PDA

View Full Version : غانم سمو مرعان : تنظيم* سياسي ايزيدي ضرورة تاريخية ملحة


abosaman2
21-03-2005, 22:55
غانم سمو مرعان : تنظيم سياسي ايزيدي ضرورة تاريخية ملحة

لكي ينهض الائزيديون بمسولياتهم وياخذوا دورهم في مسيرة الحياة ولكي يكون لهم مكانتهم بين الاخرين ومن اجل ان تكون لهم كلمة ولكي يكسب احترام الاخرين وعطفهم ولكي تبرز صورة الائزيدية في العالم ومن اجل ان ترفع المظالم عن الائزيديين وكي يرفعوا الغبار عن انفسهم ويصل صوتهم الى العالم ولكي لاتغيب شمس الائزيدية وتعم بنورها العالم , اصبحت فكرة الحزب الائزيدي امرا حتميا لابد منة وهذة المسولية تقع على عاتق النخبة الشابة والشبيبة الايزيدية لكي ينهض بواقع شعبهم المرير الذي اصبح في العدم ولم يعد لة وجود يذكر وان كان لابد من تسمية له فمن الاجدر ان يسمى بحزب الشعب الايزيدي لكي يكون دلالةعلى الوجود الايزيدي.
ان النهج القومي الذي يريدونه لكردستان لايخدم شعب كردستان بمختلف مكوناتة واعراقة وان في ذلك تجاوزا على الحقوق التاريخية لمكونات المجتمع الكردستاني , والائزيديين احد مكونات ذلك المجتمع ولايجوز ان تكون هناك خصوصية على حساب خصوصية الاخرين الكردية اوفكرة القومية التي تكون على حساب شعور وتاريخ ووجود الشعب الائزيدي هو الظلم بعينة.
ان فكرة القومية بحد ذاتها تعتبر تجاوزا على الاخرين لانها تقوم على فكرة العنصر الواحد ويلغي الحقوق التاريخية للااخرين. المجتمع الحضاري هو الذي يبنى على اساس التعددية الفكرية وليس على اساس قومي عنصري بحيث تكون هناك فرصة لكل فئة من فئات المجتمع الكردستاني للتعبير عن نفسة وثقافتة وفق المنطلق التاريخي له, وخصوصياته الدينيه والفكريه والاجتماعيه
***************************
بحزاني نت : الموضوع مطروح للمناقشه يرجى من الاخوه الزوار ابداء ارائهم برويه واعتدال وان يكون النقاش هادف

وسام جوهر
24-03-2005, 00:16
اولا و قبل كل شئ اود ان اتقدم بالشكر للاخ غانم سمو لطرحه لهذا الموضوع و بعد وددت تسجيل جملة من الملاحظات راجين ان يدخلنا جميعا الى حوار ايزيدي هادئ و بناء و موضوعي لاننا بامس الحاجة اليه في الظروف الحالية. هناك مواضيع اخرى مطروحة للنقاش في هذا المنتدى و في مقدمتها موضوع "القطار الايزيدي الى اين" لكاتب هذه الملاحظات املين من الاخ غانم و الاخوة الاخرين قراءة كل ما يطرح بهذا الخصوص و من ثم فاننا جميعا معنيين و مدعويين لاغناء هذا الحوار الذي نحن بصدده. و الان الى الملاحظات التي اردت تسجيلها هنا.....
1 حتمية تاسيس حزب ايزيدي ووقوع هذه المسؤولية على عاتق النخبة الشابة من الايزيدية على حد قول الاخ غانم!!! لمذا هذه الحتمية؟ مالذي يجعلك متاكدا الى هذه الدرجة من ان تاسيس حزب ديني سيكون كفيلا بالنهوض بالايزيدية على شكل هوكس بوكس(بشكل سحري)!!! و لماذا الشبيبة فقط قادرين على تحقيق مثل هكذا معجزة؟ كيف لهكذا حزب الاستغناء عن طاقات و خبرات الناس الذين لا يمكن عدهم كشباب؟؟
2 الاخ كاتب المقال لا يجد اية صعوبة في اقتراح اسم لمثل هكذا حزب فهو يقترح اسم " حزب الشعب الايزيدي" ماضيا في القول ليكون" دليلا للوجود الايزيدي" !!! و كأن الوجود الايزيدي معدوم دون وجود حزب يحمل هذا من خلال اسمه!!! فات الكاتب ان يذكر و لو بكلمة واحدة ايديولوجية هذا الحزب و افكاره و برنامجه!! فهل راينا حزبا من دون كل ذلك؟ هل من الصحيح تاسيس احزاب دون برامج و ايديولوجيات؟
3 يقول السيد غانم " ان النهج القومي الذي يريدونه لكردستان لايخدم شعب كردستان...." اي نهج اذن تقترحه؟ من المعروف ان غالبية الدول في العالم بما فيها الدول المتحضرة و الديمقراطية قائمة من حيث المبدأ و الاساس على اساس قومي مثل المانيا و اليابان على سبيل المثال لا الحصر. لمصلحة من هذا الموقف المتشنج من النهج القومي في كردستان؟؟؟ الم تكن المقابر الجماعية بسبب قومية الاكراد؟ كيف تريد من الاحزاب الكردية ان تتخلى عن النهج لقومي بعد كل هذا الدمار و الخراب؟ بطبيعة الحال اتفق معك تماما بان النهج القومي مرفوض اذا ما سلك مسلكا شوفينيا و عنصريا كما هي الحالة مع حزب البعث في سوريا الان
3 "ان فكرة القومية بحد ذاتها تعتبر تجاوزا على الاخرين لانها تقوم على فكرة العنصر..."
مالذي عنئذ يمنع من ان فكرة الدين و الديانة بحد ذاتها تجاوزا على الاخرين؟؟؟

و الان دعونا نرى ما هي الايجابيات و السلبيات من تاسيس حزب سياسي ايزيدي
لنبدأ بالايجابيات لنها اقل بكثير من السلبيات.

1 خلق شعور عند المواطن الايزيدي او على الاقل قسم منهم بانه هناك تنظيم ايزيدي منهم و اليهم
2 ربما شكل ظغطا سياسيا على الحزبين الكرديين و جعاهم يلتفتون الى الملف الايزيدي بشكل اكثر مما هو عليه الان
3 سيكون تجسيدا بان الديمقراطية السائدة في كردستان انما هي ديمقراطية حقيقية و تشمل الايزيدين ايضا في حقهم بتاسيس كيان سياسي اسو بالاخوة الاخرين من انتمائات عرقية مختلفة

