dhso
21-08-2005, 23:27
الاعلام اليومي لنداء وحدة شعبنا ليوم 21 اب
اقرا في هذا الاعلام :
• مقدمة الاعلام اليومي للنداء
• وثيقة التسمية الموحدة موقعة من قبل جميع ممثلي شعبنا في الجمعية الوطنية باستثناء واحدا منهم
• مقال الاب نوئيل فرمان السناطي (وحدة شعبنا السورايا بين المساومات الرخيصة والطموحات العليا ) الجزء الثاني الموسوم بـ " المنطقية في مواجهة كل الخيارات"
• نماذج من رسائل مؤيدي النداء
• القائمة الجديدة من اسماء المؤيدين لنداء وحدة شعبنا .
لاضافة اسمك الى قائمة المؤيدين اكتب الى oneumtha@hotmail.com
احبتنا ابناء الكنيسة الكلدانية ، القلب النابض لامتنا الموحدة
لم يعد نداء وحدة شعبنا مقتصرا على جمع اسماء المؤيدين لوحدة امتنا وحسب بل اصبحا صوتا مدويا يقلق راحة الذين يدعون الى تقسيمنا الى طوائف يسهل لاسيادهم عملية ابتلاعنا ، ان ادراج مكاتبنا قد امتلأت بالاف الاسماء لمؤيدي النداء وسوف نقوم بنشرها تباعا ، املين ان يعذرنا ابناء امتنا على هذا التاخير في نشر الاسماء وان يقدروا الظروف وحجم العمل ، فمعظمنا لسنا متفرغين لهذا المشروع ، بل نقوم به بعد الانتهاء من اعمالنا اليومية ونخصص له كل ساعات راحتنا وتلك التي يجب ان نكون مع اطفالنا .
لقد اثبت ابناء الكنيسة الكلدانية بان ايمانهم بوحدة شعبنا هو حقيقة مطلقة لا يمكن القفز عليها ، وكما هم حريصون على وحدة كنيستهم ، فمشاعرهم تجاه وحدة امتهم هي بنفس القوة ، ان لم تكن اقوى . لقد انقسمت كنيسة المسيح على نفسها مرات ومرات ، وانقسمت كنيستنا الشرقية على نفسها ايضا عدة مرات ، ولكن لا زال شعبنا على مسيحيته ولم ولن يتخلى عنها ، لا زال على ايمانه ولم يتغير منه شيئا ، سوى ما تمليه عليه رئاساته الكنسية من اختلاف مفتعل مع اخوتهم بالامة في الكنائس الاخرى ، أو ليست هذه حقيقة يعرفها جميع ابناء امتنا ؟ ومن يقول بغير هذا ليتفضل ويعلمنا بالفروق التي بيننا ، هل يختلف ابن الكنيسة الشرقية الاثورية عن ابن الكنيسة الكلدانية ؟ ما هو الاختلاف بينهم ؟ هل يختلف بمعموذيته ؟ او بميرونه ؟ ام بطقس كنيسته ؟ والحقيقة يعرفها الغريب قبل القريب بان طقس كنيستنا بكل اقسامها هو طقس واحد جمعه جدودنا خلال عشرات القرون الى ان وصلنا على ما هو عليه من كمال وعظمة في معانيه وعذوبة الحانه . لم يتغير منه شيئا الا في فترة الخمسين سنة الاخيرة حيث تحاول الكنيسة الكلدانية تعريبه . اذا نحن على ايمان واحد ، وهذا ما اكده البيان المشترك بين قداسة البابا يوحنا بولس السادس وقداسة مار دنخا الرابع بطريرك الكنيسة الشرقية الاثورية .
وبرغم ان مئات السنين مرت على الانقسامات الكنسية ، الا ان شعبنا بقي متماسكا بروابط التاريخ واللغة والتراث والارض والعيش المشترك والتزاوج وما الى ذلك من روابط ، وحافظ اباؤنا على هذه التماسك بفطرتهم وببساطتهم ، ولم يكونوا بحاجة الى من ينظر لهم لان هذه هي حقيقة توارثوها من قبل ان يكونوا مسيحيين ، واستعير هنا ما ذكره السيد اسكندر بيقاشا عن والده في وصف اللاجئين من ابناء امتنا الى عنكاوا بسبب احداث الشمال (انهم اخوتنا يا بني ، هم من لحمنا ودمنا ) بساطة في التعبير وعمقا في المعنى .
والسؤال هو ماذا لو انقسمنا قوميا ؟ هل تستطيع الاجيال من المحافظة على الروابط التي تربطنا والتي استطاع اباؤنا من المحافظة عليها وبقائهم متماسكين كأمة برغم انقسامهم كنسيا ؟ ام ان المنظرين الانفصاليين سوف يزرعون بذور الحقد والكراهية من خلال افكارهم التي بدأت بوادرها بالظهور على ساحتنا القومية ، ومن خلال اعادة كتابتهم لتاريخنا بما يلائم افكارهم الانفصالية التي لا تخدم الا مصلحة الغرباء ، في محاولة لقطع هذه الروابط بين ابناء امتنا .
برأينا نحن المؤمنين بوحدة امتنا بان هذه الافكار السلبية لم تجد لها موطئ قدم على ساحتنا القومية ، وهي لا زالت متقوقعة في رؤوس قلة قليلة من الانفصاليين ، وان الصرخة المدوية للوحدة التي اطلقها ابناء الكنيسة الكلدانية من خلال تأييدهم لنداء وحدة شعبنا كفيلة هي رد فعل لمحاولات تقسيمنا ، هذا النداء الذي اطلقه عدد قليل من ابنائها ، اشخاص لا يجمعهم اي تنظيم سياسي او جمعية اجتماعية ، او حتى نادي رياضي ، وكل منهم يسكن في احدى جهات العالم ، كل ما يجمعهم هو محبتهم لامتهم الموحدة ، فما ان انطلق النداء حتى بانت الحقيقة التي حاولت الانفصاليون اخفائها من خلال نظريات النسب المئوية التي لا تستند الى واقع .
ان الاعداد الكبيرة التي بادرت لتأكيد تأييدها للوحدة القومية ، كانت نتيجة متوقعة وان هذه النتيجة كانت بالنسبة لنا كانت تحصيل حاصل . وما يهمنا الان هو ان يعي اخوتنا الذي ينادون بالانفصال هذه الحقيقة لنبدأ مرحلة جديدة ، وصفحة من الحوار الوحدوي البناء ، طبعا المقصود بدعوتنا هذه ، هم اولئك الذين لا زال جوهرهم صافيا لم يشوهه الغرباء ، ولم تتلوث ايديهم باموال الغرباء التي يصرفونها بسخاء لبث السموم في جسد امتنا ، المقصود هنا هم اخوتنا الذين سلكوا هذا الطريق عن قناعاتهم الشخصية ، لانه لا يمكن الحوار مع من يسير في هذا الاتجاه تنفيذا لارادة الغرباء الذين لا يريدوننا موحدين ، بل منقسمين ضعفاء ، لتنفيذ مصالحهم الخاصة في الاستيلاء على ما تبقى لنا من بلدات وقرى وارض في موطن الاباء ، هؤلاء لا يمكن الركون الى نواياهم طالما يعملون مع الغريب وتلوثت اياديهم بـ (30 قرشا ) ثمنا لتسليم شعبنا وارضا للاخرين ليصلبوننا ، كل على حدى. هؤلاء امامهم طريق طويل من التوبة والندامة الى ان تقبلهم امتنا بين صفوفها . ها ان ايادي ابناء امتنا ممدودة لاخوتهم الذي يختلفون معهم في الراي حول موضوع التسمية الذي افتعله الغرباء لتقسيمنا ، لان من يؤمن بوحدة امته يبقى قلبه نابضا بمحبة ابنائها ، ولا يعرف الحقد والكراهية طريقا الى قلبه تجاه اخوته ، ولازالت الايدي ممدودة والقلوب مفتوحة لنجلس ونتحاور بتواضع ومحبة ، تلك المحبة التي رضعناها من تعاليم مبادئنا المسيحية ، فانتم اخوتنا من لحمنا ودمنا ( ودما لا كقالب لماي).
سامي بلو
عن لجنة الاعلام لنداء وحدة شعبنا
الروابط الى المواقع التي تقوم بنشر نداء وحدة شعبنا والاعلام اليومي
www.zahrira.net
www.telskuf.com
www.alqosh.de
www.ankawa.com
www.tebayn.com
http://sabahalzubeidi.friendsofdemocracy.net/default.asp?item=96612
www.al-nnas.com
www.babil-nl.org
نرجوا من المواقع الاخرى التي تنشر النداء ولم يشار اليها هنا الكتابة الى oneumtha@hotmail.com لغرض ادراج الرابطة .. شكرا
احلى التهاني لابناء شعبنا بمناسبة توقيع وثيقة التسمية الموحدة
ونحن على وشك من ارسال هذا الاعلام للنشر نشر موقع زهريرا نت صورة وثيقة التسمية الموحدة موقعة من قبل جميع ممثلي شعبنا في الجمعية الوطنية باستثناء واحدا منهم ، ولا يسعنا الا ان نقدم احلى التهاني والتبريكات الى ابناء امتنا المجيدة ونشد على ايادي ممثلينا على هذه الخطوة الشجاعة والمتقدمة على طريق تحقيق اماني شعبنا . شعبنا باجمعه يقف معكم في سبيل احقاق حقوقه في دستور العراق المنتظر كاملة غير منقوصة .
مقال الاب نوئيل فرمان السناطي (وحدة شعبنا السورايا بين المساومات الرخيصة والطموحات العليا ) الجزء الثاني وهو بعنوان
المنطقية في مواجهة كل الخيارات
لا بد من التساؤل، ما هو الفرق بين من يطالبون بالتسميات الانفصالية لشعب السورايي، مدفوعين بطريقة أو بأخرى، من مناطق النفوذ التي تؤثر فيهم، في مناطق الكثافة السكانية حيثما يتواجدون في بين النهرين، أو في أماكن النفوذ الديني والتمويلي من جاليات السورايي في الخارج.
لا بد من الاعتراف ابتداءًا، أن هؤلاء لا يخلون أبدا من الاهداف الوطنية على مستوى الانتماء الى الوطن الواحد مع سائر مواطني بين النهرين، وأنهم قد يقومون بأدوار وطنية لصالح عموم وطن بين النهرين، على مختلف الانتماءات المذهبية والدينية. ولا غرو أن يحصل الممولون من جاليات السورايي من الخارج، على مكاسب المناصب الكنسية الرفيعة ضمن الكتلة المنسجمة في خصوصية توحدها. وإذا كانوا نزيهين، في ما يتلقون من دعم مادي، فإنه يمكنهم أن يمدوا الجسور بين الجالية وأبناء بلاد الرافدين، ويمكنهم أن يحصلوا للسورايي على الخصوصية الاثنية التي يتم الترويج لها عبر مختلف وسائل الإعلام الدينية والمدينة ومختلف الأبواق الدعائية، وأن يحصلوا على ازدهار ثقافي فولكلوري إنساني، يصب، بطريقة أو بأخرى، في خانة ازدهار البلاد.
