بحزاني نت
28-06-2008, 10:25
رئيس القائمة الكردية لـ آكي: الحلول التوافقية لكركوك تلغي الديمقراطية
http://www.adnkronos.com/AKI/Assets/Imgs/Geografia/Iraq/kirkukk--200x150.jpg
أربيل (27 حزيران/يونيو) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أوردت مصادر إعلامية عراقية أن اتجاها ساد في الفترة الأخيرة يذهب الى إيجاد حلول توافقية سياسية لمشكلة كركوك وخصوصا فيما يتعلق بإجراء إنتخابات مجالس المحافظة، ولكن قياديا في مجلس إدارة كركوك رفض هذه الحلول التوافقية
ودعا محمد كمال رئيس قائمة الإخاء الكردية في مجلس إدارة كركوك إلى الاحتكام للنتائج والاستحقاقات الانتخابية لكل الأطراف المشاركة في تلك الإنتخابات. وقال كمال، الذي يرأس القائمة التي تحتل الأغلبية في المجلس في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "رغم أننا دعونا الى تأحيل الإنتخابات لما بعد تنفيذ المادة 140 المتعلقة بالتطبيع، ولكننا لا نبالي إذا ما جرت الإنتخابات في موعدها المحدد، لأننا لا نخاف من نتائجها ومستعدون لخوضها، ولكننا نعتقد أن هناك مشكلة حقيقية تتمثل في وجود الآلاف من الوافدين الذين لم يعودوا بعد الى مناطقهم الإصلية التي جاؤوا منها"
وتابع "كما أن هناك الآلاف من الأكراد المهجرين الذين لم يعودوا الى كركوك التي طردوا منها في إطار سياسات التطهير العرقي ومن حقهم أن يدلوا بأصواتهم في تلك الإنتخابات، وهذه الأمور ستحل مع تطبيع أوضاع المحافظة، لذلك طالبنا بتأجيل الإنتخابات الى ما بعد تنفيذ تلك المادة"
وقال كمال "هناك جدل واسع في بغداد حول تلك الإنتخابات، فهناك من القادة السياسيين من يرون أن تجري بقائمة مفتوحة، وهناك من يريدها بالقائمة المغلقة، وهناك محاولة لتأجيل الإنتخابات في كركوك الى إشعار آخر، ويوم الأحد سيستضيف البرلمان العراقي الكتل السياسية في كركوك لمناقشة مواقفها والتعرف على آرائها في هذا المجال لحسم الأمر، المسألة لم تحسم بعد". وحول التحالف العربي التركماني الذي أعلن يوم أمس لخوض إنتخابات مجالس محافظة كركوك والذي دعا الى تقسيمها إلى أربعة مناطق، قال رئيس القائمة الكردية "الانتخابات تجري وفق قانون واحد، فإذا كانت مفتوحة ينبغي أن تكون كذلك لجميع محافظات العراق، وبالعكس إذا كانت بقائمة مغلقة، فلا يجوز أن تجري الإنتخابات في محافظة بصيغة معينة وتختلف في المحافظات الأخرى لأن ذلك سيقلل من أهمية نتائج الانتخابات"
وزاد متسائلا "لا أدري لماذا ترتعب الكتل الأخرى من خوض الإنتخابات ومن النتائج التي تفرزها الصناديق، فإذا كانت هناك حلول توافقية، فما الفائدة أصلا من إجراء تلك الإنتخابات، الحلول التوافقية تتعارض مع المبدأ الديمقراطي الذي يعتمد على صناديق الاقتراع"؟ على حد قوله
وجدد "نحن نرفض أية حلول بهذا الشأن، قد نقبل بتقسيم الإدارات بين المكونات الأساسية للمحافظة وبالنسب التي نتفق عليها، أما تقسيم المحافظة الى مناطق إنتخابية كحل توافقي فهذا مرفوض تماما، أما إذا قبلنا بالحلول التوافقية فمن الأولى أن نلغي الديمقراطية بالأساس"
يذكر أن تحالفا أعلن يوم أمس بعد إجتماع شارك فيه نحو خمسمائة شخصية من العرب والتركمان تحت شعار (وحدة العرب والتركمان). ودعا التحالف إلى تقسيم كركوك الى أربع مناطق إنتخابية تضمن مقاعد متوازنة بنسبة 32 في المائة للعرب والأكراد والتركمان و4 في المائة للكلدوآشوريين
