bahzani2
14-07-2008, 13:40
الوعي السياسي الديمقراطي للأحزاب العراقية
الدكتور لطيف الوكيل
14تموز 2008
مثال- الوفد العراقي في برلين برئاسة السيد عمار الحكيم
والوفود العراقية في مابعد
مقدمة
هنا إضافة الى عنوان المقال, والذي هوليس بسبق صحفي فقد ارسلت في وقتها مانُشر
في المانيا باللغة العربية حول زيارة الوفد البرلماني الى الإعلام العراقي ،ولا هو بتحليل
سياسي مبني على مجرد تصور ونظرية، وانما على معايشة أحداث إجتماعية سياسية، لذا
تلك ليست من خصوصياتي فقط وقد تكون ذات نفع في تصور مستوى الوعي السياسي
للاحزاب العراقية عمليا على طريق الديمقراطية الجديد والغريب عليها.
اكتب المطروح بين يدي القارئ بناء على طلبات جاءتني من اصدقاء شاهدوني اثناء لقائنا
مع النواب العرقيين، في تلفزة قناة" العراقية" ولِمعرفة ماجري خلف الكواليس وخارجها.
خاصة وانه حدث جديد على عيون ومسامع المهجرين والمنفيين العراقيين،لاسيما وان الصحافة
الالمانية قدمت رسميا السيد عمار الحكيم ‘للملأ أنه نائب رئيس الائتلاف العراقي الموحد.
في العالم الديمقراطي يُحترم السياسي بقدر مايحصل من تأيد انتخابي لذلك مهما يرتدي الدكتاتور
مثل الجنرال القذافي يبقى اسمه الطاغية الدكتاتور وهلم جرى من الصفات اللا انسانية التي يتصف
بها الطُغاة.
فعليه نكُن مزيدا من الاحترام للأحزاب التي تفتخر، بانها منتخبة ديمقراطيا وبالتالي احتراما للناخب
تُحترم الاحزاب.
بدعوة رسمية من الحكومة الالمانية حضر وفد عراقي يتكون من ثلاثين شخصية لعقد اتفاقيات تجارية
علمية اقتصادية بين العراق والمانيا ولا يعلم بها سوى حزبي الطلباني والبارزاني والدعوة الممثلة
بالسفير العراقي أما الكفاءات العراقية المُهجرة لم يكن للوفد مراد للاستفادة منها ولا حتى إعلامها
بل تم التمويه على غرض هذا الوفد المكلف رسميا لابل تم تهميش الجالية بالكامل وجرى كل شيئ
من خلف ظهرها.
رغم ان المانيا الاكثر أمان بين دول العالم لم يكن أحدا يعلم بوصول الوفد إلا بعد اعلان الصحافة
الالمانية عن الزيارة.
القاء مع النائبين السيد همام حمودي والسيد زيباري مسؤول العلاقات الخارجية
في يوم24.05.08
كانت ندوة مصغرة بين عضوين من البرلمان وبعض من عراقيي المهجر في المانيا
ولقد رسم الوفد البرلماني لنا فيها صور عن العراق تفوق تصور افلاطون لمدينته الفاضلة.
وطلب الوفد ان نتحول من إعلام معارض كما كنا ضد الدكتاتورية الى إعلام الحاكم.
( رغم أن البرلمان العراقي الوحيد في العالم الديمقراطي الذي يخلو من المعارضة،
لان حكومة الوحدة الوطنية متكونة من كل الاحزاب وليس وفق الاستحقاق الانتخابي,
اي ديمقراطية عرجاء بلا معارضة)
وبما ان عنوان الجلسة واللقاء ( كان احد اقنعة التمويه) هو تحري مشاكل الجالية وحلها وكان
الموضوع يدور حول توحيد الجالية باستفادة العراق منها.
تكلمت على عُجالة لان مدير الجلسة وهو من برلين قمعي الاسلوب مع المستقلين يجلس الى جانب
السفير وحيث اكاد اسمع الهمز والهمس والمس لتوصيات السفير له وهي لا تضع اسم فلان في قائمة
اسماء المسموح لهم بتوجيه السؤال الى الوفد.
ويتبسبس معه حول من يسمح له الكلام ومن يُقمع. وقد عاد هذا المشهد في لقاءنا مع وزيرة حقوق الانسان
حيث كان مدير الجلسة هنا نائب السفير من حزب الطلباني.
كان مدير الجلسة مع النائبين يردد بالدور وسوف يأتي دوركم، بانتظار انتهاء وقت الجلسة منع من لايروق له بالكلام.
هنا وقبل نهاية الجلسة ارتفع صوت سيدتين عراقيتين تطالبان بفرصة الكلام فتبعتهن فاستطعنا بسبب الحرج
الذي اصاب مدير الجلسة الممقوت ، ان نكون اخر المتحدثين ،ولم ينتهي القمع بذلك لانه لم يُسمح بالكلامِ
لكل منا باكثر من دقيقة.
قلت للوفد اني استطعت ان اكسب ثقة الناس بسبب عملي في بداية الثمانينيات لدى منظمة العفو الدولية
لمدة اربع سنوات لتسهيل لجوء واقامة العراقيين في المانيا لذ استطعت بنجاح قيادة التحضير الانتخابات العراقية
الاولى في المانيا وتاسيس لجان دعم الانتخابات وفي تسعة نيسان 2005 تحولت تلك اللجان
الى منظمة مجتمع مدني رسمية وهي الرابطة الديمقراطي للاقتصاد والحضارة بين المانيا والعراق ونحن
ككثير من عراقي المهجر لدينا اكثر من خمسين عضوا جميعهم اكاديمين ومهندسين ويرغبون خدمة
عراقهم الا اننا مستقلين ونحتاج الى نقطة وصل بالحكومة العراقية، بعكس الحزبيين الذين يمكنهم
التواصل بالحكومة من خلال احزابهم.