ولا بد وان الاخوة الانفاصليين، سيسعون في المكاسب التي يحققونها أن يكون لهم الدور المؤثر في بناء البلاد، والمجتمع المدني الديمقراطي المتعدد، بما في ذلك الانخراط في المشاريع السياسية والوطنية الكبرى.
السؤال الأخر الذي يطرح نفسه: ما هي، يا ترى، الاستفادة القصوى لشعب السورايي لو أنجزت الوحدة بين ابنائه؟
في الإجابة عن هذا السؤال، لنوسع الأفق، وننظر إلى مظاهر ايجابية لدى الكنيسة الارمنية الشقيقة، والشعب الارمني الشقيق، أقول المظاهر، فلربما يكون الواقع على وفق مقولة "ما خفي أعظم".
لقد بقيت الكنيسة الارمنية راعية ومحافظة على الخصوصية الاثنية لأبنائها، وأحيانا على حساب التوجه المسيحي الانفتاحي للشهادة للمسيح الى مختلف الشعوب، فيجيبون بشأن من يتأثر بأنموذجهم ويطلب العماذ ليقولوا: إن كانت ثمة جماعة تتأثر بشهادتهم المسيحية، فإن تلك الجماعة لا تعمذ كأرمنية، بل كمسيحية، وصولا الى تنشئتها نحو هدف تكوين كنيسة ذات خصوصية مستقلة بحسب طابعها الاثني الخاص بها، ويقدمون المثل على ذلك، اعتناق جورجيا للديانة المسيحية على يد الارمن. ويبقى هذا التوجه قاصرا أمام الانفتاح الشمولي للمسيحية.
مهما يكن فقد وقفت الكنيسة الارمنية الى جانب ابنائها، في كل المحن، حتى وصولهم إلى استقلالية بلادهم ارمينية، وعندئذ بدا مسلسل التململ بين الدولة والكنيسة، ويبدو ان هذا التململ يأخذ الآن مسار الاستقلالية الدينية الروحية لـ "كاتوليكوسية اجميادزين"، إزاء استقلال الدولة عن التأثير الديني. ويعيش الارمن في خارج ارمينيا على وفق انتماءاتهم السياسية والمذهبية المسيحية التي باتت متعددة ولكن مع التمتع بامتياز انتمائهم إلى الشعب الارمني الواحد، بما يجمعهم في المناسبات الثقافية والفولكلورية والوطنية. وتبقى الكنيسة الارثوذكسية تسعى إلى الانفتاح الى الجماعات التي انفصلت عنها، ويبقى المتعصبون المتطرفون منهم ينظرون الى أولئك الجماعات نظرات تذنيبية، مستندين الى فرضية ان الوحدة مع الكنيسة الكاثوليكية يجدر أن تكون على مستوى الرئاسة الارثوذكسية وليس على أساس الانفصال الذي جرى عبر التاريخ عنها بالارتباط بروما بشكل مباشر. لكن هذه النظرة بين الجسم الارثوذكسي الارمني الأكبر والجزء الكاثوليكي الأصغر، بقيت محجمة بعد التغلغل البروتستانتي في مسامات الجسم المسيحي على مختلف كنائسه.
أما أبناء الشعب السورايا من ذوي الاتجاه الوحدوي على مختلف مذاهبهم، هذا الشعب المجزأ الى كل الاقسام التي تطرقنا إليها، في الأقل باتجاه الكتل الثلاث: الكاثوليكية والارثوذكسية والبروتستانتية، فإن الكثير منهم يجد نفسه امام المبادرات الطيبة والابوية للاكليروس بشأن رعايتهم في خصوصيتهم الاثنية، يجد نفسه بموقف المحرج، فيشكر مبادرتهم بابتسامة بنوية ودية، قائلا: شكرا لمبادرتكم، لقد فات الأوان، وحسبكم أن تمشوا نحو مسار الوحدة الروحية فيما بينكم، ولعل مسار وحدتنا الاثنية كشعب بمعزل عن مسار وحدتكم المسكونية، سيلتقي يوما في نفس الهدف المشترك، أو ربما يسبقكم، ولا ضير في ذلك، لا بل من شأنه أن يحفز مساركم، ويذلل العواقب أمامكم.
ولعل هذا الشعب عند توحده سيسعى الى مواجهتكم بالضغط المناسب في مجال الاتفاق الوطني الشامل للسورايي على يوم محدد للاحتفال بعيدي الميلاد والقيامة المجيدين، وما عدا ذلك لكم إن تستأنفوا لجان الحوارات المذهبية والعقائدية على المدى الذي يناسب الموضوعات المتناقش عليها.
إذن ما الهدف من الوحدة في ظل المجتمع في بلاد بين النهرين، المتعدد اثنيا ودينيا. كل ما يطمح إليه، شعب السورايي في المدى غير المنظور هو خصوصية إدارية في منطقة وفي قرى وبلدات تجمعهم، هذا هو الحلم الوحيد الذي قد يراودهم، ولا يوجد ما يشير الى أنه حلم قريب المنال. ولنفرض أنهم حصلوا على خصوصيتهم بالقدر والحجم الذي يناسبهم ويطالبون به، كأن يكونوا مثل الإخوة التركمان. ويا للمفارقة كيف كان الإخوة التركمان بتسميتهم الموحدة والتي هي في نهاية الأمر مستوردة إلى الوطن عبر مراحل محددة، من المفارقة أنهم قطعوا أشواطا سبقوا فيها شعب السورايي المتأصل في بلاد بين النهرين عبر آلاف السنين.
إن الهدف الوحدوي الذي ينشده شعب السورايي، أمامه مسؤولية ثانية، وعليه ألا يضيع المشيتين، ألا وهي أن يصرف المزيد من الوقت الثمين في التناحر على التسميات القومية، ويتشاحن من اجل الانقسام، وفي الوقت عينه أن يبقى متطلعا إلى مكانته كمواطن أصيل في بلاد بين النهرين، في وطن، ولئن استقبل عبر التاريخ جماعات قومية قادمة من خارج البلاد، إلا أن مجمل أبناء البلاد هم من الأصل الواحد لكن المذاهب والأديان فرقتهم دينيا ومذهبيا ثم مزقتهم قوميا، ويجدر بهم أن يتمسكوا بالمواطنة المشتركة الواحدة، التي باتت هي الركب الحضاري للبلدان المعاصرة مهما اختلفت ثقافات أبنائها ودياناتهم ومذاهبهم، ومهما كانت نسبة تدينهم سواء تراوحت نسبة التدين بين الواحد والخمسة في المائة. وهناك ضرورة الحفاظ على ثوابت حرية الضمير، والاختيار الحر للديانة، وحقوق الإنسان، وحقوق المرأة وكرامتها، وعدم فرض ديانة على أخرى بالقوة أو بالتكاثر السكاني غير المتكافئ مع التطلعات الطبيعية المشروعة للإنسان وكرامة المرأة وحقوقها. ويضمن كل ذلك، في تلك البلدان، دستور لم "يشربتوه" بين ليلة وضحاها، في ظل ظروف سياسية غير طبيعية، بل هو دستور جاءت صياغته، كثمرة ناضجة لاختبارات ومطالبات شعبية صامدة وصبور.
أفكار على الطريق:
إذا كنا نعيش ظروفا سياسية غير طبيعية، في تطلع عام نحو الاستقلال والتحرر بعيدًا عن أنواع جديدة من السيطرة والهيمنة والاحتلال، واذا كان هذا التطلع يختلط مع الارهاب والعنف والوصولية والبحث عن المصالح الضيقة بعيدا عن المبدئية، والطبول الغوغائية، فإن هذا المشهد إذا قارناه نجد المشهد لدينا مصغرا بطريقة من الطرق، ويحتوى على الكثير من العناصر المقاربة:
-لقد دخلت مع الدبابات الأجنبية، تحت غطاء حرية التعبير والتفكير والضمير، موجات من المسميات المسيحية، مدعومة بالدولار، ويتقاضى رعاتها عدة آلاف دولارات في الشهر، ولقاء حزمة بصل، وبكلام من العسل، ولقاء دجاجة منتوفة، وبخطابات مصفوفة، ولقاء حفنة عدس، وحديث من دبس، يقولون لأبناء كنائسنا الرسولية، هلموا فنحن أعرف بالكتاب المقدس من ملافنتكم، ونحن بدل أمكم العذراء نجد لكم في أي من جاماعتنا الكنسية أما معاصرة. وهكذا تغلغلوا بدهاء في كنائسنا وبيوتاتنا وقرانا. وما نجده من مقياس لتمحيص ظاهر كلامهم من باطنه، هو أنهم يقسمون ضد المسيح ولا يجمعون، وما نجده من مقياس لتميز حسن نياتهم من سوئها، هو غرابة موقفهم من أمنا العذراء وبها يستهدفون تقطيع ما بقي أو علق من خيوط وحدتنا الكنسية.
-من ناحية التسميات القومية التي دخلت على شعب السورايي جاء منظرون جدد، وكل يدعي حسن النية والوطنية بمسميات جديدة، ومن أصحابها من يتمشدق فخرا بأنه هو الذي أبدع فابتكر هذه الخصوصية القومية او تلك، منها أحادية ومنها مركبة مثنى وثلاثـًا. ومعظمهم نجدهم منتعشين ومتبحبحين، كلامهم أوامر، ولمن يقول لهم نعم، يجلبون له لبن العصفور.
-ارتفعت على المنابر والصحف والموقع الالكترونية، أصوات الزعيق والنعيق، ونمط جديد من إرهاب الكلام، وإسكات الأصوات العلمية، وشتمها من خلال أي مفردة أو ثغردة تستفزهم في الموضوع المطروح بهدوء. بحيث كلما كتب مفكر ورع رزين أمطروه بوابل من شتائمهم وصبوا عليه مراراتهم، هذا ما لاقته طروحات علمية بناءة من سيادة المطران لويس ساكو وحضرة الاب بشار ورده.
بين الكلام النقدي والكلام بالآجل
-عندما تصل إجابة مثل إجابة الاستاذ ماجد عزيزة، الي وضع كل امكاناته في خدمة الوحدة، فقد حصل التجمع الوحدوي على كلام نقدي، وعلى منابر عملية لايصال الصوت. بهذا الاتجاه، يجدر التساؤل ما هي سبل المقاومة التي للمد الشعبي التوحدي أن يقوم بها ضد الهيمنة التكتلية.
-تستجد الحاجة الى التخطيط المنتظم والهادئ للمقاومة الشعبية السلمية والمؤدبة والهادئة، تجاه الانماط الجديدة من الهيمنة الايديولوجية الانفصلية، والاحتلال الفكري، والنزعات التقسيمية، من منابر، لا تكون مجرد منبر هايد بارك، لكل من هدب ودب، ممن يفضل نهج "قبح فتذكر". بحيث لا تكون تلك المنابر، ذات خلفية تقسيمية، وتفسح المجال للافكار الوحدوية، لكيما يقضى في الحال على الصوت الوحدوي بزعيق أو نعيق، بل تكون منابر ذات خلفية وحدوية، وتعطي المجال المعقول للرأي المخالف.
