bahzani2
14-06-2008, 09:35
بيـن اجـراءات المالكـي وهمجيـة المليشيات
حسن حاتم المذكـور
نهايـة الشهـر الرابـع مـن هذه السنـة كنت فـي بغـداد ضمـن وفـد المثقفين العراقيين للتضامـن مـع الكـورد الفيليـة ’ كانت المدينـة مضطربـة حزينـة مجـزاءة تحت رحمـة الحواجز الكونكريتـة والنفسيـة ومحميات النفوذ المليشياتـي ’ يتحدث فيهـا الرصاص مـع بعضـه سماءهـا الكئيبـة تمطـر على رؤوس اهلهـا قـذائف الهاون والراجمات والمدفعيـة ’ تقفـل ابواب اهلهـا بعـد الخامسـة مساءً يستطيعون فقـط النظـر الى خارجهـا عبـر ثقـوب اعـدت لـذلك الغرض الخوف والرعب والمبالغـة فـي الحـذر تميـز الأجـواء فـي الشوارع البغدادية .. جيش المهـدي ــ الصدريين ــ وجـوه غريبة مرقعة بالقسوة والجلف وانعـدام الرحمـة ’ اغلبهـم ملثـم بالأسود او الأخضـر واللنـدني وعيونهـم كخنـاجر صـداءة تبحث عـن ضحيـة لتستقـر في احشاءهـا كراهية ’ الناس تتجنب التقرب منهـم لأن مصيرهـم مرتبط بقرار مزاجـي يصـدره احـد مجانينهـم ’ الباعـة يعرضون حاجياتهـم بحذر حيث لا صوت يعلو على اصوات الأناشيـد التي تمجد السيد القائد مقتدى الصدر وبطولاته الخيالية ’ وكأن العراق قـد تخلـى عـن مجمـل تاريخـه لتلك العائلـة وتنازلت جـل المدن العراقيـة عـن هوياتهـا ليعيد السيد القائـد فصالهـا على مقاس اسمـاء تناسب نزواتـه ’ ولـم يكـن امام الوطـن فـي هذه الحالـة الا ان يتنكـر لرافديـه وتصبـح هويتـه ( بلاد مـا بيـن الصدرين ) لتكتمـل سخـافـة المهزلـة .
في لقاءنـا مـع رئيس الوزراء السيـد نوري المالكـي ’ اكـد لنـا علـى ان الحالـة سوف تنفـرج قريبـاً ’ ومثلما كان مفتاح امن العراق مرتهنا في مدينة البصـرة’ فأن امن بغـداد لا زال مرتهنـا فـي ( الصدر !!! ) ونفس القول تقريبـاً كـرره الأعلامـي الناجـح والعسكري الذي يقاتـل بالكلمـة والحجـة والتفائل والثقـة بالعراق واهلـه اللـواء قـاسـم عطـا هـذا الشهـم الذي قـدم للوفـد مساعدته في تهيئـة الحمايـة التي ترافقنـا مـن المطار الدولي الى محل اقامتنا " ان الحالة الراهنـة سوف لـن تستغرق اكثـر مـن عشرة ايام " ’ حينهـا كان الجيش العراقي والشرطـة والأجهزة الأمنيـة على ابـواب مدينـة الثـورة ( المستصـدرة ) .
بعـد ثمانيـة ايام قضاهـا الوفـد بين السليمانيـة وحلبجـة واربيـل ’ عاد الى مهاجـره المزمنـة ’ قـررت انـا العودوة الى بغـداد ’ تجولت فـي شوارعهـا واسواقهـا وازقتهـا المضطربـة انتظاراً لنتائـج المواجهـات مـع جيش المهـدي ’ فـي اليوم الثالث مـن وصولـي دخلت القوات الحكوميـة الى المدينـة ’ قال اهلهـا ــ بدون مقاومـة تستحق الذكر ـــ فـزنابيـر جيش المهـدي اختفت او هربت وتم القـاء القيض على العديد مـن المطلوبين ’ رافق ذلك اختفـاء فلول المليشيات فـي المناطق الآخـرى مـن بغـداد .