والى متى نبقى عائمين في المحيط؟
لقد كان رد النائب الهمام حمودي سطحي وبعيد جدا جدا عن الواقع المرير.
ولم نسمع كالمعتاد سوى صمم الجهات الرسمية.
وعندما قلت له اريد العودة الى العراق قال ضاحكا مُستهزئا تعال معنا
ولو كان صادقا لأصطحبته فورا.
اخذنا النائب همام حمودي على محمل الجد
نتكلم حول اشكالية لم شمل الجالية في اتحاد لمنظمات المجتمع المدني لكن الرجل كان بعيد
عن ذلك او انه لا يعلم بان السفير قدمه للجمهور على انه يَستطلع امور الجالية ويساعد على
تحقيق مانصبو اليه.
وكما بدى بناء على رغبة السفير لم ينطق الهمام بكلمة واحدة امام العراقين حول مهمته
التي جاء من اجلها، لكن عندما حل ضيفا على جميعية الصداقة العربية الالمانية
تكلم بكل شفافية بان الوفد جاء يدعو الشركات الاستثمارية الى مشاريع اقتصادية
مشتركة والى الاستثمار في العراق، لكن هذه الشركات ردت عليه بانها ليست مستعدة بالتضحية
بحياة عُمالها وعليه مطلوب ارساء الامن اولا.
بينما المهندسين العراقين كانوا مستعدون ومنذ سنين للذهاب مع الماكنة الالمانية الى العراق.
بعدها بيومين التقيت ضمن حفل استقبال بالسيد عمار الحكيم وسالمته ، كان
يرتدي ملابس المِلاك و يَمشي مَلَكا واثق الخطى القصيرة نحيف متوسط القامة،
جميل المُحيى مُشرق الطالع فَرح مُبتسم رزين وهادئ.
اهم ماطرحه هو انتقاص سيادة العراق تحت البند السابع لميثاق مجلس الامن
وهو ان مصير العراق تحدده خمسة عشر دولة .
ملاحظة من الكاتب"(كما هو معروف منها الخمسة الدائمين
والتي لها حق النقض وعشرة دورين متغيرين.)
وهنا ظهر الحكيم وكانه يقول لا نتحمل كل المسؤولية بل جزء منها عما جرى
ثم اتى بامثلة وادلة على عدم اهتمام امريكا الجدي بتثبيت سيادة العراق.
رأي الشخصي بقاء العراق تحت البند السابع ارحم من ان يصبح العراق تحت
الهيمنة الامركية فقط. والتي تشكل واحدة من خمسة عشر دولة."
قام السيد كامل زومانا بنقاش علني و حاد مع السيد عمار الحكيم
الجميل في وحدة الشعب العراقي مع الحق هو ان جميع الحاضرين ايدوا واعجبوا
بشجاعة وجرأة السيد زومانا وهو يطالب بحقوق المسيحيين ونحن مع مطالبه العادلة،
لان هجرة المسيحيين من العراق تشكل تشويه للصورة الجميلة الملونة لمجتمع الامة العراقية.
كان زومانا يسأل عن مشاكل المسيحين المُهجرين رد الحكيم عليه "
لا نريد هنا ان ندخل في سجال" فتقدم زومانة نحو الحكيم وسلمه مجموعة من الاوراق
تُكمل كما هو قال ما أراد طرحه.
كان السيد عمار الحكيم يرد على الاسئلة التي كُتبت من الحاضرين( وجُمعت من مدير
الجلسة وكان شيخ معمم الذي منع الناس بعد نهاية الجلسة من مقابلة الحكيم) وقُدمت له للاجابة عليها.
وبعد ان قال السيد الحكيم هذا اخر سؤال قمت وقلت سيد لدي سؤال
قال " وشحده الميخليك تتكلم" . بعد ان اكمل الجواب سمح لي بالكلام.
قلت اهلا وسهلا بك في برلين ونحن فخورين بحضورك وبك، بما ان المجلس الاعلى
بعيد عن الحزبية الضيقة ومنفتح على المستقليين نحن هنا كفاءات عالية ونريد ان نخدم
بلدنا ولكننا مستقليين وليس لنا كالحزبين حلقة وصل بالعراق كي نقدم خدماتنا للعراق.
قال ما معناه، نحن نبحث عن الكفاءات وبعد ان نجدها نرتب وصولهم ومكان عمل
مناسب لهم لكننا لم نصل الى مستوى الكمال في هذا المجال. ردد " الموبايل والسيارة الفاخرة
والبيت الائنيق ومكان العمل المناسب"
لم يقدم السيد عمارالحكيم اي حل عملي اوعلى الاقل ارشادنا ولم يكلفنا باي عملِ او حتى نشاط اجتماعي.
لذا كان رجاءنا له تبليغ رئيس الوزراء السيد المالكي، عن الحل الامثل الذي نبغيه، لم ياتي بالحسبان
و لم نعرف منه هل سنرجع الى اهلنا ام مطلوب منا المزيد من الصبر الممل.
ولا توجد حلقة او نقطة وصل أو حتى رغبة لقاء بين الوفود العراقية وعراقي المهجر لاشراكهم في
اعادة بناء العراق.
كما سبق وان قدمت الرابطة الديمقراطية مشروع مصنع الماني بايدي مهندسين عراقيين
لبناء وحدات سكنية والشقق الجاهزة اضافة الى انتاج جدران ابنية جاهزة ومواد انشائية .
وقد قدمنا المشروع بكل تفاصيله وخطة عمله الاقتصادية والميكانيكة الى رئاسة الوزراء
ووزارة الهجرة والمهجرين، من اجل بناء مساكن للمهجرين في خارج العراق
في زمن وزارة الجعفري الذي كان وما يزال همه الوحيد رئاسة الوزراء لذا لم يحصل شيئ.
