بحزاني نت
25-08-2005, 23:57
مقترح تسجيل الادعية والاقوال الدينية الايزيدية
صائب خدر نايف
الحقوق الدينية من الحقوق التي تصونها اعلانات حقوق الانسان والمواثيق الدولية ودساتير الدول ايضاً حيث تعطى هذه الحقوق لكافة الاديان داخل الدولة بممارسة شعائرهم الدينية والتعبير عنها في كافة الوسائل السمعية والمرئية بما لا يتعارض او يوسيئ الى الاديان الاخرى .ففي العراق سابقاً كانت كافة الاديان ممنوعة من ممارسة طقوسها الدينية بكل حرية منها الديانة الايزيدية ، وبعد الانفتاح الديمقراطي في العراق و سقوط النظام الصدامي اصبحت ممارسة الشعائر الدينية بالطرق السمعية والمرئية وغيرها من الطرق الاخرى تمارس بحرية من قبل جميع الاديان ففتحت القنوات الفضائية المتخصصة في شؤون بعض الاديان والمذاهب كقناة الفرات واشور...الخ وكذلك اذاعات الراديو المختصة بالاضافة الى التداول في اشرطة الكاسيت والـ( سي دي) التي تسجل فيها الادعية والاقوال الدينية من قبل ابناء هذه الديانة اوغيرها. فليس غريب على احد من العراقيين عندما ير كب في احدى سيارات التاكسي ان يسمع كاسيت للقرأن الكريم وكذلك الحال في الجامعات والدوائر الرسمية ووصلت المغالات في الامر الى الخزن على اجهزة الموبايل هذه الادعية والاقوال ،وان كانت المغالات في هذا الشئ يدل على التطرف الديني بعض الشئ والتعنصر خاصة اذا كان الهدف منها اشاعة افكار عنصرية ضد الاديان الاخرى. ولكن بالمقابل هناك من يستخدم هذه الامور لاغراض التعليم والثقافة الدينية ، والايزيدية كديانه تحوي على اقوال وادعية دينية عديدة نسمعها في المناسبات الدينية والاماكن و المراقد المقدسة لنا وننصت الى تفسيرها من قبل رجال الدين فلم نرى دعوى لتسجيل هذه الادعية ونشرها على العامة من الايزيدية ، خاصة وانه ليس لنا قناة فضائية او اذاعة راديو ترعى وتهتم بشؤوننا بالرغم من الدعوات العديدة التي قرأناها في موقع بحزاني منها مقالة الست عروبه حول تخصيص ساعة عن الايزيدية في احدى القنوات التلفزيونية.
ان من حقنا كديانة ان نتعتز بديانتنا وننشر تعاليمنا ونبين فلسفة ديننا حتى وان كانت ديانة غير تبشيرية، حتى لا تثار الاقاويل الملفقة علينا من قبل نفر من المتطرفين . خاصة وان الايزيدية ديانة قديمة قدم البشرية نفسها وتحوي على موروث ديني وتاريخي قديم وكذلك على رجال دين يتمتعون بملكات دينية قوية .فلماذا لانعمل على تسجيل هذه الاقوال وتفسيرها باللغتين العربية والكردية ونشرها بصورة عامة في كاسيتات اواقراص مدمجة تسهل على العامة الوقوف على الفلسفة الدينية لديانتنا خاصة بعد تجاهل موضوع تدوين الادعية والنصوص والاقوال الدينية في كتاب خاص. لهذا نتمنى ان تخصص لجنة لهذا الموضوع تضم شريحة من القوالين وبخاصة الذين يملكون اصوات مناسبة حتى تكون رغبة من الكل بالاستماع وعدد من المهتمين بالشأن الايزيدي لتسجيل هذه الاقوال وتفسيرها باللغتين العربية وا لكردية وبالتعاون مع احدى محلات التسجيل الخاصة بنا وان تعمل على تسجيل هذه الكاسيتات والاقراص المسجلة بشكل يتيح للعامة استماعها . ان لهذه المسالة اهمية من نواحي عديدة فهي تعمل على الحفاظ على الموروث الديني لنا من الضياع هذا من جانب ومن جانب اخر تعمل على اطلاع اكبر عدد ممكن من الايزيدية على تعاليمهم الدينية مما يؤدي ازدياد الثقافة والتوعية الدينية كما يمكن ان يخصص في موقع بحزاني باب تكون مخزونة عليه هذه الادعية والاقوال الدينية تمكن من استماعها فهذه دعوه ندعوها الى جميع المسؤولين من الايزيدية الى المبادرة الى مثل هذه الفكرة خاصة ان كانو قد تجاهلوا فكرة تخصيص ساعة واحدة في احدى القنوات التلفزيونية التي طرحت من قبل بعض الكتاب في موقع بحزاني وكذلك فكرة تدوين النصوص الدينية في كتاب خاص بنا، نتمنى ان يلاقي هذا المقترح بالقبول ويعمل الى تطبيقه . ولنعلم اخيرا ان غايتنا من هذا الشئ ليس التطرف الديني او العنصرية وانما الرغبة في معرفة التعاليم الدينية والاعتزاز بها امام الغير وزيادة الثقافة الدينية لنا.
