bahzani2
26-06-2008, 10:52
وزارة الداخلية الألمانية تقرر حظر عمل روج تيفي على الأراضي الألمانية
اصدرت وزارة الداخلية الألمانية قراراً تحظر فيه كل الأنشطة التي تخص الفضائية الكردية روج تيفي، وذلك رضوخاً لضغوط تركية وعملاً بسياسة تقدم المصالح على المبادئ واللوائح القانونية الدولية المتفق عليها والتي تضمن حرية الرأي والتعبير.
وجاء في بيان اصدرته وزارة الداخلية الألمانية ان فضائية روج تي في ممنوعة ومحظورة في كافة المناطق في جمهورية المانيا الإتحادية وذلك بحجة انها تروج لأفكار حزب العمال الكردستاني المدرج على اللائحة الأوروبية للمنظات الإرهابية.
كما حظرت وزارة الداخلية الألمانية انشطة شركتي ميزوبوتاميا وفيكو اللتين كانتا تعدان البرامج للفضائية الكردية روج تيفي بوصفهما شركتي انتاج مساهمتين. كما وضع ت الوزارة وبموجب قرارها الجديد اليد على استوديو الإنتاج التابع لشركة فيكو في المانيا.
إستمرار ردود الفعل المنددة بقرار وزارة الداخلية الألمانية الجائر
ندد ابناء الشعب الكردي بقرار وزارة الداخلية الألمانية الأخير حظر نشاط الفضائية الكردية روج تيفي على الأراضي الألمانية، وعدوه قراراً جائراً ياتي لمراضاة تركيا وتشجيعها على المضي قدماً في سياسة إنكار حقوق وهوية الشعب الكردي.
هذا وكانت الشرطة الألمانية قد داهمت في السابع من شهر ايار الماضي استودير شركة فيكو للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني في مدينة فوبرتال ومنازل خمسة عشر من العاملين في الفضائية. كما صادرت الشرطة الألمانية العديد من الأجهزة التابعة لإستوديو الإنتاج هناك.
كما داهمت الشرطة الألمانية منازل ومحلات العديد من المواطنين الكرد المقيمين في المانيا بحجج واهية تنم عن سياسة الحكومة الألمانية الرافضة لكل شكل من اشكال التظيم الكردي في هذه البلاد، حيث تتنصت الجهات الألمانية على مكالمات المواطنين الكرد ومؤسساتهم الإعلامية كما تمنع الأعلام والصور الكردية.
كما تعمد السلطات الألمانية الى التضييق المستمرعلى المؤسسات الكردية والصحف ووكالات الأنباء ومكاتبها العاملة على الأراضي الألمانية. وكانت المحكمة الإدارية الألمانية في مدينة لايبزغ قد حكمت بلادستورية ولاقانونية الخطوات التي لجئت اليها وزارة الداخلية الألمانية بحق المؤسسات الكردية في البلاد.
وربطت مصادر بين هذه الضغوط وعلاقات المانيا بتركيا حيث تلجأ السلطات الألمانية ووزارة الداخلية بشكل خاص الى تقليد الإجراءات التركية فيما يخص مكافحة النشاط الإعلامي والتنظيمي السلمي الكردي، فمثلما تداهم الشرطة التركية بيوت الناس بحجة الإنتماء لحزب العمال الكردستاني فإن السلطات الألمانية تلجأ إلى نفس هذه الطريقة على اراضيها.
وكانت الشرطة الألمانية قد داهمت منازل مائة وخمسين ناشطاً كردياً في شهر تشرين الثاني العام الماضي، حيث مايزال العشرات من الساسة الكرد في السجون الألمانية بسبب اتهامات جائرة ضدهم لم تستطع السلطات الألمانية تثبيتها بالحجج والبراهين القانونية.
مؤتمر الشعب الكردستاني يدين القرار الألماني المنافي للقانون
ندد مؤتمر الشعب الكرستاني بقرار السلطات الألمانية حظر نشاط الفضائية الكردية روج تيفي على اراضيها، موضحاً بان هذا القراريناقض القانون و بأتي فقط لإرضاء للدولة التركية.
وجاء في بيان اصدره مؤتمر الشعب الكردستاني بان الدولة الألمانية توجت سياسة العداء للكرد والتي بدأتها عام الف وتسعمائة وثلاثة وتسعين بمنع نشاطات حزب العمال الكردستاني، بالقرار الجديد والذي يتمحور حول منع عمل الفضائية الكردية روج تيفي على اراضيها.
