بحزاني نت
23-07-2008, 19:17
ملف الشهيد المغيب حيدر نزام
http://bahzani2.googlepages.com/line7.gif
http://bahzani2.googlepages.com/haider-n.JPG
البطل الايزيدي المغيب غدرا حيدر اسماعيل
http://bahzani2.googlepages.com/line7.gif
خليل جندي : عاشق كلمة الحق، عاشق الحرية المرحوم حيدر إسماعيل النظام (http://www.bahzani.net/services/forum/showthread.php?t=25506)
سمير خالد شرو : إعتذار موجه لعائلة المرحوم حيدر نزام (http://www.bahzani.net/services/forum/showthread.php?t=25525)
دلشاد نعمان فرحان : متى سيولد حيدر نزام أخر بين الايزديين ؟! (http://www.bahzani.net/services/forum/showthread.php?t=25388)
بهزاد غانم نزام : ذكرى رحيل الاستاذ حيدر نزام (http://www.bahzani.net/services/forum/showthread.php?t=25080)
http://bahzani2.googlepages.com/line7.gif
سيرة الفقيد حيدر نزام
منذ ان تسنم النظام العفلقي الحكم في العراق وهو يحاول تثبيت ركائز حكمه مستخدماً شتى الوسائل الارهابية من قتل وخطف و تعذيب و تهجير و ما الى ذلك من الاساليب المحرمة دولياً . وهي تركز سياستها هذه على مناضلي الفكر و المبادى واحد هؤلاء الذين غدروا بهم السلطة و غيبته عن هذا العالم الاستاذ القدير ( حيدر اسماعيل علي نزام ) فمن هو حيدر هذا ؟
حياته الدراسية
ولد حيدر اسماعيل علي نزام الملقب ب حيدر نزام عام 1950 في قرية كندالة التابعة لقضاء الشيخان من عائلة فلاحية و ترعرع في هذه القرية حيث كان مولعاً ببعض الافكار النيرة منذ طفولته .
في عام 1956 ارسله والده مع اخيه ( غانم اسماعيل نزام ) الى قصبة عين سفني مركز قضاء الشيخان لغرض الدراسة وكان منذ بدايته طالباً ذكياً و جيداً وكان متفوقاً على اقرانه ، وقد انهى دراسته الابتدائية بتفوق عام 1962 ودخل مدرسة ثانوية عين سفني ونجح فيها بتفوق ايضاً .
دخل كلية الاداب قسم اللغة الانكليزية جامعة بغداد عام 1968 واجتاز مراحل دراسته الجامعية بتقدير جيد .حيث كان يجيد اللغة العربية و الكردية و الانكليزية و بعض من اللغة الالمانيا .
و في عام 1972 تخرج من الجامعة و نال شهادة البكالوريوس بالادب الانكليزي و في نفس السنة تعين مدرساً في قضاء شقلاوة محافظة اربيل و درس فيها حوالي سنة ثم شارك عام 1973 في دورة تأهيلية التي اقيمت لاساتذة اللغات في محافظة نينوى مع اخيه حيث حصل في هذه الدورة على شهادة تقديرية بدرجة (جيد جداً ) ثم انتقل الى قضاء سنجار و عمل فيها مدرساً وبعد ذلك انتقل الى قضاء الشيخان و عمل مدرساً في ثانوية عين سفني (الثانوية التي تخرج منها ) وكان له تاثير كبير على الطلبة بتوجيههم بالاهتمام بالعلم لانه اساس التقدم الحضاري في العالم .
http://bahzani2.googlepages.com/haider-n3.JPG
الحياة السياسية :
كان حيدر نزام مولعاً في دراسة الكتب الدينية و السياسية و الكتب التي تتعلق بحياة الاحزاب السياسية و تشكيلها ، حيث ناضل كثيراً من اجل الديانة الايزيدية و تاريخهم حيث سافر حيدر اكثر من مرة الى الدول الاوربية و الاسيوية من اجل ايصال صوت الايزيدية اليهم و معرفة حقيقة هذه الديانة العريقة و معرفة مكان وجود الكتابين الرئسيين للايزيدية (الجلوة ) و (مصحفي رش ) حيث اعتبرهم الكتب الاساسية التي من خلالها يستطيع الانسان الاقتراب عن حقيقة هذه الديانة و تاريخها الغامض الملئى بالاسرار حيث في احد سفراته و على لسان د . ممو انه الاستاذ حيدر و د . ممو و عبدي جوقي سافرو الى المانيا سنة 1976 و التقوا كل من حير نزام و د . ممو في برلين الغربية بأعضاء من الفيادات الكوردستانية و تم التباحث معهم حول الايزيدية انذاك حيث التقوا بكل من السيد ( فوزي اسعد ، و حمى رةش) ابرز قادة الحزب في برلين الذين كانوا يقودون احد الاحزاب الكوردستانية السورية انذاك و اقترحوا على كل من حيدر نزام و ممو عثمان ان يستلموا زمالة دراسية في اليونان انذاك بشرط ان يذهبوا الى العراق و يرتبون امورهم و يأتو في فرصة اخرى . لكن الضروف للم تسمح لهم تنفيذ ذلك .
