بحزاني نت
21-04-2008, 18:18
طلبا للراحة والاصطياف
الموصليون يخرجون من المناطق الساخنة إلى المناطق الآمنة
نصر حاجي خدر
اعتاد الموصليون في أيام الربيع التوجه إلى خارج مدينتهم والذهاب إلى المناطق القريبة لقضاء أوقات الراحة والاصطياف، وازداد سفراتهم ونزهاتهم إلى خارج مدينتهم خاصة بعد تردي الوضع الأمني في مدينة الموصل وتحولها إلى مدينة للأشباح، وللتخلص من مشاهد الموت والدم التي باتت مألوفة جدا في شوارع هذه المدينة المغلقة على نفسها التي لا يجوز ان يدخلها سوى من يحمل صك الغفران في جيبه موقع من قبل عصابات الموت والجريمة.
وفي أجواء أم الربيعين خرجت عشرات العوائل مع أطفالها للتمتع بهذا الموسم الجميل ولتتنفس الصعداء قليلا وتزيح كابوس الخوف عن نفسها بعد ان ذاقت مرارة القتل وسفك الدم والخطف وأصوات الرصاص والمداهمات، فانتشرت هذه العوائل لتجلس تحت ظلال أشجار الزيتون في مدينة السلام والمحبة مدينة التآخي القومي والديني مدينة بعشيقة و بحزاني.
* أم الربيعين مدينة الجميع
وبعد تجوالنا في البساتين وبين فرحة العوائل ومرح أطفالهم حدثنا أبو محمد (موظف من الموصل) وقال: تبقى مدينة الموصل أم الربيعين ومدينة للتعايش الأخوي على الرغم من كل المآسي والأحزان التي حصلت ولا يمكن ان يفرق بين أبناءها احد مهما حصل، وأما أبو سالم (متقاعد / الزهور) فقال: تربطنا علاقات وصداقات قديمة مع أهل بعشيقة و بحزاني ومنذ أيام العمل في الدوائر والمؤسسات ونعرفهم ويعرفوننا جيدا وفي الكثير من الأيام كنا نأتي لبعشيقة من اجل شراء حاجة واحدة فقط مثل الزيتون أو الراشي أو ألطرشي أو الصابون والبصل هذه الحاجات التي يشتهر بها أهل المنطقة، وأضاف: وحتى عندما كنا نذهب إلى غير محافظات كنا نتباهى بهذه المنتجات ونعتبرها خاصة بنا وبأهلنا.
* بعشيقة محطة للراحة وطلب الأمان
أشجار زيتون بعشيقة أول واكبر محطة استراحة للمصطافين والقادمين من الموصل ومن مناطق العراق الأخرى، ليس اليوم فقط بل هي كذلك من أزمان بعيدة، وأبو ثامر(أعمال حرة / الموصل) يقول: نحن نعتبر بعشيقة أهم محطة لنا كي نتخلص من هموم العمل، وخاصة اليوم بعد تردي الوضع الأمني في المدينة وعدم قدرتنا على الخروج إلى المتنزهات الموجودة داخل المدينة لذا نفضل مدينة بعشيقة على الكثير من المناطق، وأضاف: وهي قريبة من مدينتنا وفيها الأمن والأمان والناس الطيبين كأهم شرط للتفاهم والجلوس معهم، وقالت أم نزار(ربة بيت/ حي التحرير) نحن نعتبر أهل بعشيقة هم أهلنا وإخواننا ولا فرق بيننا وبينهم ودائما نحن نخرج إلى هنا لقضاء أوقات الراحة وخاصة في أيام العطل والمناسبات، وأكملت أم نزار حديثها وقالت: أنشاء الله تزول الغمة عن العراق الحبيب ونرجع مثل قبل وأحسن إخوة متحابين لا فرق بين مسلم أو مسيحي أو ايزيدي وهذا الوطن هو للجميع.
* رقصات وأفراح وروائح طيبة
تمتعت هذه العوائل بيومها الربيعي الجميل وتشكل منهم مجموعات كلا على حدا يرقص ويلعب ويمرح وخاصة الشباب والصبيان منهم، ورائحة المشويات تفوح من بعيد وكأنهم في عالم غير العالم الذي يعيشونه في مدينتهم الموصل.
