bahzani2
25-05-2008, 16:52
انتخاب ميشال سليمان رئيسا للبنان - 25/05/08
http://arabic.cnn.com/2008/middle_east/5/25/lebanon.suleiman/story.lebanon.president.gi.jpg_-1_-1.jpgالشوارع استعدت للرئيس الجديد
بيروت، لبنان(CNN)-- بدأ مجلس النواب اللبنانيون جلسة انتخاب قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية الأحد، على أمل أن يطوي نهائيا صفحة الأزمة السياسية التي استمرت طيلة عام ونصف العام.
وتمّ استباق الجلسة بدقيقة صمت ترحما على روحي نائبين، بطلب من رئيس المجلس نبيه بري.
إثر ذلك، وبحضور عدد كبير من زعماء ووزراء وضيوف أجانب، بدأت الإجراءات الرسمية، بكلمة قصيرة من رئيس المجلس نبيه بري.
وطلب النائب بطرس حرب الكلمة ليشير إلى مساندته لانتخاب سليمان رئيسا ولكنه سجّل تحفّظه على "آلية انتخاب الرئاسة المقبلة" قائلا إنّ المادة 49 تمنع انتخاب قائد الجيش أو حاكم مصرف لبنان، رئيسا إلا إذا كان مستقيلا قبل سنتين.
وعبّر عن رفضه "لآلية" انتخاب سليمان رغم دعمه له.
وردّ عليه بري بالقول إنّ المادة 73 هي التي يتمّ اعتمادها في الانتخاب وليس المادة 74 التي استند إليها النائب حرب.
إثر ذلك، أخذ الكلمة النائب حسين الحسيني الذي أعرب عن تحفظه عن "علامات الاستفهام التي رافقت الجهد الذي تمّ بذله" من أجل الوصول إلى هذه المرحلة، طالبا "تعليق الأحكام التي تمنع انتخاب سليمان" داعيا الحكومة إلى الاجتماع لمدة "نصف ساعة في قاعة أخرى" وهو ما من شأنه أن يعيق الأمور.
وردّ عليه بري بالقول إنّ المادة 73 لا تشير إلى ذلك.
أما النائبة نائلة معوض فقد حرصت على الإشادة بجهود جميع الدول ولاسيما العربية والتي ساعدت في تفادي الانقسام.
وعبّرت عن "تحفظها الكامل والشديد" إزاء الآلية أي انتخاب سليمان من دون تعديل الدستور، غير أنّها انضمّت إلى زميليها في الالتزام بما تراه الأغلبية الحاضرة في المجلس.
وقرر رئيس المجلس تسجيل التحفّظ الذي أبداه النواب.
إثر ذلك طلب نبيه بري توزيع الأوراق على أعضاء المجلس قائلا إنّ هناك مرشحا واحدا هو ميشال سليمان، طالبا من الأعضاء عدم كتابة أي صفة على الورقة باستثناء اسم المرشّح لا غير.
وبعد أن اقترع الأعضاء الـ127 اسم المرشّح تمّ وضع الأوراق داخل مظاريف وضعت بدورها في صندوق، ثمّ أمر رئيس المجلس إثر ذلك بالعدّ والفرز الذي تمّ مباشرة أمام أعين الحضور وعلى شاشات أغلب محطات التلفزيون اللبنانية والخليجية.
وأظهرت عملية الفرز تصويت غالبية النواب لمصلحة انتخاب ميشسال سليمان حيث صوّت لمصلحته 118 عضوا مقابل ستّ ورقات بيضاء وثلاثة أوراق حملت أسماء كلّ من نسيب لحود و"رفيق الحريري والنواب الشهداء" وجان عبيد.
وفي ضوء ذلك، أعلن رئيس المجلس نبيه بري المرشّح ميشال سليمان الرئيس الثاني عشر للبنان، وسط تصفيق حاد من الحضور.
إثر ذلك رفع رئيس المجلس الجلسة، حيث يتعين عليه، وفق المراسيم المعمول بها، أن يغادر المبنى لإبلاغ الرئيس الجديد بالنتيجة، ومن ثمّ يصحبه إلى المجلس مجددا لأداء القسم وتوجيه خطاب إلى الأمة.
وتنهي عملية الانتخاب نصف عام كامل من التأجيلات المتكررة كما أنّها تعدّ تتويجا لاتفاق الدوحة الذي وقّعته الأكثرية والمعارضة الأربعاء.
ونصّ ذلك الاتفاق أيضا على تشكيل حكومة وحدة وطنية تتمتع فيها المعارضة بما يطلق عليه اللبنانيون "الثلث المعطل" وتبني قانون انتخاب جديد.
وأكّد الرئيس المرتقب، في تصريحات تناقلتها القنوات المحلية، عشية انتخابه، أن عهده سيكون "عهد تكريس المصالحة والتفاهم" داعيا إلى "تحييد مصالح الناس عن الخلافات السياسية."