نصب حيدر اهتمامه على معاناة بني جلدته من الكورد الايزيديين و تراثهم لذلك كافح منذ ايام شبابه المبكرة مع مجموعة من اصدقائه امثال ( ممو عثمان ،خليل جندي ، عيدو بابا شيخ ، بير خدر سليمان و حسين مرعان و اخرين) من اجل فتح مركز ثقافي و اجتماعي لاحياء التراث الايزيديى و حفظه من الضياع حيث كان من اوائل الشباب الذين شرعوا للكتابة عن الايزيدية و بروح قومية و نزاهة بعيدة عن اي مصالح او نضرات شوفينية .
قام حيدر نزام بالكتابة و نشر المقالات في الرائد و المجلات التي كانت تصدر انذاك حيث حاول في مقالاته المتواضعة التي نشرها في بداية السبعينات بيان حقيقة الديانة الايزيدية و كورديتهم مكذباً اراء اولئك الذين كانوا يشوهمن الحقائق في سبيل عدم معرفة او تشويه او مصالح شخصية او دوافع شوفينية .
رغم عدم دراسة حيدر نزام اللغة الكردية فقد جهد نفسه لتعليم لغة الام وقد افلح في ذلك و كتب مقالات باللغة الكوردية في مجلة شمس كوردستان في عددها الرابع لسنة 1973 بعنوان قولى طاؤوس ملك تم نشر ايضاً ضمن كتاب ئيزدياتي للصديقين خليل جندى و خدر سليمان الذي نشر في نهاية السبعينات وكتب ايضاً كمقدمة ورد فيها نص ديني ينشر لاول مرة في مجلة شمس كوردستان مايلي ( بعد ان فسح المجال لنا بدأنا بنشر تراثنا الديني و تراث ذو فائدة صحة للغاية و الادب الكوردي من جهة و من جهة اخرى سلاح بيدنا نتمكن بواسطته مواجهة الكتاب و الدخلاء و نستطيع ان نصوب كلامهم الغير صائب ). وله مقالات تراثية اخرى في مجلة التراث الشعبي و ادبية في جريدة ( هاوكاري ) الكردية . حيث كان يعد كتاباً بعنوان ( ز فلكلورى ئيزديا ) عام 1979 وكان يتضمن مقدمة للتعرف بالديانة الايزيدية و بالتراث الديني و الفلكلوري الغني الذي يملكه . وكان يعتمد في مقدمته على العديد من المصادر ليتوقف بعدها عند بعض مراسيم و عادات الايزيدية اما القسم الاخير قد خصصها للامثال و الحكم و يسجل فيها حوالي 481 من اقوال و الحكم .
ولكن مع الاسف بقى الكتاب مخطوطاً لحد الان .
http://bahzani2.googlepages.com/haider-n1.JPG
توقف حيدر نزام عن نشر المقالات و البحوث عام 1974 لايمانه بعدم توفير الجو الديمقراطي كما انه لم يستسلم يوماً لمخططات النظام و لم يوخدع يوماً بوعودهم بل بفي دائماً جرئياً يتحداهم دون خوف او وجل كان يتكلم بصراحة في مختلف المجالس فاضحاً جرائم النظام و افعاله و خاصة بعد قيام السلطة بترحل الكورد الايزيديين من قراهم و اسكان العرب فيها الموالين للسلطة عام 1975 وخير دليل على مانقوله هو التقرير السنوي عنه الذي قدمه مدير المدرسة الى مديرية تربية نينوى الذي زودنا به احد اصدقائه الذي كان مدرساً معه في المدرسة نفسها الذي جاء فيها ( حاقد على الحزب و الثورة يشهر بالحزب القائد في المحافل العامة يحرض الايزيديين بعدم الانتماء الى صفوف الحزب ، مدرس كفؤ مسيطر على مادته يضبط الصف لكنه غير متعاون مع الادارة يتخلص من الاشتراك في المسيرات الجماهيرية ) .