الموصليون يخرجون من المناطق الساخنة إلى المناطق الآمنة
نصر حاجي خدر
اعتاد الموصليون في أيام الربيع التوجه إلى خارج مدينتهم والذهاب إلى المناطق القريبة لقضاء أوقات الراحة والاصطياف، وازداد سفراتهم ونزهاتهم إلى خارج مدينتهم خاصة بعد تردي الوضع الأمني في مدينة الموصل وتحولها إلى مدينة للأشباح، وللتخلص من مشاهد الموت والدم التي باتت مألوفة جدا في شوارع هذه المدينة المغلقة على نفسها التي لا يجوز ان يدخلها سوى من يحمل صك الغفران في جيبه موقع من قبل عصابات الموت والجريمة.
وفي أجواء أم الربيعين خرجت عشرات العوائل مع أطفالها للتمتع بهذا الموسم الجميل ولتتنفس الصعداء قليلا وتزيح كابوس الخوف عن نفسها بعد ان ذاقت مرارة القتل وسفك الدم والخطف وأصوات الرصاص والمداهمات، فانتشرت هذه العوائل لتجلس تحت ظلال أشجار الزيتون في مدينة السلام والمحبة مدينة التآخي القومي والديني مدينة بعشيقة و بحزاني.
* أم الربيعين مدينة الجميع
وبعد تجوالنا في البساتين وبين فرحة العوائل ومرح أطفالهم حدثنا أبو محمد (موظف من الموصل) وقال: تبقى مدينة الموصل أم الربيعين ومدينة للتعايش الأخوي على الرغم من كل المآسي والأحزان التي حصلت ولا يمكن ان يفرق بين أبناءها احد مهما حصل، وأما أبو سالم (متقاعد / الزهور) فقال: تربطنا علاقات وصداقات قديمة مع أهل بعشيقة و بحزاني ومنذ أيام العمل في الدوائر والمؤسسات ونعرفهم ويعرفوننا جيدا وفي الكثير من الأيام كنا نأتي لبعشيقة من اجل شراء حاجة واحدة فقط مثل الزيتون أو الراشي أو ألطرشي أو الصابون والبصل هذه الحاجات التي يشتهر بها أهل المنطقة، وأضاف: وحتى عندما كنا نذهب إلى غير محافظات كنا نتباهى بهذه المنتجات ونعتبرها خاصة بنا وبأهلنا.
* بعشيقة محطة للراحة وطلب الأمان
أشجار زيتون بعشيقة أول واكبر محطة استراحة للمصطافين والقادمين من الموصل ومن مناطق العراق الأخرى، ليس اليوم فقط بل هي كذلك من أزمان بعيدة، وأبو ثامر(أعمال حرة / الموصل) يقول: نحن نعتبر بعشيقة أهم محطة لنا كي نتخلص من هموم العمل، وخاصة اليوم بعد تردي الوضع الأمني في المدينة وعدم قدرتنا على الخروج إلى المتنزهات الموجودة داخل المدينة لذا نفضل مدينة بعشيقة على الكثير من المناطق، وأضاف: وهي قريبة من مدينتنا وفيها الأمن والأمان والناس الطيبين كأهم شرط للتفاهم والجلوس معهم، وقالت أم نزار(ربة بيت/ حي التحرير) نحن نعتبر أهل بعشيقة هم أهلنا وإخواننا ولا فرق بيننا وبينهم ودائما نحن نخرج إلى هنا لقضاء أوقات الراحة وخاصة في أيام العطل والمناسبات، وأكملت أم نزار حديثها وقالت: أنشاء الله تزول الغمة عن العراق الحبيب ونرجع مثل قبل وأحسن إخوة متحابين لا فرق بين مسلم أو مسيحي أو ايزيدي وهذا الوطن هو للجميع.
* رقصات وأفراح وروائح طيبة
تمتعت هذه العوائل بيومها الربيعي الجميل وتشكل منهم مجموعات كلا على حدا يرقص ويلعب ويمرح وخاصة الشباب والصبيان منهم، ورائحة المشويات تفوح من بعيد وكأنهم في عالم غير العالم الذي يعيشونه في مدينتهم الموصل.