وبمجرد إعلان سليمان رئيسا، علت الأهازيج في قرية "عمشيت" التي ينحدر منها سليمان، والواقعة نحو 40 كلم شمال بيروت، والتي ازدانت شوارعها بأعلام البلاد وصور الرئيس الجديد.
ولم يكن الوضع مختلفا في العاصمة التي ارتدت الألوان الحمراء والبيضاء والخضراء، وعلّقت الرايات على عديد المفترقات والمنازل وكذلك صور ترحّب بالرئيس الجديد.
وكان موقع الرئاسة شاغرا لستة أشهر مع انتهاء ولاية الرئيس السابق إميل لحود في نوفمبر/تشرين الثاني.
وكانت الأكثرية النيابية طرحت في ديسمبر/كانون الأول الفائت اسم سليمان كمرشح توافقي، لكن المعارضة القريبة من دمشق وطهران اشترطت لانتخابه التوافق على سلة متكاملة ابرز بنودها حكومة الوحدة الوطنية وقانون الانتخاب.
واستقبل مطار بيروت الدولي نحو 200 ضيف حلوا بلبنان لحضور مراسم الانتخاب.
ومن ضمن الضيوف وزيرا خارجية كلّ من سوريا وإيران ووفد من الكونغرس الأمريكي.
كما حضر الجلسة أمير قطر، الذي رعى محادثات المعارضة والحكومة في الدوحة ووزراء خارجية إيطاليا وإسبانيا ومنسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي وأمين عام جامعة الدول العربية وكذلك وزير خارجية فرنسا.
واعتبر برنار كوشنير، عشية تحوّله إلى بيروت، أنّ اتفاق الدوحة فشل في معالجة "جذور الأزمة" لكنّه يعدّ مع ذلك خطوة أولى.
وأضاف، في مؤتمر صحفي في القدس، أنّ الاتفاق هو خطوة في الاتجاه الصحيح، ولكن لا يبدو أيا من جذور الأزمة لم يلق حلا. ومع ذلك وحتى الآن من الأفضل أن يكون هناك رئيس وحكومة."
وأوضح أنّه "كان من الأفضل لو وصلنا إلى هذه المرحلة من دون أن يكون حزب الله قد سيطر على نصف بيروت من أجل فرض الاستماع إليهم."
وأشار اتفاق الدوحة إلى ضرورة "عدم العودة إلى استخدام السلاح بهدف تحقيق مكاسب سياسية."
http://arabic.cnn.com/2008/middle_east/5/25/lebanon.suleiman/story.lebanon.president.gi.jpg_-1_-1.jpgالشوارع استعدت للرئيس الجديد
بيروت، لبنان(CNN)-- بدأ مجلس النواب اللبنانيون جلسة انتخاب قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية الأحد، على أمل أن يطوي نهائيا صفحة الأزمة السياسية التي استمرت طيلة عام ونصف العام.
وتمّ استباق الجلسة بدقيقة صمت ترحما على روحي نائبين، بطلب من رئيس المجلس نبيه بري.
إثر ذلك، وبحضور عدد كبير من زعماء ووزراء وضيوف أجانب، بدأت الإجراءات الرسمية، بكلمة قصيرة من رئيس المجلس نبيه بري.
وطلب النائب بطرس حرب الكلمة ليشير إلى مساندته لانتخاب سليمان رئيسا ولكنه سجّل تحفّظه على "آلية انتخاب الرئاسة المقبلة" قائلا إنّ المادة 49 تمنع انتخاب قائد الجيش أو حاكم مصرف لبنان، رئيسا إلا إذا كان مستقيلا قبل سنتين.
وعبّر عن رفضه "لآلية" انتخاب سليمان رغم دعمه له.
وردّ عليه بري بالقول إنّ المادة 73 هي التي يتمّ اعتمادها في الانتخاب وليس المادة 74 التي استند إليها النائب حرب.
إثر ذلك، أخذ الكلمة النائب حسين الحسيني الذي أعرب عن تحفظه عن "علامات الاستفهام التي رافقت الجهد الذي تمّ بذله" من أجل الوصول إلى هذه المرحلة، طالبا "تعليق الأحكام التي تمنع انتخاب سليمان" داعيا الحكومة إلى الاجتماع لمدة "نصف ساعة في قاعة أخرى" وهو ما من شأنه أن يعيق الأمور.
وردّ عليه بري بالقول إنّ المادة 73 لا تشير إلى ذلك.
أما النائبة نائلة معوض فقد حرصت على الإشادة بجهود جميع الدول ولاسيما العربية والتي ساعدت في تفادي الانقسام.
وعبّرت عن "تحفظها الكامل والشديد" إزاء الآلية أي انتخاب سليمان من دون تعديل الدستور، غير أنّها انضمّت إلى زميليها في الالتزام بما تراه الأغلبية الحاضرة في المجلس.