طلبت وزارة النفط عندما كانت في عهدة بحر العلوم 120 سيارة لنقل النفط الخام الى الاردن وتركيا
فقدمت الرابطة عرض من شركة مرسيدس وقد حصل ولم تتقاضى الرابطة مقابل وساطتها فلسا
واحدا لانها منظمة خيرية. طلب السيد حق الحكيم عندما كان يعمل في مكتب الجعفري وقد قال انه
رئيس هيئة الاعمار طلب من رابطتنا مدارس المانية للعراق.
عندما طالبت رابطتنا الحكومة الالمانية
ببناء معاهد مهنية المانية في العراق وقد جاءنا الجواب بان الحكومة الالمانية وافقت
على طلبنا ورصدت 840000 يورو للبدء فورا بتعليم 400 عراقية وعراقي في مصر وبناء اول معهد
في بغداد ريثما يستتب الامن فيها،لذا حولت الرسالة الموجهة لنا الى السفير واتصلت به مهنيئا انفسنا بهذا
الانجاز اجاب السفير ليس له علم بذلك وانه لا يحصل على المعلومات من الجهات الرسمية العراقية وان الجهات
الالمانية ترسل تلك لسفارتها في بغداد.
بعد ذلك جاء الوزير الحريري والوفد المرافق له الى برلين
(والذي لايرغب رؤية عراقي المهجر) وتعاقد مع الالمان طبعا كالمعتاد لا احد يعلم
بما دار بينه وبين الشركات الالمانية سوى الاحزاب المهيمنة على السفارة التي ارسلت لنابعد اسبوع من
مغادرة الحريري تقرير نقلا عن قناة العراقية.
لماذا تلك السرية لان العقود التجارية والاستثمارية لاتتم وفق المتعارف عليه وهو طرح المناقصة للمنافسة
العلنية وانما وفق من يدفع لمن يرتب تلك العقود بين الحكومة العراقية او الاقليم والشركات ،عمولة اكثر.
يهيئ لي قد ذهبت السفارة تعوم في الفساد المالي والاداري والاكيد قمع حرية الرأي.
وهنا اطروحات المختصين بما كان وهو عليه الحال
من العلاقات وسبل تطويرها دون اي ذكر لدور عراقي المهجر في هذا المجال
http://www.dw-world.de/dw/article/0,2144,3441499,00.html (http://www.dw-world.de/dw/article/0,2144,3441499,00.html)
العراق اليوم | 26.06.2008
التعاون العراقي الألماني
وصل إلى برلين وفد رفيع المستوى يرأسه وزير الصناعة العراقي فوزي الحريري. يقوم الوفد بإحياء أعمال اللجنة العراقية الألمانية المشتركة
وقد أجرينا لقاء بوزير الصناعة فوزي الحريري وسألناه في البداية عن طبيعة عمل اللجنة العراقية الألمانية المشتركة ؟
http://mail.google.com/mail/?name=f76b50dd90670a17.jpg&attid=0.1&disp=vahi&view=att&th=11b21438b338587b (http://www.dw-world.de/popups/popup_lupe/0,,3441499_ind_1,00.html)
انهيار البنية التحتية في العراق (http://www.dw-world.de/popups/popup_lupe/0,,3441499_ind_1,00.html)
محمد شاكر الدليمي عضو مجلس إدارة اتحاد رجال الإعمال العراقيين ضمن اللجنة العراقية الألمانية المشاركة في المباحثات الرامية إلى تعزيز العلاقات بين البلدين أوضح أن اللجنة تسعى إلى إرساء تعاون مع ألمانيا في مجالات البحث عن فرص استثماري هذه المرحلة وفي مجالات تفعيل التعاون الى استجلاب استثمارات ألمانية للعمل في العراق.
وذهب رئيس اتحاد الصناعات العراقي هاشم ذنون الاطرقجي إلى أن دور القطاع الخاص العراقي في إعادة أعمار البنية التحتية في العراق يمكن ان ينشط من خلال استثمارات مختلطة مع رؤوس الأموال الألمانية
وذهب محمد شاكر الدليمي إلى أن تطوير العلاقات العراقية الألمانية يمكن أن يتوافق مع توجهات الدولة العراقية للخروج من معادلات اقتصاد الدولة إلى اقتصاد السوق ، ويسهل انضمام العراق إلى اتفاقية التجارة العالمية.
(للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: محمد شاكر الدليمي: العلاقات مع ألمانيا يمكن ان تمهد الطريق لانضمام العراق لاتفاقية التجارة العالمية)
وسلط رئيس غرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية عبد العزيز المخلافي الضوء على دور الغرفة في تفعيل العلاقات مع الاقتصاديات العربية، مشيرا إلى إن نظام الاستثمار العربي يعتمد على مؤسسات اقتصادية بشكل عوائل. كما تحدث المخلافي عن مساعي الغرفة لتأسيس صلة تعاون بين ألمانيا والعراق مؤكدا أنها ستسعى إلى تسهيل ورود رجال الأعمال العراقيين إلى ألمانيا للتعرف على فرص التعاون وتحقيق اتفاقيات مثمرة مع الجانب الألماني"
في 11.07.08
التقينا مع وزيرة حقوق الانسان السيدة ميخائيل، قال السفير بناء على طلب الوزيرة هيئنا
هذه الاجتماع كان عدد الحاضرين 50 شخص من طاقم السفارة والحزبين وقليل من المستقلين
والاعلامين لان السفارة لم تعلم الجالية عموما بهذا الاجتماع.
قالت الوزيرة بان عمل الوزارة يختصر على فتح المقابر الجماعية علميا
وعلى ماترتب نتيج الحكم السابق ومساعدة الاجانب في العراق والاهتمام بحالة السجناء الخ.
وانها فخورة لان في العالم توجد 25 وزارة حقوق الانسان في 25 دولة فقط وان العراق واحد منها.
لم يسمح السفيرونائبه من حزب البرزاني لغير الحزبين ومؤيديهم بالكلام قلت في
نهاية الجلسة ان عدم السماح لي بالكلام هو قمع لحقوق الانسان فصفق المستقلين
والاعلامين وقد كنت اخر المتحدثين.