واضاف البيان ان كل محاولات الدولة التركية الدبلوماسية والإقتصادية لإغلاق الفضائية الكردية روج تيفي بائت بالفشل، فجاء القرار الألماني هذا لكي يقوّي الموقف التركي ويشجع تركيا على المضي قدماً في سياسة قمع الكرد والبطش بهم.
وتابع البيان ان القرار الألماني لايستند على اي مستند حقوقي وانه جاء فقط على خلفية العلاقات الإقتصادية مع تركيا وركضاً وراء بعض المصالح السخيفة هنا وهناك.
كما توقف بيان مؤتمر الشعب الكردستاني على العلاقات التي تربط بين تركيا والمانيا وقال ان هذه العلاقات كانت دائماً ضد حقوق الشعوب، وذكرّ البيان بالتعاون الألماني ـ التركي ضد كل من الشعبين الأرمني والكردي. وفي نهاية البيان دعى مؤتمر الشعب الكردستاني الكرد واصدقائهم الى توسيع المشاركة في اطار الحملة الشعبية الكبرى للرد على السياسات التي تعادي حقوق الشعب الكردي وتقف بالضد منها، وبشكل خاص سياسة الدولة الألمانية المتعاونة مع تركيا في أمر قمع مطاليب الشعب الكردي والتضييق المستمر على مؤسساته الديمقراطية.
إدارة الفضائية تدين القرار الألماني المنافي للقانون
نددت فضائية روج تيفي بقرار وزارة الداخلية الألمانية حظر نشاط وعملها على الأراضي الألمانية، واصفة هذا القرار بانه دليل واضح على خرق القوانين ارضاءاً لتركيا وركضاً وراء بعض المصالح الخسيسة معها.
وطالبت ادارة الفضائية الكردية روج تيفي الحكومة الألمانية بتقديم الأدلة والبراهين الدامغة التي تؤكد مزاعمها في ترويج الفضائية لخطاب حزب العمال الكردستاني. وقالت الإدارة في بيان اصدرته بان هيئة الإذاعة والتلفزة في مملكة الدنمارك سبق وان رفضت طلبات متكررة مشابهة تقدمت بها تركيا لإغلاق روج تيفي، وقالت بان حجج تركيا ليست كافية ولادليل على ادانة روج تيفي. وتابع البيان بان القرار الألماني الأخير سياسي ولايستند على اي مسند حقوقي واضح يمكن الإعتماد عليه.
وقال البيان بان روج تيفي تبث برامجها بحسب اللوائح المعمول بها في مملكة الدنمارك. كما سلط البيان الضوء على العلاقات التي تربط المانيا بتركيا وكيفية استغلال هذه العلاقات والمصالح المتشعبة بين البلدين في انتهاك حقوق الكرد والنيل من مؤسساتهم الديمقراطي بقرارات سياسية بعيدة كل البعد عن الأسس الحقوقية والقانونية.
وفي ختام بيانها اوضحت ادارة الفضائية الكردية روج تيفي بانها ستلجأ الى القانون للطعن في القرار الأخير هذا، داعية الشعب الكردي الى التعبير عن موقفه الرافض لمثل هذه التدخلات الجائرة لصالح سياسة الإنكار التركية، وذلك بالطرق الديمقراطية المعمول بها.
إستمرار التنديد بالقرار الألماني المنافي للقانون
دعت كل من منسقية المجتمع الديمقراطي واتحاد الجمعيات الكردية في اوروبا " كوم كورد" ابناء الشعب الكردي في كل مكان إلى التنديد بالموقف الأخير للسلطات الألمانية عقب قرارها حظر انشطة وعمل الفضائية الكردية روج تيفي على الأراضي الألمانية.
وقد نددت منسقية المجتمع الديمقراطي في بيان لها بقرار السلطات الألمانية حظر نشاط وعمل الفضائية الكردية روج تيفي على الأراضي الألمانية. وقال البيان ان الهدف من وراء هذا القرار هو كسر ارادة النضال والصمود لدى الكرد.
وتابع البيان بان القرار الألماني هذا لن يتمكن من انقاذ حكومة حزب العدالة والتنمية من مصيرها المحتوم. وطالبت المنسقية في بيانها عموم الشعب الكردي بالتنديد بالقرار الألماني هذا واستنكاره بالشكل المطلوب.