ولا بد من حساب الربح والخسارة، في خطة المقاومة هذه من خلال التساؤل الاتي:
إذا اسنتفرت أصوات الشعب السورايا، من كل اصقاع الدنيا، واستنفرت طاقاتها وإمكاناتها المختلفة، هل تستطيع يا ترى أن تواجه الماكنة الدعائية التقسيمية ذات التمويل والنفوذ والتأثير على مختلف المستويات؟
-هل يمكن التشجيع على قيام شخصيات فكرية ذات موهبة الكاريسما الوحدوي، على المستوى العلماني وعلى المستوى الحبري.
ويمكن التساؤل أيضا ما هو هامش التقادم الزمني، الذي يمكن أن يتاح للكتلة القبلية أن تتناسل في مجال التأثير الاكليروساني، في المرحلة المقبلة، وهل هي قادرة، في الرغد الذي تعيش فيه، أن تنتج دعوات إكليريكية من الطبيعي أنها ترى النور في البيئات الشعبية البسيطة. هذا التصور قد يضعف إمكانية استمرار الخط القبلي التكتلي بنحو متصاعد، على حساب الاتجاه الوحدوي الذي من المفترض أن يسير بنحو طبيعي غير مفروض وغير مقحم ولا يخضع لاختراع أحد أو مبادرة تكوين قومية جديدة. وعسى ألا نكون أمام خطر تحول نفوذ القوى المادي والاكليروساني، فنشهد ترجيح الكفة لجهة بوهيمية جديدة تغوص في المزيد من التفاصيل فتؤكد أنها قومية رهاوية، أو قامشلية...
وبعد، هل نبقى حبيسي المراوحة بين الطموح الوحدوي ومعركة التسمية تتقاذفها نوازع السمسرة والمسخرة... متناسين الانتماء الوطني وما يمكن أن نحتله من مكانة متساوية متكافئة مع سائر أبناء الوطن الواحد؟
وعلى فرض أننا سنصل الى حالة إيجابية تحتوي الشعب السورايا، تسمية ومضمونا، بحيث نقارن بالشعب الارمني على مختلف مذاهبه الدينية، وهل انتهى المطاف أمام هذا الشعب، أما ان المطاف مرهون بمسيرة تواكب الركب العالمي.
المؤشرات تبين أننا بعيدون عن الوصول الى خصوصية الشعب الارمني. طالما بقينا نتناقش ونتناحر ونصلي بغير لغة السورث. لقد غابت عن قنواتنا ومواقعنا الالكترونية وسائر وسائل إعلامنا، جهة واحدة لا أكثر، تستطيع أن تستقطب المتطلع السورايا، كما تستقبطبه أي قناة شرق أوسطية أو غربية.
إن المبادئ التي تندثر بالمقاومة الهادئة وتقادم الزمن، ليست بالمبادئ بل هي الأوهام التي تجيء مع خيالات الليل وتختفي بيقظة الصباح. والتعاليم التي تضمحل أمام مسيرة المقاومين الصامدين العلميين النزيهين، تكون تعاليم خالية من الحقيقة، لأن الحقيقة روح تتوارى عن أبصار الناس هنيهة أو أكثر ولكنها لا تموت، والحقيقة قد تبتعد عن العائلة البشرية جيلاً وجيلين وثلاثة ولكنها لا تلبث أن تظهر أمامها بظهور صوت نبوي أو شاعر ملهم أو مصلح فذ، "وما الأنبياء والشعراء والمصلحون سوى أوتار فضية في قيثارة الوجود تحرك بحراك الفكر الكلي المطلق، وتولد أنغامًا عذبة وحلوة وخالدة". هذا ما قاله جبران خليل جبران قبل أقل من قرن، وما أشبه الليلة بالبارحة. فبالامس تكلم جبران، المؤلف الخالد لكتاب النبي قال عن الحق "إنه قوة حية وضعية تعلو بذاتها على رؤوس الاشهاد، رضي الناس أم غضبوا. وإن القائمين بإظهار الحق هم آلات توقع عليها أصابع الله الخفية، فإن ضربوا فالحق لا يضرب (...)، بل يظل –الحق- سائرا في سبيله ساخرًا بالأيدي الضعيفة المتمسكة بقدميه.
--------
نود ان نوضح لمؤيدي نداء وحدة شعبنا بان النداء يستقبل المقالات والافكار التي تصب في هذا الاتجاه ، وبالامكان ارسالها الى بريد نداء وحدة شعبنا
oneumtha@hotmail.com
وفيما يلي نماذج من رسائل المؤيدين
هذه رسالة من السيد ريمون كانون من المانيا يعبر فيها عن سروره لتضامن ابناء امتنا في سبيل وحدتهم القومية :
أحبائي الأكارم والأخوة والأخوات
انها لغـاية في السرور أن يتاح لي سماع هكذا خبر
الوحدة في المشاعر القومية ونبذ التطرف والمتطرفين لتصفية الأجواء لكل من يريد الخير والتقتدم لأمتنا المجيدة والمباركة بجهودكم جميعـا . . والأكثر سرورا بالنسبة لي هو أن أضم صوتي الـى كل الأصوات المؤيدة ، كل الأصوات الجميلة ، كل الأصوات النقية واتي تعـبت من الصراخ والنحيب ألما على أمتـنا
مع أطيب التحيات للجميع وأحلى الأمنيات
وأخيرا الموفقـية والنجاح للمسـعـى القـومي الموحـد الواحـد
ريمـون كانون ـ كاتب في الشؤون القومية / ألمانيا
ـــــــــــــــــــــــ
ورسالة اخرى من السيد سركون وردا من اريزونا
Dear Sami . . thanks , for the Great Efforts ( ALAHA BAREKHLOUKH ) you are a true son of Mesopotamia , Please add my name to the list of call for unity . Akhonokhon Sargon Warda Arizona USA
قائمة باسماء المؤيدين الجدد لنداء وحدة شعبنا
(الوجبة السادسة) ولم يسمح لنا الوقت سوى باعلان حوالي 350 اسما فقط وسوف نعلن مع كل اعلام مثل هذا العدد او اكثر حسب الوقت :
رافي انتياس / اختصاصي بلاستك / ديترويت
مايكل انتياس / ميكانيكي سيارات / ديترويت
نجيبة ابونا / ديترويت
ايفا قلو /القوشية / ديترويت
ميساء ابونا / ديترويت
اسحق قوجا / ناشط ، رجل اعمال ، القوشي / مشيكان
جلال قوجا / ناشط قومي ، القوشي/ مشيكان
نسيم قوجا/ طالب جامعي / مشيكان
ديفيد انويا / ناشط قومي ، رجل اعمال / من ارادن ، مشيكان
سوزان انويا / من ارادن / مشيكان
اسومة قرانا / مهندسة ، ناشطة قومية ، من تلكيف / مشيكان
جميلة كلشو / مشيكان
اخلاص هرمز صنا / صاحبة عمل م كاليفورنيا
بيتر عمانوئيل صنا/ طالب / كاليفورنيا
صلاح اليشاع / مقاول / كاليفورنيا
فريال اليشاع / حلاقة وتجميل السيدات / كاليفورنيا
جيري بيليس / موظف / كاليفورنيا
فكتور دانيال / صاحب عمل / كاليفورنيا
نور دانيال / صاحبة عمل / كاليفورنيا
ثائر مرقس / صاحب عمل / كاليفورنيا
عشتار مرقس / صاحبة عمل / كاليفورنيا
عبد الاحد هومي / صاحب عمل / كاليفورنيا
اوميد هومي / صاحبة عمل / كاليفورنيا
لطيف كليانا / صاحب عمل / كاليفورنيا
فائزة كليانا / صاحبة عمل / كاليفورنيا
مارشال كوركيس/ فني الكتروني/ كاليفورنيا
زكي برخو / صاحب عمل / كاليفورنيا
ادمون برخو / طالب / كاليفورنيا
سلمان داود مرقس / مهتم بشؤون الوحدة القومية / دهوك
ريمون كانون / كاتب في الشؤون القومية/ المانيا
سركون وردا / اريزونا
ايفن يحيى خضر تيلا / ناشط قومي – تلكيف
حسيب شمعون / ناشط قومي – تلكيف
سعد زيا / ناشط قومي – تلكيف
بسام شمعون / ناشط قومي – تلكيف
متي شمعون / ناشط قومي – تلكيف
ايسن كوركيس / ناشط قومي – تلكيف
الياس كوركيس / ناشط قومي – تلكيف
بهيجة يونان / ناشطة قومية – تلكيف
نيسان خيو / ناشط قومي - تلكيف
بدرية كوريال / ناشطة قومية – تلكيف
يوسف عادل يوسف / ناشط قومي – تلكيف
نورس صليو عبد / ناشط قومي – تلكيف
بشار داؤد طوبي / ناشط قومي – تلكيف
انطوان هرمز هاول / زراعي – تلكيف
سرة اسحاق دنخا / معلمة – تلكيف
ماجدة ججو سلطان / ربة بيت – تلكيف
حسام صباح ميخا / تلكيف
سامر يوسف حنا / خريج معهد – تلكيف
اركان دنخا زيا / ناشط قومي – تلكيف
هيثم فاضل نجم / ناشط قومي – تلكيف
فخري غانم طوبيا / رياضي – تلكيف
حربي الياس حنا / ناشط قومي – تلكيف
مازن يونان / ناشط قومي – تلكيف
كريم جورج بطرس / ناشط قومي – تلكيف
اديب نعمو كجو / ناشط قومي – تلكيف
سالم امو خيو / شاعر – تلكيف
جمال شمعون كورو / شماس - تلكيف
باسم مروكي زيا / ناشط قومي – تلكيف
انطوان هرمز هاول / ناشط قومي – تلكيف
سوزان ميخائيل عزيز / اتحاد النساء الاشوري – تلكيف
ريفان بدري جرجيس / صاحب محل – تلكيف
رجاء سليم جرجيس / ربة بيت – تلكيف
بدري جرجيس حنا / صاحب محل – تلكيف
فكتور ايشو انويا / فنان – تلكيف
فريد ايشو انويا / كهربائي – تلكيف
فادي ايشو انويا / موظف – تلكيف
شكرية متي / ربة بيت – تلكيف
حكمت متي / كاسب – تلكيف
فرج متي / كاسب – تلكيف
جميلة صنديحا / متقاعدة – تلكيف
اقبال توما / ربة بيت – تلكيف
منهل متي / كاسب – تلكيف
دريد توما / كاسب – تلكيف
عماد توما / فلاح – تلكيف
لؤي عبد المسيح / كاسب – تلكيف
عبد المسيح حبيب / كاتب واديب – تلكيف
نوزاد عبد المسيح / موظف - تلكيف
سعد يوسف برخو / كاسب – تلكيف
نذير صبري القس يونان / فنان – القوش
صبيح هرمز توما / متقاعد – القوش
يازي عيسى سكماني / موظفة – القوش
فيفيان نيسان ساكو / موظفة – القوش
عادل صبيح هرمز / مدرس – القوش
وضاح صبيح هرمز / فنان وناشط قومي – القوش
ضرغام كريم يلدكو / عضو في هيئة تحرير شراغا – القوش
