bahzani2
31-05-2008, 11:24
ذعر في أوساط 81 ألف طالب لجوء بعد وعد المالكي السويد إعادتهم الي العراق
ارتفاع نسبة التضخم في العراق الي 61 في المائة يبتلع زيادة رواتب الموظفين
سادت أوساط طالبي اللجوء العراقيين في دول أوربا أجواء الهلع من امكانية تكرار قرار السويد في اعادة اللاجئين الي العراق بعد الاتفاق مع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي علي ذلك. وقال مراسل الزمان في استوكهولم: ان اللاجئين العراقيين في السويد محبطون ويعيشون ساعات ذعر بعد الوعد الذي قطعه المالكي الي الحكومة السويدية بالتعاون لاعادة 18 الف طالب لجوء عراقي دخلوها العام الماضي بسبب العنف الطائفي. وأبلغ لاجئون المراسل ان الأحياء والمدن التي هربوا منها في العراق مازالت ساحة حرب وليس للدولة سيطرة فيها وان العصابات مازالت طليقة ولا يوجد دليل علي تنظيف الأحياء من عناصر حزبية دينية كانت تضطهد الناس ومازالت موجودة تحت أغطية وزارة الداخلية والمقرات المرتبطة بالحكومة. وكانت السويد قد باشرت فعلا اعادة طالبي لجوء عراقيين هذا العام بعد اتفاق مع الحكومة العراقية وقعه وزير الخارجية هوشيار زيباري من دون توفير ضمانات امنية لهم برغم رفض المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة التي تصنف العراق كبلد غير آمن. وأعرب عراقيون يعيشون في السويد عن قلقهم من ان تؤدي الاجتماعات بين المسؤولين السويديين والعراقيين هذا الاسبوع الي موجة من اعادة التوطين القسري. وقال المالكي للسويد التي استقبلت أكثر من 40 ألف لاجيء عراقي منذ عام 2003 ان حكومته تعمل علي تشجيع المواطنين علي العودة الي الوطن. وحضر المالكي في السويد مؤتمرا دوليا لاعمار العراق وقال للصحفيين انه شرح جهود حكومته خلال اجتماعه مع رئيس وزراء السويد فريدريك راينفيلت. في حين قال اقتصاديون ان ارتفاع نسبة التضخم سيؤدي الي ابتلاع الزيادة في رواتب الموظفين المعلنة من الحكومة. وعزا البنك المركزي العراقي ارتفاع معدلات التضخم خلال شهر نيسان الماضي الي الارتفاع المفاجئ في اسعار المواد الغذائية عالمياً التي شهدت ارتفاعات قياسية تزامناً مع وصول برميل النفط الي اكثر من 135 دولاراً.
نقلا عن جريدة الزمان
ارتفاع نسبة التضخم في العراق الي 61 في المائة يبتلع زيادة رواتب الموظفين
سادت أوساط طالبي اللجوء العراقيين في دول أوربا أجواء الهلع من امكانية تكرار قرار السويد في اعادة اللاجئين الي العراق بعد الاتفاق مع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي علي ذلك. وقال مراسل الزمان في استوكهولم: ان اللاجئين العراقيين في السويد محبطون ويعيشون ساعات ذعر بعد الوعد الذي قطعه المالكي الي الحكومة السويدية بالتعاون لاعادة 18 الف طالب لجوء عراقي دخلوها العام الماضي بسبب العنف الطائفي. وأبلغ لاجئون المراسل ان الأحياء والمدن التي هربوا منها في العراق مازالت ساحة حرب وليس للدولة سيطرة فيها وان العصابات مازالت طليقة ولا يوجد دليل علي تنظيف الأحياء من عناصر حزبية دينية كانت تضطهد الناس ومازالت موجودة تحت أغطية وزارة الداخلية والمقرات المرتبطة بالحكومة. وكانت السويد قد باشرت فعلا اعادة طالبي لجوء عراقيين هذا العام بعد اتفاق مع الحكومة العراقية وقعه وزير الخارجية هوشيار زيباري من دون توفير ضمانات امنية لهم برغم رفض المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة التي تصنف العراق كبلد غير آمن. وأعرب عراقيون يعيشون في السويد عن قلقهم من ان تؤدي الاجتماعات بين المسؤولين السويديين والعراقيين هذا الاسبوع الي موجة من اعادة التوطين القسري. وقال المالكي للسويد التي استقبلت أكثر من 40 ألف لاجيء عراقي منذ عام 2003 ان حكومته تعمل علي تشجيع المواطنين علي العودة الي الوطن. وحضر المالكي في السويد مؤتمرا دوليا لاعمار العراق وقال للصحفيين انه شرح جهود حكومته خلال اجتماعه مع رئيس وزراء السويد فريدريك راينفيلت. في حين قال اقتصاديون ان ارتفاع نسبة التضخم سيؤدي الي ابتلاع الزيادة في رواتب الموظفين المعلنة من الحكومة. وعزا البنك المركزي العراقي ارتفاع معدلات التضخم خلال شهر نيسان الماضي الي الارتفاع المفاجئ في اسعار المواد الغذائية عالمياً التي شهدت ارتفاعات قياسية تزامناً مع وصول برميل النفط الي اكثر من 135 دولاراً.
نقلا عن جريدة الزمان