osman AlESDIN
06-04-2005, 08:41
اوصمان خلف
لا اعلم لماذا هذه التنديدات والردود الانفعالية ، من الاخوات و الاخوة من الصابئة والايزيديين من السيد حاجم الحسني ، بسبب عدم ذكره للدين الصابئي والايزيدي اثناء القاء كلمته داخل قاعة المجلس الوطني ، بمناسبة فوزه بمنصب رئيس المجلس الوطني ، وكأن الاخوات والاخوة المذكورين كانوا يعلقون آمالا و احلاما على السيد الطائفي المذكور . فقد سبق الاعلان عن فوزه ، عملية اختياره طائفيا لهذا المنصب ارضاءً للسنة وان توليه لهذا المنصب لم يات باي حال من الاحوال على اساس الانتخاب الحر والنزيه .
ان السيد المذكور لم يكن له اي حضور على الساحة السياسية العراقية ، وانه لم يصبح معروفا على مستوى الشارع العراقي ، الاّ اثناء ازمة فلوجة في العام الماضي ، بعد ان اصبح وسيطا بين حكومة السيد علاوي والارهابيين في الفلوجة بسبب علاقاته الواسعة و القوية مع الارهابيين ، الذين جعلوا من مساجد المدينة مشاجب للاسلحة و مخازن للاعتدة ،و قطعوا رؤوس واطراف المئات من ابناء العراق ، والتمثيل بجثثهم ، وممارسة ابشع انواع التعذيب بحقهم وخاصة المجنى عليهم من سلك الشرطة ، هؤلاء المجرمين بالفطرة جعلوا من دم الانسان العراقي وقودا لعملياتهم الارهابية . وكلنا نعلم جيدا بان من شروط الوسيط ان يكون له علاقات جيدة مع طرفي النزاع ، و تعزيزا لما ذكر، فقد تضامن السيد المذكور مع فحوى مداخلات بعض الاعضاء في اطلاق سراح ليس بعض بل كل المعتقلين في السجون العراقية ، وفي معسكرات الاعتقال لدى قوات المتعددة الجنسيات ، و يدرك جيدا كل العراقيين الحريصين على الدم العراقي ، بان ليس كل بل معظم المعتقلين هم من الارهابيين ، سواء من بقايا النظام السابق او من المتشددين من طائفة السيد المذكور او الارهابيين الاجانب ، في حين انه غض النظر عن المداخلة المشروعة و المشكورة من السيد حيدر قاسم ، مفادها ان السيد المذكور و من خلال معرض حديثه عن الاقليات الدينية العراقية ، قد تجاهل ذكر الدين الصابئي والايزيدي ، رغم كونهما من الاديان العراقية العريقة ، خاصة وانه رئيس المجلس الوطني العراقي ، فلم يجد السيد المذكور من وسيلة للتهرب عن الاجابة الا بالقول ( اعتذر عن عدم ذكرهما ) وكان من الممكن اعتبار اعتذاره هذا مقبولا ومشكورا لولا اصراره على عدم ذكرهما بسبب تشدده الديني والطائفي، وبهذا يكون السيد المذكور قد اثبت فشله في اول ساعة بعد اعلان فوزه الصوري و المدبرسابقا من عملية توليه لمنصبه . فمن يشغل منصب رئيس برلمان دولة متعددة الاديان والقوميات والمذاهب يجب عليه ينظر الى جميع العراقيين كمواطنين ، وان يدع تشدده و من اي نوع كان جانبا والاّ لن يكون جديرا بمنح الثقة من قبل المواطن و بالتالي عليه الجلوس في داره ليمارس تطرفه حسب اهوائه .
و تاكيدا على طائفية السيد المذكور فقد قرأت استطلاعا على موقع سي أن أن بالعربي على السؤال التالي :
هل تشكيلة الحكومة العراقية الجديدة ستكون : 1-وطنية .2- عشائرية . 3- طائفية . فكانت النتائج من مجموع 513 مصوت كالآتي :
1- 28% ، 2- 6% ، 3- 67% .
كما ان موقع بي بي سي بالعربي كان قد ورد فيه ما يلي :
(و يعتبر المحللون ان الحسني لن يستطيع ان يكون شخصية و فاقية لبعث روح الوحدة عند مختلف التيارات الممثلة في الجمعية العراقية ،و يعود ذلك حسب راي المحللين الى الطريقة التي تمت بها عملية انتخابه رئيسا للمجلس الوطني ) . ...انه تحليل مناسب في الوقت المناسب ...
بعد سقوط الدكتاتور فقد سبق وان تم تجاهل ذكر الدينين العراقيين العريقين الايزيدي و الصابئي في اول خطاب لاوّل رئيس عراقي منتخب ! السيد غازي الياور الذي هو من ذات الطاتفة السنية للسيد المذكور ومن نفس قائمته الانخابية ، رغم سعة ووطادة و معرفة عائلة الياور وعشيرته الواسعة الانتشار في منطقة شنكال بالايزيديين . فهل يتم تجاهلنا من قبل ثان رئيس عراقي بعد حكم الدكتاتور و اول رئيس كردي في تاريخ العراق السيد مام جلال ، هذا الرئيس الذي عرف عنه بعلمانيته و تعاطفه مع ابناء الدينين الصابئي والايزيدي ، وبالتالي يكون بلسما لجرحنا النازف منذ مئات السنين . فيمنحنا وثيقة ميلاد لنحتفل في كل سنة بعيد ميلادنا. ... نحن على موعد احر من الجمر لسماع اول خطاب لاول رئيس كردي عراقي ...
osman_alesdin_3@hotmail.de
005_04_05
لا اعلم لماذا هذه التنديدات والردود الانفعالية ، من الاخوات و الاخوة من الصابئة والايزيديين من السيد حاجم الحسني ، بسبب عدم ذكره للدين الصابئي والايزيدي اثناء القاء كلمته داخل قاعة المجلس الوطني ، بمناسبة فوزه بمنصب رئيس المجلس الوطني ، وكأن الاخوات والاخوة المذكورين كانوا يعلقون آمالا و احلاما على السيد الطائفي المذكور . فقد سبق الاعلان عن فوزه ، عملية اختياره طائفيا لهذا المنصب ارضاءً للسنة وان توليه لهذا المنصب لم يات باي حال من الاحوال على اساس الانتخاب الحر والنزيه .
