bahzani2
21-05-2008, 18:49
نهائي دوري ابطال اوربا اليوم
http://www.alwatan.com.kw/Data/site1/News/Issues200805/ss2-052108.pc.jpg انه العرض الاخير.. عرض قد يتجاوز ابداعه لوحات المسرح الروسي.. انها قمة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم في العاصمة الروسية موسكو بين مانشستر يونايتد بطل الدوري الانجليزي الممتاز وتشيلسي وصيفه.
سؤال وحيد يطرح بعد اسدال الستار على مرحلة «حرق الاعصاب» بين الطرفين على الصعيد المحلي، هل سيصبغ جمهور مانشستر الساحة الحمراء باللون عينه احتفالا بفوز فريقه باللقب، ام سينجح جمهور تشيلسي في تغيير لون اشهر موقع تاريخي في موسكو؟ واذا كان السؤال المذكور العنوان الاساسي في انجلترا، فان اوروبا برمتها تطرح سؤالا اخر وتغوص فيه بعمق وماهيته عن اسباب السيطرة الانجليزية على مكامن المسابقة الام عبر بلوغ ثلاثة فرق في الدور نصف النهائي تم تأمين الانجليز نهائي «وطني» صرف في السنة التي تعيش فيها البلاد حالة حزن كروي عقب فشل المنتخب بلوغ نهائيات كأس اوروبا.
وعليه فان الانظار ستتجه اليوم الى ملعب «لوجنيكي»في العاصمة الروسية موسكو الذي يحتضن معركة انجليزية خالصة بين مانشستر يونايتد وتشيلسي على اللقب الغالي في المباراة النهائية لمسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم.
وهي المرة الاولى التي يلتقي فيها فريقان انجليزيان في المباراة النهائية للمسابقة الاوروبية العريقة التي ابانت الاندية الانجليزية عن علو كعبها فيها وسيطرتها من خلال وجود ممثل لها طرفا في المباراة النهائية للعام الرابع على التوالي.
وتكتسي مباراة اليوم اهمية كبيرة بالنسبة الى الفريقين، فمانشستر يونايتد يسعى الى اللقب الثالث له في المسابقة في ثالث نهائي له فيها بعد عامي 1968 عندما فاز على بنفيكا البرتغالي 1/4 بعد التمديد في ملعب ويمبلي، و1999 عندما فاز على بايرن ميونيخ الالماني 1/2 في مباراة شهيرة اقيمت على ملعب «نوكامب»تخلف فيها 1/0 حتى الدقيقة الاخيرة، فيما يخوض تشيلسي غمارها للمرة الاولى في تاريخه ويطمح بالتالي الى معانقة الكأس التي تنقص خزائنه.
ويملك الفريقان خبرة كبيرة في المسابقات الاوروبية بيد ان رصيدهما من الالقاب متواضع نسبيا، فمانشستر يونايتد فضلا عن تتويجه بلقب المسابقة مرتين، احرز كأس الكؤوس الاوروبية مرة واحدة عام 1991 والكأس السوبر الاوروبية مرة واحدة في العام ذاته، اما تشيلسي فتوج بطلا لمسابقة كأس الكؤوس الاوروبية مرتين عامي 1971 و1998 بالاضافة الى الكأس السوبر الاوروبية عام 1999.
من هنا يبدو ان هدف الفريقين واحد الا وهو لقب المسابقة، فمانشستر يسعى الى تحقيق الثنائية بعدما توج باللقب المحلي بعد منافسة شرسة مع تشيلسي بالذات حسمت في المرحلة الثامنة والثلاثين الاخيرة، فيما يمني تشيلسي النفس بانقاذ موسمه بعد فقدانه لقب كأس رابطة الاندية الانجليزية المحترفة بخسارته امام جاره اللندني توتنهام 2/1 في المباراة النهائية، وفشله في استعادة لقب الدوري الانجليزي من مانشستر يونايتد في الامتار الاخيرة.
