PDA

View Full Version : خشية ربطه بالمسلمين.. أوباما يرفض تصويره مع فتاتين محجبتين


bahzani2
19-06-2008, 15:51
خشية ربطه بالمسلمين.. أوباما يرفض تصويره مع فتاتين محجبتين




http://www.irqparliament.com/uploaded/1213881912Obama2008.jpgالمرشح الديمقراطي باراك أوباما

واشنطن: رفض المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية باراك أوباما التقاط صورة له مع فتاتين محجبتين، خلال مؤتمر انتخابي في ولاية ميشيجين، خشية استخدامها من حملة منافسه الجمهوري ضده. ونقلت صحيفة "الديلي تلجراف" البريطانية في عددها الصادر اليوم الخميس عن المحامية هبة عارف (25 عامًا): "توجهت برفقة صديقتي وأخيها إلى ساحة ديترويت لحضور المهرجان الحاشد الذي ظهر فيه باراك أوباما، إلى جانب نائب الرئيس السابق آل جور وحاولت الاقتراب مع الجمهور لالتقاط صورة تذكارية".
وتابعت بالقول: "مجرد أن اقتربت من أوباما ظهر الارتباك عليه ، وربما أجرى في ذهنه حساباً انتخابياً عما يمكن أن تصبح عليه الأمور لو استغل منافسوه صورة يبدو فيها ومن خلفه فتاة مسلمة بالحجاب".
ولاحظ معاونو أوباما سبب ارتباكه فأسرع بعضهم لمنع الفتاة المصرية من تحقيق رغبتها وطلبوا منها الابتعاد عن المكان، شارحين لها "وضعه الحساس، في هذا الوقت بالذات".
ونقل التقرير الذي نشرته الصحيفة عن علي خوصان، وهو طالب حقوق وصديق لهبة "إن أحد المتطوعين في الحملة شرح لي أنه وبسبب الجو السياسي وما يجري في العالم من حولنا ، فليس من الجيد بالنسبة لهبة أن تظهر على شاشة التلفزيون أو أن تقترن صورتها بأوباما".
وعارف مولودة في كندا، لأبوين مصريين من مدينة نصر في القاهرة. إلا أنها وأخوتها، وُلدوا في أمريكا وكندا، حيث تخرجت هبة من كلية الحقوق بجامعة ديترويت قبل عام.
أما الفتاة المحجبة الأخرى التي تم ابعادها، شيماء عبدالفضيل، فقالت إن حملة أوباما تستمر في محاولة الابتعاد عن المسلمين "كما لو كان الارتباط بالمسلمين خطيئة"، رغم دعمها الشخصي له، والذي دفعها للانتظار 3 ساعات في الشمس لحضور مهرجان التأييد له.
وأضافت أنها أُخبرت بضرورة نزع غطاء رأسها فيما لو رغبت بالجلوس في المقاعد الخاصة وراء المرشح والتي تتيح لها الظهور أمام عدسات كاميرات التلفزيون والمصورين.

نعتذر بصدق
وتعليقًا على الحادث، قال بيل بيرتون المتحدث باسم حملة أوباما: "ليست هذه بالطبع سياسة الحملة، فهذا أمر مزعج ويدعو للغضب وهو عكسُ التزام أوباما بتوحيد أمريكا، كما أنه لا يعبر عن نوعية الحملة التي نخوض غمارها". وأضاف بيرتون: "نحن نعتذر بكل إخلاص عن سلوك هؤلاء المتطوعين".
وقال مراسل هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، إن هذه الحادثة تسلط الضوء على الدرجة التي توليها الحملة لأهمية البناء التقليدي للصورة السياسية للمرشح الرئاسي، الأمر الذي وعد أوباما نفسه بتحاشيه وتجنبه عندما وعد بإجراء تغيير جوهري في السياسة الأمريكية.
ويصر أوباما الذي ولد في إندونيسيا أكبر بلد إسلامي على التأكيد أنه لم يكن مسلمًا قط ، بل واظب على التردد على الكنيسة في شيكاغو خلال العشرين سنة الماضية.
في سياق متصل ، دعت منظمات إسلامية وعربية ناشطة في امريكا حملة اوباما إلى دعوة مسلمات لحضور مؤتمرات أوباما القادمة.
وقال المدير التشريعي لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) كوري سيلور في بيان صحفي: "نحن نرحب باعتذار حملة أوباما، ونحث المرشحين من كل الأحزاب الا ينهاروا أمام الضغوط الصوتية من قلة من الكارهين للإسلام في مجتمعاتنا من يرغبون بوصم الإسلام وتهميش المسلمين الأمريكيين".
وأضاف سيلر: "على كل المرشحين أن يردوا على السؤال بوضوح: هل يتعين على المسلمين الأمريكيين أن يتهمشوا من العملية السياسية في بلادهم فقط بسبب إيمانهم وعقيدتهم؟".

كفة أوباما
وأكد خبير سياسي أمريكي أن كافة العوامل الفاعلة على الساحة ترجح كفة المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة السيناتور باراك أوباما للفوز على منافسه الجمهوري السيناتور جون ماكين.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن كبير المحررين السياسيين في شبكة تلفزيون "سي بي اس" الاخبارية فون فيرفيرس قوله:" كل شئ يسير في صالح أوباما بما في ذلك القضايا المثارة وأموال المرشحين وحماس الناخبين".
وأوضح فيرفيرس أن استطلاعات الرأي أظهرت أن ماكين يواجه صعوبات كبيرة في هزيمة منافسه الشاب والاحتفاظ بالبيت الأبيض للجمهوريين في ظل استمرار تدني شعبية الرئيس بوش إلى مستويات قياسية غير مسبوقة وقلق الناخبين من حالة الاقتصاد الوطني والحرب في العراق.
وأشار إلى أن تفوق اوباما على ماكين بهامش ضئيل في استطلاعات الرأي حتى الآن يعود إلى التاريخ الطويل لماكين وصورته كعضو ذو مواقف قوية في الكونجرس ازاء عدد من القضايا الرئيسية، فضلا عن كونه بطلا من أبطال حرب فييتنام حيث أمضى نحو خمسة اعوام في الأسر.
وأقر فيرفيرس بأن أوباما يواجه صعوبات ناجمة عن حداثة عهده بالسياسة حيث أن فترة عضويته في الكونجرس لم تتعد الأربع سنوات ما دفع الجمهوريين إلى التشكيك في خبرته وافكاره التحررية ، مشيرًا إلى أن مؤيدي أوباما يحاولون في المقابل ابرازه كوجه للتغيير في أمريكا والربط بينه وبين قيادات أمريكية تاريخية سابقة.
وحول تأثير اللون على الانتخابات القادمة بالنظر إلى أن أوباما هو أول مرشح أسود يفوز بترشيح أحد الحزبين الرئيسيين في الانتخابات الرئاسية قال فيرفيرس إن العرق سيظل "مكونا خفيا" في الانتخابات القادمة.

البرلمان العراقي