ابتسمت المدينـة ولأول مـرة مـن اعماق رئـة اهلهـا ’ استقبل المواطنون ابنائهـم القادمـون لتحريرهـم بالفرح والأهازيج والتطـوع لحمـاية مدينتهـم وابتداءوا تنظيفهـا مـن اثار الجهلـة والعاقين والمتورطين بجـرائم بشعـة بحق الناس الأبرياء .
بعـد تحرير مدينـة الثـورة مـن صدرييهـا ’ اختفت كـل اشكال مظاهـر العنف والمواجهات وتساقط القذائف وانفجار العبوات والخطف والتدخـل فـي شؤون الناس علـى عمـوم مدينـة بغـداد ’ خـرج الأطفال يمارسون طفولتهم العاب بريئة مختلفة ’ نظفت الساحات من اكـوام القمامة وردمت حفر العبوات الناسفـة والتفجيرات وتساقط القذائف وافتتحت المباريات المحليـة باللاعبين ومشجعي كـرة القدم ومارس الناس علاقاتهـم بأمان ’ فرشوا ابسطتهـم عند الأبواب يتبادلون الأحاديث عـن محنـة املين ان لا تتكـرر ’ بغـداد ابتداءت ايضـاً تستعيـد عافيتهـا وفرحهـا فـي عيـون اهلهـا منشرحـة تستمـع الى اغنيـة ( لـو رايـد عشـرتي اويـاك .. ) واستعدت لأن تنسى نشاز الأناشيـد البليـدة التي تمجد القائد الفلته وتمزق مزاجها المكبل بذكريات استهتـار وهمجيـة اقـراد مليشياتـة .
بغـداد تريـد ان ترتـدي ثيـاب القانـون والأمـن والأستقرار والأزدهـار لأهلهـا وتنفـض عـن جسدهـا الجـذام المليشياتـي .
بغـداد يرتهـن الآن مصيرهـا على الأجراءات الوطنيـة الجريئـة للسيـد المالكـي باعتباره رئيسـاً للوزراء وقائداً عامـاً للقـوات المسلحـة التـي حسمت الأمـر نجاحات باهـرة لصالح بغـداد وقبلهـا البصـرة وبعدهـا الموصـل والعراق بمجمله ... بغـداد وانا العائد منهـا قبـل اسبوعين تقريبـاً ’ تركتهـا فرحـة مبتسمـة تعبـيء مظاهـر الأمـن والأستقرار والنشاط الأقتصادي فـي رئتهـا وتزفـر الخانق مـن دخان الغازات القاتلـة للأفرازات المليشياتيـة الكريهـة .
اذا كان السيد نوري المالكـي قـد حسم امـره اجراءات وطنيـة شجاعـة الـى جانب العراق واهلـه ’ فمـاذا ينفـع الأنتظـار ( مـن بـارح مـطـر .... ) ’ بعـد ان كذب واخطـاء وتآمـر ( بـارح... ) بسحب وزراءه مـن حكـومتـه بغيـة الأيقاع بـه والحـاق الأذى بالشعب العراقـي ... مـاذا ينتظـر مـن اياد علاوي كآخـر نـوبات السادية البعثية ’ ومـن الدليمـي والعليان والمطلك ومـن لف لفهـم مـن ادوات الأختراقات العروبيـة ’ وكذلك مـن علاسي ايران التي تمتد فـينـا مـوتاً وخراباً يوميـاً ’ مـاذا ينتظـر مـن كـل هـؤلاء الكذبـة المارقين اذا مـا اقتنـع بأن بنات وابنـاء العراق همـا مصـدر الأرادة الوطنيـة ... ؟ ’ لماذا لا يحسم امـره مـن جامعـة عروبيـة ــ ورشـة الفتـن والدسائس والأحقاد وصناعـة وتصدير الموت العراقي ... ؟ فالعـراق يستكنف ويرفض ان يفقـد حاضأره ومستقبلـه مثلمـا فقـد تاريخـه فـي زحمـة البـداوة والجاهليـة والهمجيـة والغـدر الموروث ... ويحسـم امـره مـن حدود جيراننـا الذين يقاتلون فينـا التقدم والتحضـر والأمـن والأستقرار والأزدهـار ... مهربـي الفتـن والمفخخـات والأموال والأسلحـة والمخـدرات وفـرق الأنتحاريين ’ خوفـاً مـن ان تهب اليهـم مـن عراقنـا المؤهـل رياح التحـرر والديموقراطيـة والتقدم والقيم التي تقدس الأرض والأنسان ... ؟ ان العراق لا يقبـل حـدوداً مـع الظلام .
