bahzani
10-05-2008, 11:33
علينا بالحقيقة في كل لحظة ودقيقة / جلال بعشيقة
علينا بالحقيقة في كل لحظة ودقيقة في حياتنا لان قول الحقيقة وارد في جميع الأديان بمفاهيم ومعاني ومدلولات كثيرة وفي كافة القوانين الوضعية والشرعية لان الحقيقة هي ضمير ووجدان كما هي واقع يجب عدم تدنسه من قبل اللذين يعتبرون الحقيقة مرة كمرارة العلقم عند سماعها. يجب أن تقال وتنقل الحقيقة كما هي لان قولها والكتابة في مجالها سيجهز علي كثير من الفكر والمفكرين ورجال مناصب سوي أن كانت دينية ودنيوية كما ستجهز علي اللذين يعملون علي طمسها وعدم ظهورها بشكلها الصحيح وعلي الذين يحولون قتلها قبل تولد وبعد ولادتها. علينا عندما نتكلم أو نكتب أي موضوع يجب أن تكون الحقيقة هي مصدر أساس للكتابة والكلام بعيد عن الترتيش أو أرضاء نزعات النفس الضعيفة أو رضاء الآخرين أو من اجل مصلحة خاصة أو إرضاء مصالح خاصة للبعض يمكن من خلالها الوصول إلي بعض المأرب الغير نزيهة بالتالي تكون هذه المأرب عنصر فعال في قتل الحقيقة نفسها . علينا الجميع قولها مهما كانت الأنظمة قمعية وجبارة .... نعم هم قليلون من يكتب من منطلق الحقيقة بل هم نادرون جدا مع هذا هم يحاربونها تحت مسميات كثيرة كل النقد والتشهير لربما يصل بعض الأحيان إلي التصفية أو معاقبة الفكر وتصل في بعض الأحيان إلي معاقبة الجسد.. لربما يقول البعض أنا ضد النقد لأبدا أنا مع النقد عندما تكون الغاية منه الوصول إلي الحقيقة ..... لذا علينا جميعا عدم ترك الحقيقة تقاتل وحدها مع اللذين يحاولون الإجهاز عليها كما علينا عدم تركها أمام رياح الحاقدين والمشوهون لصورتها الناصعة ..
الكل يعرف هم الكثيرون من يخافونها سوى كانوا أشخاص أو أحزاب أو حكومات أو مؤسسات (دينية) لأن عند ظهورها ستكشف أمور وحقائق لا يعرفها إلا الله ومحاربوها . لان الحقيقة قد أطاحت بكثير من الرؤس العفنة في كثير من الحكومات وكافة مؤاساتها (الدينية والدنيوية) وعلي جميع المدلسون علي الحقيقة فلهم الله أم المشوهون لها سيكون التاريخ لهم الذي لا يرحم ولا يجامل أبدا علي حسابها ... أللهم أنقذ الحقيقة من شر المدلسين ومن موبقات المشوهون وجعل كتابنا و مثقفينا ورجال (ديننا )معها والعمل علي مقارعة من يحاول طمس معالمها أللهم أمين
جلال البعشيقي
علينا بالحقيقة في كل لحظة ودقيقة في حياتنا لان قول الحقيقة وارد في جميع الأديان بمفاهيم ومعاني ومدلولات كثيرة وفي كافة القوانين الوضعية والشرعية لان الحقيقة هي ضمير ووجدان كما هي واقع يجب عدم تدنسه من قبل اللذين يعتبرون الحقيقة مرة كمرارة العلقم عند سماعها. يجب أن تقال وتنقل الحقيقة كما هي لان قولها والكتابة في مجالها سيجهز علي كثير من الفكر والمفكرين ورجال مناصب سوي أن كانت دينية ودنيوية كما ستجهز علي اللذين يعملون علي طمسها وعدم ظهورها بشكلها الصحيح وعلي الذين يحولون قتلها قبل تولد وبعد ولادتها. علينا عندما نتكلم أو نكتب أي موضوع يجب أن تكون الحقيقة هي مصدر أساس للكتابة والكلام بعيد عن الترتيش أو أرضاء نزعات النفس الضعيفة أو رضاء الآخرين أو من اجل مصلحة خاصة أو إرضاء مصالح خاصة للبعض يمكن من خلالها الوصول إلي بعض المأرب الغير نزيهة بالتالي تكون هذه المأرب عنصر فعال في قتل الحقيقة نفسها . علينا الجميع قولها مهما كانت الأنظمة قمعية وجبارة .... نعم هم قليلون من يكتب من منطلق الحقيقة بل هم نادرون جدا مع هذا هم يحاربونها تحت مسميات كثيرة كل النقد والتشهير لربما يصل بعض الأحيان إلي التصفية أو معاقبة الفكر وتصل في بعض الأحيان إلي معاقبة الجسد.. لربما يقول البعض أنا ضد النقد لأبدا أنا مع النقد عندما تكون الغاية منه الوصول إلي الحقيقة ..... لذا علينا جميعا عدم ترك الحقيقة تقاتل وحدها مع اللذين يحاولون الإجهاز عليها كما علينا عدم تركها أمام رياح الحاقدين والمشوهون لصورتها الناصعة ..
الكل يعرف هم الكثيرون من يخافونها سوى كانوا أشخاص أو أحزاب أو حكومات أو مؤسسات (دينية) لأن عند ظهورها ستكشف أمور وحقائق لا يعرفها إلا الله ومحاربوها . لان الحقيقة قد أطاحت بكثير من الرؤس العفنة في كثير من الحكومات وكافة مؤاساتها (الدينية والدنيوية) وعلي جميع المدلسون علي الحقيقة فلهم الله أم المشوهون لها سيكون التاريخ لهم الذي لا يرحم ولا يجامل أبدا علي حسابها ... أللهم أنقذ الحقيقة من شر المدلسين ومن موبقات المشوهون وجعل كتابنا و مثقفينا ورجال (ديننا )معها والعمل علي مقارعة من يحاول طمس معالمها أللهم أمين
جلال البعشيقي