قلت للوزيرة يجب ان لانبقى فقط في مامضي من جرائم البعث ،علينا ان نهتم بحقوق الانسان
الان .لم تدًخر مصانع الاسلحة العالمية للام العراقية من ابناء وان ولدت تلد مشوهين نتيجة استعمال
اليورانيوم المنضب من قبل الجيش الامريكي وان نسبة انتحار النساء في تزايد وتهجيرالمسيحيين
والصابئة والشبك والايزيدية يتفاقم وان ذلك يشكل تشويه لتركيبة المجتمع العراقي وانكم منذ 5 سنوات
في الحكم فمتى تصنعون السلام في العراق كي نرجع الى اهلنا؟
قالت صحيح ان نسبة انتشار السرطان تزداد نتيجة تلويث البيئة العراقية باليورانيوم المنضب.
وان المـرأة مهضومة كالاقليات.
قبل سقوط صنم الدكتاتورية كنا كاخواننا باللجوء الفلسطينيين معذورين من العودة لاوطاننا
لكن يظهر ان اسلوب النظام البعثي الفاشي الذي عهدناه مازال في الحكم كما كان و منذ
احتلال العراق وان تغيرت الاسماء مازالت رحاه على الكفاءات العراقية تدور ومن العودة
تمنعنا فلابد لعراقيي المهجر الاعتماد مبدئيا على النفس فقط.
بل لابد من ثورة لازاحة تربية البعث وتعقيم الاحزاب وتلقيحها ضد وباء البعث.
لاسيما وان دول كألمانيا وامريكا تفتح ابواب الهجرة للاقليات لتخريب تركيبة المجتمع العراقي.
بعكس المطلوب من قبل مجلس الامن وهو تثبيت دعائم الديمقراطية و السلم واعادة اعمار العراق.
المفروض من المانيا وامريكا ليس قبول الاجئين وانما تقديم العون المادي والسياسي للاقليات
وهن داخل العراق.
هنا لابد من لفت نظر وزارة الهجرة والمهجرين نحو القيام بواجباتها اتجاهنا ،كالاتصال المستديم
بمنظمات المجتمع المدني وبالشخصيات الوطنية والنخبة المثقفة العراقية في المهجر بهدف الاستفادة
المتبادلة بين العراق وبناته وابناؤه في المهجر.
وهنا تكمن ضرورة نشر هذا الوضع الشائك, لم يحضى الوفد باعلام عراقي او عربي وانما فقط
بالاعلام الالماني القسم العربي وبما اني اعمل بعض الاحيان به ارسلت ذلك مع فيدو لحديث
السيد عمار الحكيم الى الصحافة العراقية وقد نشرات ذلك موسوعة الرافدين مشكورة ، فهي صحيفة
تقف الى صف المالكي.
ان التصدي لكل نشاط وطني يخدم العراق من قبل السفير اصبح بمرور الزمن واضح ومبني على
تخوفه من اي منافسة . رغم ان تعاونه والاستفادة من الطاقات العراقية في المهجركان سيعود عليه وعلى
العراق والجالية بالنفع، لكنه يتجنب اللقاء مع المثقفين خوفا على مركزه، الذي اضحى يهبط في نظرنا.
ان التصرف اعلاه للمسيطرين على السفارة
اي السرية في ما يخص علاقة عراقيي المهجر بالشأن العراقي، ليس وليد الساعة وانما هي محاصصة
على حساب الديمقراطية.
هنا يجب ان اكد للجميع بان الاحزاب الوطنية العراقية هي ليست فقط من الضعف والهوان بانها فضلت
تحرير العراق من الفاشية بالاحتلال الامريكي وانما هي من الخمول بحيث لم يبادر اي حزب للتحضير الى
الإنتخابات الاولى لذا اعتمدت انذاك على نفسي ووجهت دعوة الى عراقي المهجر لان منظمة الهجرة ارسلت
لي اولا التعليمات فترجمتها الى العربية ووزعتها على من يحضر الاجتماعات التي تدعو لها
لجنة دعم الانتخابات العراقية و التي اسست اثنا عشرفرع منها في عموم المانيا.
لم يكن احد من اعضاء الاحزاب يعرف عنوان منظمة الهجرة لاسباب امنية وكنت اذهب الى مكتب المنظمة
والتي لم تسمح لي في بادئ الامر اعطاء عنوانها لاي شخص واذا بتلك الاحزاب الكسولة التي اطفأت
الانوار ونامت، تقف بالضد مني وحجتهم باني خطفت اضواء وسائل الاعلام ولم يكن ذلك في تفيكيري ابدا
حيث كنت التقي يوميا بكثير من مندوبي وسائل الاعلام العالمية.
http://old.albaitaliraqi.com/usr/index.php?artikel=2112 (http://old.albaitaliraqi.com/usr/index.php?artikel=2112)
كنت من المتحمسين في وسائل الاعلام الشريفة التي تطالب بالتصريح لعراقي المهجر بالمشاركة في الانتخابات
وبعد ان شكل عراقي المهجر لجان دعم الانتخابات في دول الشتات ولم تحرك الاحزاب العراقية في المانيا اي شئ
لذلك ارسلت منظمة الهجرة العالمية لي اولا خطتها التي حظيت بموافقة المفوضية على اجراء النتخابات
وقد ارسل المدير الاعلى لهيئة المنظمة لي كل الخطط لاجراء الانتخابات فجمعت ثمانون من العراقين في
نادي الرافدين بعد يوم واحد من وصول رسالة منظمة الهجرة وطرحتها امامهم.
وقد كان ذلك بعلم وحماية الحكومة الامانية.