بغـداد والوطـن بيـن السيد نوري المالكي ومـن يدعـم خطواتـه الوطنيـة الآخيـرة ’ وبين قـوى الردة ... موتـاً عروبيـاً اقليميـاً لا زال يتناسـل ويتواصـل تفريخـاً لمختلف الزمـر والعصابات والمليشيات وفـرق الموت السري ’ ينضحهـا مستنقـع التطرف والتعصب الطائفي العنصري .
بغـداد تنتظر في محطة مصيرهـا بين مفترق الطرق’ فأما ان يأخـذ بيدهـا السيد نوري المالكـي والمخلصين فـي حكومته بدعـم من الوطنيين مـن بنات وابنـاء الشعب العراقي نحو امنها ومستقبل اهلهـا الزاهـر ’ وامـا ان تقتسمهـا ثم تيبتلعهـا والوطن مليشيات مشبوهـة في علاقاتها ومهماتهـا وظيفتهـا زراعـة الفوضى والفتن وحالات الأذلال والأستسلام ثم الأرتهـان لأسواء خيارات الأمـر الواقـع .
حكومتنا التي تحمل فـي جوانحهـا الكثير مـن الوطنيين والمخلصين ’ يجب ان تضـع ثقتها بشعبها مصالحـة وطنيـة صادقـة وتحـسم امرهـا مصيريـاً الى جانب العراق فقط .
13 / 06 / 2008
حسن حاتم المذكـور
نهايـة الشهـر الرابـع مـن هذه السنـة كنت فـي بغـداد ضمـن وفـد المثقفين العراقيين للتضامـن مـع الكـورد الفيليـة ’ كانت المدينـة مضطربـة حزينـة مجـزاءة تحت رحمـة الحواجز الكونكريتـة والنفسيـة ومحميات النفوذ المليشياتـي ’ يتحدث فيهـا الرصاص مـع بعضـه سماءهـا الكئيبـة تمطـر على رؤوس اهلهـا قـذائف الهاون والراجمات والمدفعيـة ’ تقفـل ابواب اهلهـا بعـد الخامسـة مساءً يستطيعون فقـط النظـر الى خارجهـا عبـر ثقـوب اعـدت لـذلك الغرض الخوف والرعب والمبالغـة فـي الحـذر تميـز الأجـواء فـي الشوارع البغدادية .. جيش المهـدي ــ الصدريين ــ وجـوه غريبة مرقعة بالقسوة والجلف وانعـدام الرحمـة ’ اغلبهـم ملثـم بالأسود او الأخضـر واللنـدني وعيونهـم كخنـاجر صـداءة تبحث عـن ضحيـة لتستقـر في احشاءهـا كراهية ’ الناس تتجنب التقرب منهـم لأن مصيرهـم مرتبط بقرار مزاجـي يصـدره احـد مجانينهـم ’ الباعـة يعرضون حاجياتهـم بحذر حيث لا صوت يعلو على اصوات الأناشيـد التي تمجد السيد القائد مقتدى الصدر وبطولاته الخيالية ’ وكأن العراق قـد تخلـى عـن مجمـل تاريخـه لتلك العائلـة وتنازلت جـل المدن العراقيـة عـن هوياتهـا ليعيد السيد القائـد فصالهـا على مقاس اسمـاء تناسب نزواتـه ’ ولـم يكـن امام الوطـن فـي هذه الحالـة الا ان يتنكـر لرافديـه وتصبـح هويتـه ( بلاد مـا بيـن الصدرين ) لتكتمـل سخـافـة المهزلـة .
