bahzani2
05-10-2008, 21:39
الحمامة البيضاء تعرض في بيلفيلد
حسون جهور : بقلم
اقامت اتحاد نساء كوردستان في المانيا بتاريخ 4\10\2008 في مدينة بيلفيلد بعرض الفيلم السينمائي الكردي
الحمامة البيضاء كوترا سبي لمدة ثلاثون دقيقة للرواءية والمخرجة السينماءية فيان ماي وتقدم العرض بكلمة
ترحيبية من قبل السيدة سعاد ميرزا بك ممثلة اتحاد نساء كوردستان فرع المانيا الى الحاضرين ومثمنا جهود
السيدة فيان ماي ومثابرتها من اجل رفع معاناة المراة الكرديةوايصال صوتها الى العالم لرفع الظلم عنها ثم
ناشدت السيدة شيلان دوسكي رئيسة اتحاد نساء كردستان في اوروبا في كلمتها الدعم المعنوي للمخرجة وفيلمها
الرائع وهي الوجه الحقيقي للمراة الكوردية وفي الامس كان يلماس كوناي كسينمائي بارع عمل ايظا من
اجل رفع الصوت الكردي الى العالم فواجه القمع الشوفيني المعادي لنا والان لدينا هذه الفنانة المبدعة فلنكون
سندا لهاضد التخلف العشائري والتعصب الديني حسب قولها وبعدها جائت دور السيدة نهاد محمود رئيسة
اتحاد نساء كوردستان فرع المانيا مرحبا الحاضرين وتشجيعهم للمراة الكردية ونشاطاتها في اوروبا و
بهذه المناسبة قدمت تهاني العيد الى المسلمين وخاصة الرئيس مسعود البارزاني وتحدثت عن معاناة المراة
ايام النظام البائد ودورها في الحركة التحررية الكوردية وما بعد انتفاضة عام 1991في بناء المجتمع
قبل العرض اعطت ماي لمحات بسيطة عن فيلمهاوالغرض منه حيث قالت اتمنى اولا ان اخدم
لغتنا الكوردية وامتنا ونكون مراجعين حقيقين للمراة فاذا كانت محررةمن كل القيود يعني بنينا وطنا متقدما
لذا على الكل مساندة المراة قولا وفعلا و لماذا لا توجد لها الحرية اسوة بالرجل في تاريخ البشرية دائما تعاني
من القمع و التقشف فالسبب الحقيقي هو انساني بحت و ليس ديني وذلك لعدم تقبل الاخر سوى الانانية المريضة
هذا حسب قولهاواضافت حكومة اقليم كوردستان يساندون كثيرا لدعم المراة لتفعيل دورها وابراز امكانياتها
واني لخير مثال على ذلك لدعمهم المستمرلي ثم اضافت عن معاناتها لاكمال هذا الفيلم والمشاكل التي
واجهتها منها من يلعب دور الفتاة او الادوار المتعلقة بالمراة في دهوك محل اقامتها لم توافق احد
العوائل من الفتيات القبول بالرغم من رغبتهن بالمشاركة فاضطررت الاعانة من النساء في مناطق اخرى
واحدة من اكراد في كازاخستان ومن اربيل ومن السليمانيةو سوريا
بدات فكرة تاليف هذا الفيلم عندما قتلت قبل اربع سنوات فتاة كردية في السويد على يد عائلتها واستمرار مسلسل
القتل في كوردستان المتخلف بطابع عشائري بحت وديني متعجرف بعيدا عن العولمةوالحضارة
حينها كانت تعمل معلمة مساعدة للاطفال في احدى المدن السويدية
ولديها اعمال اخرى كمخرجة عرضوا في مهرجانات عديدة في السليمانيةوحصل الفيلم على
جائزتين ذهبيتين هناك وتعمل الان مديرة مديرية الفنون والسينما في دهوك
ومن الجدير ذكره انه تم عرض الفيلم في صالات برلين ولندن و زيورخ وسوف يعرض في السويد
بتاريخ 1\4\2009
وكان من ضمن الحاضرين اثناء عرض الفيلم في مدينة بيلفيلدعدد لاباس من الجالية الكردية ومن الالمان
من ضمنهم مسؤلةالقسم الامور الاجتماعية والنفسية لشؤن اللاجئين هناك و الدكتور فورمان القادم من هانوفر ايضا