ولكن بعد اعتداء كرديين انذاك على موكب رئيس الوزراء السابق علاوي اتخذت المانيا ذلك الحدث سبب لاجراء
الانتخابات بواسطة البريد فقط وهذا ينافي خطة منظمة الهجرة مما جعل الاخيرة تتوقف عن العمل وهنا التقيت
الدكتور لطيف الوكيل
14تموز 2008
مثال- الوفد العراقي في برلين برئاسة السيد عمار الحكيم
والوفود العراقية في مابعد
مقدمة
هنا إضافة الى عنوان المقال, والذي هوليس بسبق صحفي فقد ارسلت في وقتها مانُشر
في المانيا باللغة العربية حول زيارة الوفد البرلماني الى الإعلام العراقي ،ولا هو بتحليل
سياسي مبني على مجرد تصور ونظرية، وانما على معايشة أحداث إجتماعية سياسية، لذا
تلك ليست من خصوصياتي فقط وقد تكون ذات نفع في تصور مستوى الوعي السياسي
للاحزاب العراقية عمليا على طريق الديمقراطية الجديد والغريب عليها.
اكتب المطروح بين يدي القارئ بناء على طلبات جاءتني من اصدقاء شاهدوني اثناء لقائنا
مع النواب العرقيين، في تلفزة قناة" العراقية" ولِمعرفة ماجري خلف الكواليس وخارجها.
خاصة وانه حدث جديد على عيون ومسامع المهجرين والمنفيين العراقيين،لاسيما وان الصحافة
الالمانية قدمت رسميا السيد عمار الحكيم ‘للملأ أنه نائب رئيس الائتلاف العراقي الموحد.
في العالم الديمقراطي يُحترم السياسي بقدر مايحصل من تأيد انتخابي لذلك مهما يرتدي الدكتاتور
مثل الجنرال القذافي يبقى اسمه الطاغية الدكتاتور وهلم جرى من الصفات اللا انسانية التي يتصف
بها الطُغاة.
فعليه نكُن مزيدا من الاحترام للأحزاب التي تفتخر، بانها منتخبة ديمقراطيا وبالتالي احتراما للناخب
تُحترم الاحزاب.
بدعوة رسمية من الحكومة الالمانية حضر وفد عراقي يتكون من ثلاثين شخصية لعقد اتفاقيات تجارية
علمية اقتصادية بين العراق والمانيا ولا يعلم بها سوى حزبي الطلباني والبارزاني والدعوة الممثلة
بالسفير العراقي أما الكفاءات العراقية المُهجرة لم يكن للوفد مراد للاستفادة منها ولا حتى إعلامها
بل تم التمويه على غرض هذا الوفد المكلف رسميا لابل تم تهميش الجالية بالكامل وجرى كل شيئ
من خلف ظهرها.
رغم ان المانيا الاكثر أمان بين دول العالم لم يكن أحدا يعلم بوصول الوفد إلا بعد اعلان الصحافة
الالمانية عن الزيارة.
القاء مع النائبين السيد همام حمودي والسيد زيباري مسؤول العلاقات الخارجية
في يوم24.05.08
كانت ندوة مصغرة بين عضوين من البرلمان وبعض من عراقيي المهجر في المانيا
ولقد رسم الوفد البرلماني لنا فيها صور عن العراق تفوق تصور افلاطون لمدينته الفاضلة.
وطلب الوفد ان نتحول من إعلام معارض كما كنا ضد الدكتاتورية الى إعلام الحاكم.
( رغم أن البرلمان العراقي الوحيد في العالم الديمقراطي الذي يخلو من المعارضة،
لان حكومة الوحدة الوطنية متكونة من كل الاحزاب وليس وفق الاستحقاق الانتخابي,
اي ديمقراطية عرجاء بلا معارضة)
وبما ان عنوان الجلسة واللقاء ( كان احد اقنعة التمويه) هو تحري مشاكل الجالية وحلها وكان
الموضوع يدور حول توحيد الجالية باستفادة العراق منها.
تكلمت على عُجالة لان مدير الجلسة وهو من برلين قمعي الاسلوب مع المستقلين يجلس الى جانب
السفير وحيث اكاد اسمع الهمز والهمس والمس لتوصيات السفير له وهي لا تضع اسم فلان في قائمة
اسماء المسموح لهم بتوجيه السؤال الى الوفد.
ويتبسبس معه حول من يسمح له الكلام ومن يُقمع. وقد عاد هذا المشهد في لقاءنا مع وزيرة حقوق الانسان
حيث كان مدير الجلسة هنا نائب السفير من حزب الطلباني.
كان مدير الجلسة مع النائبين يردد بالدور وسوف يأتي دوركم، بانتظار انتهاء وقت الجلسة منع من لايروق له بالكلام.
هنا وقبل نهاية الجلسة ارتفع صوت سيدتين عراقيتين تطالبان بفرصة الكلام فتبعتهن فاستطعنا بسبب الحرج
الذي اصاب مدير الجلسة الممقوت ، ان نكون اخر المتحدثين ،ولم ينتهي القمع بذلك لانه لم يُسمح بالكلامِ
لكل منا باكثر من دقيقة.
قلت للوفد اني استطعت ان اكسب ثقة الناس بسبب عملي في بداية الثمانينيات لدى منظمة العفو الدولية
لمدة اربع سنوات لتسهيل لجوء واقامة العراقيين في المانيا لذ استطعت بنجاح قيادة التحضير الانتخابات العراقية
الاولى في المانيا وتاسيس لجان دعم الانتخابات وفي تسعة نيسان 2005 تحولت تلك اللجان
الى منظمة مجتمع مدني رسمية وهي الرابطة الديمقراطي للاقتصاد والحضارة بين المانيا والعراق ونحن
ككثير من عراقي المهجر لدينا اكثر من خمسين عضوا جميعهم اكاديمين ومهندسين ويرغبون خدمة
عراقهم الا اننا مستقلين ونحتاج الى نقطة وصل بالحكومة العراقية، بعكس الحزبيين الذين يمكنهم
التواصل بالحكومة من خلال احزابهم.
والى متى نبقى عائمين في المحيط؟
لقد كان رد النائب الهمام حمودي سطحي وبعيد جدا جدا عن الواقع المرير.