امير سعيد ابونا / ماجستير رياضيات / كندا
مهند سعيد ابونا / مشيكان
خيري عيسى بلو/ ناشط قومي/ ديترويت
فاروق يوسف خيا/ مهندس مدني/ تلسقف
ياقو يوسف حنا/ رجل اعمال / هولندا
نادية كوركيس حنا/ طبيبة / هولندا
نانسي بلو / طالبة ، جامعة إموري/ جورجيا
نجوى بلو/ بكالوريوس محاسبة/ اتلانتا ،جورجيا
انليل حنا/ هولندا
اياد حنا/ هولندا
ميلاد حنا/ هولندا
كامي حنا/ هولندا
نابليون حنا/ هولندا
يوسف حنا/ هولندا
خمي كوركيس/ هولندا
جوزيف داوكو/ طبيب / نيوجرسي ، امريكا
فاروق فيلب كوركيس/ وكيل تامين / كاليفورنيا
انتصار كوركيس / فنانة / كاليفورنيا
ندى بولص كوركيس/ معلمة / ساندياكو ، كاليفورنيا
عمانوئيل برخو/ صاحب محل / كاليفورنيا
نضال برخو/ ممرضة / كاليفورنيا
وردة نيسان يوسف / ربة بيت / كاليفورنيا
الشماس فيليب كوركيس/ متقاعد/ كاليفورنيا
عمانوئيل هرمز صنا/ صاحب عمل / كاليفورنيا
سامي لازار / طالب / استراليا
صباح السناطي / استاذ سابق في معهد التكنولوجيا ، جامعة الموصل/ مالبورن ، استراليا
قرداغ ديرايا/ نوهدرا
ماجد الهوزي / متتبع وقارئ جيد للتاريخ والسياسة/ ملبورن ، استراليا
سام سعيد / ساندياكو
نجاح نونا / ساندياكو
سرهد هوزايا/ ملبورن ، استراليا
بهيجة حنا / ملبورن ، استراليا
هرمز ابونا / باحث ومؤرخ / كندا
نني ابونا / كندا
فرات ابونا/ كندا
رافد ابونا/ كندا
خلدون ابونا / كندا
منير يوحنا بيرو / صاحب عمل / نيوزيلاندا
أسيت خنانو / نيوزيلاندا
منى يوحنا بيرو/ نيوزيلاندا
سعاد يوحنا بيرو / نيوزيلاندا
الدكتور بطرس اوراها/ نيوزيلاندا
جوليت هاويل / مهندسة مدنية / نيوزيلاندا
هرمز لوقا بنيامين / ناشط مستقل/ نيوزيلاند
شابو حداد/ نيوزيلاندا
رامي حداد / طالب/ نيوزيلاندا
رامينا حداد/ طالبة / نيوزيلاندا
البرت ابلحد / نيوزيلاندا
سامر يوسف / القوش
داني افرام منصور / طالب / القوش
سيزار جنان عزيز / القوش
راني رفعت / طالب / القوش
رافد كريم رحيم / القوش
كريم رحيم / القوش
روني كريم رحيم / القوش
ريمون منصور اسحاق / شرطي / القوش
رافد منصور اسحاق / شرطي / القوش
جبرو عوديش حنا / مدير مالية تلكيف / باطنايا
اميرة شعيا هرمز / موظفة / تللسقف
وسن منصور بيوز / طالبة / تللسقف
ريتا ابلحد شمعون / طالبة / تلكيف
شاكر ايشو توما / تلكيف
نوري حبيب سورو / اختصاص رياضيات ، القوشي ناشط قومي /مشيكان
سوزان حنا حداد / اميركا ---مشيكان
هديل نوري سورو / أميركا _ مشيغان
حبيب نوري سورو / طالب جامعي / أميركا
أسيل نوري سورو / طالبه جامعية / اميركا
أندراوس دنو العوصجي / ناشط قومي ، القوشي مقيم في أميركا
وارينة يوسف العوصجي /اميركا
اسطيفان دنو العوصجي / اميركا
روني أندراوس العوصجي / اميركا
أديب زرا / ناشط قومي ، مصور / مشيكان ـ أميركا
موفق توما /الدانمارك
بسام عادل عوصجي/ الدانمارك
منى توما صادق/ الدانمارك
سردار توما صادق/ الدانمارك
ماركو بولص / الدانمارك
ماريا توما صادق/ الدانمارك
نبراس حبيب زيا / مهندس ميكانيك/ بغداد
ابراهيم حبيب يوسف / باطنايا
جورج شعيا زيا / فلاح / منكيش
كما وردتنا من خلال الاستاذ جميل روفائيل قائمة باسماء نساء وطلبة من تلسقف يضمون صوتهم مع ابناء امتهم في الوقوف معهم مع الوحدة.
نســاء تللسـقـف
نسرين كوركيس داود
ساندرا كوركيس داود
فادية غانم قرياقوس
رحاب سالم كوركيس
نادرة سالم كوركيس
نورية يوسف صادق
نظيرة اسحق سليمان
ريفان غانم قرياقوس
نغم سلمان يوسف
سندس كوركيس داود
ايفان شموئيل متي
نهلة فرج ابراهيم
زينة جلال قرياقوس
ساندرا نجاح ياقو
ريم سالم كوركيس
ايفون اسعد ياقو
ريفان فرج ابراهيم
انجيلا فرج ابراهيم
استيفان فرج ابراهيم
سندس قرياقوس جبو
فاتن جبرائيل صليوا
رغد كوريال شمعون
لينا نجيب بطرس
لندا نجيب بطرس
لليان اسحق اوراها
سهى كوركيس داود
سلوى صليوا متي
يسرى سالم ابراهيم
شذى حسيب قرياقوس
مارلين اكرم يوسف
وسن اكرم يوسف
هناء خليل ابراهيم
وفاء خليل ابراهيم
سلفانا كوركيس داود
استلندا سالم ابراهيم
زينة جنان خليل
هديا ياقو داود
رواء شمعون حنا
نادرة ايليا طوبيا
ندى مسعود شمعون
جورجيت يونو جبو
انجي كريم روفا
احلام ايليا بطرس
اميرة شابا جبرو
سلوى صبري بطرس
وسن عادل متي
فادية لطيف نعمان
ايفان كامل يوسف
ثائرة اسحق اوراها
زينة سعدي شابا
شكرية اوراها داود
نهاد متي ميخا
ابتسام يوحنان تلكو
سناء عبد المسيح كوركيس
منتهى غانم يوحنا
غادة وعد يوحنا
ايفين عائد شابا
دنيا مسعود يلدا
رافدة متي يلدا
فكتوريا كوركيس ميخا
رؤى نجاح ياقو
نهلين عائد شابا
هناء الياس ججو
رواء كوريال شمعون
رغد سالم كوركيس
سناء خليل ابراهيم
سناء موسى هرمز
مادلين هرمز صادق
ايمان عزريا يوسف
رواء جبرائيل توما
بيداء خالد قرياقوس
لينا حكمت نيسان
حلا ابرم فلفل
ندى شابا مروكي
أسـماء طلبـة تللسـف
ضياء شعيا جبو
نشوان نجيب جبرو
نبراس يونس نمرود
عمار سعدي فرنسيس
رافل توما ميخا
روني فريد بهنام
ديفد تركي متي
مروان اسماعيل عزيز
مازن حازم يوحنا
فرانس ابلحد ميخا
ماهر فرج بطرس
مايكل عبدالله يعقوب
عبير شموئيل ميخا
بسام اسحق اوراها
جنان فرنسي حبيب
رامي رحيم منصور
ديفد طارق زيا
نورمان عصام شابا
حسام اسماعيل جميل
فادي فرج كوركيس
ديلون فؤاد ميخا
رامي طارق زيا
غزوان نجيب بطرس
غسان يوحنان تلكو
سيمون سهيل ايليا
سركون ديمو مرقس
وسيم نوري هندايا
فينوس رحيم مروكي
ريمون نجيب جبرو
رانجيت رحيم موشي
احسان فائق يعقوب
ريمون اكرم منصور
روني رحيم منصور
لميس قرياقوس متي
شيرزاد عماد شابا
رسلان فهمي منصور
علاء يوحنان شعيا
مازن وليد شمعون
نورهان عصام شابا
لبيب مسعود ناصر
ميلاد حكمت شمعون
ماهر شليمون بطرس
ارتين عبدالله هرمز
رائد فرج جبرائيل
فادي ناجي عزيز
فادي غانم قرياقوس
روني فيصل جرجيس
رامي رمزي مروكي
استيفان منهل خوشابا
ملوان منير صليوا
ايناس صبري ميخا
نشوان نادر خوشابا
ميناس عبد موسى
وعد سلمان داود
حسام عبد المسيح ايشو
ــــــــــــ
راجح ناظم يوسف / ناشط قومي / باقوفة
دونيفان فخري كوركيس / ناشط قومي / باقوفة
رافد ابراهيم داود/ ناشط قومي / باقوفة
نوري زيا كوركيس/ ناشط قومي / باقوفة
نينوس لازار / النمسا
جانيت ايشايا / النمسا
ريما يلدا / النمسا
رلمون بابيلا / النمسا
سوسن لازار / النمسا
باسم غني/ النمسا
نور لازار / النمسا
هاني شاكرو / النمسا
جميلة برخو / النمسا
كمال داؤد ريس / رجل اعمال / مشيكان
جلال داؤد ريس / رجل اعمال / مشيكان
صباح عبدالاحد ريس / مدرس/ مشيكان
جوني عبدالاحد / عامل / مشيكان
شمعون اندراوس ريس / مشيكان
شمشون بطرس ريس / مترجم / مشيكان
ننو اسحق ميخو/ متقاعد / مشيكان
فرنسيس اسحق ميخو/ عامل بناء مشيكان
عمانوئيل شابو ريس / مشيكان
يونس شابو ريس/عامل / مشيكان
عيسى يوسف ريس/ متقاعد / مشيكان
نيسان يوسف ريس / عامل فني / مشيكان
يوف يلدا ريس / عامل فني / مشيكان
ابراهيم يوسف ريس / مركب اسنان / مشيكان
سمير يوسف ريس / مشيكان
سلام يوسف ريس / فني بناء وانشاءات / مشيكان
يوحنان اسحق ريس / متقاعد / مشيكان
زيد يوسف لويس ريس/ مكانيكي / مشيكان
عمانوئيل يوحنا ريس / عامل فني / مشيكان
وسام فرنسيس ريس / مشرف عمل / مشيكان
عمانوئيل ياقو ريس / موظف صحي / مشيكان
متي داؤد ريس / متقاعد / مشيكان
ادم داؤد ريس / فني بناء وانشاءات / مشيكان
سلام ادمون ريس / عامل / مشيكان
البرت وليم بول / رجل اعمال / مشيكان
روبرت وليم بول / لرجل اعمال / مشيكان
منصور شمعون ريس / متقاعد / مشيكان
شاكر شمعون ريس / فني ميكانيكي / مشيكان
جبرائيل شمعون ريس / فني ميكانيكي / مشيكان
روبرت اسطيفان رابن / رئيس مجموعة عمل / مشيكان
ريمون اسطيفان رابن / رئيس مجموعة عمل / مشيكان
مايك رابن / صناعي(صاحب مصنع) / مشيكان
-----------------
اقرا في هذا الاعلام :
• مقدمة الاعلام اليومي للنداء
• وثيقة التسمية الموحدة موقعة من قبل جميع ممثلي شعبنا في الجمعية الوطنية باستثناء واحدا منهم
• مقال الاب نوئيل فرمان السناطي (وحدة شعبنا السورايا بين المساومات الرخيصة والطموحات العليا ) الجزء الثاني الموسوم بـ " المنطقية في مواجهة كل الخيارات"
• نماذج من رسائل مؤيدي النداء
• القائمة الجديدة من اسماء المؤيدين لنداء وحدة شعبنا .