و الان الى السلبيات المقرونة بتاسيس حزب ايزيدي:
1 ان تقبل العالم المتمدن للاحزاب الدينية هو اقل بكثير من الاحزاب الاخرى و ان تاسيس حزب ايزيدي في بلد مثل العراق ربما يثير حفيظة الكثيرين من السياسين و غير السياسين و خاصة نحن نعلم جيدا مدى الجهل العراقي العام عن الايزيدية و حقيقتهم.
2 مثل هكذا حزب قد يحولنا من خانة الحلفاء الى خانة "بين الحانة و المانة" اي يخاطر بنا ان نخسر العطف و التايد اللذان نحظى بهما من القوى السياسية الكردية رغم بعض الاخطاء الميدانية التي ارتكبت و ترتكب بحق الايزيدية من قبل هذه الاحزاب الا انها ليست غير قابلة للمعالجة
3 سيكون تخليا من الواجب القومي في ظل الظروف الراهنة و اضعافا للصف الوطني و الاحزاب الكردية تخوض معركة مصيرية تنعكس مردوداتها علينا جميعا
4 الاحزاب الكردية قد اعطتنا تمثيلا كميا مقبولا في البرلمان العراقي و الكردستاني بقي ان نرى نوعية هذا التمثيل من المنظار الايزيدي.
5 هناك مسائل عملية مثلا من اين الدعم المادي لمثل هكذا حزب هل اننا ساذجون الى درجة باننا نتوقع مثل هذا الدعم من ايران او سوريا او الاخ معمر القذافي؟؟؟؟ او ربما من التبرعات التي ستنهال من الاخوة الايزيدية في المهجر!!!
6 لنفرض جدلا وجود حزب ايزيدي في البرلمان العراقي و الكردستاني....كم نائبا يمكننا ان نتوقع؟ واحد او اثنان وسط تكتلات لا تجتمع على شئ اخر سوى التشنج ضد التمثيل الايزيدي وهل هذا من مصلحة الايزيدياتي؟ هلا استفدنا من تجارب الاقليات الاخرى و التي بالغت في تاسيس احزاب خاصة بها و ما كانت المحصلة ؟
هذه القائمة يمكن ان تكون اطول دون اجهاد كبير.
و اخيرا ارجو لا يفهم من هذا بانني ارفض الحق الايزيدي في تكوين كيان سياسي خاص به اسوة بالاخوة الاكراد المسلمين الذين اسسوا احزابا كالحزب الكردستاني الاسلامي. ما اعنيه ان نكون واقعين في مثل هكذا طرح وان نخاطب من خلال العقل اكثر من العواطف. لو ان العواطف كانت كافية لكانت فلسطين حرة منذ اربعين سنة!!!

وسام جوهر
السويد
wisam01@gmail.com

غير مسجل
24-03-2005, 12:53
الاخ العزيز وسام جوهر المحترم.
ارجو ان لا تزعل فانت بردك على الاخ غانم بير سمو المحترم .قد كسرت اجنحة وارجل وظهر الحزب اليزيدي قبل ولادتة .يا ترى لحساب من هكذا هجوم .ماذا لو اصبح الحزب حقيقة ماذا سوف تفعل .اخي العزيز نحن الان بين مطرقة وسندان الحزبين الكرديين .وانت تقول التمويل وكانك تستهزء باليزيدية . لقد ضحوا اليزيدية بكثير من الاموال والارواح للحزبين الكرديين . الا يستاهل الحزب اليزيدي الذي لم يوءسس بعد ايضا بعض الاموال والارواح من اجل كرامتنا وارضنا وشرفنا لكي نبقى مرفوعي الراس كبقية اشراف العراق . الا يكفي ان يبقى اليزيدي دائما هو تابع السيد او حرام على اليزيدي ان يكون يوما هو سيد لنفسه. وشكرا.
اخوكم
ابو الحكم

غير مسجل
24-03-2005, 16:23
وسام جوهر
السويد
wisam01@gmail.com


الاخ العزيز ابو الحكم

تحياتي و احتراماتي و نحن لا بد من تقبل الراي الاخر مهما اختلف معنا في الراي.
لم اكن مهاجما لفكرة تاسيس هكذا حزب و لا مهاجما لشخص الاخ غانم بير سمو بقدر ما ابديت من راي الشخصي حول واقعية و امكانية انشاء مثل هكذا حزب. اخي العزيز ابو الحكم و ضيفك الغالي لا احد يدعي بان الايزيدية لا يملكون حق تاسيس الاحزاب. اية فكرة لاتحتمل اول نظرة انتقادية بناءة؟ اي حزب يتم قص اطرافه و قصم ظهره لاول مواجهة مع الواقع؟ هل تتفق فعلا ان النهج القومي الكردي هو ضد مصلحتنا الايزيدية؟ هناك حزب ايزيدي تحت اسم حركة الاصلاح الايزيدية او ما شابه و تم السماح له بالمشاركة في النتخابات و النتيجة انتم ادرى مني بها!!!
عزيزي ابو الحكم ان مجرد كون الحزب ايزيديا ليس ضمانة بحد ذاتها ليكون موضع رفع الراس فكم من احزاب عراقية لا تستطيع ان تكون موضع رفع الراس لبني جلدتهم و هل كان حزب البعث موضع رفع الراس للعرب و بطبيعة الحال حاشانا من المقارنة بحزب ايزيدي محتمل.
اتمنى ان نبتعد من العواطف وان لا نتغاضى عن العوائق و السلبيات و الا خدعنا انفسنا.
لنكن صريحين مع انفسنا ان فكرة تاسيس الحزب على اساس ايزيديته فقط ليس كافيا لنك لا بد من تعريف المقصود بايزيدية هذا الحزب. هل من المعقول و المنطق تجريد الايزيدي من حقه في ان يكون شيوعيا او قوميا او وطنيا؟؟؟ هل ما تريده هذه الشخصيات من الايزيدية الشيوعيين و الوطنيين و القوميين ترك احزابهم و ايدولوجياتهم لحساب الحزب الايزيدي الجديد!!! هل ممكن النظر الى الايزيدية كشريحة متجانسة من الناحية السياسية؟ عزيزي ابو الحكم اوكد لك انني لااستهزء بل من حرصي و حبي الشديد للايزدياتي ارى لزاما عليا اخذ الصعوبات و المخاطر في الحسابات عندما نبدأ بالمشروع الايزيدي فبعد كل شئ هناك مثل ايزيدي يقول "اذهب الى من يبكيك و ليس من يضحكك"
و لكم مني فائق التقدير و الاحترام.

وسام جوهر
السويد
‏24‏/03‏/2005

بحزاني نت
26-03-2005, 00:55
أبو حربي الختاري : ملتقى بحزاني للحوار نموذج للاتصال بنا
جميل جدا ان نصل نحن ألأيزديين الى مرحلة هكذا حوارهادىء وبناء بين المثقفين ألأيزديين وعلى شبكة الأنترنيت وبأسلوب حضاري وتقبل الرأي الأخر وطرح مواضيغ للمناقشة عسى ولعلة أن نصل الى شىء مفيد للأيزدياتي
وأ سمحوا لي أن أبدي رأي بهذا الموضوع
من حيث المبدأ أن تشكيل حزب خاص بألأيزديين ليس مضر وليس حرام ولا أريد مناقشة السلبيات ولا ألأيجابيات ولكن ألأهم من كل ذلك هو أين يقف هذا الحزب من مجمل التطورات الحاصلة على الساحة العراقية والكوردستانية .
هنا أطرح بعض ألأسئلة أيضا للمناقشة ؟
هل هو حزب ديني أم حزب سياسي لكل من هذا التشكيل له أهدافه القريبة والبعيدة
هل لدى هذا الحزب أيدلوجيته أو فلسفته الخاصة به ؟

هل يمتلك هذا الحزب التمويل الخاص به ؟ لا أريد أن أذكر مدى خطورة التمويل أذا كان على حساب ......؟