وتعتبر المباراة فرصة امام تشيلسي بالذات للثأر من مانشستر يونايتد ورد الصاع له صاعين بعدما حرمه من استعادة لقبه المحلي الذي ناله عامي 2005 و2006 بقيادة مدربه البرتغالي خوزيه مورينيو الذي استقال من منصبه مطلع الموسم الحالي.
واذا كان الاسرائيلي غرانت افرام، خليفة مورينيو، قد نجح فيما فشل فيه الاخير وهو قيادة تشيلسي الى المباراة النهائية للمسابقة الاوروبية الغالية، فان مهمته لن تكون سهلة في احراز اللقب امام فريق الشياطين الحمر المنتشي بلقب الدوري الانجليزي للعام الثاني على التوالي والسابع عشر في تاريخه.
ويعتبر رونالدو الورقة الرابحة التي يراهن عليها مدرب مانشستر يونايتد السير اليكس فيرغسون كونه هداف المسابقة حتى الان برصيد 7 اهداف بالاضافة الى انه هداف النادي في مختلف المسابقات حيث سجل حتى الان 41 هدفا بينها 31 هدفا في الدوري المحلي.
لكن فيرغسون لا يعول على رونالدو وحده بل ان صفوف فريقه تعج بالنجوم اصحاب الموهبة مثل واين روني والارجنتيني كارلوس تيفيز واوين هارغريفز، والخبرة مثل الويلزي راين غيغز الذي سيكون اليوم على موعد تاريخي حيث سيحطم الرقم القياسي في عدد المباريات بالوان الشياطين الحمر والذي يتقاسمه مع بوبي تشارلتون، وبول سكولز الذي سيحقق حلمه بخوض النهائي كونه كان الغائب الاكبر عن النهائي التاريخي عام 1999 بسبب الايقاف، علما بان سكولز كان صانعا للتأهل الى المباراة النهائية هذا الموسم بتسجيله هدف الفوز في مرمى برشلونة في اياب الدور نصف النهائي.
في المقابل، لم تكن بداية تشيلسي في المسابقة جيدة وكانت سببا في الطلاق بينه ومدربه مورينيو قبل ان تتحسن الامور تدريجيا وكان الفريق في طريقه الى الوصول الى المباراة النهائية دون خسارة لولا سقوطه امام مضيفه فنربغشة التركي 2/1 في ذهاب الدور ربع النهائي.
ويملك تشيلسي الذي سيخوض معركة انجليزية ثانية بعد الاولى امام مواطنه ليفربول في دور الاربعة، بدوره لاعبين من الطراز الرفيع بامكانهم قلب نتيجة المباراة في اي وقت في مقدمتهم صانع الالعاب الدولي الالماني ميكايل بالاك الذي عاد بقوة الى مستواه المعهود في الاونة الاخيرة وكان حاسما في مباريات فريقه خصوصا امام مانشستر يونايتد حيث سجل هدفي الفوز، والعاجي ديدييه دروغبا وجو كول وفرانك لامبارد والعاجي الاخر سالومون كالو والفرنسي فلوران مالودا ومواطنه نيكولا انيلكا.
وعموما فان الفريقين يضمان افضل الخطوط في اوروبا ان لم يكن في العالم بالنظر الى الترسانة الكبيرة التي تضمها صفوفهما سواء في الدفاع او الوسط او الهجوم.
ومن خلال القاء نظرة على تشكيلتيهما فان 13 منهم لعبوا المباراة النهائية للمسابقة، 8 في صفوف تشيلسي بينهم 6 نالوا اللقب وهم الفرنسيان كلود ماكيليلي ونيكولا انيلكا مع ريال مدريد، والبرتغاليان باولو فيريرا وريكاردو كارفاليو (بورتو البرتغالي) والبرازيلي بيليتي (برشلونة) والاوكراني اندري شفتشنكو (ميلان الايطالي)، و5 في صفوف مانشستر يونايتد هم الحارس الهولندي ادوين فان در سار (اياكس امستردام الهولندي) واوين هارغريفز (بايرن ميونيخ) وبول سكولز والويلزي راين غيغز وغاري نيفيل.
http://www.alwatan.com.kw/Data/site1/News/Issues200805/ss2-052108.pc.jpg انه العرض الاخير.. عرض قد يتجاوز ابداعه لوحات المسرح الروسي.. انها قمة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم في العاصمة الروسية موسكو بين مانشستر يونايتد بطل الدوري الانجليزي الممتاز وتشيلسي وصيفه.