لاضافة اسمك الى قائمة المؤيدين اكتب الى oneumtha@hotmail.com
احبتنا ابناء الكنيسة الكلدانية ، القلب النابض لامتنا الموحدة
لم يعد نداء وحدة شعبنا مقتصرا على جمع اسماء المؤيدين لوحدة امتنا وحسب بل اصبحا صوتا مدويا يقلق راحة الذين يدعون الى تقسيمنا الى طوائف يسهل لاسيادهم عملية ابتلاعنا ، ان ادراج مكاتبنا قد امتلأت بالاف الاسماء لمؤيدي النداء وسوف نقوم بنشرها تباعا ، املين ان يعذرنا ابناء امتنا على هذا التاخير في نشر الاسماء وان يقدروا الظروف وحجم العمل ، فمعظمنا لسنا متفرغين لهذا المشروع ، بل نقوم به بعد الانتهاء من اعمالنا اليومية ونخصص له كل ساعات راحتنا وتلك التي يجب ان نكون مع اطفالنا .
لقد اثبت ابناء الكنيسة الكلدانية بان ايمانهم بوحدة شعبنا هو حقيقة مطلقة لا يمكن القفز عليها ، وكما هم حريصون على وحدة كنيستهم ، فمشاعرهم تجاه وحدة امتهم هي بنفس القوة ، ان لم تكن اقوى . لقد انقسمت كنيسة المسيح على نفسها مرات ومرات ، وانقسمت كنيستنا الشرقية على نفسها ايضا عدة مرات ، ولكن لا زال شعبنا على مسيحيته ولم ولن يتخلى عنها ، لا زال على ايمانه ولم يتغير منه شيئا ، سوى ما تمليه عليه رئاساته الكنسية من اختلاف مفتعل مع اخوتهم بالامة في الكنائس الاخرى ، أو ليست هذه حقيقة يعرفها جميع ابناء امتنا ؟ ومن يقول بغير هذا ليتفضل ويعلمنا بالفروق التي بيننا ، هل يختلف ابن الكنيسة الشرقية الاثورية عن ابن الكنيسة الكلدانية ؟ ما هو الاختلاف بينهم ؟ هل يختلف بمعموذيته ؟ او بميرونه ؟ ام بطقس كنيسته ؟ والحقيقة يعرفها الغريب قبل القريب بان طقس كنيستنا بكل اقسامها هو طقس واحد جمعه جدودنا خلال عشرات القرون الى ان وصلنا على ما هو عليه من كمال وعظمة في معانيه وعذوبة الحانه . لم يتغير منه شيئا الا في فترة الخمسين سنة الاخيرة حيث تحاول الكنيسة الكلدانية تعريبه . اذا نحن على ايمان واحد ، وهذا ما اكده البيان المشترك بين قداسة البابا يوحنا بولس السادس وقداسة مار دنخا الرابع بطريرك الكنيسة الشرقية الاثورية .
وبرغم ان مئات السنين مرت على الانقسامات الكنسية ، الا ان شعبنا بقي متماسكا بروابط التاريخ واللغة والتراث والارض والعيش المشترك والتزاوج وما الى ذلك من روابط ، وحافظ اباؤنا على هذه التماسك بفطرتهم وببساطتهم ، ولم يكونوا بحاجة الى من ينظر لهم لان هذه هي حقيقة توارثوها من قبل ان يكونوا مسيحيين ، واستعير هنا ما ذكره السيد اسكندر بيقاشا عن والده في وصف اللاجئين من ابناء امتنا الى عنكاوا بسبب احداث الشمال (انهم اخوتنا يا بني ، هم من لحمنا ودمنا ) بساطة في التعبير وعمقا في المعنى .
والسؤال هو ماذا لو انقسمنا قوميا ؟ هل تستطيع الاجيال من المحافظة على الروابط التي تربطنا والتي استطاع اباؤنا من المحافظة عليها وبقائهم متماسكين كأمة برغم انقسامهم كنسيا ؟ ام ان المنظرين الانفصاليين سوف يزرعون بذور الحقد والكراهية من خلال افكارهم التي بدأت بوادرها بالظهور على ساحتنا القومية ، ومن خلال اعادة كتابتهم لتاريخنا بما يلائم افكارهم الانفصالية التي لا تخدم الا مصلحة الغرباء ، في محاولة لقطع هذه الروابط بين ابناء امتنا .
برأينا نحن المؤمنين بوحدة امتنا بان هذه الافكار السلبية لم تجد لها موطئ قدم على ساحتنا القومية ، وهي لا زالت متقوقعة في رؤوس قلة قليلة من الانفصاليين ، وان الصرخة المدوية للوحدة التي اطلقها ابناء الكنيسة الكلدانية من خلال تأييدهم لنداء وحدة شعبنا كفيلة هي رد فعل لمحاولات تقسيمنا ، هذا النداء الذي اطلقه عدد قليل من ابنائها ، اشخاص لا يجمعهم اي تنظيم سياسي او جمعية اجتماعية ، او حتى نادي رياضي ، وكل منهم يسكن في احدى جهات العالم ، كل ما يجمعهم هو محبتهم لامتهم الموحدة ، فما ان انطلق النداء حتى بانت الحقيقة التي حاولت الانفصاليون اخفائها من خلال نظريات النسب المئوية التي لا تستند الى واقع .
ان الاعداد الكبيرة التي بادرت لتأكيد تأييدها للوحدة القومية ، كانت نتيجة متوقعة وان هذه النتيجة كانت بالنسبة لنا كانت تحصيل حاصل . وما يهمنا الان هو ان يعي اخوتنا الذي ينادون بالانفصال هذه الحقيقة لنبدأ مرحلة جديدة ، وصفحة من الحوار الوحدوي البناء ، طبعا المقصود بدعوتنا هذه ، هم اولئك الذين لا زال جوهرهم صافيا لم يشوهه الغرباء ، ولم تتلوث ايديهم باموال الغرباء التي يصرفونها بسخاء لبث السموم في جسد امتنا ، المقصود هنا هم اخوتنا الذين سلكوا هذا الطريق عن قناعاتهم الشخصية ، لانه لا يمكن الحوار مع من يسير في هذا الاتجاه تنفيذا لارادة الغرباء الذين لا يريدوننا موحدين ، بل منقسمين ضعفاء ، لتنفيذ مصالحهم الخاصة في الاستيلاء على ما تبقى لنا من بلدات وقرى وارض في موطن الاباء ، هؤلاء لا يمكن الركون الى نواياهم طالما يعملون مع الغريب وتلوثت اياديهم بـ (30 قرشا ) ثمنا لتسليم شعبنا وارضا للاخرين ليصلبوننا ، كل على حدى. هؤلاء امامهم طريق طويل من التوبة والندامة الى ان تقبلهم امتنا بين صفوفها . ها ان ايادي ابناء امتنا ممدودة لاخوتهم الذي يختلفون معهم في الراي حول موضوع التسمية الذي افتعله الغرباء لتقسيمنا ، لان من يؤمن بوحدة امته يبقى قلبه نابضا بمحبة ابنائها ، ولا يعرف الحقد والكراهية طريقا الى قلبه تجاه اخوته ، ولازالت الايدي ممدودة والقلوب مفتوحة لنجلس ونتحاور بتواضع ومحبة ، تلك المحبة التي رضعناها من تعاليم مبادئنا المسيحية ، فانتم اخوتنا من لحمنا ودمنا ( ودما لا كقالب لماي).
سامي بلو
عن لجنة الاعلام لنداء وحدة شعبنا
الروابط الى المواقع التي تقوم بنشر نداء وحدة شعبنا والاعلام اليومي
www.zahrira.net
www.telskuf.com
www.alqosh.de
www.ankawa.com
www.tebayn.com
http://sabahalzubeidi.friendsofdemocracy.net/default.asp?item=96612
www.al-nnas.com
www.babil-nl.org
نرجوا من المواقع الاخرى التي تنشر النداء ولم يشار اليها هنا الكتابة الى oneumtha@hotmail.com لغرض ادراج الرابطة .. شكرا
احلى التهاني لابناء شعبنا بمناسبة توقيع وثيقة التسمية الموحدة
ونحن على وشك من ارسال هذا الاعلام للنشر نشر موقع زهريرا نت صورة وثيقة التسمية الموحدة موقعة من قبل جميع ممثلي شعبنا في الجمعية الوطنية باستثناء واحدا منهم ، ولا يسعنا الا ان نقدم احلى التهاني والتبريكات الى ابناء امتنا المجيدة ونشد على ايادي ممثلينا على هذه الخطوة الشجاعة والمتقدمة على طريق تحقيق اماني شعبنا . شعبنا باجمعه يقف معكم في سبيل احقاق حقوقه في دستور العراق المنتظر كاملة غير منقوصة .
مقال الاب نوئيل فرمان السناطي (وحدة شعبنا السورايا بين المساومات الرخيصة والطموحات العليا ) الجزء الثاني وهو بعنوان
المنطقية في مواجهة كل الخيارات
لا بد من التساؤل، ما هو الفرق بين من يطالبون بالتسميات الانفصالية لشعب السورايي، مدفوعين بطريقة أو بأخرى، من مناطق النفوذ التي تؤثر فيهم، في مناطق الكثافة السكانية حيثما يتواجدون في بين النهرين، أو في أماكن النفوذ الديني والتمويلي من جاليات السورايي في الخارج.
لا بد من الاعتراف ابتداءًا، أن هؤلاء لا يخلون أبدا من الاهداف الوطنية على مستوى الانتماء الى الوطن الواحد مع سائر مواطني بين النهرين، وأنهم قد يقومون بأدوار وطنية لصالح عموم وطن بين النهرين، على مختلف الانتماءات المذهبية والدينية. ولا غرو أن يحصل الممولون من جاليات السورايي من الخارج، على مكاسب المناصب الكنسية الرفيعة ضمن الكتلة المنسجمة في خصوصية توحدها. وإذا كانوا نزيهين، في ما يتلقون من دعم مادي، فإنه يمكنهم أن يمدوا الجسور بين الجالية وأبناء بلاد الرافدين، ويمكنهم أن يحصلوا للسورايي على الخصوصية الاثنية التي يتم الترويج لها عبر مختلف وسائل الإعلام الدينية والمدينة ومختلف الأبواق الدعائية، وأن يحصلوا على ازدهار ثقافي فولكلوري إنساني، يصب، بطريقة أو بأخرى، في خانة ازدهار البلاد.