ولم نسمع كالمعتاد سوى صمم الجهات الرسمية.
وعندما قلت له اريد العودة الى العراق قال ضاحكا مُستهزئا تعال معنا
ولو كان صادقا لأصطحبته فورا.
اخذنا النائب همام حمودي على محمل الجد
نتكلم حول اشكالية لم شمل الجالية في اتحاد لمنظمات المجتمع المدني لكن الرجل كان بعيد
عن ذلك او انه لا يعلم بان السفير قدمه للجمهور على انه يَستطلع امور الجالية ويساعد على
تحقيق مانصبو اليه.
وكما بدى بناء على رغبة السفير لم ينطق الهمام بكلمة واحدة امام العراقين حول مهمته
التي جاء من اجلها، لكن عندما حل ضيفا على جميعية الصداقة العربية الالمانية
تكلم بكل شفافية بان الوفد جاء يدعو الشركات الاستثمارية الى مشاريع اقتصادية
مشتركة والى الاستثمار في العراق، لكن هذه الشركات ردت عليه بانها ليست مستعدة بالتضحية
بحياة عُمالها وعليه مطلوب ارساء الامن اولا.
بينما المهندسين العراقين كانوا مستعدون ومنذ سنين للذهاب مع الماكنة الالمانية الى العراق.
بعدها بيومين التقيت ضمن حفل استقبال بالسيد عمار الحكيم وسالمته ، كان
يرتدي ملابس المِلاك و يَمشي مَلَكا واثق الخطى القصيرة نحيف متوسط القامة،
جميل المُحيى مُشرق الطالع فَرح مُبتسم رزين وهادئ.
اهم ماطرحه هو انتقاص سيادة العراق تحت البند السابع لميثاق مجلس الامن
وهو ان مصير العراق تحدده خمسة عشر دولة .
ملاحظة من الكاتب"(كما هو معروف منها الخمسة الدائمين
والتي لها حق النقض وعشرة دورين متغيرين.)
وهنا ظهر الحكيم وكانه يقول لا نتحمل كل المسؤولية بل جزء منها عما جرى
ثم اتى بامثلة وادلة على عدم اهتمام امريكا الجدي بتثبيت سيادة العراق.
رأي الشخصي بقاء العراق تحت البند السابع ارحم من ان يصبح العراق تحت
الهيمنة الامركية فقط. والتي تشكل واحدة من خمسة عشر دولة."
قام السيد كامل زومانا بنقاش علني و حاد مع السيد عمار الحكيم
الجميل في وحدة الشعب العراقي مع الحق هو ان جميع الحاضرين ايدوا واعجبوا
بشجاعة وجرأة السيد زومانا وهو يطالب بحقوق المسيحيين ونحن مع مطالبه العادلة،
لان هجرة المسيحيين من العراق تشكل تشويه للصورة الجميلة الملونة لمجتمع الامة العراقية.
كان زومانا يسأل عن مشاكل المسيحين المُهجرين رد الحكيم عليه "
لا نريد هنا ان ندخل في سجال" فتقدم زومانة نحو الحكيم وسلمه مجموعة من الاوراق
تُكمل كما هو قال ما أراد طرحه.
كان السيد عمار الحكيم يرد على الاسئلة التي كُتبت من الحاضرين( وجُمعت من مدير
الجلسة وكان شيخ معمم الذي منع الناس بعد نهاية الجلسة من مقابلة الحكيم) وقُدمت له للاجابة عليها.
وبعد ان قال السيد الحكيم هذا اخر سؤال قمت وقلت سيد لدي سؤال
قال " وشحده الميخليك تتكلم" . بعد ان اكمل الجواب سمح لي بالكلام.
قلت اهلا وسهلا بك في برلين ونحن فخورين بحضورك وبك، بما ان المجلس الاعلى
بعيد عن الحزبية الضيقة ومنفتح على المستقليين نحن هنا كفاءات عالية ونريد ان نخدم
بلدنا ولكننا مستقليين وليس لنا كالحزبين حلقة وصل بالعراق كي نقدم خدماتنا للعراق.
قال ما معناه، نحن نبحث عن الكفاءات وبعد ان نجدها نرتب وصولهم ومكان عمل
مناسب لهم لكننا لم نصل الى مستوى الكمال في هذا المجال. ردد " الموبايل والسيارة الفاخرة
والبيت الائنيق ومكان العمل المناسب"
لم يقدم السيد عمارالحكيم اي حل عملي اوعلى الاقل ارشادنا ولم يكلفنا باي عملِ او حتى نشاط اجتماعي.
لذا كان رجاءنا له تبليغ رئيس الوزراء السيد المالكي، عن الحل الامثل الذي نبغيه، لم ياتي بالحسبان
و لم نعرف منه هل سنرجع الى اهلنا ام مطلوب منا المزيد من الصبر الممل.
ولا توجد حلقة او نقطة وصل أو حتى رغبة لقاء بين الوفود العراقية وعراقي المهجر لاشراكهم في
اعادة بناء العراق.
كما سبق وان قدمت الرابطة الديمقراطية مشروع مصنع الماني بايدي مهندسين عراقيين
لبناء وحدات سكنية والشقق الجاهزة اضافة الى انتاج جدران ابنية جاهزة ومواد انشائية .
وقد قدمنا المشروع بكل تفاصيله وخطة عمله الاقتصادية والميكانيكة الى رئاسة الوزراء
ووزارة الهجرة والمهجرين، من اجل بناء مساكن للمهجرين في خارج العراق
في زمن وزارة الجعفري الذي كان وما يزال همه الوحيد رئاسة الوزراء لذا لم يحصل شيئ.
