bahzani2
20-06-2008, 13:54
الرئيس بارزاني يلقي كلمة في مؤتمر تحالف الديمقراطيين في روما
http://www.pukmedia.com/News/20-6-2008/m.barzani.jpgافتتح في العاصمة الإيطالية روما أعمال مؤتمر تحالف الديمقراطيين بحضور عدد كبير من رؤساء وممثلي الأحزاب الديمقراطية في العالم، وقد ألقيت في الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر عدد من الكلمات من بينها كلمة رئيس إقليم كوردستان وعدد من رؤساء وقادة العالم.
وقال الرئيس بارزاني أن الشعب الكوردي ناضل منذ البداية وحتى الآن من أجل الديمقراطية والتقدم والسعادة كمبدأ أساسي فكراً وعملياً، وإن الديمقراطية كنظام تحمي حقوق الإنسان وتسمح بتطور الثقافات والأديان المختلفة وتخلق علاقات متوازنة بين المواطن والدولة والحقوق والواجبات والتي تؤدي بدورها إلى تحقيق مزيد من الحرية والمساواة أمام القانون.
واستطرد بارزاني " إننا في كوردستان بذلنا الجهود منذ عام ألفين وثلاثة لترسيخ مباديء الديمقراطية وقد تمكنا في هذا الصدد أن نخطو خطوات جيدة ونؤسس مؤسسات قانونية وإدارية، وأن تجربتنا حديثة ونعاني من نواقص، لكن إرادة وإستعداد مواطنينا يدفعنا إلى العمل من أجل القضاء على تلك النواقص ونبذل الجهود كي تستفيد أجزاء العراق الأخرى من تجربة إقليم كوردستان.
وأضاف " نحن في حاجة إلى دعم كافة الأطرف من أجل بناء عراق ديمقراطي فيدرالي، وأنتهز هذه الفرصة لأطلب منكم مساعدتنا في تعزيز البنية الإقتصادية لإقليم كوردستان الذي يتمتع اليوم بإستقرار أمني وقد خطى خطوات جيدة في العملية الديمقراطية.
كما تطرق رئيس اقليم كوردستان إلى الدستور العراقي الدائم مشيراً الى أن الدستور الذي صوت ثمانون بالمئة من مواطني العراق عليه ضمن حقوق كافة مكونات الشعب العراقي واعترف بالنظام الفيدرالي كأساس لبناء الدولة العراقية الجديدة.
وعلى هامش مؤتمر تحالف الديمقراطيين الذي عقد في العاصمة الإيطالية روما زار مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان البرلمان الإيطالي وإستقبل بحفاوة من قبل السيد جان فرانكوفيني رئيس البرلمان الإيطالي، كما ألتقى رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الإيطالي ومجموعة من البرلمانيين وأعضاء في اللجنة الخارجية للبرلمان، وأبدى رئيس البرلمان الإيطالي إعجابه بالتجربة الديمقراطية في اقليم كوردستان, وقال إن العديد من أعضاء البرلمان الإيطالي يعتبرون أنفسهم أصدقاء للشعب الكوردي وسبق لبعضهم أن زاروا كوردستان وتحدثوا بإعجاب عن الإستقرار الأمني والحركة العمرانية والتطورات الحاصلة في إقليم كوردستان.
كما تناول الحديث العلاقات الإيطالية العراقية بصورة عامة والعلاقات الإيطالية الكوردستانية بصورة خاصة وسبل تعزيزها وتطويرها، كذلك العلاقات بين الحكومة الإتحادية في بغداد وحكومة إقليم كوردستان.
وقال الرئيس بارزاني أن العلاقات في هذه المرحلة جيدة وهناك تعاون وتفاهم بين الطرفين وتمنى الطرفان تطوير هذه العلاقات وتمتين الروابط الإقتصادية والثقافية بين هولير وروما، وتناول الحديث أيضا تطورات الأحداث الإقليمية والدولية والعلاقات مع دول الجوار، كما تم تبادل الآراء بشأن المشروع المطروح حول الإتفاقية البعيدة المدى بين الولايات المتحدة الأمريكية وبغداد وموضوع قانون النفط والغاز.
كما تطرق الى الوضع الأمني والسياسي في العراق والتغيرات التي طرأت في هذين المجالين خلال الفترة الأخيرة ومشكلة الإرهاب والجهات التي تساندها وكيفية التصدي لها، هذا وقد دعا السيد رئيس الإقليم البرلمان الإيطالي لإرسال وفد من مجلس النواب الإيطالي الى اقليم كوردستان، وقد رحب رئيس البرلمان بهذه الدعوة.
