PDA

View Full Version : أدباء دهوك في المانيا


حسو هورمي
05-05-2008, 22:25
ألمانيا / حسو هورمي
يواصل وفد أتحاد الأدباء الكورد في دهوك جولته الثقافية في أوربا حيث بدأت الفعاليات الثقافية للوفد في ألمانيا كالآتي :
أولا ً : نظم أتحاد الأدباء الكورد / دهوك في 3 / 5 / 2008 بالتنسيق مع جمعية كانيا سبي الثقافية بمدينة بيليفيلد أمسية ثقافية موسعة ، شارك فيها السيد( حسن سليفاني _ رئيس الأتحاد بمحاضرته دور الأتحاد في مد الجسور الثقافية بين كوردستان وأوربا ) والسيد ( خيري بوزاني بمحاضرته العوائق التي تعترض الأدب الكوردي ) والسيد ( درويش فرحو _ رئيس المعهد الكوردي في بروكسل بمحاضرته كيفية التواصل أوربيا ً مع كوردستان ثقافيا ً ) والسيد ( سليم بجوك بمحاضرته اللغة الكوردية الموحدة آفاق ومعوقات ) والسيد ( حسو هورمي بمحاضرته أضواء على الصحافة الحرة ) والفنان ( أكرم رشو بمحاضرته علاقة وتأثير الفضائيات الكوردستانية بالفن الكوردي )
، تخللت الأمسية فقرات وتقاسيم موسيقية قصيرة للفنان نازدار غريبو ، قبل الختام جرت مناقشات مستفيضة حول المواضيع التي طرحت في الأمسية ، أديرت الأمسية التي حضرها ممثلي بعض الجمعيات والمنظمات الثقافية من قبل الشاعر سرحان عيسى .
كما زار الوفد بمعية ممثلين عن جمعية كانيا سبي ومركز لالش الثقافي في ألمانيا والبيت الأيزيدي في هولندا والسيد درويش فرحو والكاتب شاهين بكر سوركلي من أستراليا والأعلامي دلبخوين دارا الأمير فاروق بك للأطمئنان على صحته بعد خروجه من المستشفى .
يذكر أن الوفد قد زار البيت الكوردي في مدينة بوتروب وأستقبل من قبل الأستاذ فتاح تيمار والأستاذ جاهيد قوبلاي وتم التطرق إلى الميدان الثقافي الكوردستاني وآليات بناء قنوات أتصال بين كوردستان والمؤسسات الثقافية الكوردية في ألمانيا .


ثانيا ً : أقام مركز لالش الثقافي في المانيا مع مركز أرشيف الصحافة الكوردية في هانوفر وبيت الأيزيديين في أولدنبورغ في 4 / 5 / 2008 ، ندوة ثقافية موسعة وذلك في قاعة البيت الأيزيدي ، في البداية رحب السيد صديق باسي بالحضور وقال أنها فرصة جيدة أن نشاهد مثقفي كوردستان من الأجزاء الأربعة ومن المهجر أيضا ً وهم يناقشون واقع الثقافة الكوردية ، تلا الدكتور عسكر بويك بحديث مقتضب عن أهداف البيت الأيزيدي في أولدنبورغ ومن ثم تحدث الصحفي جمال خزندار عن نشاطات مركزهم وهنأ كافة صحفيي كوردستان بمناسبة عيد الصحافة الكوردية ، كما تحدث السيد مراد مادو عن دور مركز لالش الثقافي وأعلن للحضور عن حصولهم على أجازة ممارسة عملهم من السلطات الرسمية في المانيا .
هنا قدم السيد سليفاني نبذة عن نشاطات أتحاد أدباء الكورد وأهم السبل التي من شأنها تقوية الأواصر الثقافية بين المؤسسات الثقافية الكوردية من جهة والأوربية من جهة أخرى وطلب من الحضور المساهمة في أيجاد قنوات أتصال بهدف تعزيز العلاقات الثقافية من وإلى . بعدها تطرق السيد خيري بوزاني إلى الصحافة الكوردستانية / الأيزيدية نموذجا ً ملقيا ً الضوء على بدايات نشوء الصحافة المهتمة بالشؤون الأيزيدية كجزء من الصحافة الكوردية وتطورها كما ذكر بأن الصحافة سلاح ذو حدين على أن يتعامل معها الأعلامي بمهنية عالية ، بعد أستراحة قصيرة بدأت الجلسة الثانية من الندوة وكانت مخصصة للسادة درويش فرحو والذي تحدث عن فكرة تأسيس بداية معهدهم وأهم النشاطات التي قام بها المعهد ومن ثم تحدث الأعلامي هورمي عن الصحافة من منظور كوردستاني وبعدها فتح باب النقاش وأغنى الحضور الجلسة بآرائهم وأستفساراتهم وفي الختام شكر السيد دلشاد سمو الحضور والمحاضرين متمنيا ً أن تستمر مثل هكذا فعاليات لما لها من فائدة .