ان السيد المذكور لم يكن له اي حضور على الساحة السياسية العراقية ، وانه لم يصبح معروفا على مستوى الشارع العراقي ، الاّ اثناء ازمة فلوجة في العام الماضي ، بعد ان اصبح وسيطا بين حكومة السيد علاوي والارهابيين في الفلوجة بسبب علاقاته الواسعة و القوية مع الارهابيين ، الذين جعلوا من مساجد المدينة مشاجب للاسلحة و مخازن للاعتدة ،و قطعوا رؤوس واطراف المئات من ابناء العراق ، والتمثيل بجثثهم ، وممارسة ابشع انواع التعذيب بحقهم وخاصة المجنى عليهم من سلك الشرطة ، هؤلاء المجرمين بالفطرة جعلوا من دم الانسان العراقي وقودا لعملياتهم الارهابية . وكلنا نعلم جيدا بان من شروط الوسيط ان يكون له علاقات جيدة مع طرفي النزاع ، و تعزيزا لما ذكر، فقد تضامن السيد المذكور مع فحوى مداخلات بعض الاعضاء في اطلاق سراح ليس بعض بل كل المعتقلين في السجون العراقية ، وفي معسكرات الاعتقال لدى قوات المتعددة الجنسيات ، و يدرك جيدا كل العراقيين الحريصين على الدم العراقي ، بان ليس كل بل معظم المعتقلين هم من الارهابيين ، سواء من بقايا النظام السابق او من المتشددين من طائفة السيد المذكور او الارهابيين الاجانب ، في حين انه غض النظر عن المداخلة المشروعة و المشكورة من السيد حيدر قاسم ، مفادها ان السيد المذكور و من خلال معرض حديثه عن الاقليات الدينية العراقية ، قد تجاهل ذكر الدين الصابئي والايزيدي ، رغم كونهما من الاديان العراقية العريقة ، خاصة وانه رئيس المجلس الوطني العراقي ، فلم يجد السيد المذكور من وسيلة للتهرب عن الاجابة الا بالقول ( اعتذر عن عدم ذكرهما ) وكان من الممكن اعتبار اعتذاره هذا مقبولا ومشكورا لولا اصراره على عدم ذكرهما بسبب تشدده الديني والطائفي، وبهذا يكون السيد المذكور قد اثبت فشله في اول ساعة بعد اعلان فوزه الصوري و المدبرسابقا من عملية توليه لمنصبه . فمن يشغل منصب رئيس برلمان دولة متعددة الاديان والقوميات والمذاهب يجب عليه ينظر الى جميع العراقيين كمواطنين ، وان يدع تشدده و من اي نوع كان جانبا والاّ لن يكون جديرا بمنح الثقة من قبل المواطن و بالتالي عليه الجلوس في داره ليمارس تطرفه حسب اهوائه .
و تاكيدا على طائفية السيد المذكور فقد قرأت استطلاعا على موقع سي أن أن بالعربي على السؤال التالي :
هل تشكيلة الحكومة العراقية الجديدة ستكون : 1-وطنية .2- عشائرية . 3- طائفية . فكانت النتائج من مجموع 513 مصوت كالآتي :
1- 28% ، 2- 6% ، 3- 67% .
كما ان موقع بي بي سي بالعربي كان قد ورد فيه ما يلي :
(و يعتبر المحللون ان الحسني لن يستطيع ان يكون شخصية و فاقية لبعث روح الوحدة عند مختلف التيارات الممثلة في الجمعية العراقية ،و يعود ذلك حسب راي المحللين الى الطريقة التي تمت بها عملية انتخابه رئيسا للمجلس الوطني ) . ...انه تحليل مناسب في الوقت المناسب ...
بعد سقوط الدكتاتور فقد سبق وان تم تجاهل ذكر الدينين العراقيين العريقين الايزيدي و الصابئي في اول خطاب لاوّل رئيس عراقي منتخب ! السيد غازي الياور الذي هو من ذات الطاتفة السنية للسيد المذكور ومن نفس قائمته الانخابية ، رغم سعة ووطادة و معرفة عائلة الياور وعشيرته الواسعة الانتشار في منطقة شنكال بالايزيديين . فهل يتم تجاهلنا من قبل ثان رئيس عراقي بعد حكم الدكتاتور و اول رئيس كردي في تاريخ العراق السيد مام جلال ، هذا الرئيس الذي عرف عنه بعلمانيته و تعاطفه مع ابناء الدينين الصابئي والايزيدي ، وبالتالي يكون بلسما لجرحنا النازف منذ مئات السنين . فيمنحنا وثيقة ميلاد لنحتفل في كل سنة بعيد ميلادنا. ... نحن على موعد احر من الجمر لسماع اول خطاب لاول رئيس كردي عراقي ...
osman_alesdin_3@hotmail.de
005_04_05