كما زار رئيس إقليم كوردستان مركز الدراسات العسكرية العليا واستقبل من قبل رئيس المركز ومجموعة من كبار العسكريين بالإضافة الى رئيس لجنة الماناتوف في إيطاليا، كما ألقى رئيس الإقليم محاضرة وشكر في بداية المحاضرة الإيطاليين على دورهم في عمليات تحرير العراق ومساندة الشعب العراقي والعملية السياسية في العراق، كما شكرهم على مساندتهم لإقليم كوردستان، كما ألقى الضوء على الوضع السياسي في العراق بعد التغيير في عام ألفين وثلاثة، حيث تطرق الى الوضع الأمني والعملية السياسية والصراعات وخاصة الإرهاب ومخاطره على العراق والمنطقة.
وأكد أن الكورد كانوا دوما جزءا من الحل وليس جزءا من المشكلة وأن الكورد هم الخطوط الأمامية في صراعهم ضد الإرهاب، وفي محور آخر من محاضرته تطرق الرئيس بارزاني الى وضع الحكومة الحالية وسياستها في قضايا عديدة ومحاولات إستتباب الأمن والإستقرار.
وفي المجال الإقتصادي تطرق الرئيس بارزاني الى مسألة النفط ومشروع قانون النفط المطروح ودور العراق المستقبلي في العلاقات الإقتصادية الدولية كما أشار الى عملية تطبيق المادة 140 والمشاكل الآنية لتطبيقها والتحليل الأولي لتقرير ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق
مؤكدا أن هذا التقرير غير منصف ولم يكن بالمستوى المطلوب ولكن يجب إيجاد السبل الكفيلة لتطبيق المادة 140.
وفي جانب آخر من خطابه تطرق الرئيس بارزاني الى مشروع الإتفاق الإستراتيجي والبعيد المدى بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية، وقد تم طرح مجموعة من الأسئلة من قبل الحاضرين حول قضايا متعددة ومتعلقة بالعراق والمنطقة والعلاقات العراقية والكوردستانية، والدور الأوربي في العراق والمنطقة ومستقبل العراق والمنطقة في حال إنسحبت القوات المتعددة الجنسيات، وأجاب الرئيس بارزاني بصراحة ووضوح على جميع الأسئلة.
وفي الختام قدم رئيس مركز الدراسات العليا مجموعة من الهدايا التقديرية للسيد رئيس إقليم كوردستان وتمنى أن تتكرر مثل هذه اللقاءات المهمة في المستقبل .
http://www.pukmedia.com/News/20-6-2008/m.barzani.jpgافتتح في العاصمة الإيطالية روما أعمال مؤتمر تحالف الديمقراطيين بحضور عدد كبير من رؤساء وممثلي الأحزاب الديمقراطية في العالم، وقد ألقيت في الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر عدد من الكلمات من بينها كلمة رئيس إقليم كوردستان وعدد من رؤساء وقادة العالم.
وقال الرئيس بارزاني أن الشعب الكوردي ناضل منذ البداية وحتى الآن من أجل الديمقراطية والتقدم والسعادة كمبدأ أساسي فكراً وعملياً، وإن الديمقراطية كنظام تحمي حقوق الإنسان وتسمح بتطور الثقافات والأديان المختلفة وتخلق علاقات متوازنة بين المواطن والدولة والحقوق والواجبات والتي تؤدي بدورها إلى تحقيق مزيد من الحرية والمساواة أمام القانون.
واستطرد بارزاني " إننا في كوردستان بذلنا الجهود منذ عام ألفين وثلاثة لترسيخ مباديء الديمقراطية وقد تمكنا في هذا الصدد أن نخطو خطوات جيدة ونؤسس مؤسسات قانونية وإدارية، وأن تجربتنا حديثة ونعاني من نواقص، لكن إرادة وإستعداد مواطنينا يدفعنا إلى العمل من أجل القضاء على تلك النواقص ونبذل الجهود كي تستفيد أجزاء العراق الأخرى من تجربة إقليم كوردستان.
وأضاف " نحن في حاجة إلى دعم كافة الأطرف من أجل بناء عراق ديمقراطي فيدرالي، وأنتهز هذه الفرصة لأطلب منكم مساعدتنا في تعزيز البنية الإقتصادية لإقليم كوردستان الذي يتمتع اليوم بإستقرار أمني وقد خطى خطوات جيدة في العملية الديمقراطية.
كما تطرق رئيس اقليم كوردستان إلى الدستور العراقي الدائم مشيراً الى أن الدستور الذي صوت ثمانون بالمئة من مواطني العراق عليه ضمن حقوق كافة مكونات الشعب العراقي واعترف بالنظام الفيدرالي كأساس لبناء الدولة العراقية الجديدة.