هذه هي شهادة احد ازلام السلطة بحق مثقفنا هذا علماً انه لم يكن منتمياً لاي حزب او فئة سياسية بل كان انساناً مخلصاً لعمله و قوميته و بني جلدته .
كان لترحيل الكورد الايزيديين من قراهم و استوطان العرب الموالين للسلطة فيها تأثير كبير في حياته حتى انه احدى الايام تحدث بهذا الشى مع عزت ابراهيم نائب صدام عندما قام بزيارة الى شمال العراق وعند رجوعه توقف في محمع مهد احدى التجمعات الايزيدية التي تكونت بعد التعريب حيث استفسروا حيدر وبعض الوجهاء من المنطقة عن ترحيلهم من قراهم واسكان العرب فيه وبدون اي تعويض فأجابهم عزت الدوري بكلمات و هي ( ان تعويضكم في جيب البارزاني ) حيث هذا يبين مدى كورية الايزيدية و حقد النظام عليهم .
وعندما وقع شقيقه غانم اسماعيل نزام ضحية للحرب العراقية الايرانية المدمرة في 29/4/1982 رفض ان يغطيه بالعلم العراقي حيث مزق العلم و اخذ يتكلم علناً عن النظام العفلقي ويقول ( ياحبذا لو قتل اخي يوم ترحيلنا من قرانا دفاعاً عن ارضنا و كرامتنا و ليس اليوم ليقتل ضحية لنزوات صدام ) ولم تمض فترة طويلة على ذلك الحادث بدء ازلام النظام بمطاردته حتى انه احدى الايام و خلال مجيئه من الموصل وفي سيطرة الشلالات طلب منه هويته عندما تأكد من اسمه طلب منه النزول من السيارة ولكن عندما نزل ابن اخيه معه فاعتذرت منه السيطرة و قالوا له بأنه توهموا بالاسم حيث تخلص من ذلك الموقف وبعد ذلك في 15/7/1982 وفي منتصف النهار و خلال ذهابه من بيت والده الى بيته وفي الطريق تم اغتياله من قبل ازلام صدام ولحد الان لم يعرف شيئاً عنه .
خلف حيدر و لد و اسمه اردشيرد من مواليد 1979 و بنتان الاكبر سوزان مواليد 1977 و الاخرى ايزدا مواليد 1980 .
بهزاد غانم نزام
http://bahzani2.googlepages.com/line7.gif
http://bahzani2.googlepages.com/haider-n.JPG
البطل الايزيدي المغيب غدرا حيدر اسماعيل
http://bahzani2.googlepages.com/line7.gif
خليل جندي : عاشق كلمة الحق، عاشق الحرية المرحوم حيدر إسماعيل النظام (http://www.bahzani.net/services/forum/showthread.php?t=25506)
سمير خالد شرو : إعتذار موجه لعائلة المرحوم حيدر نزام (http://www.bahzani.net/services/forum/showthread.php?t=25525)
دلشاد نعمان فرحان : متى سيولد حيدر نزام أخر بين الايزديين ؟! (http://www.bahzani.net/services/forum/showthread.php?t=25388)
بهزاد غانم نزام : ذكرى رحيل الاستاذ حيدر نزام (http://www.bahzani.net/services/forum/showthread.php?t=25080)
http://bahzani2.googlepages.com/line7.gif
سيرة الفقيد حيدر نزام
منذ ان تسنم النظام العفلقي الحكم في العراق وهو يحاول تثبيت ركائز حكمه مستخدماً شتى الوسائل الارهابية من قتل وخطف و تعذيب و تهجير و ما الى ذلك من الاساليب المحرمة دولياً . وهي تركز سياستها هذه على مناضلي الفكر و المبادى واحد هؤلاء الذين غدروا بهم السلطة و غيبته عن هذا العالم الاستاذ القدير ( حيدر اسماعيل علي نزام ) فمن هو حيدر هذا ؟
حياته الدراسية
ولد حيدر اسماعيل علي نزام الملقب ب حيدر نزام عام 1950 في قرية كندالة التابعة لقضاء الشيخان من عائلة فلاحية و ترعرع في هذه القرية حيث كان مولعاً ببعض الافكار النيرة منذ طفولته .
في عام 1956 ارسله والده مع اخيه ( غانم اسماعيل نزام ) الى قصبة عين سفني مركز قضاء الشيخان لغرض الدراسة وكان منذ بدايته طالباً ذكياً و جيداً وكان متفوقاً على اقرانه ، وقد انهى دراسته الابتدائية بتفوق عام 1962 ودخل مدرسة ثانوية عين سفني ونجح فيها بتفوق ايضاً .