هذا مع تقديري للأخوة المساهمين في هذا الحوار
تقديري وأحترامي للأخ أبو سامان لجهوده المخلصة لخدمة الأيزدياتي
وألف ألف تحية بمناسبة أطفاء الشمعة ألأولى لهذا الموقع المميزبين المواقع الأخرى الذي يهتم بألشؤون ألأيزيدية وثقافتهم وبألحق أنها تعبير عن طموح المثقف ألأيزيدي

غير مسجل
26-03-2005, 17:39
الاخ العزيز ابو حربي الختاري المحترم.
اسئلة جيدة جدا ولكن يجب ان يكون فيها بعض الوضوح ايضا حتى نتحاوربصورة حضارية من اجل مصلحة جميع ابنا الطائفة اليزيدية . وارجو ان امكن ان توضح هذا الغز الذي حيرني وسوف يحير الكثيرين من اخوانك اليزيدية .
ماذا تقصد بالشطر الثاني من هذه الجملة او اللغز المحير.
هل يمتلك هذا الحزب التمويل الخاص بة .لااريد ان اذكر مدى خطورة التمويل اذا كان على حساب.......
وشكرا.
شكر وتقدير للاخ ابو سامان المحترم لهذه الخدمة العظمية المقدمة منه لابناء الطائفة اليزيدية .

اخوكم
ابوالحكم
المانيا

osman AlESDIN
27-03-2005, 01:54
أشبّه الواقع الايزيدي الاليم ، بجسم انسان اطرافه العليا مع حزب كردي ، و السفلى مع حزب كردي آخر، ولكلا الجزئين ، افضل ماكان لدى الايزيديين من امكانيات علمية ، ولكل منهما تمويل مادي غير محدود من حزبه ،على حساب صهرالدين الايزيدي في القومية الكردية ، وفي الوقت الذي يتّفق قيادات الحزبين الكرديين فيما بينهما على المباديء العامة لسياستيهما ، نجد ان سادتنا الايزيديين لدى الحزبين ، في خلاف وصراع مستمريين ، لا بل في حالة قطيعة ، ليس على المستوى الشخصي ، بل حتى على مستوى العلاقات العائلية، ولولا هذه الخلافات الجنونية ،لما وصلت قضية الخصوصية الدينية للايزيديين الى مرحلة ما قبل الانصهار، ولما وصل عدم الاهتمام بشؤونهم العامة الى هذه الدرجة من الاهمال المتعمد ،ولما تجرا احد على ارتكاب الاعتداءات الاجرامية بحقهم ، و آخرها الاعتداء اللااخلاقي في وضح النهار بحق الصحفي الايزيدي .
أما الجزء الوسطي من الجسم، فأشبهه بالايزيديين المتشبثين بخصوصيتهم الدينية ،وهؤلاء لا حولة لهم و لا قوة الا بالله ،فلا اطراف عليا و لا سفلى للحركة ، لا امكانيات مادية و لا علمية للمعالجة ، او طلب الاستغاثة .
فكيف يتمكن هذا القسم الاخير منهم من تشكيل حزب سياسي في ظل واقع يفتقر الى الامكانيات العلمية المطلوبة لتاسيس حزب، و واقع مادي أردأ من الرديء ، وهذا الاخيرلا يقل اهميّة عن الاوّل و ذلك على الاقل في وقتنا الحاضر .

وسام جوهر
27-03-2005, 10:52
--------------------------------------------------------------------------------

تاسيس حزب ايزيدي …ضربة في الهواء
بقلم وسام جوهر
السويد ‏26 /03‏/2005
wisam01@gmail.com

بدأت في الاونة الاخيرة اصوات تعلو منادية بتشكيل كيان سياسي ايزيدي خاص بالايزيديين على غرار الاحزاب الكلدانية والاشورية و التركمانية على سبيل المثال لا الحصر. ونظرا لخطورة و اهمية هذه الافكار ارتايت مناولة هذا الموضوع المطروح لكي يتسنى لكافة المعنيين المشاركة الفعلية على شكل حوار بنٌاء, هادف و موضوعي يكون الغرض منه مناقشة كافة الجوانب السلبية والايجابية, الواقعية و غير الواقعية لغرض اعطاء هذا الموضوع حقه المشروع و الطبيعي.مهما كان طبيعة المشروع الايزيدي في الوقت الحاضر ارى من الحكمة لهذا المشروع ان ينطلق من اسس و ثوابت معينة والا جازفنا بانفسنا للانتهاء في حلقة مفرغة ندور فيها حول غيرنا و حول انفسنا ايضاً.
نحن في الحقيقة بصدد اعادة تنظيم البيت الايزيدي شانه شان البيوت العراقية الاخرى و التي مرت و تمر بهذه المرحلة على اثر التغيرات و المستجدات في العراق بعد سقوط النظام السابق. قبل ايام تطرقت الى الوضع الايزيدي و ازمة القيادة و الهوية من خلال المقال : "القطار الايزيدي... الى اين" و المنشور على صفحات بحزاني و قنديل و داسن. ماهي اذن ثوابت المشروع الايزيدي في ظل العراق الجديد؟ ارى ان الخصوصية الايزيدية تتصدر هذه الثوابت و لابد من تحديدها و تعريفها بوضوح و صراحة و ذلك خدمة لنا و للاخرين. من الثوابت البديهية الاخرى هي الهوية القومية اعني ان التشكك في كردية الايزيديين امر خاطئ بقدر ما هو مرفوض و يجب ان لايكون محل مساومة فاي شعب مستعد للافراط بقوميته؟ وهنا لابد من ملاحظة الاشكالية الواردة و الا نكون قد انكرنا المشاكل فقط لعجزنا من مواجهتها و تجاوزها. هذه الاشكالية هي التوافق بين كردية الايزيدي و ايزدية الكردي فكما هو معلوم ان اكثر من 90% من اكراد العراق هم مسلمون سنة و شيعة و ما تبقى هم فعلا ما تبقى من الاكراد دون ان يعتنقوا الاسلام ديناً. على مر العصور و بسبب السياسات الخاطئة و الشوفينية و اللاتسامحية من قبل مختلف الحكام كالسلاطين العثمانية و بعض من امراء الامارات الكردية و في العصر الحديث الحكومات المحلية الشوفينية و العنصرية, تم بناء جدار سيكولوجي (نفسي) معين بين الاكراد المسلمين و الايزيديين كردود افعال متبادلة من الطرفين و ليس هذا هو موضوعنا اليوم بقدر ما نريده خلفية لنفهم ما هو مطلوب من الطرفين لتلافي هذه الاشكالية و تجاوزها الشئ الذي يجب فهمه على انه واجب مقدس للفرد الكردي بغض النظر عن انتمائه الديني. على الانسان الكردي المسلم و الايزيدي على حد السواء ان يتسلح بذهنية جديدة و ببصيرة جديدة كي يتمكن من قبول كردية الايزيدي و ايزيدية الكردي على اساس الاحترام المتبادل و المصير المشترك و الاخوة الحقيقية وعندئذ لا غرابة في كردية الايزيدي و لاعجب في ايزيدية الكردي. من الثوايت الاخرى يجب ان تكون مبدأ عدم امكانية اعتبار الايزيدين شريحة فكرية متجانسة يمكنها ولادة كيان سياسي خاص بها لان في ذلك الاعتبار سذاجة وينم عن انعدام النضوج السياسي و يكون خطأ فادحاً. هذا الافتراض في تجانسية الفكر السياسي لدى شريحة او اقلية معينة خطأ بغض النظر عن هوية الشريحة المعنية.
هل اصبح تاسيس حزب ايزيدي من الامور الحتمية كما يدعي بعض من الاخوة الايزيديين؟ لمذا هذه الحتمية؟ مالذي يضمن لنا بان تاسيس حزب ديني سيكون كفيلا بالنهوض بالايزيدية على شكل هوكس بوكس(بشكل سحري)!!! هناك من يقترحون اسماءً لمثل هذا الحزب قبل ان يطرحوا افكاراً عن ماهية هذا الحزب و برامجه المحتملة و الارضية الحقيقية له. فهل راينا حزبا من دون كل ذلك؟ هل من الصحيح تاسيس احزاب دون برامج و ايديولوجيات؟ من المعروف ان غالبية الدول في العالم بما فيها الدول المتحضرة و الديمقراطية قائمة من حيث المبدأ و الاساس على اساس قومي مثل دولة المانيا و اليابان على سبيل المثال لا الحصر. لمصلحة من هذا الموقف المتشنج من النهج القومي في كردستان؟؟؟ الم تكن المقابر الجماعية بسبب قومية الاكراد؟ كيف لنا ان نطالب الاحزاب الكردية ان تتخلى عن النهج القومي بعد كل هذا الدمار و الخراب؟ بطبيعة الحال اتفق مع الراي الداعي بان النهج القومي مرفوض اذا ما سلك مسلكا شوفينيا و عنصريا كما هي الحالة مع حزب البعث في سوريا الان.
و الان دعونا نرى ما هي الايجابيات و السلبيات من تاسيس حزب سياسي ايزيدي
لنبدأ بالايجابيات لانها اقل بكثير من السلبيات.

