bahzani2
04-05-2008, 00:49
مروان عثمان:
ايزيديون في القصي من مستدام الغياب
يهيم الموت في سدرة السراج
وتغدو رياحين الشوق ظلالا في الجدار
لا لجج النحيب تعيد من فقدوا
ولا النفير قادر على ترميم جسد النشيد
بقطرات \" كانيا سبي\" كان الغياب،
الذي كان غدا لهم
بعد اثنين وسبعين نصلا في النحيب المستدام
انه النشيد الساكن في النوراني \" لالش\"
الذي يفئ ماءٍُِ في الظلال
يواظب الموج على اغتصاب الماء الذي يحمله
وتدنو غانيات النرجس من مهد الامس
امهات الحبق العلوي في ملكوت الصمت
يلدن موتهن ويرحلن الى غسق الفراق
وما يزال المتوحد بعبق التراب وبلجة التعب يلهث في النشيد
نصلٌ في خاصرة الصباح الذي لايشهد انين \" القول\"
نصلٌ في جسد الرمل الذي لا يلد الا غبارا في الاحجية
ينحتون من كلم الحرف ثغاء الخطو
يعاقرون الصمت الذي ينبع من الاجرد \" هكاري\"
يتلاشى ماكان افقا في لجة الحضور
\"طاووسي ملك\" يغدو عبقا في زمزم السلوى
اثنان وسبعون نصلا في النحيب المستدام
وسبع قطرات من رحيقِ زمنٍ مواتٍ
ايزيدييون في القصي من مستدام الغياب
تحتضنهم \"ابجدية الاربعاء \" في الرمق الاخير من الصباح
لا \" قول الصباح \" يتلى في بزوغ الامنية
ولا رحيق الامنية تلف خاصرة \" قول الصباح\"
يسيرون على حرف \" القول\"
ودم يسال من دم المساء
ويغدون يراعا في مدح الشروق
انهم الجهات التي رسمت شروقها في الصلاة
انهم برزخ النفير وثغاء الجرح في اللهيب
انهم المتعالون في سدرة السراج
تنائروا زمزما شيخانيا
من بين يدي \" طاووسي ملك\"
في اربعاء الغياب
يسيرون تيها في غبار الغياب
متأبطين النصل الثالث والسبعين
تتلقفهم الصحراء وسيوف اخوتهم
لم يروا الكواكب والشمس والقمر لهم ساجدين
ولا السماء ظللتهم بالغمام
لم يواعدهم الله جانب الطور الايمن
ولم ينزل عليهم المن والسلوى
ولم يحميهم التيه من الرمل وسيوف اخوتهم
انهم ايزيديون في القصي من مستدام الغياب
ايزيديون في القصي من مستدام الغياب
يهيم الموت في سدرة السراج
وتغدو رياحين الشوق ظلالا في الجدار
لا لجج النحيب تعيد من فقدوا
ولا النفير قادر على ترميم جسد النشيد
بقطرات \" كانيا سبي\" كان الغياب،
الذي كان غدا لهم
بعد اثنين وسبعين نصلا في النحيب المستدام
انه النشيد الساكن في النوراني \" لالش\"
الذي يفئ ماءٍُِ في الظلال
يواظب الموج على اغتصاب الماء الذي يحمله
وتدنو غانيات النرجس من مهد الامس
امهات الحبق العلوي في ملكوت الصمت
يلدن موتهن ويرحلن الى غسق الفراق
وما يزال المتوحد بعبق التراب وبلجة التعب يلهث في النشيد
نصلٌ في خاصرة الصباح الذي لايشهد انين \" القول\"
نصلٌ في جسد الرمل الذي لا يلد الا غبارا في الاحجية
ينحتون من كلم الحرف ثغاء الخطو
يعاقرون الصمت الذي ينبع من الاجرد \" هكاري\"
يتلاشى ماكان افقا في لجة الحضور
\"طاووسي ملك\" يغدو عبقا في زمزم السلوى
اثنان وسبعون نصلا في النحيب المستدام
وسبع قطرات من رحيقِ زمنٍ مواتٍ
ايزيدييون في القصي من مستدام الغياب
تحتضنهم \"ابجدية الاربعاء \" في الرمق الاخير من الصباح
لا \" قول الصباح \" يتلى في بزوغ الامنية
ولا رحيق الامنية تلف خاصرة \" قول الصباح\"
يسيرون على حرف \" القول\"
ودم يسال من دم المساء
ويغدون يراعا في مدح الشروق
انهم الجهات التي رسمت شروقها في الصلاة
انهم برزخ النفير وثغاء الجرح في اللهيب
انهم المتعالون في سدرة السراج
تنائروا زمزما شيخانيا
من بين يدي \" طاووسي ملك\"
في اربعاء الغياب
يسيرون تيها في غبار الغياب
متأبطين النصل الثالث والسبعين
تتلقفهم الصحراء وسيوف اخوتهم
لم يروا الكواكب والشمس والقمر لهم ساجدين
ولا السماء ظللتهم بالغمام
لم يواعدهم الله جانب الطور الايمن
ولم ينزل عليهم المن والسلوى
ولم يحميهم التيه من الرمل وسيوف اخوتهم
انهم ايزيديون في القصي من مستدام الغياب