في لقاءنـا مـع رئيس الوزراء السيـد نوري المالكـي ’ اكـد لنـا علـى ان الحالـة سوف تنفـرج قريبـاً ’ ومثلما كان مفتاح امن العراق مرتهنا في مدينة البصـرة’ فأن امن بغـداد لا زال مرتهنـا فـي ( الصدر !!! ) ونفس القول تقريبـاً كـرره الأعلامـي الناجـح والعسكري الذي يقاتـل بالكلمـة والحجـة والتفائل والثقـة بالعراق واهلـه اللـواء قـاسـم عطـا هـذا الشهـم الذي قـدم للوفـد مساعدته في تهيئـة الحمايـة التي ترافقنـا مـن المطار الدولي الى محل اقامتنا " ان الحالة الراهنـة سوف لـن تستغرق اكثـر مـن عشرة ايام " ’ حينهـا كان الجيش العراقي والشرطـة والأجهزة الأمنيـة على ابـواب مدينـة الثـورة ( المستصـدرة ) .
بعـد ثمانيـة ايام قضاهـا الوفـد بين السليمانيـة وحلبجـة واربيـل ’ عاد الى مهاجـره المزمنـة ’ قـررت انـا العودوة الى بغـداد ’ تجولت فـي شوارعهـا واسواقهـا وازقتهـا المضطربـة انتظاراً لنتائـج المواجهـات مـع جيش المهـدي ’ فـي اليوم الثالث مـن وصولـي دخلت القوات الحكوميـة الى المدينـة ’ قال اهلهـا ــ بدون مقاومـة تستحق الذكر ـــ فـزنابيـر جيش المهـدي اختفت او هربت وتم القـاء القيض على العديد مـن المطلوبين ’ رافق ذلك اختفـاء فلول المليشيات فـي المناطق الآخـرى مـن بغـداد .
ابتسمت المدينـة ولأول مـرة مـن اعماق رئـة اهلهـا ’ استقبل المواطنون ابنائهـم القادمـون لتحريرهـم بالفرح والأهازيج والتطـوع لحمـاية مدينتهـم وابتداءوا تنظيفهـا مـن اثار الجهلـة والعاقين والمتورطين بجـرائم بشعـة بحق الناس الأبرياء .
بعـد تحرير مدينـة الثـورة مـن صدرييهـا ’ اختفت كـل اشكال مظاهـر العنف والمواجهات وتساقط القذائف وانفجار العبوات والخطف والتدخـل فـي شؤون الناس علـى عمـوم مدينـة بغـداد ’ خـرج الأطفال يمارسون طفولتهم العاب بريئة مختلفة ’ نظفت الساحات من اكـوام القمامة وردمت حفر العبوات الناسفـة والتفجيرات وتساقط القذائف وافتتحت المباريات المحليـة باللاعبين ومشجعي كـرة القدم ومارس الناس علاقاتهـم بأمان ’ فرشوا ابسطتهـم عند الأبواب يتبادلون الأحاديث عـن محنـة املين ان لا تتكـرر ’ بغـداد ابتداءت ايضـاً تستعيـد عافيتهـا وفرحهـا فـي عيـون اهلهـا منشرحـة تستمـع الى اغنيـة ( لـو رايـد عشـرتي اويـاك .. ) واستعدت لأن تنسى نشاز الأناشيـد البليـدة التي تمجد القائد الفلته وتمزق مزاجها المكبل بذكريات استهتـار وهمجيـة اقـراد مليشياتـة .
بغـداد تريـد ان ترتـدي ثيـاب القانـون والأمـن والأستقرار والأزدهـار لأهلهـا وتنفـض عـن جسدهـا الجـذام المليشياتـي .