1 خلق شعور عند المواطن الايزيدي او على الاقل قسم منهم بانه هناك تنظيم ايزيدي منهم و اليهم
2 ربما شكل ظغطا سياسيا على الحزبين الكرديين و جعاهم يلتفتون الى الملف الايزيدي بشكل اكثر مما هو عليه الان
3 سيكون تجسيدا بان الديمقراطية السائدة في كردستان انما هي ديمقراطية حقيقية و تشمل الايزيدين ايضا في حقهم بتاسيس كيان سياسي اسوة بالاخوة الاخرين من انتمائات عرقية مختلفة

و الان الى السلبيات المقرونة بتاسيس حزب ايزيدي:
1 ان تقبل العالم المتمدن للاحزاب الدينية هو اقل بكثير من الاحزاب الاخرى و ان تاسيس حزب ايزيدي في بلد مثل العراق ربما يثير حفيظة الكثيرين من السياسين و غير السياسين و خاصة نحن نعلم جيدا مدى الجهل العراقي العام عن الايزيدية و حقيقتهم. اذن نخاطر عدم كسب الود و العطف المطلوب.
2 مثل هكذا حزب قد يحولنا من خانة الحلفاء الى خانة" بين الحانة و المانة" اي يخاطر بنا ان نخسر العطف و التايد اللذان نحظى بهما من لدن القوى السياسية الكردية رغم بعض الاخطاء الميدانية التي ارتكبت و ترتكب بحق الايزيدية الا انها ليست غير قابلة للمعالجة بل لا بد من معالجتها بالطرق السلمية و المتمدنة و من خلال تعبئة الراي العام و منظمات المجتمع المدني و الضغط على الاخوة الايزيدية في قيادات الاحزاب الكردية فنحن جميعا مطالبين بالعمل من اجل ذلك.
3 سيكون تخليا من الواجب القومي في ظل الظروف الراهنة و اضعافا للصف الوطني و الاحزاب الكردية تخوض معركة مصيرية تنعكس مردوداتها علينا جميعا بدون ادنى شك.
4 الاحزاب الكردية قد اعطتنا تمثيلا كميا مقبولا في البرلمان العراقي و الكردستاني بقي ان نرى نوعية هذا التمثيل من المنظار الايزيدي.
5 هناك مسائل عملية مثلا من اين الدعم المادي لمثل هكذا حزب هل اننا ساذجين الى درجة باننا نتوقع مثل هذا الدعم من ايران او سوريا او الاخ معمر القذافي؟؟؟؟
6 لنفرض جدلا وجود حزب ايزيدي في البرلمان العراقي و الكردستاني....كم نائبا يمكننا ان نتوقع؟ واحد او اثنان وسط تكتلات لا تجتمع على شئ اخر سوى التشنج ضد التمثيل الايزيدي وهل هذا من مصلحة الايزيدياتي؟ هلا استفدنا من تجارب الاقليات الاخرى و التي بالغت في تاسيس احزاب خاصة بها و ما كانت المحصلة ؟
في الحقيقة نرى ان "الحركة الايزيدية الاصلاحية" قدمت اكثر ضررا من النفع لانها لم تكن مدروسة بالشكل المطلوب و انني بكل امانة احيي الشجاعة لدى الاخوة المؤسسين و لااشك اطلاقا في نيتهم الصادقة لخدمة الايزدياتي الا انه و للاسف فان النية و الرغبات الصادقة غير كافية لتاسيس احزاب سياسية تحت الظروف السائدة وبتلك المستلزمات المتوفرة و بالاٍعداد الشبه المعدوم.ا
7 الايزيدية كشريحة ليست مهيئة من الناحية العملية لمثل هذه الخطوة اذا اردنا ان نكون جديين و حريصين فعلا. تاسيس حزب من هذه الشاكلة مسالة معقدة و تستوجب دراسة مستفيضة و اعدادات في منتهى الدقة. الايزيدية تجد نفسها في دوامة شانهم شان كافة المواطنين العراقين و الذين فجاة و بين ليلة و ضحاها و جدوا انفسهم في دولة ديمقراطية فاقدة لابسط مستويات الامن و الامان. هناك المئات من الاحزاب التي تشكلت و التي لا تلعب اي دور يذكر سوى لتعبر عن حق المواطن العراقي في تاسيس الاحزاب دون تهديد مباشر لحياته. و عندما نطرح مثل هذه الافكار علينا ان ندرس تجارب الاخوة الكلدان و الاشوريين والتركمان و الذين اسسوا احزابا كثيرة و اكثر من الطاقة المستوعبة لدى شعوبهم و لااظن ان كل هذه الاحزاب قدمت لشعوبها نصف ما هو مطلوب منهم. وهنا علينا ان لاننسى بان هذه الحزاب هي ذات طابع قومي و ليس ديني, فحسب علمي لا يوجد حزب الشعب المسيحي او ماشابه. اي ان احزاب الاقليات الاخرى لا يطغي عليها الطابع الديني بل القومي و هذا ما يجعلها اكثر واقعية و تتلقى قبول افضل من محيطها الخارجي.
8 هكذا حزب يمكنه ان يساهم في بناء جدار عازل بين الايزيدي و انتماءه القومي و علينا ان نفكر مليا بان انتمائنا القومي حق من حقوقنا و جزء من هويتنا و لانقبله اهداء من احد وليس من المعقول ان نفرط به ايضا.
و اخيرا ارجو لا يفهم من هذا بانني ارفض الحق الايزيدي في تكوين كيان سياسي خاص به اسوة بالاخوة الاكراد المسلمين الذين اسسوا احزابا كالحزب الكردستاني الاسلامي. ما اعنيه علينا ان نكون واقعين في مثل هكذا طرح وان نخاطب من خلال العقل اكثر من العواطف. لو ان العواطف كانت كافية لكانت فلسطين حرة منذ اكثر من اربعين سنة!!!
9 تشكيل حزب ايزيدي على اساس الطرح الحالي يحول الايزيدية الى شريحة سياسية مستقلة تتناحر مع القوى السياسية الاخرى دون وجود المستلزمات و المقومات الحقيقية لمثل هذه الخطوة . اذن نكون قد انتحرنا سياسيا قبل ولادتنا سياسيا. يمكننا تقسيم الداعين الى تاسيس هذا الحزب الى عدة تيارات او شرائح ان صح التعبير. فنجد الشخصيات المغامرة و التي تقدم بروزها الشخصي على حساب الاعتبارات الاخرى و عليهم ان يعلموا بانهم مفضوحون منذ الان. و هناك من هم فعلا صادقين في نيتهم و تواقين الى خدمة الايزدياتي دون اعتبارات انتهازية و شخصية و اني اكن لهم كل التقدير و الاحترام رغم انني ارى عدم الواقعية في رؤيتهم و امكانية تحقيق امنياتهم في الوقت الحاضر واتمنى ان تكون هذه الشخصيات هي التي تمسك بزمام الامور في المستقبل ان اصبح تاسيس حزب ايزيدي ضرورة لابد منها و ذلك على افتراض ان الاحزاب الكردية الحالية اثبتت عجزها عن تمثيل ايزيدي عادل وحقيقي يشعر فيه الايزيدي مواطنا من الدرجة الاولى وليس الرابعة او الخامسة. و هناك شريحة اخرى بين الذين يطالبون بتاسيس حزب ايزيدي وهم فعلا يجدون انفسهم قادرين على تحمل مثل هذه المسؤولية و لهم حقهم في ذلك و ليس من يقف بوجهم فليتفضلوا بالمباشرة بالعمل منذ الان لاننا على ابواب كتابة الدستور الدائم و الانتخابات القادمة.
ما نحن بحاجة اليه الان هو تعريف و تحديد خصوصيتنا الايزيدية لمحيطنا الكردي و العراقي....نحن بحاجة الى الاستعدادات منذ الان لايجاد اليات افضل و اكثر عدالة للتمثيل الايزيدي في كافة المستويات كالبرلمان العراقي و الكردستاني و التمثيل الاداري و الديبلوماسي و غير ذلك.
نحن بحاجة الى تحفيز القيادات الايزيدية النائمة و النصف النائمة للتحرك في تحريك الملف الايزيدي. نحن بامس الحاجة الى اظهار الوجه الحقيقي والصحيح و البراق للايزيدية لكي يتسنى للاصدقاء و الاعداء الوقوف على ماهية هذة الديانة العريقة و انني بكل فخر و اعتزاز اتلقى الكثير من الردود الايجابية من اخوتنا في القومية على المقالات التي انشرتها متناولا فيها الايزيدية. انني ارى هناك فعلا تعطشا لمعرفة المزيد عن الايزيدية وهذا يزيد من عبئ مسؤوليتنا ككتاب من ان نكون بمستوى المسؤولية .ارى انه من الواجب الاخلاقي و الانساني ان يشارك كل واحد منا منطلقا من امكانياته و مستلزماته لتعزيز و اسناد العملية الديمقراطية السائرة في بلدنا فبدون ديمقراطية حقيقية نكون جميعا من الخاسرين و ساعتها لن يفيدنا لا حزب واحد و لا مائة حزب, ايزيديا كان او شيعيا, عربيا كان هذا الحزب ام كرديا.