http://www.adnkronos.com/AKI/Assets/Imgs/Geografia/Iraq/kirkukk--200x150.jpg
أربيل (27 حزيران/يونيو) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أوردت مصادر إعلامية عراقية أن اتجاها ساد في الفترة الأخيرة يذهب الى إيجاد حلول توافقية سياسية لمشكلة كركوك وخصوصا فيما يتعلق بإجراء إنتخابات مجالس المحافظة، ولكن قياديا في مجلس إدارة كركوك رفض هذه الحلول التوافقية
ودعا محمد كمال رئيس قائمة الإخاء الكردية في مجلس إدارة كركوك إلى الاحتكام للنتائج والاستحقاقات الانتخابية لكل الأطراف المشاركة في تلك الإنتخابات. وقال كمال، الذي يرأس القائمة التي تحتل الأغلبية في المجلس في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "رغم أننا دعونا الى تأحيل الإنتخابات لما بعد تنفيذ المادة 140 المتعلقة بالتطبيع، ولكننا لا نبالي إذا ما جرت الإنتخابات في موعدها المحدد، لأننا لا نخاف من نتائجها ومستعدون لخوضها، ولكننا نعتقد أن هناك مشكلة حقيقية تتمثل في وجود الآلاف من الوافدين الذين لم يعودوا بعد الى مناطقهم الإصلية التي جاؤوا منها"
وتابع "كما أن هناك الآلاف من الأكراد المهجرين الذين لم يعودوا الى كركوك التي طردوا منها في إطار سياسات التطهير العرقي ومن حقهم أن يدلوا بأصواتهم في تلك الإنتخابات، وهذه الأمور ستحل مع تطبيع أوضاع المحافظة، لذلك طالبنا بتأجيل الإنتخابات الى ما بعد تنفيذ تلك المادة"
وقال كمال "هناك جدل واسع في بغداد حول تلك الإنتخابات، فهناك من القادة السياسيين من يرون أن تجري بقائمة مفتوحة، وهناك من يريدها بالقائمة المغلقة، وهناك محاولة لتأجيل الإنتخابات في كركوك الى إشعار آخر، ويوم الأحد سيستضيف البرلمان العراقي الكتل السياسية في كركوك لمناقشة مواقفها والتعرف على آرائها في هذا المجال لحسم الأمر، المسألة لم تحسم بعد". وحول التحالف العربي التركماني الذي أعلن يوم أمس لخوض إنتخابات مجالس محافظة كركوك والذي دعا الى تقسيمها إلى أربعة مناطق، قال رئيس القائمة الكردية "الانتخابات تجري وفق قانون واحد، فإذا كانت مفتوحة ينبغي أن تكون كذلك لجميع محافظات العراق، وبالعكس إذا كانت بقائمة مغلقة، فلا يجوز أن تجري الإنتخابات في محافظة بصيغة معينة وتختلف في المحافظات الأخرى لأن ذلك سيقلل من أهمية نتائج الانتخابات"
وزاد متسائلا "لا أدري لماذا ترتعب الكتل الأخرى من خوض الإنتخابات ومن النتائج التي تفرزها الصناديق، فإذا كانت هناك حلول توافقية، فما الفائدة أصلا من إجراء تلك الإنتخابات، الحلول التوافقية تتعارض مع المبدأ الديمقراطي الذي يعتمد على صناديق الاقتراع"؟ على حد قوله
وجدد "نحن نرفض أية حلول بهذا الشأن، قد نقبل بتقسيم الإدارات بين المكونات الأساسية للمحافظة وبالنسب التي نتفق عليها، أما تقسيم المحافظة الى مناطق إنتخابية كحل توافقي فهذا مرفوض تماما، أما إذا قبلنا بالحلول التوافقية فمن الأولى أن نلغي الديمقراطية بالأساس"
يذكر أن تحالفا أعلن يوم أمس بعد إجتماع شارك فيه نحو خمسمائة شخصية من العرب والتركمان تحت شعار (وحدة العرب والتركمان). ودعا التحالف إلى تقسيم كركوك الى أربع مناطق إنتخابية تضمن مقاعد متوازنة بنسبة 32 في المائة للعرب والأكراد والتركمان و4 في المائة للكلدوآشوريين