PDA

View Full Version : موقع " عنكاوا كوم " على الانترنيت يتعرض إلى تخريب متعمد


dhso
02-08-2005, 20:05
موقع " عنكاوا كوم " على الانترنيت يتعرض إلى تخريب متعمد

أعلن موقع " عنكاوا كوم " على الإنترنيت، وهو موقع ديمقراطي حر، يهتم بأبناء الشعب ( الكلداني الآشوري السرياني) انه تعرض فجر الثلاثاء إلى تخريب متعمد من قبل " أناس أو جهات غير معلومة" أدت إلى تلف قاعدة بيانات الموقع وإلحاق أضرار فادحة به، الأمر الذي أوقف الخدمة بالكامل.

وقال تصريح صدر عن إدارة الموقع إن الفنيين فيه يواصلون العمل حاليا " من أجل أصلاح ما تم تخريبه، وإعادة الخدمة مجددا، وهو ما قد يستغرق بعض الوقت".

واستنكر التصريح بشدة هذا العمل الذي قال انه " ينم عن ضعف وجبن من قام به". وأكد بأن هذه الأعمال لن " تثنينا عن عزمنا وسعينا من أجل أن يبقى موقعنا منبرا ديمقراطيا حرا".

وشدد على إن " عنكاوا كوم: ستعود إلى زوارها وقرائها بأسرع وقت.

عنكاوا كوم

02/08/2005

www.ankawa.com

باسم أسرة تحرير وأدارة بحزاني نت نستنكر بشدة هد ا العمل الجبان وستبقى عنكاوا كوم شمعة ساطعة رغم أنوف الأوغاد.

dhso
03-08-2005, 09:33
شعلة عنكاوا ستبقى مضيئة تنير درب الحرية
حبيب تومي / اوسلو

عنكاوا هذا الأسم الجميل ، وهذا الفضاء الواسع ، وهذا الصدر الرحب ، وهذه الشفافية المفعمة بروح المحبة ، وهذا المنبر الحر الديمقراطي لكل الأطياف العراقية عموماً ، ولتنوع ثقافات شعبنا المسيحي خصوصاً .
عنكاوا هذا الملاذ الأمين والمكان الدافئ ، والمستقبِل والمضيف الرحب لكل الأصوات والآراء والأخبار والمشاعر التي تنطلق من ابناء شعبنا في داخل الوطن او في خارجه ، وعلى خريطة العالم برمته .
اجل ليس غريباً او مستحيلا من ان يكون هنالك من يسعى ويعمل لتخريب هذا المجهود العراقي الأنساني المتميز ، لأن عراقنا اليوم يعيش ساعة مخاض ، من اجل ان تتولد الحرية والديمقراطية بأزهى معانيها ، لكن ثمة قوى الظلام من لا يقبل بهذه الولادة ويعمل جاهداً لأجهاضها ، او ان تكون ولادة مشوهة .
هناك من القوى الفكرية التي تؤمن بالأختلاف الفكري وتعترف بالتعددية ، ويسعى هؤلاء الى مجابهة الحجة بالحجة ، وهذا منطلق ديمقراطي ينبغي ان يسود بين تنوع الجنس البشري ، لان هذا الجنس من بين كل المخلوقات هو الوحيد الذي يؤمن بالأديان والعقائد والمذاهب والأتجاهات السياسية والفكرية .
هناك من لا يؤمن بالتعددية ، ولا يقبل الآخر ، ويرى بنظريته المعصومة والتي لا تقبل التأويل ، بأنها عقيدة تصلح لكل زمان ومكان ، فيتغلب المطلق على النسبي ، ويحكم على غيرها بالتحريم او الأعدام ، وهكذا يجد مبرراً لأقصاء الآخر ، وحتى لو كان الأقصاء بالتصفية الجسدية ، او بعمل تخريبي او تهديد ، وما شاكل ذلك من اساليب بعيدة عن السلوك الحضاري الذي ينبغي ان يسود بين البشر من مذاهب ومشارب وأديان وعقائد وأفكار ومواقف وآراء متباينة .
ان من لا يقبل بفكر ونهج عنكاوا المبني على الديمقراطية والتعددية وقبول كل الآراء وفسح المجال الواسع لكل الطروحات ، ان من لا يقبل بهذه الشفافية في التعامل من المؤكد انه لا يقوي على التصدي لهذا النهج بأسلوب صريح واقعي ، فيتعمد باللجوء الى الأسـاليب الخبيثة في التخريب .
ان تشييد البناء يحتاج الى وضع تصاميم وتوفير مواد وعمال ومهندسين وسقف زمني يستغرقه البناء ، لكن التخريب ينفذه اناس اشـرار فينسفون بلحظات ما شيدته القوى الخيرة من البناء العامر .
اغلب الحضارات العريقة عبر التاريخ كانت اهدافاً مستهدفة من قبل البداوة القادمة من عمق الصحراء ، ولقد قضت احوال البادية الأقتصادية والاجتماعية برفع الغزو ، وهو في الحقيقة نوع من انواع اللصوصية ، الى جعله امراً يقره النظام ويسموا الى مقام منزلة الشرف .
وفي حالتنا اليوم نستطيع ان نقول :
ان هناك عدداً من الرجال المرضى يحاولون ان يثبتوا للعالم بأعمالهم الرهيبة والخسيسة ، ان هذا العالم الكبير لا يستطيع ان يحمي نفسه من الأقزام المتجبرين ، وهي تريد إذلالنا وأرغامنا جميعاً على السجود مرغمين لهذه القوى الخفية المتخلفة .
ان هذه القوى رغم تخلفها وخوفها من التقدم الحضاري الا انها لا تلبث ان تستفيد من الأنجازات الحضارية والتكنولوجية لتحقيق مآربها الخبيثة في وقف التطور .
ان اعمال القرصنة بحق موقع عنكاوا وتخريبه وشل قدرته على العمل الأبداعي لهو عمل جبان يستحق العقاب ، وينبغي ان يكون محل استهجان واستنكار من قبل كل قلم حر شريف .
ان ما عهدناه من ادارة هذا الموقع وفي مقدمته الأستاذ امير المالح من شجاعة ، وإرادة قوية وتضحية ، وما لمسناه من حبهم وايمانهم بالحرية والديمقراطية ، يحدونا الأمل والثقة من ان هذه الأدارة ستستمر في العطاء وتواصل رفدها لمسيرة الحرية والديمقراطية في عراقنا الحبيب .
تحية حب وتقدير واعتزاز لموقع عنكاوا وكادره وإدارته المحترمة .
حبيب تومي / اوسلو