وسام جوهر
السويد
‏‏26‏/03‏/2005
wisam01@gmail.com

غير مسجل
27-03-2005, 11:10
بداية اريد ان اتوجة بالشكر الى جميع الاخوة كل وفق رويتة ومن دون استثناء ورجائي لهم ان لااكون قد اثرت حفيظة احد في طرحي* لهذا الموضوع ولم يكن المقصود من وراءة فكرة الحزب بقدر ماكان الامر يتعلق بالايزيدية نفسها وبقدر ماكانت هي تعبر عن صرخة الروح الايزيدية الجريحة وهي في طريقها الى الانتحار ولم يكن القصد من وراءها اثارة زوبعة بين اخوتي لا قدر اللة.
** بخصوص تلك الاسئلة على الرغم انها كانت تتسم بالسخرية* نوعا ما* على حسب رويتي لبعضها. بخصوص تلك الاسئلة كانت من الاجدر ان لاتتوجة الي كوني لم اقل انني اسست* حزبا* او انني بصدد تاسيس حزب نعم قلت بضرورة تاسيس حزب كحتمية للمعانات الائزيدية ولما تحاك ضدها من موامرات.
*** وارجو من اخوتي ان يعذروني لانني انتفظت على نفسي* وقلبت خلجات نفسي راسا على عقب ولم اكن اعلم* ان ثورتي* قد تمسكم وتمتد اليكم لما انتفظت اصلا.
** بخصوص الايدولوجية فنحن لاندعو الى حزب ديني بل ندعو الى حزب علماني يدافع عن حقوق شعبنا اما بخوص التمويل فعندما يتعلق الامر بكرامتنا فعندئذ لانحتاج الى تمويل اما بخوص ماهو ديني او سياسي فاقول ليس في الايزيدية ماهو ديني وغير ديني الائزيدية واحدة .
شكرا لكل الاخوه الذين اهتموا بالموضوع واتمنى ان تستمر المناقشات حتى نصل الى افكار ورؤى افضل

أبو حربي الختاري
27-03-2005, 23:20
من خلال المتابعة اليومية للموقع العزيز بحزاني خلال تواجدي هنا
أرى ان الأخوةالمشاركين في هذا المنتدى من مثقفين وكتاب أيزديين أو غير أيزديين حريصين أشد الحرص على الشأن الأيزيدي ولا أرى داعي للتخوف من خوض النقاش في هذا الموضوع ولا داعي من التخوف من حفيضة الساسة الكوردستانيين من تشكيل حزب أيزيدي مسنقل
أن التطور الفكري لدى أية شريحة من الجتمع من أية ملة كانت والنهوض بهذا المستوى الفكري لدى الأخوة المثقفين الأيزديين يقترب من مستوى تنظيم الحاله ألأيزدية وتأطيرها في ايطار حزب
بعيدا عن الذاتية والركض وراء الشهرة على حساب الأيزدياتي
أن التفكير بتأسيس حزب أيزيدي بحد ذاته هو حق طبيعي ومشروع ولكن نتذكر كلنا أن الأحزاب الموجودة حاليا في الساحة الأيزدية الداخلية أي داخل العراق و هناك تجمعات أيزدية في الخارج كلها تدعوا في مضامينها وبرامجها السياسية الى رفع الحيف والغبن عن الأيزدية من الناحية السياسية والأقتصادية وألأجتماعية والخدمية والبحث عن التراث ألأيزيدي العريق
كل هذه المجاميع والتجمعات والأحزاب حريصين لرفع الشأن الأيزيدي والدفاع عن مصالح الأيزدياتي ولتعريف العالم الداخلي والخارجي بهوية الأيزديين الدينية
هنا أود الأشارة الى أن تشكيل حزب سياسي جديد للأيزدية يحتاج الى الكثير والكثير من التمعن في الخارطة السياسية العراقية والكوردستانية بعيدا عن العواطف وكذلك النظر الى أصطفافات القوى السياسية قبل الأنتخابات وبعد الأنتخابات