سؤال وحيد يطرح بعد اسدال الستار على مرحلة «حرق الاعصاب» بين الطرفين على الصعيد المحلي، هل سيصبغ جمهور مانشستر الساحة الحمراء باللون عينه احتفالا بفوز فريقه باللقب، ام سينجح جمهور تشيلسي في تغيير لون اشهر موقع تاريخي في موسكو؟ واذا كان السؤال المذكور العنوان الاساسي في انجلترا، فان اوروبا برمتها تطرح سؤالا اخر وتغوص فيه بعمق وماهيته عن اسباب السيطرة الانجليزية على مكامن المسابقة الام عبر بلوغ ثلاثة فرق في الدور نصف النهائي تم تأمين الانجليز نهائي «وطني» صرف في السنة التي تعيش فيها البلاد حالة حزن كروي عقب فشل المنتخب بلوغ نهائيات كأس اوروبا.
وعليه فان الانظار ستتجه اليوم الى ملعب «لوجنيكي»في العاصمة الروسية موسكو الذي يحتضن معركة انجليزية خالصة بين مانشستر يونايتد وتشيلسي على اللقب الغالي في المباراة النهائية لمسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم.
وهي المرة الاولى التي يلتقي فيها فريقان انجليزيان في المباراة النهائية للمسابقة الاوروبية العريقة التي ابانت الاندية الانجليزية عن علو كعبها فيها وسيطرتها من خلال وجود ممثل لها طرفا في المباراة النهائية للعام الرابع على التوالي.
وتكتسي مباراة اليوم اهمية كبيرة بالنسبة الى الفريقين، فمانشستر يونايتد يسعى الى اللقب الثالث له في المسابقة في ثالث نهائي له فيها بعد عامي 1968 عندما فاز على بنفيكا البرتغالي 1/4 بعد التمديد في ملعب ويمبلي، و1999 عندما فاز على بايرن ميونيخ الالماني 1/2 في مباراة شهيرة اقيمت على ملعب «نوكامب»تخلف فيها 1/0 حتى الدقيقة الاخيرة، فيما يخوض تشيلسي غمارها للمرة الاولى في تاريخه ويطمح بالتالي الى معانقة الكأس التي تنقص خزائنه.
ويملك الفريقان خبرة كبيرة في المسابقات الاوروبية بيد ان رصيدهما من الالقاب متواضع نسبيا، فمانشستر يونايتد فضلا عن تتويجه بلقب المسابقة مرتين، احرز كأس الكؤوس الاوروبية مرة واحدة عام 1991 والكأس السوبر الاوروبية مرة واحدة في العام ذاته، اما تشيلسي فتوج بطلا لمسابقة كأس الكؤوس الاوروبية مرتين عامي 1971 و1998 بالاضافة الى الكأس السوبر الاوروبية عام 1999.
من هنا يبدو ان هدف الفريقين واحد الا وهو لقب المسابقة، فمانشستر يسعى الى تحقيق الثنائية بعدما توج باللقب المحلي بعد منافسة شرسة مع تشيلسي بالذات حسمت في المرحلة الثامنة والثلاثين الاخيرة، فيما يمني تشيلسي النفس بانقاذ موسمه بعد فقدانه لقب كأس رابطة الاندية الانجليزية المحترفة بخسارته امام جاره اللندني توتنهام 2/1 في المباراة النهائية، وفشله في استعادة لقب الدوري الانجليزي من مانشستر يونايتد في الامتار الاخيرة.
