bahzani2
12-07-2008, 09:24
الفضائيات الإسلامية بين تحدي المخاطر واثبات الجدارة
علاء الدين الطويل
مما لا شك فيه أننا بتنا نعيش عالما ماديا معقدا خاصة في مجال الإعلام , حتى أنه أصبح فضاء اليوم غارقا بفيض من شلال إعلامي متساقط , كأسنة تهوي على أصيص ندي , فأصبحت الفضائيات تغزو كل بيت إلى أن أصبح فضائنا يعج بهذه الفضائيات بكافة أشكالها و ألوانها
وجاءت نسائم الحق و الإبداع الفني الإسلامي الفضائيات الإسلامية بالرغم من أنها تسير بخطى وئيدة إلا أنها راسخة وثابتة باتجاهها نحو القمة رغم كل الهفوات التي لا يخلو منها عمل فقد ظهرت هذه الفضائيات في سماء مشحونة بالبث الفاسد المدمر ورغم ذلك فقد حققت هذه الفضائيات جذبا بينا مثيرا وغاصت في قلوب الناس وعقولهم
ورغم تزايد أعداد مثل هذه الفضائيات الإسلامية إلا انه أصبح من الصعب فصل أهداف الرسالة الإعلامية التي يجب أن تضطلع بها الفضائيات الإسلامية عن الأهداف التي يسعى لتحقيقها الإسلام بعد أن أصبح الإعلام جزءا أساسيا في عملية البناء الإسلامي
حين غاب الإعلام الإسلامي عن الساحة تفرد أعداء الأمة
بهذه الساحة
فإعلامنا الإسلامي يجب أن يضع القيم والحقائق العادلة والتي قضى المسلمون عليها قبل غيرهم فشوهوا صورها ببعدهم عنها وبسلوكهم المضاد لها .
الأستاذ غسان بدران المحاضر في كلية الشريعة في جامعة النجاح يرى أن غياب الإعلام الإسلامي عن الساحة فسح المجال أمام أعداء الأمة الإسلامية في أن يحاربها بشتى الوسائل وان يفرضا سيطرتهم عليها وكثير ما كان أعداء الإسلام يظهروا أن الإسلام لا يصلح لان يقدم عبر وسائل وأجهزة إعلام العصر الحديث كما حاولوا أن يظهروه انه ضد التطور والتقدم وقد ساعدهم في ذلك غفلة المسلمين وانبهارهم بالحضارة الغربية وتنسيهم لما يمتلكون من ثروات إعلامية هائلة.
التقليد أمر مرفوض
الدكتور فريد أبو ظهير المحاضر في قسم الصحافة في جامعة النجاح الوطنية يرى إن مهمة الإعلام الإسلامي ليست مقصورة على الوعظ الصامت وفي قوالب ناشفة جامدة وهذا أمر مرفوض بل إن عرض المنهج الإسلامي بطريقة فنية جذابة ابلغ ألف مرة من عرضه بالأسلوب الجاف لان هذا الأسلوب ينفر المستقبل من المشاهدة والنظر إليها.
أما الأستاذ غسان بدران المحاضر في كلية الشريعة في جامعة النجاح فيقول لو تأملنا القصص القرآنية الأساليب القرآنية لوجدنا أنها تعرض ما تأمر به وتنهى عنه في قوالب جذابة محببة للنفس بحيث تجذب القلوب والأذان والإبصار متمثلا قوله تعالى "قولوا للناس حسنا"
وهذا يعني أن نعرض مضاميننا في صورة مشوقة جذابة تجعل من البداية تشويقا للمشاهد لمعرفة النهاية.
الإعلام الإسلامي يطبع بمنهج التبليغ القرآني
من الصعب أن نفصل أهداف الرسالة الإعلامية التي يجب أن تضطلع بها الفضائيات الإسلامية عن الأهداف التي يسعى الإسلام لتحقيقها, ذلك أن الإعلام الإسلامي احد ركائز البناء الإسلامي.
