bahzani
27-04-2008, 13:04
لمناسبات أعياد الربيع الدينية والقومية
الناس يقبلون على شراء الملابس الجديدة من بائعة التنزيلات بدلا من المحلات
تقرير: نصر حاجي خدر
تكثر في موسم الربيع الأعياد والمناسبات الدينية منها والقومية، وخاصة لدى أبناء الديانتين الايزيدية والمسيحية، ولهذه المناسبات حلّتها المميزة وعاداتها وتقاليده الخاصة بها ومنه شراء الملابس الجديدة لهم ولأطفالهم، وبعد ارتفاع أسعار الملابس الجديدة في المحلات والأسواق و وصولها إلى أسعار خيالية ترهق ميزانية العائلة العراقية الفقيرة، الناس يقبلون على شراء الملابس الجديدة وباقي الحاجات من البائعة المتجولين أو ما يسمى (أبو التنزيلات) وتقول ساهرة (أم لأربعة أطفال): فرق السعر بين ملابس المحلات وبين ملابس التنزيلات هو الذي يدفعنا للتوجه لشراء حاجاتنا من البائعة المتجولين، وأضافت ساهرة: مع العلم هي نفس البضاعة ومن نفس المناشيء العالمية، وهناك من يفضل شراء الملابس من البالة على شراء الجديد وعن هذه الجانب تحدثت عامرة خدر(45 سنة وأم أطفال) اعتقد أن الملابس التي نشتريها من البالة هي أفضل بكثير من الملابس الجديدة ولكن الأطفال يصرّون على شراء ملابس الجديدة لكونه ملابس العيد، وأبو ارأس (موظف) قال: باعة المحلات يستغلون الناس و المناسبات من اجل الربح الكثير والسريع، وأكمل: هل يخسر بائعة التنزيلات أو (أبو البسطة) بالبضاعة التي يجلبها ويبيعها بأسعار مناسبة؟، وقال حسن درويش (موظف): العائلة تحتاج إلى الكثير من الأشياء وليس فقط الملابس بل تحتاج إلى عمل الحلويات و(الكليجة) وغيره ومن مستلزمات العيد وكل هذه تثقل ميزانية العائلة في هذا الشهر، وأما أصحاب المحلات لهم رأي أخر يقول سالم (بائع): المواطنين من حقهم شراء الملابس بأسعار رخيصة لكون الناس فقراء ويبحثون عن الرخيص دائما ولكنهم لا يفهمون أسباب ارتفاع أسعار الملابس في السوق او عند أصحاب المحلات حيث لدينا نحن أيجار المحل ولدينا أيجار المولدة وحتى ضرائب هذه كلها تحمل البضاعة أضعاف السعر، وأكمل حديثه: أما البائع المتجول أو صاحب البسطة ليس له كل هذه المتعلقات فلهذه تصرفه الأسعار المنخفضة.
وفي الختام نتمنى للجميع السعادة والفرح في مناسباتهم الدينية والقومية ونتمنى أن تعاد الأعياد والمناسبات بأفراح والمسرات على الجميع وكل عام وانتم بألف خير.
الناس يقبلون على شراء الملابس الجديدة من بائعة التنزيلات بدلا من المحلات
تقرير: نصر حاجي خدر
تكثر في موسم الربيع الأعياد والمناسبات الدينية منها والقومية، وخاصة لدى أبناء الديانتين الايزيدية والمسيحية، ولهذه المناسبات حلّتها المميزة وعاداتها وتقاليده الخاصة بها ومنه شراء الملابس الجديدة لهم ولأطفالهم، وبعد ارتفاع أسعار الملابس الجديدة في المحلات والأسواق و وصولها إلى أسعار خيالية ترهق ميزانية العائلة العراقية الفقيرة، الناس يقبلون على شراء الملابس الجديدة وباقي الحاجات من البائعة المتجولين أو ما يسمى (أبو التنزيلات) وتقول ساهرة (أم لأربعة أطفال): فرق السعر بين ملابس المحلات وبين ملابس التنزيلات هو الذي يدفعنا للتوجه لشراء حاجاتنا من البائعة المتجولين، وأضافت ساهرة: مع العلم هي نفس البضاعة ومن نفس المناشيء العالمية، وهناك من يفضل شراء الملابس من البالة على شراء الجديد وعن هذه الجانب تحدثت عامرة خدر(45 سنة وأم أطفال) اعتقد أن الملابس التي نشتريها من البالة هي أفضل بكثير من الملابس الجديدة ولكن الأطفال يصرّون على شراء ملابس الجديدة لكونه ملابس العيد، وأبو ارأس (موظف) قال: باعة المحلات يستغلون الناس و المناسبات من اجل الربح الكثير والسريع، وأكمل: هل يخسر بائعة التنزيلات أو (أبو البسطة) بالبضاعة التي يجلبها ويبيعها بأسعار مناسبة؟، وقال حسن درويش (موظف): العائلة تحتاج إلى الكثير من الأشياء وليس فقط الملابس بل تحتاج إلى عمل الحلويات و(الكليجة) وغيره ومن مستلزمات العيد وكل هذه تثقل ميزانية العائلة في هذا الشهر، وأما أصحاب المحلات لهم رأي أخر يقول سالم (بائع): المواطنين من حقهم شراء الملابس بأسعار رخيصة لكون الناس فقراء ويبحثون عن الرخيص دائما ولكنهم لا يفهمون أسباب ارتفاع أسعار الملابس في السوق او عند أصحاب المحلات حيث لدينا نحن أيجار المحل ولدينا أيجار المولدة وحتى ضرائب هذه كلها تحمل البضاعة أضعاف السعر، وأكمل حديثه: أما البائع المتجول أو صاحب البسطة ليس له كل هذه المتعلقات فلهذه تصرفه الأسعار المنخفضة.
وفي الختام نتمنى للجميع السعادة والفرح في مناسباتهم الدينية والقومية ونتمنى أن تعاد الأعياد والمناسبات بأفراح والمسرات على الجميع وكل عام وانتم بألف خير.