bahzani
09-06-2008, 23:41
إتقان اللغة السويدية قد يعجل في أكتساب المهاجرين للجنسية السويدية
http://www.sr.se/Diverse/AppData/isidor/images/News_images/2494/387859_100_100.jpg
الحصول المبكر على الجنسية السويدية سيتطلب أتقان اللغة السويدية
قدم مقترح اللغة والجنسية من قبل باحثين في علم الأندماج من كلية كالمار في تقرير تحت عنوان ”اللغة، شروط الجنسية”. جاء تقديم التقرير بطلب من المجلس الحكومي لشؤون العولمة. خوان فيليب مهاجر من مواليد المكسيك يسكن السويد ويرى ان هناك قدر عالي من الأيجابية في هذا المقترح لكنه بحاجة الى العون الدقيق:
ـ ارى ان المقترح جيد جدا ويعطي العديد من الأحتمالات لكن يبقى السوأل وهو كيف سيتم زيادة وتحسين المساعدة في تعلم اللغة السويدية، عندما جئت للسويد قبل ثلاثين عاما كان الموضوع اسهل بكثير أنذاك.
يرى خوان ايضا انه من الطبيعي ان يتعلم الشخص لغة البلد الذي يسكن فيه. اصبح شرط تعلم اللغة للحصول على الجنسية مهم ايضا في العديد من الدول الأوروبية حيث لايحصل على الجنسية من لايتحدث لغة البلد الذي يسكن فيه.
الباحثون في علم الأندماج والذين سيتقدمون يوم الأحد بالمقترح في تقرير المجلس الحكومي لشؤون العولمة يشعرون بالقلق من ان يصبح المقترح نوع من العقاب بينما من المفترض ان يكون نوع من المكافأة. فيما عدا حق تقدم المهاجرالساكن في السويد لمدة خمس سنوات بطلب الحصول على الجنسية سيتمكن بموجب هذا المقترح طالب الجنسية من تسريع سلسلة اجراءات الحصول عليها الى سنتين بدل خمس سنوات اذا كان المتقدم بالطلب يتمتع بلغة سويدية جيدة.
دان اولوف روث وهو صاحب المقترح الجديد بالأشتراك مع بير سترومبلاد يقول ان مثل هذا النوع من المقترحات بحاجة الى نوع من النقاش السياسي، لكننا مازلنا نرى المقترح بشكل ايجابي اكثر مما هو من سلبي.
اضاف دان اولوف ان التشجيع على تعلم اللغة السويدية يؤدي الى زيادة الأندماج كذلك فرص العمل. وأوضح دان اولوف ايضا ان المواطنين في دول الشمال الأخرى بأمكانهم في كل الأحوال تقديم طلب الحصول على الجنسية السويدية بعد سنتين.
حزب الشعب ”فولك بارتيت” ناقش منذ فترة موضوع تعلم اللغة السويدية من اجل الحصول على الجنسية. رئيس الحزب يان بيوركلوند الذي يشغل منصب وزير التعليم يعتقد ان المقترح في الأتجاه الصحيح ويرى ان الشروط اللغوية يجب ان تكون اعلى مما هي عليه اليوم:
ـ اي شخص يريد ان يحمل الجنسية السويدية يجب ان يتعلم عاجلا ام اجلا على الأقل الحد الأدنى من اللغة السويدية ومن لايستطيع حتى تعلم الحد الأدنى من اللغة فلن يستطيع الحصول على الجنسية وهو مايجب ان نجرؤ على قوله.
لكن المشكلة من وجهة نظر دان اولوف روث ان بعض الشرائح في المجتمع قد لاتنتفع بشئ من المقترح الجديد:
ـ من لديه الصعوبة اذن في تعلم اللغة السويدية؟ عادة الأشخاص الأكبر سناً والأشخاص ذو التعليم المنخفض وفي هذه الحالة لايحصل هولاء الأشخاص على الجنسية.