لذلك فقد ذهب الأستاذ غسان بدران إلى القول بان الإعلام الإسلامي يطبع بمنهج التبليغ القرآني المنهج الرائد الذي حوى مجموعة من المبادئ ذات الطابع الريادي كتحديد الأهداف وحسن عرض المبادئ واستقطاب الجمهور حول الدعوة والتعرف لأساليب التأثير والتغيير نحو الأفضل .
الفضاء الإسلامي يهدد امن إسرائيل
في دراسة أعدتها جامعة تل أبيب قالت أن الفضائيات الإسلامية تأتي في مقدمة أسباب التزام الشباب الديني المتزايد هذه الأيام مؤكدة أن النمو الديني هذا يعني لدى هؤلاء الشباب مزيدا من العداء لإسرائيل.
حين تتكاتف الجهود
لكي يستطيع الإعلام الإسلامي أن يقوم بدوره على خير وجه أمكن لا بد وان تتوحد الجهود والطاقات في هذا المجال خاصة بعد أن اجتمع أعداء الأمة الإسلامية على هلاك هذه الأمة بشتى وسائلهم لذلك فان من الضروري أن تتوحد الجهود وتتكاتف جميعها لكي تواجه هذا الخطر الذي يفتك بهذه الأمة.
والواجب أخذه بعين الاعتبار أن لا تتناقض هذه الوسائل فيما بينها لان هذا التناقض حتما سيؤدي إلى فشلها وتخلفها" ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم"
أخيرا قد لا يكون الإعلام والفضائيات وحدهما ابرز الأخطار لكنهما يتصدران ساحة التحدي في عصر القرية الصغيرة التي تتصارع داخلها القيم والأفكار والمعتقدات في دنيا ظلومة لا ترحم المسالم ولا تنصف المظلوم والإسلام في الماضي لم يكن ساحة لللاهين والعابثين وإنما جاء نورا ورحمة للعالمين
"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين
نابلس
علاء الدين الطويل
مما لا شك فيه أننا بتنا نعيش عالما ماديا معقدا خاصة في مجال الإعلام , حتى أنه أصبح فضاء اليوم غارقا بفيض من شلال إعلامي متساقط , كأسنة تهوي على أصيص ندي , فأصبحت الفضائيات تغزو كل بيت إلى أن أصبح فضائنا يعج بهذه الفضائيات بكافة أشكالها و ألوانها
وجاءت نسائم الحق و الإبداع الفني الإسلامي الفضائيات الإسلامية بالرغم من أنها تسير بخطى وئيدة إلا أنها راسخة وثابتة باتجاهها نحو القمة رغم كل الهفوات التي لا يخلو منها عمل فقد ظهرت هذه الفضائيات في سماء مشحونة بالبث الفاسد المدمر ورغم ذلك فقد حققت هذه الفضائيات جذبا بينا مثيرا وغاصت في قلوب الناس وعقولهم
ورغم تزايد أعداد مثل هذه الفضائيات الإسلامية إلا انه أصبح من الصعب فصل أهداف الرسالة الإعلامية التي يجب أن تضطلع بها الفضائيات الإسلامية عن الأهداف التي يسعى لتحقيقها الإسلام بعد أن أصبح الإعلام جزءا أساسيا في عملية البناء الإسلامي
حين غاب الإعلام الإسلامي عن الساحة تفرد أعداء الأمة
بهذه الساحة
فإعلامنا الإسلامي يجب أن يضع القيم والحقائق العادلة والتي قضى المسلمون عليها قبل غيرهم فشوهوا صورها ببعدهم عنها وبسلوكهم المضاد لها .
