PDA

View Full Version : أنبوب للغاز بين روسيا وألمانيا يعد الأطول في أوروبا


بحزاني نت
20-06-2008, 22:44
التأخر في مباشرة البناء زاد من تكاليفه
أنبوب للغاز بين روسيا وألمانيا يعد الأطول في أوروبا

اعتدال سلامه من برلين: بغض النظر عن اختلاف وجهات النظر السياسية المتعلقة بخط سير أنبوب الغاز في بحر الشمال المخطط لتنفيذه، أعطى المشاركون في هذا المشروع الضخم وهم اتحاد شركات أوروبية وشركة غازبروم الروسية الضوء الأخضر له، وهو خط يصل طوله الى أكثر من 1200 كلم ويعتبر الأطول في أوروبا.

فحسب معلومات اتحاد شركات Nordstreamالطرف المنفذ للمشروع أكدت اللجنة المشكلة من المشاركين في المشروع على وضع الأسس الواضحة من اجل تنفيذ أول الخطوات منها التعجيل في المحادثات مع الشركة الايطالية Saipem لتحديد عدد السفن التي ستشارك في الحفر والتنفيذ وإرسالها الى بحر الشمال حيث سير الأنبوب ومع الشركة الفرنسية
Eupec Pipe coatings التي ستنجز أمورا تتعلق بالبناء والقضايا اللوجستية وتوقيع العقود.
ومن المنتظر ان يباشر مطلع عام 2010 العمل في البداية بسفينتين سوف تضع في أعماق بحر الشمال الأنابيب لتملأ مع بداية عام 2011 بالغاز الروسي الذي سوف يزود بلدان أوروبية من بينها ألمانيا وفرنسا بالغاز الطبيعي.

وحسب قول مدير شركة Nordstream الألماني ماتياس فرنيغ فان خطة المشروع وضعت في الحساب نتائج مشاورات دولية مع كل البلدان التي يمر في مياها الأنبوب بيما فيها بولندا وراعتها. وفي نهاية فصل هذا الصيف سوف تختم تحليلات تتعلق بحماية البيئة والطبيعية البحرية قامت بها جهات مختصة بعد الشكاوي التي تقدمت بها منظمات حماية البيئة بان الأنبوب سوف يؤثر على الثروة السمكية في بحر الشمال. أيضا الخوف من وقوع مشاكل بيئة وطبيعية عند إزالة بقايا سفن غرقت خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية وذخيرة وأجسام صلبة. إذ حذر خبراء بيئة من خطورة نقلها الى اليابسة لأنها سوف تتحطم أثناء النقل وتختلط بالمياه وتلحق الضرر بالثروة السميكة.

وسوف يضخ أنبوب الغاز الذي سينطلق من منطقة فيبورغ الروسية بالقرب من بطرسبورغ الى غرايفسفالد الألمانية عند بحر الشمال حوالي 55 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي الروسي من اجل التصدي لتكرار المشاكل التي وقعت قبل عامين بين روسيا و أوكرانيا التي هددت بقطع إمدادات الغاز، وهذا اثر سلبا على احتياجات ألمانيا وغيرها من البلدان الأوروبية من الغاز الطبيعي.

ورغم المصالح الأوروبية المشتركة إلا ان المشروع واجه في البداية مشاكل كثيرة، حيث أعربت السويد وفنلندا عن قلقها من تسببه بمشاكل كثيرة للبيئة لديها، كما طالبت بولندا وبلدان جنوب البلطيق بالمشاركة في الأرباح. لذا حاولت شركة غازبروم الروسية واتحاد شركات ايون وBASF الألمانيين إزالة كل هذا العراقيل من اجل الإسراع في تنفيذ المشروع لان تنفيذه تأخر عاما كاملا، مما جعل تكاليفه تزيد قرابة سبعة مليارا يورو أكثر مما كان قد قدر له عندما وضعت أسسه عام 2005.