يعمل في شؤون الاجانب برفقة السيد تنكزار ماريني الشاعر الكردي ووفد مركز لالش في المانيا المؤلف
من حسون جهور وسعيد حامد والاستاذ سليم بجوك الذي قال وبكلمة مختصرة ان السيدة ماي عبرت عن
معانات المراة الكوردية باسلوب فني رائع جدا والفيلم يدور حول قصة ارغام فتاة الزواج من ابن عمها ورفضها ذلك
وفي يوم يشاهدها شقيقها الطالب الجامعي وهي تتناول الغداء مع حبيبها في المطعم فيخبرعمه وجلبها الى البيت
وقتلها امام انظار والدتها ثم يكون طليقا لانعدام العدالة وبعد ذلك يندم على فعلته هذه ويتمرض ويعاقب نفسيا
في كل لحظة يرى اخته الجميلة الانسانة امام عينه وبعد انتهاء العرض بدا باب الاسئلة والمناقشة ومن ضمنهم سالته انا
ماهو دور القانون ومجراها لمحاكمة قاتلي النساءالذين يفكرون الشرف وغسل العار كما هم يدعون في المراة مناسيا دور
الرجل وخدمته للانسانية وامته وتقبل الاخر ان يختار حياته بغض النظر عن جنسه هو الشرف بعينه ولاسيما عندما
صرح الرايس مسعود البارزاني يجب معاقبة هؤلاء المجرمين واقرارها في البرلمان فاجابت كما رايتم في الفيلم
القاتل وللاسف طليق بالرغم من تصريح البارزاني لاننا نعيش في مجتمع متخلف وهو قانع بهذا الشيء اي المراة
انسانة من الدرجة الثانية ان الله لم يخلقها بشكل كامل يجب الاطاعة والخضوع الى الهتها وهو الرجل وبهذا انتهت
الامسية وبتصفيق حار من الحاضرين كل من مع نفسه ان يعامل المراة كانسانة ليس الاان يكافح من اجلها
وفي انتهاء عرض الفيلم قدم السيد داسن فاروق بيك حفلة عشاء على شرف المخرجة وللحاضرين
حسون جهور
المانيا في5\10\2008
حسون جهور : بقلم
اقامت اتحاد نساء كوردستان في المانيا بتاريخ 4\10\2008 في مدينة بيلفيلد بعرض الفيلم السينمائي الكردي
الحمامة البيضاء كوترا سبي لمدة ثلاثون دقيقة للرواءية والمخرجة السينماءية فيان ماي وتقدم العرض بكلمة
ترحيبية من قبل السيدة سعاد ميرزا بك ممثلة اتحاد نساء كوردستان فرع المانيا الى الحاضرين ومثمنا جهود
السيدة فيان ماي ومثابرتها من اجل رفع معاناة المراة الكرديةوايصال صوتها الى العالم لرفع الظلم عنها ثم
ناشدت السيدة شيلان دوسكي رئيسة اتحاد نساء كردستان في اوروبا في كلمتها الدعم المعنوي للمخرجة وفيلمها
الرائع وهي الوجه الحقيقي للمراة الكوردية وفي الامس كان يلماس كوناي كسينمائي بارع عمل ايظا من
اجل رفع الصوت الكردي الى العالم فواجه القمع الشوفيني المعادي لنا والان لدينا هذه الفنانة المبدعة فلنكون
سندا لهاضد التخلف العشائري والتعصب الديني حسب قولها وبعدها جائت دور السيدة نهاد محمود رئيسة
اتحاد نساء كوردستان فرع المانيا مرحبا الحاضرين وتشجيعهم للمراة الكردية ونشاطاتها في اوروبا و
بهذه المناسبة قدمت تهاني العيد الى المسلمين وخاصة الرئيس مسعود البارزاني وتحدثت عن معاناة المراة
ايام النظام البائد ودورها في الحركة التحررية الكوردية وما بعد انتفاضة عام 1991في بناء المجتمع
قبل العرض اعطت ماي لمحات بسيطة عن فيلمهاوالغرض منه حيث قالت اتمنى اولا ان اخدم
لغتنا الكوردية وامتنا ونكون مراجعين حقيقين للمراة فاذا كانت محررةمن كل القيود يعني بنينا وطنا متقدما
