول على الله إلا الحق من الذكر الحق
لمن شاء منكم أن يستقيم فأهديه إلى الصراط_______________________المُستقيم بالقرأن
العظيم والذي أمرني ربي أن أستمسك به كما أمر الله جدي محمد رسول الله ومن معه بالإستمساك
بالقُرأن العظيم وأنه حُجة الله على رسوله وعلى المؤمنيين وسوف يُسألون وقال الله تعالى)

((فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلوناَ )
صدق الله العظيم
ويامعشر عُلماء الأمة لقد أتبعتم احاديث فريق من الذين أوتوا الكتاب من الصحابة ظاهر الأمر فردوكم
بعد إيمانكم كافرين وأخرجوكم عن الصراط ______________________المُستقيم

وانتم لا تعلمون بأن عقيدتكم قد أصبحت عقيدة في الباطل وأنكم قد كفرتم بعقائد أم الكتاب في القُرأن
العظيم ولو لم تزالوا على الهُدى لما جاء قدر عصري وظهوري لأهديكم والمُسلمين والناس أجمعين
إلى صراط العزيز الحميد ولم يبقى من القُرأن إلا رسمه بين أيديكم ومن الإسلام إلا إسمه ليس إلا
كجنسية تنتمون إليها إلا من رحم ربي وركنتم إلى الدُنيا وأصابكم الوهن فأحببتم القصور ونسيتم القبور
وألهتكم الدُنيا عن الاخرة فأحببتم الحياة وكرهتم الموت وليس ذلك فحسب بل لاتأمرون بمعروف ولا
تنهون عن المُنكر وليس ذلك فحسب بل ترون الحق باطل والباطل حق وذلك حال الأمة فأصبحتم أذلة
في الأرض وتداعت أمم الكُفر كافة فلم تُقاتلوهم كافة كما أمركم ربكم إن قاتلوكم وقال الله
تعالى(وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا ان الله مع المتقين )صدق الله العظيم

وأنا المهدي المُنتظر أفتي وأحرم على المُسلمين أن يقتلون كافر لم يُقاتلهم ولم يُصد دعوتهم ولو لم
يؤمن بها فلا إكراه في الدين أءنتم تكرهوا الناس حتى يكونوا مؤمنين
ا ومن قتل كافر بحجة أنه كافر فكأنما قتل الناس جميعا سيئة ذلك في الكتاب عند رب العالمين

ومن قتل كفار لم يُقاتلوه فقد أعتدى على حدود الله وقال الله تعالى )

(((وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين))) صدق الله العظيم

ويامعشر المجاهدين إنما أبتعث الله محمدرسول الله صلى الله عليه وأله وسلم رحمة للعالمين فكونوا
دُعاة على بصيرة من ربكم في العالمين ومن تصدى لدعوتكم ومنعكم فهنى وجب قتاله بكل
أو تيتم من قوة ولا تقاتلوا من لم يُقاتلونكم في الدين من الكافرين وأقسطوا إليهم وعاملوهم معاملة حسنة
وإبتسموا لهم وقولو ا لهم قولا كريما وجادلوهم بالتي هي أحسن وأعفوا عنهم وأصفحوا ولا تحقدوا عليهم
لأنهم كافرين كلا ثم كلا إن الله لم ينهاكم عنهم في القرأن العظيم ما داموا لم يقاتلونكم في الدين ولم
يخرجوكم من دياركم بل أمركم الله أن تبروهم وتقسطوا إليهم وإن كانوا كافرين وقال الله تعالى)

((لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين )) صدق الله العظيم

ولاكن المهدي المنتظر يُحذر قادة المُسلمين وجميع المُسلمين عن الموالاة للذين يقاتلونكم في الدين
بحجة الإرهاب ويخرجونكم من دياركم او يُظاهرون فيعاونون على إخراجكم فإنه مُحرم موالاتهم
ودعم إقتصادهم بالشراء منهم أو البيع لهم فإنه محرم إن كنتم مؤمنيين وإن خفتم عيلة يغنيكم
الله من فضله إن الله لا يخلف الميعاد فلا تقبلوا لهم سفارات ولا علاقات ما داموا يُقاتلون إخوانكم المُسلمين
ويخرجوهم من ديارهم أو يُظاهرون فيناصرون على إخراجهم بالسلاح أو بالمال وغيره نصرة للمُعتدين
فإنه محرم التعامل معهم حتى يكفون عن الإعتداء على المُسلمين ومن يتولهم منكم فإنه منهم
تصديق لقول الله تعالى ((إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولهم ومن يتولهم فألئك هم الظالمون) صدق الله العظيم