طلبت وزارة النفط عندما كانت في عهدة بحر العلوم 120 سيارة لنقل النفط الخام الى الاردن وتركيا
فقدمت الرابطة عرض من شركة مرسيدس وقد حصل ولم تتقاضى الرابطة مقابل وساطتها فلسا
واحدا لانها منظمة خيرية. طلب السيد حق الحكيم عندما كان يعمل في مكتب الجعفري وقد قال انه
رئيس هيئة الاعمار طلب من رابطتنا مدارس المانية للعراق.
عندما طالبت رابطتنا الحكومة الالمانية
ببناء معاهد مهنية المانية في العراق وقد جاءنا الجواب بان الحكومة الالمانية وافقت
على طلبنا ورصدت 840000 يورو للبدء فورا بتعليم 400 عراقية وعراقي في مصر وبناء اول معهد
في بغداد ريثما يستتب الامن فيها،لذا حولت الرسالة الموجهة لنا الى السفير واتصلت به مهنيئا انفسنا بهذا
الانجاز اجاب السفير ليس له علم بذلك وانه لا يحصل على المعلومات من الجهات الرسمية العراقية وان الجهات
الالمانية ترسل تلك لسفارتها في بغداد.
بعد ذلك جاء الوزير الحريري والوفد المرافق له الى برلين
(والذي لايرغب رؤية عراقي المهجر) وتعاقد مع الالمان طبعا كالمعتاد لا احد يعلم
بما دار بينه وبين الشركات الالمانية سوى الاحزاب المهيمنة على السفارة التي ارسلت لنابعد اسبوع من
مغادرة الحريري تقرير نقلا عن قناة العراقية.
لماذا تلك السرية لان العقود التجارية والاستثمارية لاتتم وفق المتعارف عليه وهو طرح المناقصة للمنافسة
العلنية وانما وفق من يدفع لمن يرتب تلك العقود بين الحكومة العراقية او الاقليم والشركات ،عمولة اكثر.
يهيئ لي قد ذهبت السفارة تعوم في الفساد المالي والاداري والاكيد قمع حرية الرأي.
وهنا اطروحات المختصين بما كان وهو عليه الحال
من العلاقات وسبل تطويرها دون اي ذكر لدور عراقي المهجر في هذا المجال
http://www.dw-world.de/dw/article/0,2144,3441499,00.html (http://www.dw-world.de/dw/article/0,2144,3441499,00.html)
العراق اليوم | 26.06.2008
التعاون العراقي الألماني
وصل إلى برلين وفد رفيع المستوى يرأسه وزير الصناعة العراقي فوزي الحريري. يقوم الوفد بإحياء أعمال اللجنة العراقية الألمانية المشتركة
وقد أجرينا لقاء بوزير الصناعة فوزي الحريري وسألناه في البداية عن طبيعة عمل اللجنة العراقية الألمانية المشتركة ؟
http://mail.google.com/mail/?name=f76b50dd90670a17.jpg&attid=0.1&disp=vahi&view=att&th=11b21438b338587b (http://www.dw-world.de/popups/popup_lupe/0,,3441499_ind_1,00.html)
انهيار البنية التحتية في العراق (http://www.dw-world.de/popups/popup_lupe/0,,3441499_ind_1,00.html)
محمد شاكر الدليمي عضو مجلس إدارة اتحاد رجال الإعمال العراقيين ضمن اللجنة العراقية الألمانية المشاركة في المباحثات الرامية إلى تعزيز العلاقات بين البلدين أوضح أن اللجنة تسعى إلى إرساء تعاون مع ألمانيا في مجالات البحث عن فرص استثماري هذه المرحلة وفي مجالات تفعيل التعاون الى استجلاب استثمارات ألمانية للعمل في العراق.
وذهب رئيس اتحاد الصناعات العراقي هاشم ذنون الاطرقجي إلى أن دور القطاع الخاص العراقي في إعادة أعمار البنية التحتية في العراق يمكن ان ينشط من خلال استثمارات مختلطة مع رؤوس الأموال الألمانية
وذهب محمد شاكر الدليمي إلى أن تطوير العلاقات العراقية الألمانية يمكن أن يتوافق مع توجهات الدولة العراقية للخروج من معادلات اقتصاد الدولة إلى اقتصاد السوق ، ويسهل انضمام العراق إلى اتفاقية التجارة العالمية.
(للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: محمد شاكر الدليمي: العلاقات مع ألمانيا يمكن ان تمهد الطريق لانضمام العراق لاتفاقية التجارة العالمية)
وسلط رئيس غرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية عبد العزيز المخلافي الضوء على دور الغرفة في تفعيل العلاقات مع الاقتصاديات العربية، مشيرا إلى إن نظام الاستثمار العربي يعتمد على مؤسسات اقتصادية بشكل عوائل. كما تحدث المخلافي عن مساعي الغرفة لتأسيس صلة تعاون بين ألمانيا والعراق مؤكدا أنها ستسعى إلى تسهيل ورود رجال الأعمال العراقيين إلى ألمانيا للتعرف على فرص التعاون وتحقيق اتفاقيات مثمرة مع الجانب الألماني"
في 11.07.08
التقينا مع وزيرة حقوق الانسان السيدة ميخائيل، قال السفير بناء على طلب الوزيرة هيئنا
هذه الاجتماع كان عدد الحاضرين 50 شخص من طاقم السفارة والحزبين وقليل من المستقلين
والاعلامين لان السفارة لم تعلم الجالية عموما بهذا الاجتماع.
قالت الوزيرة بان عمل الوزارة يختصر على فتح المقابر الجماعية علميا
وعلى ماترتب نتيج الحكم السابق ومساعدة الاجانب في العراق والاهتمام بحالة السجناء الخ.
وانها فخورة لان في العالم توجد 25 وزارة حقوق الانسان في 25 دولة فقط وان العراق واحد منها.
لم يسمح السفيرونائبه من حزب البرزاني لغير الحزبين ومؤيديهم بالكلام قلت في
نهاية الجلسة ان عدم السماح لي بالكلام هو قمع لحقوق الانسان فصفق المستقلين
والاعلامين وقد كنت اخر المتحدثين.
