PDA

View Full Version : مهاجمة إنتحارية تقتل 15 شخصا في العراق


bahzani2
22-06-2008, 22:37
مهاجمة إنتحارية تقتل 15 شخصا في العراق


بغداد (رويترز) - قالت الشرطة العراقية إن 15 شخصا على الاقل قتلوا فيما أصيب 35 اخرون عندما فجرت مهاجمة انتحارية نفسها وسط رجال شرطة خارج مطعم شمالي بغداد يوم الاحد.

ووقع الهجوم في بعقوبة عاصمة محافظة ديالى المختلطة عرقيا حيث سعى متشددون من أعضاء تنظيم القاعدة لاثارة توترات بالرغم من الهجمات العسكرية المتتالية التي وضعتهم في موقف دفاعي.

وقالت الشرطة إن امرأة توجهت نحو مجموعة من رجال الشرطة خارج مطعم ثم فجرت العبوة الناسفة المخبأة تحت ملابسها. واندلعت النيران أيضا في العديد من السيارات.

وقال عدنان فياض صاحب محل تصوير أوراق والذي كان بالقرب من موقع الانفجار انه عندما اقتربت السيدة من دورية الشرطة وقع انفجار ضخم في المنطقة.

وذكرت الشرطة والجيش الامريكي أن 15 شخصا على الاقل قتلوا في الهجوم الذي وقع بالقرب من عدد من المباني الحكومية في بعقوبة الواقعة على بعد 65 كيلومترا شمالي بغداد.

وأضاف الجيش الامريكي أن سبعة من أفراد الشرطة من بين القتلى.

وفي مشرحة المستشفى غطت الملاءات البيضاء معظم الجثث. وأخذ رجل يولول على جثة على محفة.

وقال الجيش الامريكي ان 21 مفجرة انتحارية نفذن هجمات خلال العام الجاري وقعت معظمها في ديالى وبغداد.

وألقى مسؤولو أمن باللوم في هذه التفجيرات على تنظيم القاعدة الذي يقولون انه سعى لتجنيد نساء لان بامكانهن في بعض الاوقات تفادي عمليات التفتيش الامنية الصارمة التي يخضع لها الرجال.

وتراجعت أعمال العنف في العراق الى أدنى مستوياتها منذ أربعة أعوام لكن انفجار يوم الاحد هو ثاني هجوم كبير خلال الاسبوع المنصرم.

وألقت القوات الامريكية باللوم على ميليشيا شيعية مارقة في انفجار شاحنة ملغومة أسفر عن سقوط 63 قتيلا في بغداد يوم الثلاثاء الماضي. وكان هذا أكثر الهجمات دموية في بغداد منذ أكثر من ثلاثة شهور.

ويتهم مسؤولون أمريكيون مسلحي القاعدة بتنفيذ العديد من التفجيرات الكبيرة التي أسفرت عن سقوط الاف القتلى في العراق خلال الاعوام القليلة الماضية.

ولكن الحملة العسكرية المتواصلة ضد تنظيم القاعدة نجحت في طرد أعضاء القاعدة من معاقلهم التقليدية في محافظة الانبار الغربية وأجزاء من بغداد خلال العام المنصرم.

ومن بين المناطق التي أعاد مقاتلو القاعدة تنظيم صفوفهم بها مدينة الموصل الشمالية والتي وصفها الجيش الامريكي باخر معقل حضري رئيسي للقاعدة.

ويقول مسؤولو أمن عراقيون ان تنظيم القاعدة بدأ يتفكك في الموصل في أعقاب هجوم شن هناك.

وكانت عملية الموصل بين العديد من العمليات التي أمر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بتنفيذها خلال الشهور الاربعة المنصرمة ضمن مساعيه لارساء النظام في المناطق التي كانت خاضعة من قبل لسيطرة الميليشيات الشيعية أو مسلحي تنظيم القاعدة.

وبدأ تنفيذ أحدث عملية يوم الخميس في مدينة العمارة الجنوبية معقل ميليشيا جيش المهدي الموالية لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.

وسيطرت القوات العراقية على العمارة دون اطلاق عيار ناري واحد بعد أن أعطى الصدر أوامره لاعوانه بعدم المقاومة.

وقال اللواء محمد العسكري المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية يوم الاحد ان سلسلة من عمليات الدعم شنت في أقاليم جنوبية أخرى للقبض على المتشددين الذين فروا من العمارة.

وتواجد الالاف من الجنود العراقيين في العمارة الواقعة على بعد 300 كيلومتر جنوب شرقي بغداد يشعر السكان بمزيد من الامان.

وقال أحمد حتام (34 عاما) وهو مالك متجر للادوات الكهربائية "الوضع مختلف كثيرا الان. كانت الميليشيات وجيش المهدي تسيطر على المدينة."

وقال لويس دنخا (32 عاما) وهو مسيحي يمتلك متجرا للملابس "نرى الان مزيدا من الزبائن النساء ... قبل ذلك اعتدنا على اخفاء الملابس الداخلية للنساء لكنني الان أعرضها داخل المتجر."