bahzani2
08-10-2008, 15:28
نداء عاجل:
- أوقفوا جرائم قتل المسيحيين في الموصل.
- صمت وتجاهل أعلامي وسياسي لجرائم الموصل..
عنكاوا كوم
2008-10-08
- شهدت الموصل في الأيام والأسابيع القليلةالماضية، أحدث موجة من أعمال القتل العشوائي السافر للمواطنين المسيحيين العزل، راحضحيتها العشرات من الأبرياء.
وتفيد الأنباء الواردة من هناك، أن هذه الأعمالالأجرامية تجري في وضّح النهار، وأمام مرأى ومسمع الناس، دون أي تحرك من قبلالسلطات الأمنية في المدينة.
وفي إطار هذه الحملة أرتكب مسلحون مجهولون الأثنين 6 تشرين الأول ( أكتوبر )، جريمة بشعة يندى لها الجبين، عندما قتلوا الشاب المعوقزياد كمال ( 25 ) عاما، وهو يمارس عمله في محله لبيع الأدوات الأحتياطية للسياراتفي منطقة صناعة الكرامة.
وأثناء كتابة هذا النداء، تواترت معلومات من الموصلأفادت أن المجرمين عادوا اليوم ونفذوا جريمة بشعة أخرى باغتيال المواطن أمجد هاديبطرس، وأبنه حسام.
وكانت الموصل قد شهدت السبت الماضي 4 تشرين الأول ( اكتوبر )،جريمة أخرى راح ضحيتها الشاب أيفان أنويا الذي كان يبلغ من العمر 15 عاما فقط،عندما قتل بدم بارد أمام داره قرب جامع الزهراء في حي التحرير.
وضمن نفس المسلسلالدموي المستمر، قُتل في اليوم ذاته ، بمقر عمله بمنطقة باب السراي في الموصل ،المواطن المسيحي حازم توما يوسف .
وبحسب المعلومات نفسها، فأن العشرات من العوائلالمسيحية بدأت في الأيام القليلة الماضية بالنزوح منها الى البلدات والمناطقالمجاورة، فيما تسود حالة من الذعر العوائل المتبقية فيها التي تخشى أرسال أطفالهاالى المدارس.
- إن هذه الجرائم المرّوعة تحدث في الوقت الذي تتدعي فيهالحكومة العراقية أنها بدأت السيطرة على الأوضاع الأمنية في البلاد، لكن المصادرتتحدث عن أن الجرائم المذكورة ينفذها مسلحون في وضح النهار، دون أي تدخل من قبلالسلطات.
- وفي الوقت الذي تحدث فيه هذه الجرائم، يُلاحظ أن الأحزاب القوميةالمسيحية والمنظمات السياسية ووسائل الأعلام التابعة لها، لا تكترث لما يحدث منجرائم بشعة في الموصل، ولم تصل ردود أفعالها حتى الآن الى الحد الأدنى لما يحدثالآن، من حملة عنصرية شوفينية لطرد المسيحيين منها.
- كذلك فأن الحكومة العراقية والكتل السياسية الحاكمة، والأحزاب والمنظمات السياسية العراقية، إضافةالى وسائل الأعلام تتجاهل حتى الان أحدث موجة لقتل المسيحيين وتهجيرهم منالموصل.
- إن هذا النداء العاجل موجه الى الحكومة العراقية والى كل الضمائرالحية للتحرك العاجل لوقف هذا الأجرام المنفلت. كما هو دعوة للتحرك والأحتجاج لكشفما يحدث في الموصل للرأي العام العراقي والدولي.
- لتتوقف الأعمال الأجراميةالغادرة بحق المسيحيين في الموصل فورا..
- لنتحرك عاجلا من أجل وقف جرائم قتلالمسيحين فيها..
- أوقفوا جرائم قتل المسيحيين في الموصل.
- صمت وتجاهل أعلامي وسياسي لجرائم الموصل..
عنكاوا كوم
2008-10-08
- شهدت الموصل في الأيام والأسابيع القليلةالماضية، أحدث موجة من أعمال القتل العشوائي السافر للمواطنين المسيحيين العزل، راحضحيتها العشرات من الأبرياء.
وتفيد الأنباء الواردة من هناك، أن هذه الأعمالالأجرامية تجري في وضّح النهار، وأمام مرأى ومسمع الناس، دون أي تحرك من قبلالسلطات الأمنية في المدينة.
وفي إطار هذه الحملة أرتكب مسلحون مجهولون الأثنين 6 تشرين الأول ( أكتوبر )، جريمة بشعة يندى لها الجبين، عندما قتلوا الشاب المعوقزياد كمال ( 25 ) عاما، وهو يمارس عمله في محله لبيع الأدوات الأحتياطية للسياراتفي منطقة صناعة الكرامة.
وأثناء كتابة هذا النداء، تواترت معلومات من الموصلأفادت أن المجرمين عادوا اليوم ونفذوا جريمة بشعة أخرى باغتيال المواطن أمجد هاديبطرس، وأبنه حسام.
وكانت الموصل قد شهدت السبت الماضي 4 تشرين الأول ( اكتوبر )،جريمة أخرى راح ضحيتها الشاب أيفان أنويا الذي كان يبلغ من العمر 15 عاما فقط،عندما قتل بدم بارد أمام داره قرب جامع الزهراء في حي التحرير.
وضمن نفس المسلسلالدموي المستمر، قُتل في اليوم ذاته ، بمقر عمله بمنطقة باب السراي في الموصل ،المواطن المسيحي حازم توما يوسف .
وبحسب المعلومات نفسها، فأن العشرات من العوائلالمسيحية بدأت في الأيام القليلة الماضية بالنزوح منها الى البلدات والمناطقالمجاورة، فيما تسود حالة من الذعر العوائل المتبقية فيها التي تخشى أرسال أطفالهاالى المدارس.
- إن هذه الجرائم المرّوعة تحدث في الوقت الذي تتدعي فيهالحكومة العراقية أنها بدأت السيطرة على الأوضاع الأمنية في البلاد، لكن المصادرتتحدث عن أن الجرائم المذكورة ينفذها مسلحون في وضح النهار، دون أي تدخل من قبلالسلطات.
- وفي الوقت الذي تحدث فيه هذه الجرائم، يُلاحظ أن الأحزاب القوميةالمسيحية والمنظمات السياسية ووسائل الأعلام التابعة لها، لا تكترث لما يحدث منجرائم بشعة في الموصل، ولم تصل ردود أفعالها حتى الآن الى الحد الأدنى لما يحدثالآن، من حملة عنصرية شوفينية لطرد المسيحيين منها.
- كذلك فأن الحكومة العراقية والكتل السياسية الحاكمة، والأحزاب والمنظمات السياسية العراقية، إضافةالى وسائل الأعلام تتجاهل حتى الان أحدث موجة لقتل المسيحيين وتهجيرهم منالموصل.
- إن هذا النداء العاجل موجه الى الحكومة العراقية والى كل الضمائرالحية للتحرك العاجل لوقف هذا الأجرام المنفلت. كما هو دعوة للتحرك والأحتجاج لكشفما يحدث في الموصل للرأي العام العراقي والدولي.
- لتتوقف الأعمال الأجراميةالغادرة بحق المسيحيين في الموصل فورا..
- لنتحرك عاجلا من أجل وقف جرائم قتلالمسيحين فيها..