bahzani2
20-10-2008, 11:16
يجب تدويل قضية الموصل
بعد احداث الموصل الاخيرة والتي زرعت الحزن والاسى في قلب من عاشها او من عايشها بدأت اقلام كتابنا الغيارى بالكتابة كل حسب هواه فمنهم من كتب المقالات التي تضمنت حلول وقتية ومنهم من طالب بالبحث عن المسبب ومعاقبته ومنهم من بدأ يلعن ويسب ويشتم وذلك بدافع الوطنية ومنهم ومنهم ....
لقد استلمت رسالة الكترونية من احد ساكني الموصل قبل ان تشتعل هذه الاحداث وتصل الى ما وصلت اليه يطالبني كاتب سطورها بالكف عن ما نقوم به من مضاهرات وكتابة المقالات التي نطالب فيها بحقوقنا المشروعة كشعب اصيل من حكم ذاتي واقليم خاص بنا وقد برر طلبه بان هذه الاعمال سوف تؤدي بساكني الموصل من المسيحيين الى القتل الجماعي على يد المتطرفين او الى التهجير وبالفعل وبعد ايام قلائل تم ما تنبأ عنه هذا الشخص ، ولكن هل السبب هو ما كتبناه او ما قمنا به من مضاهرات جابت انحاء المعمورة مطالبين بحقنا ؟ قد يكون الجواب بالنفي او بالايجاب والاثنين جائزين قد يكون النفي جائزا لان عمليات القتل والتهجير والتهديد ونسف البيوت كانت تتم وفق نسق معد له مسبقا وبشهادة ابناء الموصل كافة وان فترة الاعداد لهكذا عمليات هي ليست بالفترة القصيرة اطلاقا مما يوجب الشك بان هذه الاعدادات ربما سبقت مرحلة الغاء الفقرة خمسين من الدستور وما تبعها من ردود الفعل لدى ابناء شعبنا المسيحي ، وقد يكون الجواب بالايجاب لان كل يوم كان يمر كانت تزيد وتيرة العمليات الاجرامية وكانها ردة فعل مرافقة لفعل سبقها بوقت قصير وهو المضاهرات الاستنكارية والاراء من الكتاب والمثقفين على الاحداث كافة ، والان وبعد ان وصل الحال الى ما هو عليه اليوم اليس من الواجب على كافة التنظيمات حزبية كانت ام ثقافية ام اجتماعية ام غير ذلك من المسميات ان ترفع هذه القضية الى المحافل الدولية كمحكمة العدل الدولية وذلك لتقصي الحقائق حول ما حدث في الموصل لكي لا يتكرر ذلك في المستقبل ونصبح لقمة سائغة يستطيع المقابل ابتلاعنا متى ما شاء ووقتما شاء ، وكابسط مثال لذلك هو ما حدث في لبنان فلقد ادى مقتل رفيق الحريري الى هيجان دولي الى ان تم تبني القضية من محكمة العدل الدولية لتقصي الحقائق فكيف لو كان الحال بألاف العوائل التي هجرت من ديارها بعد قتل عدد من ابناءها ونسف بيوت البعض الاخر ؟ افلا يجب ان تأخذ القضية حقها سواء على الصعيد الدولي او المحلي ؟ فعلى الصعيد المحلي يجب على حكومة العراق الحالية ان تأخذ بنظر الاعتبار المساوئ التي لحقت بالعوائل المهجرة وان يتم تعويضهم عن هذه الخسائر ماديا ومعنويا فتكون بذلك اثبتت ان العراق للجميع وليس لابن النجف او كربلاء او البصرة وليس لابن الموصل او كركوك او الانبار .
هذه دعوة لكل صناع القرار وكافة التنظيمات الحزبية بعدم الوقوف مكتوفي الايدي مما حدث في الموصل والتحرك السريع لتدويل القضية وليأخذ كل ذي حق حقه .
