PDA

View Full Version : جيش المهدي يتهيأ للإعتصام في النجف وكربلاء والديوانية ويهدد بالدعوة لحجب الثقة عن حك


bahzani2
26-03-2008, 19:58
جيش المهدي يتهيأ للإعتصام في النجف وكربلاء والديوانية ويهدد بالدعوة لحجب الثقة عن حكومة المالكي

خاص - مركز العراق الجديد للإعلام والدراسات في بريطانيا – النجف – بغداد 26.03.2008 : في تطور غير متوقع شنت القوات الحكومية في البصرة حملات ضد ماتدعيهم بالخارجين عن القانون وقد أعلن المالكي في بيان له عن عزمه في تصفية المجاميع المسلحة التي تثير الإنقسام بين أهالي البصرة وتستحوذ على الكثير من ثرواتها لحساب الجهات السياسية التي تنتمي إليها ، وفي نفس الوقت أعلن التيار الصدري عن عزمه في اعتصام مدني في بغداد احتجاجا على المداهمات التي تقوم بها الحكومة وقوات الإحتلال ضد عناصر جيش المهدي في مدينة الصدر ومناطق أخرى ، ويبدو أن الأوضاع في طريقها الى التصعيد بين الحكومة وبين جيش المهدي حيث نفذ التيار وعده بالإعتصام في بعض مناطق بغداد وخرجت تظاهرات تؤيد التيار في بعض المحافظات ومنها مدينة النجف الأشرف ، كما تناقلت وكالات الأنباء عن اشتباكات وهجمات متبادلة بين القوات الحكومية وعناصر جيش المهدي في مدينة الكوت كما أعلنت الحكومة منع التجول في عدد من المدن العراقية منها الحلة وكربلاء والكوت ، وشاهد المراقبون أن عناصر حيش المهدي في بعض المحافظات تستجمع قواها لاتخاذ إجراء ما خلال الساعات القادمة تحسبا من احتمال تصعيد حكومي ضدها . وفي الوقت الذي طلب فيه السيد مقتدى إهداء المصاحف والزهور على الجنود العراقيين قال مقرب منه أنه ربما يتخذ قرارات صارمة ضد الحكومة إذا هي تمادت في عمليات الإعتقال ومداهمة مكاتب الشهيد الصدر في مدينة الصدر وأماكن أخرى ، وخاصة أن بعض عناصر جيش المهدي قد هاجم بعض مقرات المجلس الإسلامي الأعلى ومقرات حزب الدعوة جناح المالكي كأجراء للضغط على الحكومة لإيقاف حملتها .

والمعروف أن التيار الصدري كان حليفا لحزب الدعوة الحاكم وهو الذي مهد لوصول المالكي لرئاسة الوزراء ، إلا أنه لم يشعر بالرضى لأداء الحكومة المساند لقوات الإحتلال التي بقيت تستهدف التيار الصدري وتعتقل عناصره ، مما دعى التيار الى خروجه من الحكومة إلا أنه أبقى على أعضائه في البرلمان ، ويعتبر التيار الصدري من أقوى التيارات العراقية في الشارع العراقي وأكثرها عمقا فيه إلا أنه تنقصه القيادات البارعة التي تقوده نحو الإعتدال في التعامل السياسي والدبلوماسي مع القوات الأجنبية والحكومة العراقية ، لكنه يبقى رقما صعبا في المعادلة السياسية العراقية ويصعب لي ذراعه من قبل الحكومة العراقية وحتى من قبل القوات الدولية .

ولعل أخطر ما يواجهه المالكي بعد انفصام عرى التحالف بينه وبين التيار الصدري هو تهديد بعض نواب التيار بسحب الثقة من حكومة المالكي وخاصة أن الكثير من الجهات وخاصة السنية منها تتربص بهذه الحكومة وإذا ما بادر الصدريون الى العمل على سحب الثقة من حكومة المالكي فإن الكثير من النواب سوف يدعمون هذا التوجه في دعوة البرلمان للتصويت على ذلك .


www.thenewiraq. (http://newspro.co.uk/tni/nl/lt/t_go.php?i=628&e=aW5mb0BiYWh6YW5pLm5ldA==&l=http://www.thenewiraq.com/)