الأستاذ غسان بدران المحاضر في كلية الشريعة في جامعة النجاح يرى أن غياب الإعلام الإسلامي عن الساحة فسح المجال أمام أعداء الأمة الإسلامية في أن يحاربها بشتى الوسائل وان يفرضا سيطرتهم عليها وكثير ما كان أعداء الإسلام يظهروا أن الإسلام لا يصلح لان يقدم عبر وسائل وأجهزة إعلام العصر الحديث كما حاولوا أن يظهروه انه ضد التطور والتقدم وقد ساعدهم في ذلك غفلة المسلمين وانبهارهم بالحضارة الغربية وتنسيهم لما يمتلكون من ثروات إعلامية هائلة.
التقليد أمر مرفوض
الدكتور فريد أبو ظهير المحاضر في قسم الصحافة في جامعة النجاح الوطنية يرى إن مهمة الإعلام الإسلامي ليست مقصورة على الوعظ الصامت وفي قوالب ناشفة جامدة وهذا أمر مرفوض بل إن عرض المنهج الإسلامي بطريقة فنية جذابة ابلغ ألف مرة من عرضه بالأسلوب الجاف لان هذا الأسلوب ينفر المستقبل من المشاهدة والنظر إليها.
أما الأستاذ غسان بدران المحاضر في كلية الشريعة في جامعة النجاح فيقول لو تأملنا القصص القرآنية الأساليب القرآنية لوجدنا أنها تعرض ما تأمر به وتنهى عنه في قوالب جذابة محببة للنفس بحيث تجذب القلوب والأذان والإبصار متمثلا قوله تعالى "قولوا للناس حسنا"
وهذا يعني أن نعرض مضاميننا في صورة مشوقة جذابة تجعل من البداية تشويقا للمشاهد لمعرفة النهاية.
الإعلام الإسلامي يطبع بمنهج التبليغ القرآني
من الصعب أن نفصل أهداف الرسالة الإعلامية التي يجب أن تضطلع بها الفضائيات الإسلامية عن الأهداف التي يسعى الإسلام لتحقيقها, ذلك أن الإعلام الإسلامي احد ركائز البناء الإسلامي.
لذلك فقد ذهب الأستاذ غسان بدران إلى القول بان الإعلام الإسلامي يطبع بمنهج التبليغ القرآني المنهج الرائد الذي حوى مجموعة من المبادئ ذات الطابع الريادي كتحديد الأهداف وحسن عرض المبادئ واستقطاب الجمهور حول الدعوة والتعرف لأساليب التأثير والتغيير نحو الأفضل .
الفضاء الإسلامي يهدد امن إسرائيل
في دراسة أعدتها جامعة تل أبيب قالت أن الفضائيات الإسلامية تأتي في مقدمة أسباب التزام الشباب الديني المتزايد هذه الأيام مؤكدة أن النمو الديني هذا يعني لدى هؤلاء الشباب مزيدا من العداء لإسرائيل.
حين تتكاتف الجهود
لكي يستطيع الإعلام الإسلامي أن يقوم بدوره على خير وجه أمكن لا بد وان تتوحد الجهود والطاقات في هذا المجال خاصة بعد أن اجتمع أعداء الأمة الإسلامية على هلاك هذه الأمة بشتى وسائلهم لذلك فان من الضروري أن تتوحد الجهود وتتكاتف جميعها لكي تواجه هذا الخطر الذي يفتك بهذه الأمة.
والواجب أخذه بعين الاعتبار أن لا تتناقض هذه الوسائل فيما بينها لان هذا التناقض حتما سيؤدي إلى فشلها وتخلفها" ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم"
أخيرا قد لا يكون الإعلام والفضائيات وحدهما ابرز الأخطار لكنهما يتصدران ساحة التحدي في عصر القرية الصغيرة التي تتصارع داخلها القيم والأفكار والمعتقدات في دنيا ظلومة لا ترحم المسالم ولا تنصف المظلوم والإسلام في الماضي لم يكن ساحة لللاهين والعابثين وإنما جاء نورا ورحمة للعالمين
"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين
نابلس