لذا على الكل مساندة المراة قولا وفعلا و لماذا لا توجد لها الحرية اسوة بالرجل في تاريخ البشرية دائما تعاني
من القمع و التقشف فالسبب الحقيقي هو انساني بحت و ليس ديني وذلك لعدم تقبل الاخر سوى الانانية المريضة
هذا حسب قولهاواضافت حكومة اقليم كوردستان يساندون كثيرا لدعم المراة لتفعيل دورها وابراز امكانياتها
واني لخير مثال على ذلك لدعمهم المستمرلي ثم اضافت عن معاناتها لاكمال هذا الفيلم والمشاكل التي
واجهتها منها من يلعب دور الفتاة او الادوار المتعلقة بالمراة في دهوك محل اقامتها لم توافق احد
العوائل من الفتيات القبول بالرغم من رغبتهن بالمشاركة فاضطررت الاعانة من النساء في مناطق اخرى
واحدة من اكراد في كازاخستان ومن اربيل ومن السليمانيةو سوريا
بدات فكرة تاليف هذا الفيلم عندما قتلت قبل اربع سنوات فتاة كردية في السويد على يد عائلتها واستمرار مسلسل
القتل في كوردستان المتخلف بطابع عشائري بحت وديني متعجرف بعيدا عن العولمةوالحضارة
حينها كانت تعمل معلمة مساعدة للاطفال في احدى المدن السويدية
ولديها اعمال اخرى كمخرجة عرضوا في مهرجانات عديدة في السليمانيةوحصل الفيلم على
جائزتين ذهبيتين هناك وتعمل الان مديرة مديرية الفنون والسينما في دهوك
ومن الجدير ذكره انه تم عرض الفيلم في صالات برلين ولندن و زيورخ وسوف يعرض في السويد
بتاريخ 1\4\2009
وكان من ضمن الحاضرين اثناء عرض الفيلم في مدينة بيلفيلدعدد لاباس من الجالية الكردية ومن الالمان
من ضمنهم مسؤلةالقسم الامور الاجتماعية والنفسية لشؤن اللاجئين هناك و الدكتور فورمان القادم من هانوفر ايضا
يعمل في شؤون الاجانب برفقة السيد تنكزار ماريني الشاعر الكردي ووفد مركز لالش في المانيا المؤلف
من حسون جهور وسعيد حامد والاستاذ سليم بجوك الذي قال وبكلمة مختصرة ان السيدة ماي عبرت عن
معانات المراة الكوردية باسلوب فني رائع جدا والفيلم يدور حول قصة ارغام فتاة الزواج من ابن عمها ورفضها ذلك
وفي يوم يشاهدها شقيقها الطالب الجامعي وهي تتناول الغداء مع حبيبها في المطعم فيخبرعمه وجلبها الى البيت
وقتلها امام انظار والدتها ثم يكون طليقا لانعدام العدالة وبعد ذلك يندم على فعلته هذه ويتمرض ويعاقب نفسيا
في كل لحظة يرى اخته الجميلة الانسانة امام عينه وبعد انتهاء العرض بدا باب الاسئلة والمناقشة ومن ضمنهم سالته انا
ماهو دور القانون ومجراها لمحاكمة قاتلي النساءالذين يفكرون الشرف وغسل العار كما هم يدعون في المراة مناسيا دور
الرجل وخدمته للانسانية وامته وتقبل الاخر ان يختار حياته بغض النظر عن جنسه هو الشرف بعينه ولاسيما عندما
صرح الرايس مسعود البارزاني يجب معاقبة هؤلاء المجرمين واقرارها في البرلمان فاجابت كما رايتم في الفيلم
القاتل وللاسف طليق بالرغم من تصريح البارزاني لاننا نعيش في مجتمع متخلف وهو قانع بهذا الشيء اي المراة
انسانة من الدرجة الثانية ان الله لم يخلقها بشكل كامل يجب الاطاعة والخضوع الى الهتها وهو الرجل وبهذا انتهت
الامسية وبتصفيق حار من الحاضرين كل من مع نفسه ان يعامل المراة كانسانة ليس الاان يكافح من اجلها
وفي انتهاء عرض الفيلم قدم السيد داسن فاروق بيك حفلة عشاء على شرف المخرجة وللحاضرين
حسون جهور
المانيا في5\10\2008