ولا بد وان الاخوة الانفاصليين، سيسعون في المكاسب التي يحققونها أن يكون لهم الدور المؤثر في بناء البلاد، والمجتمع المدني الديمقراطي المتعدد، بما في ذلك الانخراط في المشاريع السياسية والوطنية الكبرى.
السؤال الأخر الذي يطرح نفسه: ما هي، يا ترى، الاستفادة القصوى لشعب السورايي لو أنجزت الوحدة بين ابنائه؟
في الإجابة عن هذا السؤال، لنوسع الأفق، وننظر إلى مظاهر ايجابية لدى الكنيسة الارمنية الشقيقة، والشعب الارمني الشقيق، أقول المظاهر، فلربما يكون الواقع على وفق مقولة "ما خفي أعظم".
لقد بقيت الكنيسة الارمنية راعية ومحافظة على الخصوصية الاثنية لأبنائها، وأحيانا على حساب التوجه المسيحي الانفتاحي للشهادة للمسيح الى مختلف الشعوب، فيجيبون بشأن من يتأثر بأنموذجهم ويطلب العماذ ليقولوا: إن كانت ثمة جماعة تتأثر بشهادتهم المسيحية، فإن تلك الجماعة لا تعمذ كأرمنية، بل كمسيحية، وصولا الى تنشئتها نحو هدف تكوين كنيسة ذات خصوصية مستقلة بحسب طابعها الاثني الخاص بها، ويقدمون المثل على ذلك، اعتناق جورجيا للديانة المسيحية على يد الارمن. ويبقى هذا التوجه قاصرا أمام الانفتاح الشمولي للمسيحية.
مهما يكن فقد وقفت الكنيسة الارمنية الى جانب ابنائها، في كل المحن، حتى وصولهم إلى استقلالية بلادهم ارمينية، وعندئذ بدا مسلسل التململ بين الدولة والكنيسة، ويبدو ان هذا التململ يأخذ الآن مسار الاستقلالية الدينية الروحية لـ "كاتوليكوسية اجميادزين"، إزاء استقلال الدولة عن التأثير الديني. ويعيش الارمن في خارج ارمينيا على وفق انتماءاتهم السياسية والمذهبية المسيحية التي باتت متعددة ولكن مع التمتع بامتياز انتمائهم إلى الشعب الارمني الواحد، بما يجمعهم في المناسبات الثقافية والفولكلورية والوطنية. وتبقى الكنيسة الارثوذكسية تسعى إلى الانفتاح الى الجماعات التي انفصلت عنها، ويبقى المتعصبون المتطرفون منهم ينظرون الى أولئك الجماعات نظرات تذنيبية، مستندين الى فرضية ان الوحدة مع الكنيسة الكاثوليكية يجدر أن تكون على مستوى الرئاسة الارثوذكسية وليس على أساس الانفصال الذي جرى عبر التاريخ عنها بالارتباط بروما بشكل مباشر. لكن هذه النظرة بين الجسم الارثوذكسي الارمني الأكبر والجزء الكاثوليكي الأصغر، بقيت محجمة بعد التغلغل البروتستانتي في مسامات الجسم المسيحي على مختلف كنائسه.
أما أبناء الشعب السورايا من ذوي الاتجاه الوحدوي على مختلف مذاهبهم، هذا الشعب المجزأ الى كل الاقسام التي تطرقنا إليها، في الأقل باتجاه الكتل الثلاث: الكاثوليكية والارثوذكسية والبروتستانتية، فإن الكثير منهم يجد نفسه امام المبادرات الطيبة والابوية للاكليروس بشأن رعايتهم في خصوصيتهم الاثنية، يجد نفسه بموقف المحرج، فيشكر مبادرتهم بابتسامة بنوية ودية، قائلا: شكرا لمبادرتكم، لقد فات الأوان، وحسبكم أن تمشوا نحو مسار الوحدة الروحية فيما بينكم، ولعل مسار وحدتنا الاثنية كشعب بمعزل عن مسار وحدتكم المسكونية، سيلتقي يوما في نفس الهدف المشترك، أو ربما يسبقكم، ولا ضير في ذلك، لا بل من شأنه أن يحفز مساركم، ويذلل العواقب أمامكم.
ولعل هذا الشعب عند توحده سيسعى الى مواجهتكم بالضغط المناسب في مجال الاتفاق الوطني الشامل للسورايي على يوم محدد للاحتفال بعيدي الميلاد والقيامة المجيدين، وما عدا ذلك لكم إن تستأنفوا لجان الحوارات المذهبية والعقائدية على المدى الذي يناسب الموضوعات المتناقش عليها.
إذن ما الهدف من الوحدة في ظل المجتمع في بلاد بين النهرين، المتعدد اثنيا ودينيا. كل ما يطمح إليه، شعب السورايي في المدى غير المنظور هو خصوصية إدارية في منطقة وفي قرى وبلدات تجمعهم، هذا هو الحلم الوحيد الذي قد يراودهم، ولا يوجد ما يشير الى أنه حلم قريب المنال. ولنفرض أنهم حصلوا على خصوصيتهم بالقدر والحجم الذي يناسبهم ويطالبون به، كأن يكونوا مثل الإخوة التركمان. ويا للمفارقة كيف كان الإخوة التركمان بتسميتهم الموحدة والتي هي في نهاية الأمر مستوردة إلى الوطن عبر مراحل محددة، من المفارقة أنهم قطعوا أشواطا سبقوا فيها شعب السورايي المتأصل في بلاد بين النهرين عبر آلاف السنين.
إن الهدف الوحدوي الذي ينشده شعب السورايي، أمامه مسؤولية ثانية، وعليه ألا يضيع المشيتين، ألا وهي أن يصرف المزيد من الوقت الثمين في التناحر على التسميات القومية، ويتشاحن من اجل الانقسام، وفي الوقت عينه أن يبقى متطلعا إلى مكانته كمواطن أصيل في بلاد بين النهرين، في وطن، ولئن استقبل عبر التاريخ جماعات قومية قادمة من خارج البلاد، إلا أن مجمل أبناء البلاد هم من الأصل الواحد لكن المذاهب والأديان فرقتهم دينيا ومذهبيا ثم مزقتهم قوميا، ويجدر بهم أن يتمسكوا بالمواطنة المشتركة الواحدة، التي باتت هي الركب الحضاري للبلدان المعاصرة مهما اختلفت ثقافات أبنائها ودياناتهم ومذاهبهم، ومهما كانت نسبة تدينهم سواء تراوحت نسبة التدين بين الواحد والخمسة في المائة. وهناك ضرورة الحفاظ على ثوابت حرية الضمير، والاختيار الحر للديانة، وحقوق الإنسان، وحقوق المرأة وكرامتها، وعدم فرض ديانة على أخرى بالقوة أو بالتكاثر السكاني غير المتكافئ مع التطلعات الطبيعية المشروعة للإنسان وكرامة المرأة وحقوقها. ويضمن كل ذلك، في تلك البلدان، دستور لم "يشربتوه" بين ليلة وضحاها، في ظل ظروف سياسية غير طبيعية، بل هو دستور جاءت صياغته، كثمرة ناضجة لاختبارات ومطالبات شعبية صامدة وصبور.
أفكار على الطريق:
إذا كنا نعيش ظروفا سياسية غير طبيعية، في تطلع عام نحو الاستقلال والتحرر بعيدًا عن أنواع جديدة من السيطرة والهيمنة والاحتلال، واذا كان هذا التطلع يختلط مع الارهاب والعنف والوصولية والبحث عن المصالح الضيقة بعيدا عن المبدئية، والطبول الغوغائية، فإن هذا المشهد إذا قارناه نجد المشهد لدينا مصغرا بطريقة من الطرق، ويحتوى على الكثير من العناصر المقاربة:
-لقد دخلت مع الدبابات الأجنبية، تحت غطاء حرية التعبير والتفكير والضمير، موجات من المسميات المسيحية، مدعومة بالدولار، ويتقاضى رعاتها عدة آلاف دولارات في الشهر، ولقاء حزمة بصل، وبكلام من العسل، ولقاء دجاجة منتوفة، وبخطابات مصفوفة، ولقاء حفنة عدس، وحديث من دبس، يقولون لأبناء كنائسنا الرسولية، هلموا فنحن أعرف بالكتاب المقدس من ملافنتكم، ونحن بدل أمكم العذراء نجد لكم في أي من جاماعتنا الكنسية أما معاصرة. وهكذا تغلغلوا بدهاء في كنائسنا وبيوتاتنا وقرانا. وما نجده من مقياس لتمحيص ظاهر كلامهم من باطنه، هو أنهم يقسمون ضد المسيح ولا يجمعون، وما نجده من مقياس لتميز حسن نياتهم من سوئها، هو غرابة موقفهم من أمنا العذراء وبها يستهدفون تقطيع ما بقي أو علق من خيوط وحدتنا الكنسية.
-من ناحية التسميات القومية التي دخلت على شعب السورايي جاء منظرون جدد، وكل يدعي حسن النية والوطنية بمسميات جديدة، ومن أصحابها من يتمشدق فخرا بأنه هو الذي أبدع فابتكر هذه الخصوصية القومية او تلك، منها أحادية ومنها مركبة مثنى وثلاثـًا. ومعظمهم نجدهم منتعشين ومتبحبحين، كلامهم أوامر، ولمن يقول لهم نعم، يجلبون له لبن العصفور.
-ارتفعت على المنابر والصحف والموقع الالكترونية، أصوات الزعيق والنعيق، ونمط جديد من إرهاب الكلام، وإسكات الأصوات العلمية، وشتمها من خلال أي مفردة أو ثغردة تستفزهم في الموضوع المطروح بهدوء. بحيث كلما كتب مفكر ورع رزين أمطروه بوابل من شتائمهم وصبوا عليه مراراتهم، هذا ما لاقته طروحات علمية بناءة من سيادة المطران لويس ساكو وحضرة الاب بشار ورده.
بين الكلام النقدي والكلام بالآجل
-عندما تصل إجابة مثل إجابة الاستاذ ماجد عزيزة، الي وضع كل امكاناته في خدمة الوحدة، فقد حصل التجمع الوحدوي على كلام نقدي، وعلى منابر عملية لايصال الصوت. بهذا الاتجاه، يجدر التساؤل ما هي سبل المقاومة التي للمد الشعبي التوحدي أن يقوم بها ضد الهيمنة التكتلية.
-تستجد الحاجة الى التخطيط المنتظم والهادئ للمقاومة الشعبية السلمية والمؤدبة والهادئة، تجاه الانماط الجديدة من الهيمنة الايديولوجية الانفصلية، والاحتلال الفكري، والنزعات التقسيمية، من منابر، لا تكون مجرد منبر هايد بارك، لكل من هدب ودب، ممن يفضل نهج "قبح فتذكر". بحيث لا تكون تلك المنابر، ذات خلفية تقسيمية، وتفسح المجال للافكار الوحدوية، لكيما يقضى في الحال على الصوت الوحدوي بزعيق أو نعيق، بل تكون منابر ذات خلفية وحدوية، وتعطي المجال المعقول للرأي المخالف.