بغـداد يرتهـن الآن مصيرهـا على الأجراءات الوطنيـة الجريئـة للسيـد المالكـي باعتباره رئيسـاً للوزراء وقائداً عامـاً للقـوات المسلحـة التـي حسمت الأمـر نجاحات باهـرة لصالح بغـداد وقبلهـا البصـرة وبعدهـا الموصـل والعراق بمجمله ... بغـداد وانا العائد منهـا قبـل اسبوعين تقريبـاً ’ تركتهـا فرحـة مبتسمـة تعبـيء مظاهـر الأمـن والأستقرار والنشاط الأقتصادي فـي رئتهـا وتزفـر الخانق مـن دخان الغازات القاتلـة للأفرازات المليشياتيـة الكريهـة .
اذا كان السيد نوري المالكـي قـد حسم امـره اجراءات وطنيـة شجاعـة الـى جانب العراق واهلـه ’ فمـاذا ينفـع الأنتظـار ( مـن بـارح مـطـر .... ) ’ بعـد ان كذب واخطـاء وتآمـر ( بـارح... ) بسحب وزراءه مـن حكـومتـه بغيـة الأيقاع بـه والحـاق الأذى بالشعب العراقـي ... مـاذا ينتظـر مـن اياد علاوي كآخـر نـوبات السادية البعثية ’ ومـن الدليمـي والعليان والمطلك ومـن لف لفهـم مـن ادوات الأختراقات العروبيـة ’ وكذلك مـن علاسي ايران التي تمتد فـينـا مـوتاً وخراباً يوميـاً ’ مـاذا ينتظـر مـن كـل هـؤلاء الكذبـة المارقين اذا مـا اقتنـع بأن بنات وابنـاء العراق همـا مصـدر الأرادة الوطنيـة ... ؟ ’ لماذا لا يحسم امـره مـن جامعـة عروبيـة ــ ورشـة الفتـن والدسائس والأحقاد وصناعـة وتصدير الموت العراقي ... ؟ فالعـراق يستكنف ويرفض ان يفقـد حاضأره ومستقبلـه مثلمـا فقـد تاريخـه فـي زحمـة البـداوة والجاهليـة والهمجيـة والغـدر الموروث ... ويحسـم امـره مـن حدود جيراننـا الذين يقاتلون فينـا التقدم والتحضـر والأمـن والأستقرار والأزدهـار ... مهربـي الفتـن والمفخخـات والأموال والأسلحـة والمخـدرات وفـرق الأنتحاريين ’ خوفـاً مـن ان تهب اليهـم مـن عراقنـا المؤهـل رياح التحـرر والديموقراطيـة والتقدم والقيم التي تقدس الأرض والأنسان ... ؟ ان العراق لا يقبـل حـدوداً مـع الظلام .
بغـداد والوطـن بيـن السيد نوري المالكي ومـن يدعـم خطواتـه الوطنيـة الآخيـرة ’ وبين قـوى الردة ... موتـاً عروبيـاً اقليميـاً لا زال يتناسـل ويتواصـل تفريخـاً لمختلف الزمـر والعصابات والمليشيات وفـرق الموت السري ’ ينضحهـا مستنقـع التطرف والتعصب الطائفي العنصري .
بغـداد تنتظر في محطة مصيرهـا بين مفترق الطرق’ فأما ان يأخـذ بيدهـا السيد نوري المالكـي والمخلصين فـي حكومته بدعـم من الوطنيين مـن بنات وابنـاء الشعب العراقي نحو امنها ومستقبل اهلهـا الزاهـر ’ وامـا ان تقتسمهـا ثم تيبتلعهـا والوطن مليشيات مشبوهـة في علاقاتها ومهماتهـا وظيفتهـا زراعـة الفوضى والفتن وحالات الأذلال والأستسلام ثم الأرتهـان لأسواء خيارات الأمـر الواقـع .
حكومتنا التي تحمل فـي جوانحهـا الكثير مـن الوطنيين والمخلصين ’ يجب ان تضـع ثقتها بشعبها مصالحـة وطنيـة صادقـة وتحـسم امرهـا مصيريـاً الى جانب العراق فقط .
13 / 06 / 2008