صائب خدر نايف
الحقوق الدينية من الحقوق التي تصونها اعلانات حقوق الانسان والمواثيق الدولية ودساتير الدول ايضاً حيث تعطى هذه الحقوق لكافة الاديان داخل الدولة بممارسة شعائرهم الدينية والتعبير عنها في كافة الوسائل السمعية والمرئية بما لا يتعارض او يوسيئ الى الاديان الاخرى .ففي العراق سابقاً كانت كافة الاديان ممنوعة من ممارسة طقوسها الدينية بكل حرية منها الديانة الايزيدية ، وبعد الانفتاح الديمقراطي في العراق و سقوط النظام الصدامي اصبحت ممارسة الشعائر الدينية بالطرق السمعية والمرئية وغيرها من الطرق الاخرى تمارس بحرية من قبل جميع الاديان ففتحت القنوات الفضائية المتخصصة في شؤون بعض الاديان والمذاهب كقناة الفرات واشور...الخ وكذلك اذاعات الراديو المختصة بالاضافة الى التداول في اشرطة الكاسيت والـ( سي دي) التي تسجل فيها الادعية والاقوال الدينية من قبل ابناء هذه الديانة اوغيرها. فليس غريب على احد من العراقيين عندما ير كب في احدى سيارات التاكسي ان يسمع كاسيت للقرأن الكريم وكذلك الحال في الجامعات والدوائر الرسمية ووصلت المغالات في الامر الى الخزن على اجهزة الموبايل هذه الادعية والاقوال ،وان كانت المغالات في هذا الشئ يدل على التطرف الديني بعض الشئ والتعنصر خاصة اذا كان الهدف منها اشاعة افكار عنصرية ضد الاديان الاخرى. ولكن بالمقابل هناك من يستخدم هذه الامور لاغراض التعليم والثقافة الدينية ، والايزيدية كديانه تحوي على اقوال وادعية دينية عديدة نسمعها في المناسبات الدينية والاماكن و المراقد المقدسة لنا وننصت الى تفسيرها من قبل رجال الدين فلم نرى دعوى لتسجيل هذه الادعية ونشرها على العامة من الايزيدية ، خاصة وانه ليس لنا قناة فضائية او اذاعة راديو ترعى وتهتم بشؤوننا بالرغم من الدعوات العديدة التي قرأناها في موقع بحزاني منها مقالة الست عروبه حول تخصيص ساعة عن الايزيدية في احدى القنوات التلفزيونية.
ان من حقنا كديانة ان نتعتز بديانتنا وننشر تعاليمنا ونبين فلسفة ديننا حتى وان كانت ديانة غير تبشيرية، حتى لا تثار الاقاويل الملفقة علينا من قبل نفر من المتطرفين . خاصة وان الايزيدية ديانة قديمة قدم البشرية نفسها وتحوي على موروث ديني وتاريخي قديم وكذلك على رجال دين يتمتعون بملكات دينية قوية .فلماذا لانعمل على تسجيل هذه الاقوال وتفسيرها باللغتين العربية والكردية ونشرها بصورة عامة في كاسيتات اواقراص مدمجة تسهل على العامة الوقوف على الفلسفة الدينية لديانتنا خاصة بعد تجاهل موضوع تدوين الادعية والنصوص والاقوال الدينية في كتاب خاص. لهذا نتمنى ان تخصص لجنة لهذا الموضوع تضم شريحة من القوالين وبخاصة الذين يملكون اصوات مناسبة حتى تكون رغبة من الكل بالاستماع وعدد من المهتمين بالشأن الايزيدي لتسجيل هذه الاقوال وتفسيرها باللغتين العربية وا لكردية وبالتعاون مع احدى محلات التسجيل الخاصة بنا وان تعمل على تسجيل هذه الكاسيتات والاقراص المسجلة بشكل يتيح للعامة استماعها . ان لهذه المسالة اهمية من نواحي عديدة فهي تعمل على الحفاظ على الموروث الديني لنا من الضياع هذا من جانب ومن جانب اخر تعمل على اطلاع اكبر عدد ممكن من الايزيدية على تعاليمهم الدينية مما يؤدي ازدياد الثقافة والتوعية الدينية كما يمكن ان يخصص في موقع بحزاني باب تكون مخزونة عليه هذه الادعية والاقوال الدينية تمكن من استماعها فهذه دعوه ندعوها الى جميع المسؤولين من الايزيدية الى المبادرة الى مثل هذه الفكرة خاصة ان كانو قد تجاهلوا فكرة تخصيص ساعة واحدة في احدى القنوات التلفزيونية التي طرحت من قبل بعض الكتاب في موقع بحزاني وكذلك فكرة تدوين النصوص الدينية في كتاب خاص بنا، نتمنى ان يلاقي هذا المقترح بالقبول ويعمل الى تطبيقه . ولنعلم اخيرا ان غايتنا من هذا الشئ ليس التطرف الديني او العنصرية وانما الرغبة في معرفة التعاليم الدينية والاعتزاز بها امام الغير وزيادة الثقافة الدينية لنا.