موفق هرمز يوحنا وندزور - كندا
بعد احداث الموصل الاخيرة والتي زرعت الحزن والاسى في قلب من عاشها او من عايشها بدأت اقلام كتابنا الغيارى بالكتابة كل حسب هواه فمنهم من كتب المقالات التي تضمنت حلول وقتية ومنهم من طالب بالبحث عن المسبب ومعاقبته ومنهم من بدأ يلعن ويسب ويشتم وذلك بدافع الوطنية ومنهم ومنهم ....
لقد استلمت رسالة الكترونية من احد ساكني الموصل قبل ان تشتعل هذه الاحداث وتصل الى ما وصلت اليه يطالبني كاتب سطورها بالكف عن ما نقوم به من مضاهرات وكتابة المقالات التي نطالب فيها بحقوقنا المشروعة كشعب اصيل من حكم ذاتي واقليم خاص بنا وقد برر طلبه بان هذه الاعمال سوف تؤدي بساكني الموصل من المسيحيين الى القتل الجماعي على يد المتطرفين او الى التهجير وبالفعل وبعد ايام قلائل تم ما تنبأ عنه هذا الشخص ، ولكن هل السبب هو ما كتبناه او ما قمنا به من مضاهرات جابت انحاء المعمورة مطالبين بحقنا ؟ قد يكون الجواب بالنفي او بالايجاب والاثنين جائزين قد يكون النفي جائزا لان عمليات القتل والتهجير والتهديد ونسف البيوت كانت تتم وفق نسق معد له مسبقا وبشهادة ابناء الموصل كافة وان فترة الاعداد لهكذا عمليات هي ليست بالفترة القصيرة اطلاقا مما يوجب الشك بان هذه الاعدادات ربما سبقت مرحلة الغاء الفقرة خمسين من الدستور وما تبعها من ردود الفعل لدى ابناء شعبنا المسيحي ، وقد يكون الجواب بالايجاب لان كل يوم كان يمر كانت تزيد وتيرة العمليات الاجرامية وكانها ردة فعل مرافقة لفعل سبقها بوقت قصير وهو المضاهرات الاستنكارية والاراء من الكتاب والمثقفين على الاحداث كافة ، والان وبعد ان وصل الحال الى ما هو عليه اليوم اليس من الواجب على كافة التنظيمات حزبية كانت ام ثقافية ام اجتماعية ام غير ذلك من المسميات ان ترفع هذه القضية الى المحافل الدولية كمحكمة العدل الدولية وذلك لتقصي الحقائق حول ما حدث في الموصل لكي لا يتكرر ذلك في المستقبل ونصبح لقمة سائغة يستطيع المقابل ابتلاعنا متى ما شاء ووقتما شاء ، وكابسط مثال لذلك هو ما حدث في لبنان فلقد ادى مقتل رفيق الحريري الى هيجان دولي الى ان تم تبني القضية من محكمة العدل الدولية لتقصي الحقائق فكيف لو كان الحال بألاف العوائل التي هجرت من ديارها بعد قتل عدد من ابناءها ونسف بيوت البعض الاخر ؟ افلا يجب ان تأخذ القضية حقها سواء على الصعيد الدولي او المحلي ؟ فعلى الصعيد المحلي يجب على حكومة العراق الحالية ان تأخذ بنظر الاعتبار المساوئ التي لحقت بالعوائل المهجرة وان يتم تعويضهم عن هذه الخسائر ماديا ومعنويا فتكون بذلك اثبتت ان العراق للجميع وليس لابن النجف او كربلاء او البصرة وليس لابن الموصل او كركوك او الانبار .
هذه دعوة لكل صناع القرار وكافة التنظيمات الحزبية بعدم الوقوف مكتوفي الايدي مما حدث في الموصل والتحرك السريع لتدويل القضية وليأخذ كل ذي حق حقه .
موفق هرمز يوحنا وندزور - كندا