bahzani
21-04-2008, 23:22
اذا لم تكن ورده فلا تكن شوكه
جوامير مندلاوي
بعد ان احتفلت شقائق نعمان العراق بعيد (سر صال) المبارك ,بادرت جمهرة من العراقيين الطيبين بمشاركتهم في افراحهم وكل حسب موقعه الجغرافي من منطقة سنجار وقراها التي يسكنها الأخوة الأيزيدية. فالمسلمين والمسيحيين والشبك القريبون من المنطقة شاركوهم في اعيادهم مباشرة عبر الخروج معهم الى حيث الطبيعة والرقص على انغام الدبكات الكوردية وزيارة مزاراتهم المنتشرة هنا وهناك كمزار شيم حمد (شيخ محمد) قرب قرية دوغات, بينما حال بُعد المسافة عن البعض الأخر دون المشاركة المباشرة في الأحتفال فعمدوا الى ارسال برقيات التهاني والتبريكات وكتابة المقالات التي تخللتها الكلمات والتعابير الجميلة كما فعل الكاتب المبدع فالح حسون الدراجي واخرون.
وبعد ان شارك العراقيون الطيبون اخوانهم الأيزيديون بعيد سر صال ارتئ القبحاء الا ان تكون لهم كلمة في هذه المناسبة السعيدة ولكن كيف بالقبيح ان يشارك الأخرين أفراحهم و قلبه مليء بالحقد على كل شيء جميل ؟ وكيف باللئيم ان يسّر نظره برؤية الصبايا بملابسهن الزاهية التي تعكس الوان زهور كوردستان ؟ كيف بالذي لا يعرف غير نعيق الغراب ان يتمتع بسماع صوت الطبل والزرنا ؟ كيف بالوحوش التي اعتادت على النظر الى الخراب ان ترى البيض الملون بالألوان الجميلة التي يتفنن الأيزيديون بتلوينها.
من هذا المنطلق واعتماداً على خلفيتهم الاجرامية عمد هؤلاء الحثالى بتعكير صفو أفراح الأخوة الأيزيدية عبر نسف محطة كهرباء الضغط العالي في قضاء سنجار لتغرق المدينة في ظلام دامس في ابهج ايامها ولسان حال الأرهابيين يقول نحن لسنا بورود حتى تغرد من حولنا البلابل ولسان حال الأيزيديه يقول (ئه كه ر كول نه بيت دركيش مه به) .
لم احضى انا كاتب هذه السطور بزيارة سنجار وشيخان وبعشيقة وبحزاني ودوغات و... ولكنني أعرف كم هي جميلة من خلال طيبة ابناءها حيث تشرفت بصداقة الكثير من ابناء هذه المناطق فرأيت في كلامهم الصدق وفي عملهم الأخلاص وفي طبعهم التواضع وفي وجوههم البراءة وعلى شفاههم البسمة الصادقة فوددتهم على كل هذه المزايا التي يتسم بها الأنسان القويم العامر قلبه بالأيمان بالله.
نناشد الحكومة ان تنشر الأمن والأمان في تلك الربوع الخضراء وان تطرد الوحوش الكاسرة عن الغزلان الوديعة كما نناشد الحكومة بأعادة الطاقة الكهربائية الى قضاء سنجار بأسرع وقت ممكن لتظهر شقائق النعمان اكثر جمالاً ورونقاً.
جوامير مندلاوي
بعد ان احتفلت شقائق نعمان العراق بعيد (سر صال) المبارك ,بادرت جمهرة من العراقيين الطيبين بمشاركتهم في افراحهم وكل حسب موقعه الجغرافي من منطقة سنجار وقراها التي يسكنها الأخوة الأيزيدية. فالمسلمين والمسيحيين والشبك القريبون من المنطقة شاركوهم في اعيادهم مباشرة عبر الخروج معهم الى حيث الطبيعة والرقص على انغام الدبكات الكوردية وزيارة مزاراتهم المنتشرة هنا وهناك كمزار شيم حمد (شيخ محمد) قرب قرية دوغات, بينما حال بُعد المسافة عن البعض الأخر دون المشاركة المباشرة في الأحتفال فعمدوا الى ارسال برقيات التهاني والتبريكات وكتابة المقالات التي تخللتها الكلمات والتعابير الجميلة كما فعل الكاتب المبدع فالح حسون الدراجي واخرون.
وبعد ان شارك العراقيون الطيبون اخوانهم الأيزيديون بعيد سر صال ارتئ القبحاء الا ان تكون لهم كلمة في هذه المناسبة السعيدة ولكن كيف بالقبيح ان يشارك الأخرين أفراحهم و قلبه مليء بالحقد على كل شيء جميل ؟ وكيف باللئيم ان يسّر نظره برؤية الصبايا بملابسهن الزاهية التي تعكس الوان زهور كوردستان ؟ كيف بالذي لا يعرف غير نعيق الغراب ان يتمتع بسماع صوت الطبل والزرنا ؟ كيف بالوحوش التي اعتادت على النظر الى الخراب ان ترى البيض الملون بالألوان الجميلة التي يتفنن الأيزيديون بتلوينها.
من هذا المنطلق واعتماداً على خلفيتهم الاجرامية عمد هؤلاء الحثالى بتعكير صفو أفراح الأخوة الأيزيدية عبر نسف محطة كهرباء الضغط العالي في قضاء سنجار لتغرق المدينة في ظلام دامس في ابهج ايامها ولسان حال الأرهابيين يقول نحن لسنا بورود حتى تغرد من حولنا البلابل ولسان حال الأيزيديه يقول (ئه كه ر كول نه بيت دركيش مه به) .
لم احضى انا كاتب هذه السطور بزيارة سنجار وشيخان وبعشيقة وبحزاني ودوغات و... ولكنني أعرف كم هي جميلة من خلال طيبة ابناءها حيث تشرفت بصداقة الكثير من ابناء هذه المناطق فرأيت في كلامهم الصدق وفي عملهم الأخلاص وفي طبعهم التواضع وفي وجوههم البراءة وعلى شفاههم البسمة الصادقة فوددتهم على كل هذه المزايا التي يتسم بها الأنسان القويم العامر قلبه بالأيمان بالله.
نناشد الحكومة ان تنشر الأمن والأمان في تلك الربوع الخضراء وان تطرد الوحوش الكاسرة عن الغزلان الوديعة كما نناشد الحكومة بأعادة الطاقة الكهربائية الى قضاء سنجار بأسرع وقت ممكن لتظهر شقائق النعمان اكثر جمالاً ورونقاً.