من جهتها ندد اتحاد الجمعيات الكردية في اوروبا " كوم كورد" في بيان له بالقرار الجديد لوزراة الداخلية الألمانية والقاضي بحظر عمل ونشاط روج تيفي، وقال ان هذا القرار يؤكد مرة اخرى علاقات المانيا بتركيا والتي تعتمد على المصالح الإقتصادية ولاتراعي اية قيمة لحقوق الإنسان
اصدرت وزارة الداخلية الألمانية قراراً تحظر فيه كل الأنشطة التي تخص الفضائية الكردية روج تيفي، وذلك رضوخاً لضغوط تركية وعملاً بسياسة تقدم المصالح على المبادئ واللوائح القانونية الدولية المتفق عليها والتي تضمن حرية الرأي والتعبير.
وجاء في بيان اصدرته وزارة الداخلية الألمانية ان فضائية روج تي في ممنوعة ومحظورة في كافة المناطق في جمهورية المانيا الإتحادية وذلك بحجة انها تروج لأفكار حزب العمال الكردستاني المدرج على اللائحة الأوروبية للمنظات الإرهابية.
كما حظرت وزارة الداخلية الألمانية انشطة شركتي ميزوبوتاميا وفيكو اللتين كانتا تعدان البرامج للفضائية الكردية روج تيفي بوصفهما شركتي انتاج مساهمتين. كما وضع ت الوزارة وبموجب قرارها الجديد اليد على استوديو الإنتاج التابع لشركة فيكو في المانيا.
إستمرار ردود الفعل المنددة بقرار وزارة الداخلية الألمانية الجائر
ندد ابناء الشعب الكردي بقرار وزارة الداخلية الألمانية الأخير حظر نشاط الفضائية الكردية روج تيفي على الأراضي الألمانية، وعدوه قراراً جائراً ياتي لمراضاة تركيا وتشجيعها على المضي قدماً في سياسة إنكار حقوق وهوية الشعب الكردي.
هذا وكانت الشرطة الألمانية قد داهمت في السابع من شهر ايار الماضي استودير شركة فيكو للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني في مدينة فوبرتال ومنازل خمسة عشر من العاملين في الفضائية. كما صادرت الشرطة الألمانية العديد من الأجهزة التابعة لإستوديو الإنتاج هناك.
كما داهمت الشرطة الألمانية منازل ومحلات العديد من المواطنين الكرد المقيمين في المانيا بحجج واهية تنم عن سياسة الحكومة الألمانية الرافضة لكل شكل من اشكال التظيم الكردي في هذه البلاد، حيث تتنصت الجهات الألمانية على مكالمات المواطنين الكرد ومؤسساتهم الإعلامية كما تمنع الأعلام والصور الكردية.
كما تعمد السلطات الألمانية الى التضييق المستمرعلى المؤسسات الكردية والصحف ووكالات الأنباء ومكاتبها العاملة على الأراضي الألمانية. وكانت المحكمة الإدارية الألمانية في مدينة لايبزغ قد حكمت بلادستورية ولاقانونية الخطوات التي لجئت اليها وزارة الداخلية الألمانية بحق المؤسسات الكردية في البلاد.
وربطت مصادر بين هذه الضغوط وعلاقات المانيا بتركيا حيث تلجأ السلطات الألمانية ووزارة الداخلية بشكل خاص الى تقليد الإجراءات التركية فيما يخص مكافحة النشاط الإعلامي والتنظيمي السلمي الكردي، فمثلما تداهم الشرطة التركية بيوت الناس بحجة الإنتماء لحزب العمال الكردستاني فإن السلطات الألمانية تلجأ إلى نفس هذه الطريقة على اراضيها.
وكانت الشرطة الألمانية قد داهمت منازل مائة وخمسين ناشطاً كردياً في شهر تشرين الثاني العام الماضي، حيث مايزال العشرات من الساسة الكرد في السجون الألمانية بسبب اتهامات جائرة ضدهم لم تستطع السلطات الألمانية تثبيتها بالحجج والبراهين القانونية.
مؤتمر الشعب الكردستاني يدين القرار الألماني المنافي للقانون
ندد مؤتمر الشعب الكرستاني بقرار السلطات الألمانية حظر نشاط الفضائية الكردية روج تيفي على اراضيها، موضحاً بان هذا القراريناقض القانون و بأتي فقط لإرضاء للدولة التركية.
وجاء في بيان اصدره مؤتمر الشعب الكردستاني بان الدولة الألمانية توجت سياسة العداء للكرد والتي بدأتها عام الف وتسعمائة وثلاثة وتسعين بمنع نشاطات حزب العمال الكردستاني، بالقرار الجديد والذي يتمحور حول منع عمل الفضائية الكردية روج تيفي على اراضيها.