أما بخصوص تساءل الأخ العزيز أبو الحكم حول الغموض في السؤال المطروح ماهية التمويل أي تمويل الحزب المعني
عزيزي أبو الحكم
الكل يعرف أن تشكيل أي حزب أو تجمع سياسي مستقل يحتاج الى مالية ولا أعتقد أن الأشتراكات التي تجمع من الأعضاء يكفي لتغطية مصاريف هذا الحزب أو حتى تبني بعض أغنياء الأيزدية هذا المشروع يكون مجديا لان الحزب يحتاج الى مصاريف كثيرة من أدبيات الى أصدار جريدة وعلاقات داخلية وخارجية مع الأحزاب العراقية وتعريف العالم به ...ألخ
أذا ما الحل
أما أن يكون هذا الحزب مدعوما من جهة معينة فحتما ستكون على حساب أستقلالية وشخصية هذا الحزب في توجهاته وبهذا لا يمكن أن يخدم ألأيزدياتي مثل ما نطمح أليه

لهذا أقترح تأجيل هذا المشروع الحيوي . والمشروع أيضا الى أن تنضج الظروف الذاتية والموضوعية لتشكيل مثل هذا الحزب المستقل باتأكيد هذا لا يعني الأكتفاء بألمناقشة
أرجو المعذرة لهذه الموعضة هذا مجرد رأي في الموضوع

مع تقديري وأحترامي للمشاركين


أبو حربي ألختاري

غير مسجل
29-03-2005, 23:51
قادر سليم شمو : هل الايزيديون بحاجة إلى تأسيس أحزاب دينية

من المعلوم للجميع، ان الشعب العراقي قد عاش طيلة العهود المنصرمة – بدأً من تأسيس الدولة العراقية الحديثة التكوين في 1921، ولحد 9 نيسان 2003- في ظل حكومات دكتاتورية متعاقبة؛ التي لم تعترف إلا بنظام شمولي اعتمد على نظرية الحزب الواحد، حيث لم يسمح بتأسيس أحزاب سياسية معارضة يحق لها ممارسة دورها السياسي العلني في الساحة السياسية والحزبية العراقية ، فعلى مر تلك العهود كان الشعب العراقي يعاني الكبت في التعبير عن افكاره وآراءه؛ حتى اصبح متعوداُ على مثل تلك الأنظمة اللاديمقراطية ، لانه لم يكن يملك خياراً آخر، فإما التلائم مع الواقع المر أو مواجهة الة التعذيب والرعب حتى الموت . هكذا تعاملت الحكومات العراقية المتعاقبة مع شعبها المسكين المغلوب على امره .
وبعد سقوط النظام الصدامي البائد، فسح المجال أمام الشعب العراقي بكافة فئاته وأطيافه، ليستنشق هواء الحرية ولأول مرة في تاريخه الحديث ويتذوق طعم الديمقراطية، وليعبر عن كل ما تراكم في وجدانه من أفكار وأراء دون حاجز خوف أو مواجهة الرعب والتعذيب اليومي .
وتأسيساً على ما سبق، أصبحت الساحة السياسية العراقية مفتوحة أمام جميع السياسيين؛ بل وحتى غير السياسيين لممارسة عملهم السياسي وإيجاد دورهم في العراق الجديد، بناءً على ذاك الزخم من الحرية والديمقراطية التي تنعمت بها الساحة السياسية العراقية، تم تأسيس العديد من الأحزاب والجمعيات والمنظمات المتنوعة في أهدافها ومبادئها . ومن اجل كسب ود الجماهير العراقية وكسب اكبر عدد ممكن من المنتسبين التجأت بعض تلك الأحزاب والجمعيات لاتخاذ الدين ستاراً لها وذلك لإضفاء الشرعية على ما يقومون به من الأعمال اللاإنسانية .
المهم في الأمر، انه اثبت عملياً فشل الأحزاب التي تغطت بستار الدين في خدمة المجتمع العراقي، وإننا نرى اليوم إن الأحزاب الدينية هي راس الإرهاب والتخريب وذبح الأبرياء و...الخ، وفي الوقت الذي يعمل العالم بأسره من اجل محو مثل تلك الأحزاب والمنظمات الإرهابية التي اصطبغت بصبغة الدين . والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هل الايزيديون بحاجة إلى تأسيس أحزاب دينية ، كما يدعو البعض؟؟ الجواب في وجهة نظري : كلا أن الايزيديون ليسوا بحاجة إلى مثل تلك الأحزاب وتحت أية ذريعة أو هدف كان، لان إقحام الدين في السياسة سوف يؤدي إلى تشويه سمعة الدين حتماً والى انحرافه عن مساره الصحيح؛ وبالتالي إلى خلق بذور التطرف والكره بين فئات المجتمع العراقي الذي يتميز اصلاً بتنوع أديانه ومذاهبه وطوائفه . وكما هو واضح في الكتب الدينية، فإن أساس الدين قام لنشر روح التسامح والخير بين البشر وليس لزرع بذور التفرقة والتطرف بينهم، هذا من جهة ، ومن جهة أخرى فان تأسيس حزب سياسي يحتاج إلى توفر مقومات وشروط وظروف ملائمة، ليستطيع ممارسة نشاطه وتحقيق الأهداف التي تأسس اصلاً من اجلها ومن ثم الديمومة في مسيرته حتى يتمكن من التوصل إلى الأهداف والآمال المرجوة منه، لذا أرى ان الايزيديون غير ملزمين،في أن تشوه سمعة دينهم الطاهر الذي صانه لهم آبائهم وأجدادهم عبر عصور مظلمة مليئة بالمصاعب والمخاطر ، فليس من المعقول بعد وصولنا إلى بر الأمان ، أن ننحرف من المسار الصائب ونتجه نحو التطرف ونعرض انفسنا للمخاطر نحن بغنى عنها ، كما فعلت الأحزاب الدينية الإسلامية بالدين الإسلامي الحنيف . فإذا كان هناك من يرغب في الدفاع عن حقوق الايزيديين في العراق الجديد بإمكانه فعل ذلك دون اللجوء إلى تسخير العاطفة الدينية للايزيديين في خدمة بعض الأمور التي لا تصب في مصلحة الايزيدياتي ولا في مصلحة المجتمع العراقي الذي هو بأمس الحاجة إلى الابتعاد عن الأحزاب الدينية التي من شأنها ان تؤدي إلى نشر ثقافة التفرقة والتطرف بين فئات المجتمع العراقي .
وكما نعلم هناك العديد من الشخصيات السياسية الايزيدية دافعت، بل ولاتزال تدافع عن حقوق وطموح وآمال الايزيديين دون اتخاذ الدين ستاراً لهم أو وسيلة لتبرير شرعية عملهم . وبعبارة أخرى فبإمكان الايزيديين المطالبة بحقوقهم الشرعية أسوة بسائر الاقليات القومية والدينية الأخرى في العراق من خلال من يمثلهم في البرلمان العراقي او في البرلمان الكوردستاني ، كما ان هناك من السياسيين الايزديين قد توصل الى مناصب قيادية عليا في بعض الأحزاب الكوردستانية فبإمكانهم ايصال صوت الايزيديين الى الجهات ذات الشأن ، لهذا أرى ليس من الضروري تأسيس أحزاب دينية ايزيدية ، كما يقول المثل الكوردي :"الرأس الذي لا يعاني الوجع؛ لا يحتاج الى ربط عصًَُابة حوله "
qadrsalim@yahoo.com