ويامعشر المُسلمين إنما جعلني الله لكم إماما لأهديكم صراط مُستقيما وقائدا حكيما ولتصحيح عقائدكم
التي أفسدها المُفترون على الله ورسوله وأنا المهدي المُنتظر أكفر بأنه يوجد هناك عذاب في القبر
لحفرة السوئة لستر جثمان الميت ليس إلا سنة غراب بأمر من الله ليري القاتل من أبناء أدم كيف يواري
سوئة أخيه فيسترها في حفرة في التراب حتى لا تنهشها الكلاب والذياب ولاكن الأحاديث المُفتراة جعلة من ذلك إسطورة لا لها أول ولا أخر وأن القبر يحترق ويضيق حتى يُحطم إظلاع المُسئ وذلك حتى يشككون
الباحثين عن الحقيقة في صدق عقيدة المُسلمين في شأن عذاب القبر ثم لا يجدون ما يعتقده المُسلمون
ثم يقولون أن المسلمون على ضلال فلم نجد في قبور كفار نعلم بأنهم غير مسلمون فبحثنا عنهم بعد
حين ثم وجدنا الجثة لم تتحرك عن الوضع الذي تركناها عليه شيئا ولو عادت الروح إليه ولو برهة لغير الميت
وضعه من شدة العذاب وكذلك لم نجد النار قد أشتعلت في قبورهم وكذلك لم نجد القبر ظاق عليهم
حتى حطم أظلاعهم بل وجدنا الجثة تحللت فأكلها الدود وعادت تراب والهيكل العظمي كالوضع الذي
تركنا الجثة عليه ولم نجد أظلاعه قد تحطمت شيئا بل قائمة عارية من اللحم ثم يزداد الباحثون كفرى
بالإسلام وبما جاء به محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وذلك هو ما يريده المفترون
على الله ورسوله في شأن عذاب القبر وأنا المهدي المنتظر أفتي من القرأن العظيم فأنكر بأن العذاب
البرزخي في حفرة السوئة بل العذاب البرزخي على الروح التي لا تحيطون بعلمها ولا تستطيعون إرجاعها
إلى جسدها (والروح من أمر ربي ) أي قدرة ربي كن فيكون فهل تضنون الروح التي هي من قدرة ربي
لا تستطيع أن تحيا إلا بجسدها كلا ثم كلا فإن الروح لا تموت بفراق الجسد بل يموت الجسد بفراقها
بل هي التي تجعل الجسد حيا وهي من قدرة الله كن فيكون فكيف لقدرة الله أن لا تستطيع الحياة
إلا بالجسد بل لا تحتاج للجسد بل الجسد هو المُحتاج إليها فلا يكون حيا إلا بوجودها فيه وإذا غادرته
فارق الحياة والحياة هي الروح وأنت بالروح لا بالجسم إنسانا بل هي المالكة لجميع الحواس الخمس فتجعله
يرى ويتكلم ويتحرك ويتألم ويشم ويطعم ويفرح ويبكي ويحب ويكره فإذا غادرة الجسد يموت الجسد
بفراقها وهي لا تموت فإما في الجنة والنعيم واما في العذاب والجحيم وأما أن تكون من الأرواح المُنظرة
عند بارئها من الكفار الذين ماتوا من القرى قبل مبعث الرُسل إليها فلا يكونوا في نعيم ولا يكونوا في جحيم
تصديق لقوله تعالى(وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا) أو لئك لا يعلمون بأن الله يبعث الموتى
حتى إذا بعثهم الله من مراقد سوأتهم فيقولون يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا ثم يفتوهم المُنذرين من
قبل (هذا ما وعد الرحمان وصدق المُرسلون ) وقال تعالى (ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون. هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل قد خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون")صدق الله العظيم

وألئك الكفار الذينا ماتوا من القرى قبل مبعث الرُسل إليهم هم أصحاب الأعراف ولهم حُجة على ربهم
لأنهم ماتوا قبل مبعث الرُسل إليهم وقال الله تعالى (رسلاً مبشرين و منذرين لئلا يكون للناس علي الله حجه بعد الرسل و كان الله عزيزاً حكيماً) صدق الله العظيم

فهم ليس في عذاب في الحياة البرزخية ولا في نعيم وكذلك يوم القيامة ليس في الجنة وليس في النار

بل على الأعراف منتظرين لرحمة ربهم ويطمعون أن يدخلهم جنته برحمته ولا يجعلهم مع أصحاب الجحيم
وكلمهم الله بوحي التفهيم أن يسألوه برحمته أن يدخلهم جنته وأن لا يجعلهم مع أصحاب الجحيم
وقال الله تعالى

(وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْاْ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ 46 وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاء أَصْحَابِ النَّارِ قَالُواْ رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ 47 وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُواْ مَا أَغْنَى عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ 48 أَهَـؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يَنَالُهُمُ اللّهُ بِرَحْمَةٍ ) ويقصدون أهل الجنة بقولهم أَهَـؤُلاء يامعشر الكفار الذين أقسمتم
لم ينالهم الله برحمته)

ثم يستجيب ربهم لدعوتهم برحمته فيناديهم من ورائي الحجاب فيكلمهم تكليما
التكليم فيقول لأهل الإعراف أرحم الراحمين )

ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ ) صدق الله العظيم

وبالنسبة للأرواح فمها ماهو معذب ومنها ماهو منعم ومكرم وأولئك هم المُقربون الذين يدخلون الجنة
بغير حساب قبل يوم الحساب وأما الأرواح الخبيثة فتلك عالم شياطين الجن والإنس يدخلون النار بغير
حساب من قبل يوم الحساب وبالنسبة للمقربين فهم قد أصبحوا ملائكةمن البشر أحياء عند ربهم
يُرزقون واما أصحاب اليمين فسلام لك من أصحاب اليمين ولاكنهم لا يدخلون الجنة قبل يوم الحساب
ويسمون اصحاب اليمين وذلك لانها سوف تُعطى لهم كتب بأيمانهم ويوجد هُناك كفار كذلك لا يدخلون
النار قبل يوم الحساب بل يؤخر دخولهم حتى يتسلمون كتبهم بشمائلهم ولذك يُسموا أصحاب الشمال
وهاؤلا كانوا ظالين أي ضل سعيه