دخل كلية الاداب قسم اللغة الانكليزية جامعة بغداد عام 1968 واجتاز مراحل دراسته الجامعية بتقدير جيد .حيث كان يجيد اللغة العربية و الكردية و الانكليزية و بعض من اللغة الالمانيا .
و في عام 1972 تخرج من الجامعة و نال شهادة البكالوريوس بالادب الانكليزي و في نفس السنة تعين مدرساً في قضاء شقلاوة محافظة اربيل و درس فيها حوالي سنة ثم شارك عام 1973 في دورة تأهيلية التي اقيمت لاساتذة اللغات في محافظة نينوى مع اخيه حيث حصل في هذه الدورة على شهادة تقديرية بدرجة (جيد جداً ) ثم انتقل الى قضاء سنجار و عمل فيها مدرساً وبعد ذلك انتقل الى قضاء الشيخان و عمل مدرساً في ثانوية عين سفني (الثانوية التي تخرج منها ) وكان له تاثير كبير على الطلبة بتوجيههم بالاهتمام بالعلم لانه اساس التقدم الحضاري في العالم .
http://bahzani2.googlepages.com/haider-n3.JPG
الحياة السياسية :
كان حيدر نزام مولعاً في دراسة الكتب الدينية و السياسية و الكتب التي تتعلق بحياة الاحزاب السياسية و تشكيلها ، حيث ناضل كثيراً من اجل الديانة الايزيدية و تاريخهم حيث سافر حيدر اكثر من مرة الى الدول الاوربية و الاسيوية من اجل ايصال صوت الايزيدية اليهم و معرفة حقيقة هذه الديانة العريقة و معرفة مكان وجود الكتابين الرئسيين للايزيدية (الجلوة ) و (مصحفي رش ) حيث اعتبرهم الكتب الاساسية التي من خلالها يستطيع الانسان الاقتراب عن حقيقة هذه الديانة و تاريخها الغامض الملئى بالاسرار حيث في احد سفراته و على لسان د . ممو انه الاستاذ حيدر و د . ممو و عبدي جوقي سافرو الى المانيا سنة 1976 و التقوا كل من حير نزام و د . ممو في برلين الغربية بأعضاء من الفيادات الكوردستانية و تم التباحث معهم حول الايزيدية انذاك حيث التقوا بكل من السيد ( فوزي اسعد ، و حمى رةش) ابرز قادة الحزب في برلين الذين كانوا يقودون احد الاحزاب الكوردستانية السورية انذاك و اقترحوا على كل من حيدر نزام و ممو عثمان ان يستلموا زمالة دراسية في اليونان انذاك بشرط ان يذهبوا الى العراق و يرتبون امورهم و يأتو في فرصة اخرى . لكن الضروف للم تسمح لهم تنفيذ ذلك .
نصب حيدر اهتمامه على معاناة بني جلدته من الكورد الايزيديين و تراثهم لذلك كافح منذ ايام شبابه المبكرة مع مجموعة من اصدقائه امثال ( ممو عثمان ،خليل جندي ، عيدو بابا شيخ ، بير خدر سليمان و حسين مرعان و اخرين) من اجل فتح مركز ثقافي و اجتماعي لاحياء التراث الايزيديى و حفظه من الضياع حيث كان من اوائل الشباب الذين شرعوا للكتابة عن الايزيدية و بروح قومية و نزاهة بعيدة عن اي مصالح او نضرات شوفينية .
قام حيدر نزام بالكتابة و نشر المقالات في الرائد و المجلات التي كانت تصدر انذاك حيث حاول في مقالاته المتواضعة التي نشرها في بداية السبعينات بيان حقيقة الديانة الايزيدية و كورديتهم مكذباً اراء اولئك الذين كانوا يشوهمن الحقائق في سبيل عدم معرفة او تشويه او مصالح شخصية او دوافع شوفينية .