علي سيدو رشو
31-03-2005, 10:51
الاخوة الاعزاء المحترمين
بارك الله في أي جهد يساهم وبأي قدر كان في خلق نهضة بين عموم الشعب الإيزيدي لكي يفهم دوره في هذه الدنيا التي باتت قرية صغيرة ولكنه لايعلم منها سوى أبناء محلته وقد لم يتسنى له التعرف عليهم جميعاً بسبب الجهل السياسي والضعف الاقتصادي. ولكن هذا ليس عيباً لمجتمع مثل الإيزيديين في وسط إجتماعي وسياسي معروف، إذا ما قارناه مع محيطه الذي لا يختلف عنه سوى في البعد والقرب من مركز الحضارة والتواصل والتي تحكمها عوامل عديدة.
أخي الفاضل غانم/ كتبت مقال في 23/12/2005 على صفحة بحزاني الالكترونية ووضحت فيه بعض أهم العوامل التي يمكن أن تنهض بواقعنا في العراق الجديد، وتطرقت فيه أيضاً على واقع الكيانات السياسية والكردية منها بشكل خاص. ثم تطرقت إلى الواقع السياسي في منطقة كردستان والدور المهمش بتعمد حسب استحقاق الإيزيديين فيه، وكذلك دور القيادة الإيزيدية الضعيف والمغيب في كل ما يجري. وطلبت أن يكون هنالك تفعيل عمل الحركة الإيزيدية من أجل الاصلاح والتقدم ولنسميه مثلاً حزب الشعب الإيزيدي بعد مؤتمر عام لجميع القوى والشخصيات الإيزيدية، وتلقيت ردود كثيرة بهذا الخصوص وزرت مقر الحركة وتناقشنا بذلك وكان لهم نفس الرأي ولكن بما يخدم أهداف الحركة (أرجو مراجعته).
أعزائي/ لدينا حزب سياسي إيزيدي (الحركة الإيزيدية من اجل الإصلاح والتقدم) ولها حضور في جميع المحافل السياسية العراقية ونشاط واضح ومتميز، فلماذا لا نطور هذه الحركة التي مضى على تأسيسها أكثر من سنتين وقطعت شوطاً في العملية السياسية بدلاً من التفكير بالبدأ من الصفر. ومع جل احترامي لجميع الذين كتبوا في حوار حر حول هذا الموضوع واتهام البعض للبعض الآخر لكيفية تأسيس حزب إيزيدي. أليست هنالك العشرات من الاحزاب الإسلامية على الساحة السياسية العراقية؟ فمنها الكردية ومنها العربية ومنها المسيحية والتركمانية، فلماذا هذه الحساسية في أن يكون لنا حزب سياسي كغيرنا من البشر؟ وما المانع أن يدخل الإيزيدي في أي حزب سياسي آخر كالحزب الشيوعي مثلاً والاحزاب الكردية وفي نفس الوقت يكون هنالك حزب للإيزيديين حالهم حال جميع هذا البشر. هل يجب أن نكون دوماً تابعين لغيرنا؟ هل لا يوجد بيننا من هو أهل لمثل هكذا عمل سياسي؟ لماذا نكون من أكثر الاكفاء لغيرنا وعندما يأتي الحديث عن خصوصيتنا نرتجف وننهار؟
إن المتتبع للحركة التاريخية لتشكيل جميع الاحزاب على الارض يبدو له حقيقة واضحة ألا وهي أن هذه الاحزاب بدأت العمل بشكل متواضع وبأمكانيات مادية بسيطة جداً. ولكن ما أن أعلنت عن تشكيلها حتى تلقت الدعوات من الشخصيات والدول لتقديم الدعم السياسي والمادي والاعلامي، وفي رأيي المطلوب فقط هو الإرادة والإيمان بالقضية. فلنأخذ مثلاً الحزب الديمقراطي الكردستاني، كم كان عدد اعضاؤه في بداية تشكيله، وما الامكانيات المادية التي كان يمتلكها آنذاك وكذا بقية الاحزاب ومنها الثورة الإسلامية والدعوة وغيرهم وهم الآن في سدة الحكم ولكن بعد نضال طويل وتضحيات غالية. فلا نستكثر على أنفسنا باننا غير قادرين على فعل شيء كبير ولكن ببداية متواضعة وسوف ترون بانفسكم الدعم والمساندة على جميع الاصعدة ومن مختلف الجهات. أما أن نحتار في اختيار الاسم ويكون حزب ديني أو قومي، فإننا لا نبتغي لا هذا ولا ذاك لإننا إيزيديون وأية تسمية أخرى لا يمكنها أن تميزنا عن الغير. المهم أن نفكر بعقلية حضارية وبعيدة عن التشنج والاتهام وأن نعتبر الحوار الهادف اساس لكل تعامل وتعاون حتى لو اختلفنا على جميع النقاط والآراء فيما بيننا. فلكل منا نظرته ورؤيته الخاصة به ويجب أن تحترم، أما أن نستسلم ونلوم الآخرين على إنهم هضموا حقوقنا فهذا يعتبر الموت الحقيقي وقانا الله واياكم منها.
ومن اطلاعاتي على البعض البسيط من الآراء وجدت اليأس في بعض الافكار والتشجيع في البعض الآخر وهذا في حقيقة الأمر شيء مشجع ويبشر بالخير لإنه بدأنا نتعلم الحوار ونستطيع أن نخلق نقاط تفاهم رغم الاختلاف في الايديولوجيات لكي تصبح مادة للمناقشة وبالتالي مفهوم كبير لكي نبني عليه ما نصبوا إليه.
ولكي نعطي الموضوع قيمة أكبر، هل من الممكن أن نعتمد على الشيوخ والوجهاء والمجلس الروحاني في هذا الوسط الذي تلعب فيه السياسة فقط في الساحة؟ وهل نستمر في إتهام الاحزاب الكردية على انها هضمت حقوقنا؟ أليس من الاجدر أن يكون لنا نحن حزب سياسي وتحت أي مسمى لكي يدافع عن خصوصيتنا حال جميع الفئات من الشعب العراقي؟ ولماذا هذا التشاؤم من امكانياتنا المادية والبشرية؟. هنالك ستة عشر حزب سياسي كردي، منها احزاب دينية وأخرى قومية وكذلك الحال مع الاحزاب العربية القومية والدينية. ولكن عندما نأتي نحن الإيزيديون على ذكر شيء من هذا القبيل تنهال علينا من بيننا عشرات التهم بالخيانة والتطرف والعنصرية، وكأنه من قبيل الكفر أن ينهض من بيننا ما يمكن أن يكون عوناً لهذا الإيزيدي الذي لم يذق ما عاناه مجتمع على مر التاريخ. فارجو لكل عمل خيّر التقدم وأرجو أن تتم دراسة هذه الافكار بجدية ودراية وبعيداً عن التشنج والاتهامات. ومن الله التوفيق.