وعلى هامش مؤتمر تحالف الديمقراطيين الذي عقد في العاصمة الإيطالية روما زار مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان البرلمان الإيطالي وإستقبل بحفاوة من قبل السيد جان فرانكوفيني رئيس البرلمان الإيطالي، كما ألتقى رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الإيطالي ومجموعة من البرلمانيين وأعضاء في اللجنة الخارجية للبرلمان، وأبدى رئيس البرلمان الإيطالي إعجابه بالتجربة الديمقراطية في اقليم كوردستان, وقال إن العديد من أعضاء البرلمان الإيطالي يعتبرون أنفسهم أصدقاء للشعب الكوردي وسبق لبعضهم أن زاروا كوردستان وتحدثوا بإعجاب عن الإستقرار الأمني والحركة العمرانية والتطورات الحاصلة في إقليم كوردستان.
كما تناول الحديث العلاقات الإيطالية العراقية بصورة عامة والعلاقات الإيطالية الكوردستانية بصورة خاصة وسبل تعزيزها وتطويرها، كذلك العلاقات بين الحكومة الإتحادية في بغداد وحكومة إقليم كوردستان.
وقال الرئيس بارزاني أن العلاقات في هذه المرحلة جيدة وهناك تعاون وتفاهم بين الطرفين وتمنى الطرفان تطوير هذه العلاقات وتمتين الروابط الإقتصادية والثقافية بين هولير وروما، وتناول الحديث أيضا تطورات الأحداث الإقليمية والدولية والعلاقات مع دول الجوار، كما تم تبادل الآراء بشأن المشروع المطروح حول الإتفاقية البعيدة المدى بين الولايات المتحدة الأمريكية وبغداد وموضوع قانون النفط والغاز.
كما تطرق الى الوضع الأمني والسياسي في العراق والتغيرات التي طرأت في هذين المجالين خلال الفترة الأخيرة ومشكلة الإرهاب والجهات التي تساندها وكيفية التصدي لها، هذا وقد دعا السيد رئيس الإقليم البرلمان الإيطالي لإرسال وفد من مجلس النواب الإيطالي الى اقليم كوردستان، وقد رحب رئيس البرلمان بهذه الدعوة.
كما زار رئيس إقليم كوردستان مركز الدراسات العسكرية العليا واستقبل من قبل رئيس المركز ومجموعة من كبار العسكريين بالإضافة الى رئيس لجنة الماناتوف في إيطاليا، كما ألقى رئيس الإقليم محاضرة وشكر في بداية المحاضرة الإيطاليين على دورهم في عمليات تحرير العراق ومساندة الشعب العراقي والعملية السياسية في العراق، كما شكرهم على مساندتهم لإقليم كوردستان، كما ألقى الضوء على الوضع السياسي في العراق بعد التغيير في عام ألفين وثلاثة، حيث تطرق الى الوضع الأمني والعملية السياسية والصراعات وخاصة الإرهاب ومخاطره على العراق والمنطقة.
وأكد أن الكورد كانوا دوما جزءا من الحل وليس جزءا من المشكلة وأن الكورد هم الخطوط الأمامية في صراعهم ضد الإرهاب، وفي محور آخر من محاضرته تطرق الرئيس بارزاني الى وضع الحكومة الحالية وسياستها في قضايا عديدة ومحاولات إستتباب الأمن والإستقرار.
وفي المجال الإقتصادي تطرق الرئيس بارزاني الى مسألة النفط ومشروع قانون النفط المطروح ودور العراق المستقبلي في العلاقات الإقتصادية الدولية كما أشار الى عملية تطبيق المادة 140 والمشاكل الآنية لتطبيقها والتحليل الأولي لتقرير ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق
مؤكدا أن هذا التقرير غير منصف ولم يكن بالمستوى المطلوب ولكن يجب إيجاد السبل الكفيلة لتطبيق المادة 140.
وفي جانب آخر من خطابه تطرق الرئيس بارزاني الى مشروع الإتفاق الإستراتيجي والبعيد المدى بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية، وقد تم طرح مجموعة من الأسئلة من قبل الحاضرين حول قضايا متعددة ومتعلقة بالعراق والمنطقة والعلاقات العراقية والكوردستانية، والدور الأوربي في العراق والمنطقة ومستقبل العراق والمنطقة في حال إنسحبت القوات المتعددة الجنسيات، وأجاب الرئيس بارزاني بصراحة ووضوح على جميع الأسئلة.
وفي الختام قدم رئيس مركز الدراسات العليا مجموعة من الهدايا التقديرية للسيد رئيس إقليم كوردستان وتمنى أن تتكرر مثل هذه اللقاءات المهمة في المستقبل .