وتعتبر المباراة فرصة امام تشيلسي بالذات للثأر من مانشستر يونايتد ورد الصاع له صاعين بعدما حرمه من استعادة لقبه المحلي الذي ناله عامي 2005 و2006 بقيادة مدربه البرتغالي خوزيه مورينيو الذي استقال من منصبه مطلع الموسم الحالي.
واذا كان الاسرائيلي غرانت افرام، خليفة مورينيو، قد نجح فيما فشل فيه الاخير وهو قيادة تشيلسي الى المباراة النهائية للمسابقة الاوروبية الغالية، فان مهمته لن تكون سهلة في احراز اللقب امام فريق الشياطين الحمر المنتشي بلقب الدوري الانجليزي للعام الثاني على التوالي والسابع عشر في تاريخه.
ويعتبر رونالدو الورقة الرابحة التي يراهن عليها مدرب مانشستر يونايتد السير اليكس فيرغسون كونه هداف المسابقة حتى الان برصيد 7 اهداف بالاضافة الى انه هداف النادي في مختلف المسابقات حيث سجل حتى الان 41 هدفا بينها 31 هدفا في الدوري المحلي.
لكن فيرغسون لا يعول على رونالدو وحده بل ان صفوف فريقه تعج بالنجوم اصحاب الموهبة مثل واين روني والارجنتيني كارلوس تيفيز واوين هارغريفز، والخبرة مثل الويلزي راين غيغز الذي سيكون اليوم على موعد تاريخي حيث سيحطم الرقم القياسي في عدد المباريات بالوان الشياطين الحمر والذي يتقاسمه مع بوبي تشارلتون، وبول سكولز الذي سيحقق حلمه بخوض النهائي كونه كان الغائب الاكبر عن النهائي التاريخي عام 1999 بسبب الايقاف، علما بان سكولز كان صانعا للتأهل الى المباراة النهائية هذا الموسم بتسجيله هدف الفوز في مرمى برشلونة في اياب الدور نصف النهائي.
في المقابل، لم تكن بداية تشيلسي في المسابقة جيدة وكانت سببا في الطلاق بينه ومدربه مورينيو قبل ان تتحسن الامور تدريجيا وكان الفريق في طريقه الى الوصول الى المباراة النهائية دون خسارة لولا سقوطه امام مضيفه فنربغشة التركي 2/1 في ذهاب الدور ربع النهائي.
ويملك تشيلسي الذي سيخوض معركة انجليزية ثانية بعد الاولى امام مواطنه ليفربول في دور الاربعة، بدوره لاعبين من الطراز الرفيع بامكانهم قلب نتيجة المباراة في اي وقت في مقدمتهم صانع الالعاب الدولي الالماني ميكايل بالاك الذي عاد بقوة الى مستواه المعهود في الاونة الاخيرة وكان حاسما في مباريات فريقه خصوصا امام مانشستر يونايتد حيث سجل هدفي الفوز، والعاجي ديدييه دروغبا وجو كول وفرانك لامبارد والعاجي الاخر سالومون كالو والفرنسي فلوران مالودا ومواطنه نيكولا انيلكا.
وعموما فان الفريقين يضمان افضل الخطوط في اوروبا ان لم يكن في العالم بالنظر الى الترسانة الكبيرة التي تضمها صفوفهما سواء في الدفاع او الوسط او الهجوم.
ومن خلال القاء نظرة على تشكيلتيهما فان 13 منهم لعبوا المباراة النهائية للمسابقة، 8 في صفوف تشيلسي بينهم 6 نالوا اللقب وهم الفرنسيان كلود ماكيليلي ونيكولا انيلكا مع ريال مدريد، والبرتغاليان باولو فيريرا وريكاردو كارفاليو (بورتو البرتغالي) والبرازيلي بيليتي (برشلونة) والاوكراني اندري شفتشنكو (ميلان الايطالي)، و5 في صفوف مانشستر يونايتد هم الحارس الهولندي ادوين فان در سار (اياكس امستردام الهولندي) واوين هارغريفز (بايرن ميونيخ) وبول سكولز والويلزي راين غيغز وغاري نيفيل.