ولا بد من حساب الربح والخسارة، في خطة المقاومة هذه من خلال التساؤل الاتي:
إذا اسنتفرت أصوات الشعب السورايا، من كل اصقاع الدنيا، واستنفرت طاقاتها وإمكاناتها المختلفة، هل تستطيع يا ترى أن تواجه الماكنة الدعائية التقسيمية ذات التمويل والنفوذ والتأثير على مختلف المستويات؟
-هل يمكن التشجيع على قيام شخصيات فكرية ذات موهبة الكاريسما الوحدوي، على المستوى العلماني وعلى المستوى الحبري.
ويمكن التساؤل أيضا ما هو هامش التقادم الزمني، الذي يمكن أن يتاح للكتلة القبلية أن تتناسل في مجال التأثير الاكليروساني، في المرحلة المقبلة، وهل هي قادرة، في الرغد الذي تعيش فيه، أن تنتج دعوات إكليريكية من الطبيعي أنها ترى النور في البيئات الشعبية البسيطة. هذا التصور قد يضعف إمكانية استمرار الخط القبلي التكتلي بنحو متصاعد، على حساب الاتجاه الوحدوي الذي من المفترض أن يسير بنحو طبيعي غير مفروض وغير مقحم ولا يخضع لاختراع أحد أو مبادرة تكوين قومية جديدة. وعسى ألا نكون أمام خطر تحول نفوذ القوى المادي والاكليروساني، فنشهد ترجيح الكفة لجهة بوهيمية جديدة تغوص في المزيد من التفاصيل فتؤكد أنها قومية رهاوية، أو قامشلية...
وبعد، هل نبقى حبيسي المراوحة بين الطموح الوحدوي ومعركة التسمية تتقاذفها نوازع السمسرة والمسخرة... متناسين الانتماء الوطني وما يمكن أن نحتله من مكانة متساوية متكافئة مع سائر أبناء الوطن الواحد؟
وعلى فرض أننا سنصل الى حالة إيجابية تحتوي الشعب السورايا، تسمية ومضمونا، بحيث نقارن بالشعب الارمني على مختلف مذاهبه الدينية، وهل انتهى المطاف أمام هذا الشعب، أما ان المطاف مرهون بمسيرة تواكب الركب العالمي.
المؤشرات تبين أننا بعيدون عن الوصول الى خصوصية الشعب الارمني. طالما بقينا نتناقش ونتناحر ونصلي بغير لغة السورث. لقد غابت عن قنواتنا ومواقعنا الالكترونية وسائر وسائل إعلامنا، جهة واحدة لا أكثر، تستطيع أن تستقطب المتطلع السورايا، كما تستقبطبه أي قناة شرق أوسطية أو غربية.
إن المبادئ التي تندثر بالمقاومة الهادئة وتقادم الزمن، ليست بالمبادئ بل هي الأوهام التي تجيء مع خيالات الليل وتختفي بيقظة الصباح. والتعاليم التي تضمحل أمام مسيرة المقاومين الصامدين العلميين النزيهين، تكون تعاليم خالية من الحقيقة، لأن الحقيقة روح تتوارى عن أبصار الناس هنيهة أو أكثر ولكنها لا تموت، والحقيقة قد تبتعد عن العائلة البشرية جيلاً وجيلين وثلاثة ولكنها لا تلبث أن تظهر أمامها بظهور صوت نبوي أو شاعر ملهم أو مصلح فذ، "وما الأنبياء والشعراء والمصلحون سوى أوتار فضية في قيثارة الوجود تحرك بحراك الفكر الكلي المطلق، وتولد أنغامًا عذبة وحلوة وخالدة". هذا ما قاله جبران خليل جبران قبل أقل من قرن، وما أشبه الليلة بالبارحة. فبالامس تكلم جبران، المؤلف الخالد لكتاب النبي قال عن الحق "إنه قوة حية وضعية تعلو بذاتها على رؤوس الاشهاد، رضي الناس أم غضبوا. وإن القائمين بإظهار الحق هم آلات توقع عليها أصابع الله الخفية، فإن ضربوا فالحق لا يضرب (...)، بل يظل –الحق- سائرا في سبيله ساخرًا بالأيدي الضعيفة المتمسكة بقدميه.
--------
نود ان نوضح لمؤيدي نداء وحدة شعبنا بان النداء يستقبل المقالات والافكار التي تصب في هذا الاتجاه ، وبالامكان ارسالها الى بريد نداء وحدة شعبنا
oneumtha@hotmail.com
وفيما يلي نماذج من رسائل المؤيدين
هذه رسالة من السيد ريمون كانون من المانيا يعبر فيها عن سروره لتضامن ابناء امتنا في سبيل وحدتهم القومية :
أحبائي الأكارم والأخوة والأخوات
انها لغـاية في السرور أن يتاح لي سماع هكذا خبر
الوحدة في المشاعر القومية ونبذ التطرف والمتطرفين لتصفية الأجواء لكل من يريد الخير والتقتدم لأمتنا المجيدة والمباركة بجهودكم جميعـا . . والأكثر سرورا بالنسبة لي هو أن أضم صوتي الـى كل الأصوات المؤيدة ، كل الأصوات الجميلة ، كل الأصوات النقية واتي تعـبت من الصراخ والنحيب ألما على أمتـنا
مع أطيب التحيات للجميع وأحلى الأمنيات
وأخيرا الموفقـية والنجاح للمسـعـى القـومي الموحـد الواحـد
ريمـون كانون ـ كاتب في الشؤون القومية / ألمانيا
ـــــــــــــــــــــــ
ورسالة اخرى من السيد سركون وردا من اريزونا
Dear Sami . . thanks , for the Great Efforts ( ALAHA BAREKHLOUKH ) you are a true son of Mesopotamia , Please add my name to the list of call for unity . Akhonokhon Sargon Warda Arizona USA
قائمة باسماء المؤيدين الجدد لنداء وحدة شعبنا
(الوجبة السادسة) ولم يسمح لنا الوقت سوى باعلان حوالي 350 اسما فقط وسوف نعلن مع كل اعلام مثل هذا العدد او اكثر حسب الوقت :
رافي انتياس / اختصاصي بلاستك / ديترويت
مايكل انتياس / ميكانيكي سيارات / ديترويت
نجيبة ابونا / ديترويت
ايفا قلو /القوشية / ديترويت
ميساء ابونا / ديترويت
اسحق قوجا / ناشط ، رجل اعمال ، القوشي / مشيكان
جلال قوجا / ناشط قومي ، القوشي/ مشيكان
نسيم قوجا/ طالب جامعي / مشيكان
ديفيد انويا / ناشط قومي ، رجل اعمال / من ارادن ، مشيكان
سوزان انويا / من ارادن / مشيكان
اسومة قرانا / مهندسة ، ناشطة قومية ، من تلكيف / مشيكان
جميلة كلشو / مشيكان
اخلاص هرمز صنا / صاحبة عمل م كاليفورنيا
بيتر عمانوئيل صنا/ طالب / كاليفورنيا
صلاح اليشاع / مقاول / كاليفورنيا
فريال اليشاع / حلاقة وتجميل السيدات / كاليفورنيا
جيري بيليس / موظف / كاليفورنيا
فكتور دانيال / صاحب عمل / كاليفورنيا
نور دانيال / صاحبة عمل / كاليفورنيا
ثائر مرقس / صاحب عمل / كاليفورنيا
عشتار مرقس / صاحبة عمل / كاليفورنيا
عبد الاحد هومي / صاحب عمل / كاليفورنيا
اوميد هومي / صاحبة عمل / كاليفورنيا
لطيف كليانا / صاحب عمل / كاليفورنيا
فائزة كليانا / صاحبة عمل / كاليفورنيا
مارشال كوركيس/ فني الكتروني/ كاليفورنيا
زكي برخو / صاحب عمل / كاليفورنيا
ادمون برخو / طالب / كاليفورنيا
سلمان داود مرقس / مهتم بشؤون الوحدة القومية / دهوك
ريمون كانون / كاتب في الشؤون القومية/ المانيا
سركون وردا / اريزونا
ايفن يحيى خضر تيلا / ناشط قومي – تلكيف
حسيب شمعون / ناشط قومي – تلكيف
سعد زيا / ناشط قومي – تلكيف
بسام شمعون / ناشط قومي – تلكيف
متي شمعون / ناشط قومي – تلكيف
ايسن كوركيس / ناشط قومي – تلكيف
الياس كوركيس / ناشط قومي – تلكيف
بهيجة يونان / ناشطة قومية – تلكيف
نيسان خيو / ناشط قومي - تلكيف
بدرية كوريال / ناشطة قومية – تلكيف
يوسف عادل يوسف / ناشط قومي – تلكيف
نورس صليو عبد / ناشط قومي – تلكيف
بشار داؤد طوبي / ناشط قومي – تلكيف
انطوان هرمز هاول / زراعي – تلكيف
سرة اسحاق دنخا / معلمة – تلكيف
ماجدة ججو سلطان / ربة بيت – تلكيف
حسام صباح ميخا / تلكيف
سامر يوسف حنا / خريج معهد – تلكيف
اركان دنخا زيا / ناشط قومي – تلكيف
هيثم فاضل نجم / ناشط قومي – تلكيف
فخري غانم طوبيا / رياضي – تلكيف
حربي الياس حنا / ناشط قومي – تلكيف
مازن يونان / ناشط قومي – تلكيف
كريم جورج بطرس / ناشط قومي – تلكيف
اديب نعمو كجو / ناشط قومي – تلكيف
سالم امو خيو / شاعر – تلكيف
جمال شمعون كورو / شماس - تلكيف
باسم مروكي زيا / ناشط قومي – تلكيف
انطوان هرمز هاول / ناشط قومي – تلكيف
سوزان ميخائيل عزيز / اتحاد النساء الاشوري – تلكيف
ريفان بدري جرجيس / صاحب محل – تلكيف
رجاء سليم جرجيس / ربة بيت – تلكيف
بدري جرجيس حنا / صاحب محل – تلكيف
فكتور ايشو انويا / فنان – تلكيف
فريد ايشو انويا / كهربائي – تلكيف
فادي ايشو انويا / موظف – تلكيف
شكرية متي / ربة بيت – تلكيف
حكمت متي / كاسب – تلكيف
فرج متي / كاسب – تلكيف
جميلة صنديحا / متقاعدة – تلكيف
اقبال توما / ربة بيت – تلكيف
منهل متي / كاسب – تلكيف
دريد توما / كاسب – تلكيف
عماد توما / فلاح – تلكيف
لؤي عبد المسيح / كاسب – تلكيف
عبد المسيح حبيب / كاتب واديب – تلكيف
نوزاد عبد المسيح / موظف - تلكيف
سعد يوسف برخو / كاسب – تلكيف
نذير صبري القس يونان / فنان – القوش