رغم عدم دراسة حيدر نزام اللغة الكردية فقد جهد نفسه لتعليم لغة الام وقد افلح في ذلك و كتب مقالات باللغة الكوردية في مجلة شمس كوردستان في عددها الرابع لسنة 1973 بعنوان قولى طاؤوس ملك تم نشر ايضاً ضمن كتاب ئيزدياتي للصديقين خليل جندى و خدر سليمان الذي نشر في نهاية السبعينات وكتب ايضاً كمقدمة ورد فيها نص ديني ينشر لاول مرة في مجلة شمس كوردستان مايلي ( بعد ان فسح المجال لنا بدأنا بنشر تراثنا الديني و تراث ذو فائدة صحة للغاية و الادب الكوردي من جهة و من جهة اخرى سلاح بيدنا نتمكن بواسطته مواجهة الكتاب و الدخلاء و نستطيع ان نصوب كلامهم الغير صائب ). وله مقالات تراثية اخرى في مجلة التراث الشعبي و ادبية في جريدة ( هاوكاري ) الكردية . حيث كان يعد كتاباً بعنوان ( ز فلكلورى ئيزديا ) عام 1979 وكان يتضمن مقدمة للتعرف بالديانة الايزيدية و بالتراث الديني و الفلكلوري الغني الذي يملكه . وكان يعتمد في مقدمته على العديد من المصادر ليتوقف بعدها عند بعض مراسيم و عادات الايزيدية اما القسم الاخير قد خصصها للامثال و الحكم و يسجل فيها حوالي 481 من اقوال و الحكم .
ولكن مع الاسف بقى الكتاب مخطوطاً لحد الان .
http://bahzani2.googlepages.com/haider-n1.JPG
توقف حيدر نزام عن نشر المقالات و البحوث عام 1974 لايمانه بعدم توفير الجو الديمقراطي كما انه لم يستسلم يوماً لمخططات النظام و لم يوخدع يوماً بوعودهم بل بفي دائماً جرئياً يتحداهم دون خوف او وجل كان يتكلم بصراحة في مختلف المجالس فاضحاً جرائم النظام و افعاله و خاصة بعد قيام السلطة بترحل الكورد الايزيديين من قراهم و اسكان العرب فيها الموالين للسلطة عام 1975 وخير دليل على مانقوله هو التقرير السنوي عنه الذي قدمه مدير المدرسة الى مديرية تربية نينوى الذي زودنا به احد اصدقائه الذي كان مدرساً معه في المدرسة نفسها الذي جاء فيها ( حاقد على الحزب و الثورة يشهر بالحزب القائد في المحافل العامة يحرض الايزيديين بعدم الانتماء الى صفوف الحزب ، مدرس كفؤ مسيطر على مادته يضبط الصف لكنه غير متعاون مع الادارة يتخلص من الاشتراك في المسيرات الجماهيرية ) .
هذه هي شهادة احد ازلام السلطة بحق مثقفنا هذا علماً انه لم يكن منتمياً لاي حزب او فئة سياسية بل كان انساناً مخلصاً لعمله و قوميته و بني جلدته .
كان لترحيل الكورد الايزيديين من قراهم و استوطان العرب الموالين للسلطة فيها تأثير كبير في حياته حتى انه احدى الايام تحدث بهذا الشى مع عزت ابراهيم نائب صدام عندما قام بزيارة الى شمال العراق وعند رجوعه توقف في محمع مهد احدى التجمعات الايزيدية التي تكونت بعد التعريب حيث استفسروا حيدر وبعض الوجهاء من المنطقة عن ترحيلهم من قراهم واسكان العرب فيه وبدون اي تعويض فأجابهم عزت الدوري بكلمات و هي ( ان تعويضكم في جيب البارزاني ) حيث هذا يبين مدى كورية الايزيدية و حقد النظام عليهم .
وعندما وقع شقيقه غانم اسماعيل نزام ضحية للحرب العراقية الايرانية المدمرة في 29/4/1982 رفض ان يغطيه بالعلم العراقي حيث مزق العلم و اخذ يتكلم علناً عن النظام العفلقي ويقول ( ياحبذا لو قتل اخي يوم ترحيلنا من قرانا دفاعاً عن ارضنا و كرامتنا و ليس اليوم ليقتل ضحية لنزوات صدام ) ولم تمض فترة طويلة على ذلك الحادث بدء ازلام النظام بمطاردته حتى انه احدى الايام و خلال مجيئه من الموصل وفي سيطرة الشلالات طلب منه هويته عندما تأكد من اسمه طلب منه النزول من السيارة ولكن عندما نزل ابن اخيه معه فاعتذرت منه السيطرة و قالوا له بأنه توهموا بالاسم حيث تخلص من ذلك الموقف وبعد ذلك في 15/7/1982 وفي منتصف النهار و خلال ذهابه من بيت والده الى بيته وفي الطريق تم اغتياله من قبل ازلام صدام ولحد الان لم يعرف شيئاً عنه .
خلف حيدر و لد و اسمه اردشيرد من مواليد 1979 و بنتان الاكبر سوزان مواليد 1977 و الاخرى ايزدا مواليد 1980 .
بهزاد غانم نزام