بحزاني نت
20-08-2005, 00:16
الإرهاب و تهديده لمكونات شعبنا
حسين علي غالب
www.baban.biz
babanspp@maktoob.co
مسيحيين يتعرضون لتهديد و حوادث اختطاف بحق أكراد و دعوة لسفك دماء اليزيديين هذا هو حال مكونات شعبنا التي تعاني من الإرهابيين و أفعالهم الوحشية أن شعبنا كما هو معلوم متكون من عدة مكونات مختلفة تعيش بحب و سلام منذ وقت طويل و لم يتم تهديدهم أو سفك دمائهم إلا في فترة حكم النظام السابق و في هذه الفترة على يد الإرهابيين الذين ينتشرون في إنحاء وطننا بالطول و العرض أن مكونات شعبنا المختلفة جزء مهم و حساس من شعبنا و أي ضرر لهم معناه ضرر لكل العراقيين ففي مدينة الموصل وهي مدينة تضم كل مكونات شعبنا تعاني فيها مكونات شعبنا معاناة مؤلمة بكل ما تعنيه الكلمة فجميعنا شاهد كيف فجرت الكنائس المسيحية و نحن نعلم بأن دور العبادة يجب أن تحمى و يحافظ عليها الجميع لأنها بيت الله و مكان لتجمع الأمنيين و كذلك تم قصف مقرات لأحزاب كردية و لجهات أخرى عديدة و هذا الوضع نفسه يتكرر في مدن و محافظات عديدة في وطننا بسبب الإرهابيين الذين يريدون تمزيق وحدة شعبنا و تكاتفه فالعراقيين يعيشون بسلام منذ قرون طويلة و لكن الإرهابيين الآن يريدون إضعاف مكونات شعبنا و يريدون أن يحرمونهم من كل شيء و هذا الأمر يؤثر على وطننا و شعبنا و سوف يحرمنا من مشاركتهم ببناء و خدمة وطننا لأنهم مهددين و يتعرضون لأبشع العمليات الإرهابية و الوحشية فكيف يتطور وطننا و يتقدم شعبنا و الكردي مهدد و المسيحي معرض للقتل و اليزيدي تهضم حقوقه و الصابئي يحرم من الظهور على الساحة خوفا من العمليات الإرهابية فهل هذا الوضع يرضي أحد و يساهم في تقدمنا بخطوات ثابتة نحو الأمام بالتأكيد لا فهذا الأمر لو استمر على ما هو عليه فأن وطننا يضعف و يصبح خالي من أبناءه لأن مكوناته تتعرض للاضطهاد و التعذيب و القتل
حسين علي غالب
www.baban.biz
babanspp@maktoob.co
مسيحيين يتعرضون لتهديد و حوادث اختطاف بحق أكراد و دعوة لسفك دماء اليزيديين هذا هو حال مكونات شعبنا التي تعاني من الإرهابيين و أفعالهم الوحشية أن شعبنا كما هو معلوم متكون من عدة مكونات مختلفة تعيش بحب و سلام منذ وقت طويل و لم يتم تهديدهم أو سفك دمائهم إلا في فترة حكم النظام السابق و في هذه الفترة على يد الإرهابيين الذين ينتشرون في إنحاء وطننا بالطول و العرض أن مكونات شعبنا المختلفة جزء مهم و حساس من شعبنا و أي ضرر لهم معناه ضرر لكل العراقيين ففي مدينة الموصل وهي مدينة تضم كل مكونات شعبنا تعاني فيها مكونات شعبنا معاناة مؤلمة بكل ما تعنيه الكلمة فجميعنا شاهد كيف فجرت الكنائس المسيحية و نحن نعلم بأن دور العبادة يجب أن تحمى و يحافظ عليها الجميع لأنها بيت الله و مكان لتجمع الأمنيين و كذلك تم قصف مقرات لأحزاب كردية و لجهات أخرى عديدة و هذا الوضع نفسه يتكرر في مدن و محافظات عديدة في وطننا بسبب الإرهابيين الذين يريدون تمزيق وحدة شعبنا و تكاتفه فالعراقيين يعيشون بسلام منذ قرون طويلة و لكن الإرهابيين الآن يريدون إضعاف مكونات شعبنا و يريدون أن يحرمونهم من كل شيء و هذا الأمر يؤثر على وطننا و شعبنا و سوف يحرمنا من مشاركتهم ببناء و خدمة وطننا لأنهم مهددين و يتعرضون لأبشع العمليات الإرهابية و الوحشية فكيف يتطور وطننا و يتقدم شعبنا و الكردي مهدد و المسيحي معرض للقتل و اليزيدي تهضم حقوقه و الصابئي يحرم من الظهور على الساحة خوفا من العمليات الإرهابية فهل هذا الوضع يرضي أحد و يساهم في تقدمنا بخطوات ثابتة نحو الأمام بالتأكيد لا فهذا الأمر لو استمر على ما هو عليه فأن وطننا يضعف و يصبح خالي من أبناءه لأن مكوناته تتعرض للاضطهاد و التعذيب و القتل