واضاف البيان ان كل محاولات الدولة التركية الدبلوماسية والإقتصادية لإغلاق الفضائية الكردية روج تيفي بائت بالفشل، فجاء القرار الألماني هذا لكي يقوّي الموقف التركي ويشجع تركيا على المضي قدماً في سياسة قمع الكرد والبطش بهم.
وتابع البيان ان القرار الألماني لايستند على اي مستند حقوقي وانه جاء فقط على خلفية العلاقات الإقتصادية مع تركيا وركضاً وراء بعض المصالح السخيفة هنا وهناك.
كما توقف بيان مؤتمر الشعب الكردستاني على العلاقات التي تربط بين تركيا والمانيا وقال ان هذه العلاقات كانت دائماً ضد حقوق الشعوب، وذكرّ البيان بالتعاون الألماني ـ التركي ضد كل من الشعبين الأرمني والكردي. وفي نهاية البيان دعى مؤتمر الشعب الكردستاني الكرد واصدقائهم الى توسيع المشاركة في اطار الحملة الشعبية الكبرى للرد على السياسات التي تعادي حقوق الشعب الكردي وتقف بالضد منها، وبشكل خاص سياسة الدولة الألمانية المتعاونة مع تركيا في أمر قمع مطاليب الشعب الكردي والتضييق المستمر على مؤسساته الديمقراطية.
إدارة الفضائية تدين القرار الألماني المنافي للقانون
نددت فضائية روج تيفي بقرار وزارة الداخلية الألمانية حظر نشاط وعملها على الأراضي الألمانية، واصفة هذا القرار بانه دليل واضح على خرق القوانين ارضاءاً لتركيا وركضاً وراء بعض المصالح الخسيسة معها.
وطالبت ادارة الفضائية الكردية روج تيفي الحكومة الألمانية بتقديم الأدلة والبراهين الدامغة التي تؤكد مزاعمها في ترويج الفضائية لخطاب حزب العمال الكردستاني. وقالت الإدارة في بيان اصدرته بان هيئة الإذاعة والتلفزة في مملكة الدنمارك سبق وان رفضت طلبات متكررة مشابهة تقدمت بها تركيا لإغلاق روج تيفي، وقالت بان حجج تركيا ليست كافية ولادليل على ادانة روج تيفي. وتابع البيان بان القرار الألماني الأخير سياسي ولايستند على اي مسند حقوقي واضح يمكن الإعتماد عليه.
وقال البيان بان روج تيفي تبث برامجها بحسب اللوائح المعمول بها في مملكة الدنمارك. كما سلط البيان الضوء على العلاقات التي تربط المانيا بتركيا وكيفية استغلال هذه العلاقات والمصالح المتشعبة بين البلدين في انتهاك حقوق الكرد والنيل من مؤسساتهم الديمقراطي بقرارات سياسية بعيدة كل البعد عن الأسس الحقوقية والقانونية.
وفي ختام بيانها اوضحت ادارة الفضائية الكردية روج تيفي بانها ستلجأ الى القانون للطعن في القرار الأخير هذا، داعية الشعب الكردي الى التعبير عن موقفه الرافض لمثل هذه التدخلات الجائرة لصالح سياسة الإنكار التركية، وذلك بالطرق الديمقراطية المعمول بها.
إستمرار التنديد بالقرار الألماني المنافي للقانون
دعت كل من منسقية المجتمع الديمقراطي واتحاد الجمعيات الكردية في اوروبا " كوم كورد" ابناء الشعب الكردي في كل مكان إلى التنديد بالموقف الأخير للسلطات الألمانية عقب قرارها حظر انشطة وعمل الفضائية الكردية روج تيفي على الأراضي الألمانية.
وقد نددت منسقية المجتمع الديمقراطي في بيان لها بقرار السلطات الألمانية حظر نشاط وعمل الفضائية الكردية روج تيفي على الأراضي الألمانية. وقال البيان ان الهدف من وراء هذا القرار هو كسر ارادة النضال والصمود لدى الكرد.
وتابع البيان بان القرار الألماني هذا لن يتمكن من انقاذ حكومة حزب العدالة والتنمية من مصيرها المحتوم. وطالبت المنسقية في بيانها عموم الشعب الكردي بالتنديد بالقرار الألماني هذا واستنكاره بالشكل المطلوب.
من جهتها ندد اتحاد الجمعيات الكردية في اوروبا " كوم كورد" في بيان له بالقرار الجديد لوزراة الداخلية الألمانية والقاضي بحظر عمل ونشاط روج تيفي، وقال ان هذا القرار يؤكد مرة اخرى علاقات المانيا بتركيا والتي تعتمد على المصالح الإقتصادية ولاتراعي اية قيمة لحقوق الإنسان