وقرر رئيس المجلس تسجيل التحفّظ الذي أبداه النواب.
إثر ذلك طلب نبيه بري توزيع الأوراق على أعضاء المجلس قائلا إنّ هناك مرشحا واحدا هو ميشال سليمان، طالبا من الأعضاء عدم كتابة أي صفة على الورقة باستثناء اسم المرشّح لا غير.
وبعد أن اقترع الأعضاء الـ127 اسم المرشّح تمّ وضع الأوراق داخل مظاريف وضعت بدورها في صندوق، ثمّ أمر رئيس المجلس إثر ذلك بالعدّ والفرز الذي تمّ مباشرة أمام أعين الحضور وعلى شاشات أغلب محطات التلفزيون اللبنانية والخليجية.
وأظهرت عملية الفرز تصويت غالبية النواب لمصلحة انتخاب ميشسال سليمان حيث صوّت لمصلحته 118 عضوا مقابل ستّ ورقات بيضاء وثلاثة أوراق حملت أسماء كلّ من نسيب لحود و"رفيق الحريري والنواب الشهداء" وجان عبيد.
وفي ضوء ذلك، أعلن رئيس المجلس نبيه بري المرشّح ميشال سليمان الرئيس الثاني عشر للبنان، وسط تصفيق حاد من الحضور.
إثر ذلك رفع رئيس المجلس الجلسة، حيث يتعين عليه، وفق المراسيم المعمول بها، أن يغادر المبنى لإبلاغ الرئيس الجديد بالنتيجة، ومن ثمّ يصحبه إلى المجلس مجددا لأداء القسم وتوجيه خطاب إلى الأمة.
وتنهي عملية الانتخاب نصف عام كامل من التأجيلات المتكررة كما أنّها تعدّ تتويجا لاتفاق الدوحة الذي وقّعته الأكثرية والمعارضة الأربعاء.
ونصّ ذلك الاتفاق أيضا على تشكيل حكومة وحدة وطنية تتمتع فيها المعارضة بما يطلق عليه اللبنانيون "الثلث المعطل" وتبني قانون انتخاب جديد.
وأكّد الرئيس المرتقب، في تصريحات تناقلتها القنوات المحلية، عشية انتخابه، أن عهده سيكون "عهد تكريس المصالحة والتفاهم" داعيا إلى "تحييد مصالح الناس عن الخلافات السياسية."
وبمجرد إعلان سليمان رئيسا، علت الأهازيج في قرية "عمشيت" التي ينحدر منها سليمان، والواقعة نحو 40 كلم شمال بيروت، والتي ازدانت شوارعها بأعلام البلاد وصور الرئيس الجديد.
ولم يكن الوضع مختلفا في العاصمة التي ارتدت الألوان الحمراء والبيضاء والخضراء، وعلّقت الرايات على عديد المفترقات والمنازل وكذلك صور ترحّب بالرئيس الجديد.
وكان موقع الرئاسة شاغرا لستة أشهر مع انتهاء ولاية الرئيس السابق إميل لحود في نوفمبر/تشرين الثاني.
وكانت الأكثرية النيابية طرحت في ديسمبر/كانون الأول الفائت اسم سليمان كمرشح توافقي، لكن المعارضة القريبة من دمشق وطهران اشترطت لانتخابه التوافق على سلة متكاملة ابرز بنودها حكومة الوحدة الوطنية وقانون الانتخاب.
واستقبل مطار بيروت الدولي نحو 200 ضيف حلوا بلبنان لحضور مراسم الانتخاب.
ومن ضمن الضيوف وزيرا خارجية كلّ من سوريا وإيران ووفد من الكونغرس الأمريكي.
كما حضر الجلسة أمير قطر، الذي رعى محادثات المعارضة والحكومة في الدوحة ووزراء خارجية إيطاليا وإسبانيا ومنسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي وأمين عام جامعة الدول العربية وكذلك وزير خارجية فرنسا.
واعتبر برنار كوشنير، عشية تحوّله إلى بيروت، أنّ اتفاق الدوحة فشل في معالجة "جذور الأزمة" لكنّه يعدّ مع ذلك خطوة أولى.
وأضاف، في مؤتمر صحفي في القدس، أنّ الاتفاق هو خطوة في الاتجاه الصحيح، ولكن لا يبدو أيا من جذور الأزمة لم يلق حلا. ومع ذلك وحتى الآن من الأفضل أن يكون هناك رئيس وحكومة."
وأوضح أنّه "كان من الأفضل لو وصلنا إلى هذه المرحلة من دون أن يكون حزب الله قد سيطر على نصف بيروت من أجل فرض الاستماع إليهم."
وأشار اتفاق الدوحة إلى ضرورة "عدم العودة إلى استخدام السلاح بهدف تحقيق مكاسب سياسية."