خوان فيليب ليس لديه اي اعتراض على شرط تعلم اللغة ويرى انه شيء مهم وضروري:
ـ اللغة ضرورية لكي يتمكن كل شخص من الدفاع والتعبير عن نفسه والحديث مع الناس, وبهذه الطريقة يتم الأستغناء عن المترجمين الذين يكلفون المجتمع الكثير من المبالغ, بدون اللغة لايمكن الوصول الى اي مكان.
http://www.sr.se/Diverse/AppData/isidor/images/News_images/2494/387859_100_100.jpg
الحصول المبكر على الجنسية السويدية سيتطلب أتقان اللغة السويدية
قدم مقترح اللغة والجنسية من قبل باحثين في علم الأندماج من كلية كالمار في تقرير تحت عنوان ”اللغة، شروط الجنسية”. جاء تقديم التقرير بطلب من المجلس الحكومي لشؤون العولمة. خوان فيليب مهاجر من مواليد المكسيك يسكن السويد ويرى ان هناك قدر عالي من الأيجابية في هذا المقترح لكنه بحاجة الى العون الدقيق:
ـ ارى ان المقترح جيد جدا ويعطي العديد من الأحتمالات لكن يبقى السوأل وهو كيف سيتم زيادة وتحسين المساعدة في تعلم اللغة السويدية، عندما جئت للسويد قبل ثلاثين عاما كان الموضوع اسهل بكثير أنذاك.
يرى خوان ايضا انه من الطبيعي ان يتعلم الشخص لغة البلد الذي يسكن فيه. اصبح شرط تعلم اللغة للحصول على الجنسية مهم ايضا في العديد من الدول الأوروبية حيث لايحصل على الجنسية من لايتحدث لغة البلد الذي يسكن فيه.
الباحثون في علم الأندماج والذين سيتقدمون يوم الأحد بالمقترح في تقرير المجلس الحكومي لشؤون العولمة يشعرون بالقلق من ان يصبح المقترح نوع من العقاب بينما من المفترض ان يكون نوع من المكافأة. فيما عدا حق تقدم المهاجرالساكن في السويد لمدة خمس سنوات بطلب الحصول على الجنسية سيتمكن بموجب هذا المقترح طالب الجنسية من تسريع سلسلة اجراءات الحصول عليها الى سنتين بدل خمس سنوات اذا كان المتقدم بالطلب يتمتع بلغة سويدية جيدة.
دان اولوف روث وهو صاحب المقترح الجديد بالأشتراك مع بير سترومبلاد يقول ان مثل هذا النوع من المقترحات بحاجة الى نوع من النقاش السياسي، لكننا مازلنا نرى المقترح بشكل ايجابي اكثر مما هو من سلبي.
اضاف دان اولوف ان التشجيع على تعلم اللغة السويدية يؤدي الى زيادة الأندماج كذلك فرص العمل. وأوضح دان اولوف ايضا ان المواطنين في دول الشمال الأخرى بأمكانهم في كل الأحوال تقديم طلب الحصول على الجنسية السويدية بعد سنتين.
حزب الشعب ”فولك بارتيت” ناقش منذ فترة موضوع تعلم اللغة السويدية من اجل الحصول على الجنسية. رئيس الحزب يان بيوركلوند الذي يشغل منصب وزير التعليم يعتقد ان المقترح في الأتجاه الصحيح ويرى ان الشروط اللغوية يجب ان تكون اعلى مما هي عليه اليوم:
ـ اي شخص يريد ان يحمل الجنسية السويدية يجب ان يتعلم عاجلا ام اجلا على الأقل الحد الأدنى من اللغة السويدية ومن لايستطيع حتى تعلم الحد الأدنى من اللغة فلن يستطيع الحصول على الجنسية وهو مايجب ان نجرؤ على قوله.
لكن المشكلة من وجهة نظر دان اولوف روث ان بعض الشرائح في المجتمع قد لاتنتفع بشئ من المقترح الجديد:
ـ من لديه الصعوبة اذن في تعلم اللغة السويدية؟ عادة الأشخاص الأكبر سناً والأشخاص ذو التعليم المنخفض وفي هذه الحالة لايحصل هولاء الأشخاص على الجنسية.
خوان فيليب ليس لديه اي اعتراض على شرط تعلم اللغة ويرى انه شيء مهم وضروري:
ـ اللغة ضرورية لكي يتمكن كل شخص من الدفاع والتعبير عن نفسه والحديث مع الناس, وبهذه الطريقة يتم الأستغناء عن المترجمين الذين يكلفون المجتمع الكثير من المبالغ, بدون اللغة لايمكن الوصول الى اي مكان.