صبيح هرمز توما / متقاعد – القوش
يازي عيسى سكماني / موظفة – القوش
فيفيان نيسان ساكو / موظفة – القوش
عادل صبيح هرمز / مدرس – القوش
وضاح صبيح هرمز / فنان وناشط قومي – القوش
ضرغام كريم يلدكو / عضو في هيئة تحرير شراغا – القوش
امير سعيد ابونا / ماجستير رياضيات / كندا
مهند سعيد ابونا / مشيكان
خيري عيسى بلو/ ناشط قومي/ ديترويت
فاروق يوسف خيا/ مهندس مدني/ تلسقف
ياقو يوسف حنا/ رجل اعمال / هولندا
نادية كوركيس حنا/ طبيبة / هولندا
نانسي بلو / طالبة ، جامعة إموري/ جورجيا
نجوى بلو/ بكالوريوس محاسبة/ اتلانتا ،جورجيا
انليل حنا/ هولندا
اياد حنا/ هولندا
ميلاد حنا/ هولندا
كامي حنا/ هولندا
نابليون حنا/ هولندا
يوسف حنا/ هولندا
خمي كوركيس/ هولندا
جوزيف داوكو/ طبيب / نيوجرسي ، امريكا
فاروق فيلب كوركيس/ وكيل تامين / كاليفورنيا
انتصار كوركيس / فنانة / كاليفورنيا
ندى بولص كوركيس/ معلمة / ساندياكو ، كاليفورنيا
عمانوئيل برخو/ صاحب محل / كاليفورنيا
نضال برخو/ ممرضة / كاليفورنيا
وردة نيسان يوسف / ربة بيت / كاليفورنيا
الشماس فيليب كوركيس/ متقاعد/ كاليفورنيا
عمانوئيل هرمز صنا/ صاحب عمل / كاليفورنيا
سامي لازار / طالب / استراليا
صباح السناطي / استاذ سابق في معهد التكنولوجيا ، جامعة الموصل/ مالبورن ، استراليا
قرداغ ديرايا/ نوهدرا
ماجد الهوزي / متتبع وقارئ جيد للتاريخ والسياسة/ ملبورن ، استراليا
سام سعيد / ساندياكو
نجاح نونا / ساندياكو
سرهد هوزايا/ ملبورن ، استراليا
بهيجة حنا / ملبورن ، استراليا
هرمز ابونا / باحث ومؤرخ / كندا
نني ابونا / كندا
فرات ابونا/ كندا
رافد ابونا/ كندا
خلدون ابونا / كندا
منير يوحنا بيرو / صاحب عمل / نيوزيلاندا
أسيت خنانو / نيوزيلاندا
منى يوحنا بيرو/ نيوزيلاندا
سعاد يوحنا بيرو / نيوزيلاندا
الدكتور بطرس اوراها/ نيوزيلاندا
جوليت هاويل / مهندسة مدنية / نيوزيلاندا
هرمز لوقا بنيامين / ناشط مستقل/ نيوزيلاند
شابو حداد/ نيوزيلاندا
رامي حداد / طالب/ نيوزيلاندا
رامينا حداد/ طالبة / نيوزيلاندا
البرت ابلحد / نيوزيلاندا
سامر يوسف / القوش
داني افرام منصور / طالب / القوش
سيزار جنان عزيز / القوش
راني رفعت / طالب / القوش
رافد كريم رحيم / القوش
كريم رحيم / القوش
روني كريم رحيم / القوش
ريمون منصور اسحاق / شرطي / القوش
رافد منصور اسحاق / شرطي / القوش
جبرو عوديش حنا / مدير مالية تلكيف / باطنايا
اميرة شعيا هرمز / موظفة / تللسقف
وسن منصور بيوز / طالبة / تللسقف
ريتا ابلحد شمعون / طالبة / تلكيف
شاكر ايشو توما / تلكيف
نوري حبيب سورو / اختصاص رياضيات ، القوشي ناشط قومي /مشيكان
سوزان حنا حداد / اميركا ---مشيكان
هديل نوري سورو / أميركا _ مشيغان
حبيب نوري سورو / طالب جامعي / أميركا
أسيل نوري سورو / طالبه جامعية / اميركا
أندراوس دنو العوصجي / ناشط قومي ، القوشي مقيم في أميركا
وارينة يوسف العوصجي /اميركا
اسطيفان دنو العوصجي / اميركا
روني أندراوس العوصجي / اميركا
أديب زرا / ناشط قومي ، مصور / مشيكان ـ أميركا
موفق توما /الدانمارك
بسام عادل عوصجي/ الدانمارك
منى توما صادق/ الدانمارك
سردار توما صادق/ الدانمارك
ماركو بولص / الدانمارك
ماريا توما صادق/ الدانمارك
نبراس حبيب زيا / مهندس ميكانيك/ بغداد
ابراهيم حبيب يوسف / باطنايا
جورج شعيا زيا / فلاح / منكيش
كما وردتنا من خلال الاستاذ جميل روفائيل قائمة باسماء نساء وطلبة من تلسقف يضمون صوتهم مع ابناء امتهم في الوقوف معهم مع الوحدة.
نســاء تللسـقـف
نسرين كوركيس داود
ساندرا كوركيس داود
فادية غانم قرياقوس
رحاب سالم كوركيس
نادرة سالم كوركيس
نورية يوسف صادق
نظيرة اسحق سليمان
ريفان غانم قرياقوس
نغم سلمان يوسف
سندس كوركيس داود
ايفان شموئيل متي
نهلة فرج ابراهيم
زينة جلال قرياقوس
ساندرا نجاح ياقو
ريم سالم كوركيس
ايفون اسعد ياقو
ريفان فرج ابراهيم
انجيلا فرج ابراهيم
استيفان فرج ابراهيم
سندس قرياقوس جبو
فاتن جبرائيل صليوا
رغد كوريال شمعون
لينا نجيب بطرس
لندا نجيب بطرس
لليان اسحق اوراها
سهى كوركيس داود
سلوى صليوا متي
يسرى سالم ابراهيم
شذى حسيب قرياقوس
مارلين اكرم يوسف
وسن اكرم يوسف
هناء خليل ابراهيم
وفاء خليل ابراهيم
سلفانا كوركيس داود
استلندا سالم ابراهيم
زينة جنان خليل
هديا ياقو داود
رواء شمعون حنا
نادرة ايليا طوبيا
ندى مسعود شمعون
جورجيت يونو جبو
انجي كريم روفا
احلام ايليا بطرس
اميرة شابا جبرو
سلوى صبري بطرس
وسن عادل متي
فادية لطيف نعمان
ايفان كامل يوسف
ثائرة اسحق اوراها
زينة سعدي شابا
شكرية اوراها داود
نهاد متي ميخا
ابتسام يوحنان تلكو
سناء عبد المسيح كوركيس
منتهى غانم يوحنا
غادة وعد يوحنا
ايفين عائد شابا
دنيا مسعود يلدا
رافدة متي يلدا
فكتوريا كوركيس ميخا
رؤى نجاح ياقو
نهلين عائد شابا
هناء الياس ججو
رواء كوريال شمعون
رغد سالم كوركيس
سناء خليل ابراهيم
سناء موسى هرمز
مادلين هرمز صادق
ايمان عزريا يوسف
رواء جبرائيل توما
بيداء خالد قرياقوس
لينا حكمت نيسان
حلا ابرم فلفل
ندى شابا مروكي
أسـماء طلبـة تللسـف
ضياء شعيا جبو
نشوان نجيب جبرو
نبراس يونس نمرود
عمار سعدي فرنسيس
رافل توما ميخا
روني فريد بهنام
ديفد تركي متي
مروان اسماعيل عزيز
مازن حازم يوحنا
فرانس ابلحد ميخا
ماهر فرج بطرس
مايكل عبدالله يعقوب
عبير شموئيل ميخا
بسام اسحق اوراها
جنان فرنسي حبيب
رامي رحيم منصور
ديفد طارق زيا
نورمان عصام شابا
حسام اسماعيل جميل
فادي فرج كوركيس
ديلون فؤاد ميخا
رامي طارق زيا
غزوان نجيب بطرس
غسان يوحنان تلكو
سيمون سهيل ايليا
سركون ديمو مرقس
وسيم نوري هندايا
فينوس رحيم مروكي
ريمون نجيب جبرو
رانجيت رحيم موشي
احسان فائق يعقوب
ريمون اكرم منصور
روني رحيم منصور
لميس قرياقوس متي
شيرزاد عماد شابا
رسلان فهمي منصور
علاء يوحنان شعيا
مازن وليد شمعون
نورهان عصام شابا
لبيب مسعود ناصر
ميلاد حكمت شمعون
ماهر شليمون بطرس
ارتين عبدالله هرمز
رائد فرج جبرائيل
فادي ناجي عزيز
فادي غانم قرياقوس
روني فيصل جرجيس
رامي رمزي مروكي
استيفان منهل خوشابا
ملوان منير صليوا
ايناس صبري ميخا
نشوان نادر خوشابا
ميناس عبد موسى
وعد سلمان داود
حسام عبد المسيح ايشو
ــــــــــــ
راجح ناظم يوسف / ناشط قومي / باقوفة
دونيفان فخري كوركيس / ناشط قومي / باقوفة
رافد ابراهيم داود/ ناشط قومي / باقوفة
نوري زيا كوركيس/ ناشط قومي / باقوفة
نينوس لازار / النمسا
جانيت ايشايا / النمسا
ريما يلدا / النمسا
رلمون بابيلا / النمسا
سوسن لازار / النمسا
باسم غني/ النمسا
نور لازار / النمسا
هاني شاكرو / النمسا
جميلة برخو / النمسا
كمال داؤد ريس / رجل اعمال / مشيكان
جلال داؤد ريس / رجل اعمال / مشيكان
صباح عبدالاحد ريس / مدرس/ مشيكان
جوني عبدالاحد / عامل / مشيكان
شمعون اندراوس ريس / مشيكان
شمشون بطرس ريس / مترجم / مشيكان
ننو اسحق ميخو/ متقاعد / مشيكان
فرنسيس اسحق ميخو/ عامل بناء مشيكان
عمانوئيل شابو ريس / مشيكان
يونس شابو ريس/عامل / مشيكان
عيسى يوسف ريس/ متقاعد / مشيكان
نيسان يوسف ريس / عامل فني / مشيكان
يوف يلدا ريس / عامل فني / مشيكان
ابراهيم يوسف ريس / مركب اسنان / مشيكان
سمير يوسف ريس / مشيكان
سلام يوسف ريس / فني بناء وانشاءات / مشيكان
يوحنان اسحق ريس / متقاعد / مشيكان
زيد يوسف لويس ريس/ مكانيكي / مشيكان
عمانوئيل يوحنا ريس / عامل فني / مشيكان
وسام فرنسيس ريس / مشرف عمل / مشيكان
عمانوئيل ياقو ريس / موظف صحي / مشيكان
متي داؤد ريس / متقاعد / مشيكان
ادم داؤد ريس / فني بناء وانشاءات / مشيكان
سلام ادمون ريس / عامل / مشيكان
البرت وليم بول / رجل اعمال / مشيكان
روبرت وليم بول / لرجل اعمال / مشيكان
منصور شمعون ريس / متقاعد / مشيكان
شاكر شمعون ريس / فني ميكانيكي / مشيكان
جبرائيل شمعون ريس / فني ميكانيكي / مشيكان
روبرت اسطيفان رابن / رئيس مجموعة عمل / مشيكان
ريمون اسطيفان رابن / رئيس مجموعة عمل / مشيكان
مايك رابن / صناعي(صاحب مصنع) / مشيكان
-----------------