قلت للوزيرة يجب ان لانبقى فقط في مامضي من جرائم البعث ،علينا ان نهتم بحقوق الانسان
الان .لم تدًخر مصانع الاسلحة العالمية للام العراقية من ابناء وان ولدت تلد مشوهين نتيجة استعمال
اليورانيوم المنضب من قبل الجيش الامريكي وان نسبة انتحار النساء في تزايد وتهجيرالمسيحيين
والصابئة والشبك والايزيدية يتفاقم وان ذلك يشكل تشويه لتركيبة المجتمع العراقي وانكم منذ 5 سنوات
في الحكم فمتى تصنعون السلام في العراق كي نرجع الى اهلنا؟
قالت صحيح ان نسبة انتشار السرطان تزداد نتيجة تلويث البيئة العراقية باليورانيوم المنضب.
وان المـرأة مهضومة كالاقليات.
قبل سقوط صنم الدكتاتورية كنا كاخواننا باللجوء الفلسطينيين معذورين من العودة لاوطاننا
لكن يظهر ان اسلوب النظام البعثي الفاشي الذي عهدناه مازال في الحكم كما كان و منذ
احتلال العراق وان تغيرت الاسماء مازالت رحاه على الكفاءات العراقية تدور ومن العودة
تمنعنا فلابد لعراقيي المهجر الاعتماد مبدئيا على النفس فقط.
بل لابد من ثورة لازاحة تربية البعث وتعقيم الاحزاب وتلقيحها ضد وباء البعث.
لاسيما وان دول كألمانيا وامريكا تفتح ابواب الهجرة للاقليات لتخريب تركيبة المجتمع العراقي.
بعكس المطلوب من قبل مجلس الامن وهو تثبيت دعائم الديمقراطية و السلم واعادة اعمار العراق.
المفروض من المانيا وامريكا ليس قبول الاجئين وانما تقديم العون المادي والسياسي للاقليات
وهن داخل العراق.
هنا لابد من لفت نظر وزارة الهجرة والمهجرين نحو القيام بواجباتها اتجاهنا ،كالاتصال المستديم
بمنظمات المجتمع المدني وبالشخصيات الوطنية والنخبة المثقفة العراقية في المهجر بهدف الاستفادة
المتبادلة بين العراق وبناته وابناؤه في المهجر.
وهنا تكمن ضرورة نشر هذا الوضع الشائك, لم يحضى الوفد باعلام عراقي او عربي وانما فقط
بالاعلام الالماني القسم العربي وبما اني اعمل بعض الاحيان به ارسلت ذلك مع فيدو لحديث
السيد عمار الحكيم الى الصحافة العراقية وقد نشرات ذلك موسوعة الرافدين مشكورة ، فهي صحيفة
تقف الى صف المالكي.
ان التصدي لكل نشاط وطني يخدم العراق من قبل السفير اصبح بمرور الزمن واضح ومبني على
تخوفه من اي منافسة . رغم ان تعاونه والاستفادة من الطاقات العراقية في المهجركان سيعود عليه وعلى
العراق والجالية بالنفع، لكنه يتجنب اللقاء مع المثقفين خوفا على مركزه، الذي اضحى يهبط في نظرنا.
ان التصرف اعلاه للمسيطرين على السفارة
اي السرية في ما يخص علاقة عراقيي المهجر بالشأن العراقي، ليس وليد الساعة وانما هي محاصصة
على حساب الديمقراطية.
هنا يجب ان اكد للجميع بان الاحزاب الوطنية العراقية هي ليست فقط من الضعف والهوان بانها فضلت
تحرير العراق من الفاشية بالاحتلال الامريكي وانما هي من الخمول بحيث لم يبادر اي حزب للتحضير الى
الإنتخابات الاولى لذا اعتمدت انذاك على نفسي ووجهت دعوة الى عراقي المهجر لان منظمة الهجرة ارسلت
لي اولا التعليمات فترجمتها الى العربية ووزعتها على من يحضر الاجتماعات التي تدعو لها
لجنة دعم الانتخابات العراقية و التي اسست اثنا عشرفرع منها في عموم المانيا.
لم يكن احد من اعضاء الاحزاب يعرف عنوان منظمة الهجرة لاسباب امنية وكنت اذهب الى مكتب المنظمة
والتي لم تسمح لي في بادئ الامر اعطاء عنوانها لاي شخص واذا بتلك الاحزاب الكسولة التي اطفأت
الانوار ونامت، تقف بالضد مني وحجتهم باني خطفت اضواء وسائل الاعلام ولم يكن ذلك في تفيكيري ابدا
حيث كنت التقي يوميا بكثير من مندوبي وسائل الاعلام العالمية.
http://old.albaitaliraqi.com/usr/index.php?artikel=2112 (http://old.albaitaliraqi.com/usr/index.php?artikel=2112)
كنت من المتحمسين في وسائل الاعلام الشريفة التي تطالب بالتصريح لعراقي المهجر بالمشاركة في الانتخابات
وبعد ان شكل عراقي المهجر لجان دعم الانتخابات في دول الشتات ولم تحرك الاحزاب العراقية في المانيا اي شئ
لذلك ارسلت منظمة الهجرة العالمية لي اولا خطتها التي حظيت بموافقة المفوضية على اجراء النتخابات
وقد ارسل المدير الاعلى لهيئة المنظمة لي كل الخطط لاجراء الانتخابات فجمعت ثمانون من العراقين في
نادي الرافدين بعد يوم واحد من وصول رسالة منظمة الهجرة وطرحتها امامهم.
وقد كان ذلك بعلم وحماية الحكومة الامانية.
ولكن بعد اعتداء كرديين انذاك على موكب رئيس الوزراء السابق علاوي اتخذت المانيا ذلك الحدث سبب لاجراء
الانتخابات بواسطة البريد فقط وهذا ينافي خطة منظمة الهجرة مما جعل الاخيرة تتوقف عن العمل وهنا التقيت