علي سيدو رشو/ رئيس رابطة المثقفين الإيزيديين في العراق
rashoali@yahoo.com

خالد الياس ميرزا
01-04-2005, 13:39
انه لحوار جميل وفرصه رائعه ان نتمكن من التعبير عن ارائنا بحريه بعد زمن طويل من الكبت والحرمان والخوف , حتى عندما كنا نتكلم في غرف نومنا . وانا اجد ان الموضوع لم يعطى حقه الى الان فنلاحظ غياب اراء العديد من المثقفين والكتاب الذين يفترض ان نسمع ارائهم وان يكون لهم حضورا فاعلا في هكذا مناقشات
والسؤال لما الغياب ......؟
هل هو الخوف , ام مراعات الظروف الامنيه , ام القلق ,ام الضياع , ام انه لم نرسوا على شاطيء بعد ....اقول لكم اخواني الاعزاء ادلوا بارائكم فالكثيرين ينتظرون منكم ان توضحوا لهم مهمات المرحله الحاليه والقادمه , وان تعبدوا لهم الطريق .
فلماذ السكوت وانا اوجه رسالتي الى المنظمات والساده
رابطة التاخي والتضامن ...... رابطة المثقفين الايزيدين ....... التجمع الديمقراطي الايزيدي ....مركزشنكال الثقافي .....حركة الاصلاح والتقدم.... مركز لالش ..... مكتب شؤون الايزيديه في السليمانيه
والاخوان الايزيدين في اوربا اللذين لايعيشون الخوف والمخاطر
مجيد حسو....امين بابا شيخ ....ميرزا الدناني..... شريف كجل....خليل جندي .....ابو سربست....سفو قوال سليمان.....امين حورو......ناظم ختاري .....بدل فقير حجي ....حسو هرمي.......جهور سليمان ......جنكيزخان.....هوشنك بروكا .....طارق حمو ....سرحان عيسى....حسين حسن نرمو......حسو نرمو......اوصمان خلف .....هادي بابا شيخ....قولو خديدا.......سرهاد شكري الباعذري والاخرين الذين لا اذكر اسمائهم
اتمنى ان تخرجوا اقلامكم من جيوبكم وتتحدثوا لنا وتقولوا ماهو الحل
هناك معطيات ثلاثه لابد لنا ان نفهمها ونختار احدها

1- تحريم العمل الساسي الايزيدي وان نحاول شق طريقنا في الاحزاب الكرديه لنثبت حضورنا فيها ونشكل قوة ظغط سياسيه , مع علمنا ان العوائل التي قدمت تضحيات لهذه الاحزاب لازالت مغيبه ومهمشه داخل تلك الاحزاب فكيف لنا ان نبدا من جديد وهل نبدا بطريقة السيد خدر سليمان ام ماذا....؟

2- تشكيل التيار الديمقراطي الايزيدي الذي يجمع كافة المراكز والروابط والتجمعات والمثقفين والمهتمين والمعنيين بالشأن الايزيدي في تنظيم واسع فضفاض يجمع كافة الرؤى والتيارات ويتخد له منهج ليبرالي لاديني ينسجم مع التطلعات العراقيه والكرديه ويتحول الى قوة ضعط سياسيه للدفاع عن المصالح الايزيديه . وان يسعى للتحالف مع القائمه الكردستانيه والقوى العلمانيه , وانا اعتبر هذا الحل هو الافضل في الوقت الراهن . بسبب عدم وجود تجربه ايزيديه حزبيه وسياسيه , وحساسية الوضع الطائفي وعدم تقبل الاحزاب الكرديه لوجود حزب سياسي ايزيدي .

3- تشكيل حزب سياسي جديد او الاعتماد على حركة الاصلاح والتقدم ودعمها وتطوير عملها الساسي . وهنا اجد ان حركة الاصلاح والتقدم مدعوه لفتح حوار وطرح برامجها ورؤيتها للمهمات المرحليه . فهي لاتزال غائبه عن الاعلام ونحن تنقصنا المعرفه بها . فاذا كانت لهم رؤيه منفتحه وتطلعات لتطوير الحركه كما طرحها السيد علي رشو فانا ادعوهم لفتح الحوار مع كافة الايزيدين واعتقد ان موقع بحزاني وقنديل مفتوحين للجميع وسيلقون منهم الدعم والمؤازره , فان الزمن ليس هو زمن العمل السري في السراديب بل واجب على كل حركه ان تعمل جاهده لتصل الى الجمهور الذي تستمد وجودها وقوتها منه .
اعيد واكرر ندائي لكافة الاخوه الايزيدين من اشخاص ومنظمات ان تشارك في التعبير عن رايها في مستقبل الايزيدين السياسي لينيروا لنا الطريق

فكفى سكوتا وكفى تغيبا وكفى ان نحمل الاخرين اخطائنا وكفى ان نعلق خطايانا على شماعة الاخرين

لنردم قبورنا التي بنيناها لانفسنا ولنخرج للحياة ونجاهد من اجل حريتنا وكينونتنا ولنعمل من اجل تثبيت الشخصيه الايزيديه , وليكن لنا حضور وموقف حيوي

nader doxati
07-04-2005, 12:01
ما هوة الكيان السياسي ألأنسب للإيزديين





بعده المقاله التي نشرها ألأخ العزيز غانم سمو مرعان المحترم في صفحة بحزاني تحت عنوان
(تنظيم سياسي إيزيدي ضرورة تاريخية ملحة ) وبعده ما طرح الفكرة للنقاش من قبل صفحة
بحزاني مشكورأ أثارة تساؤلات كثيرة من قبل الشبيبة ألإيزديين المثقفة بين مقتنع مستجيب للفكرة
وغير مقتنع مع إبداء أرائه ومقترحاته .
في كل ألأحوال الحوار والمناقشة شيء حضاري وجميل ويطور ثقافتنا ومجتمعنا ويجب إحترام
الرأي والرأي ألأخر بكل رحابة صدر واستعمال مبدء النقد والنقد الذاتي بشكل بناء وغير جارح .
واحترامأ لجميع ألأراء التي ناقشوا الموضوع أبدأ برأي الخاص .
نحن كإيزديين وكأكراد وكعراقيين مقبلون على بناء الدولة العراقية الجديدة عراق الديمقراطية و
والفدرالية والتعددية عراق القانون وحقوق ألإنسان ومؤسسات المجتمع المدني ورسم دستور جديد
يظمن حقوق كافة القوميات وألأقليات وألأديان من الشعب العراقي . فقد ولى عهد ألإستبداد و
شخصنة الدولة والحزبية الضيقة وعسكرة المجتمع . ويجب علينا كمثقفين أن نشجع مؤسسات المجتمع المدني ونتخلص من ألإطار الحزبي الضيق .وبرأي أن تكوين أي كيان سياسي بأسم
الدين لايخدم مجتمعنا ونحن مقبلون على تطوير مجتمعنا من الناحية العلمية والثقافية والتكنلوجيا الحديثة . ونحن الشبيبة ألإيزديين من الدعاة ألأوائل الذين يطالبون الدستور العراقي الجديد بفصل
الدين عن الدولة وتشجيع مؤسسات المجتمع المدني المتحضر .
ولكن هناك حقيقة يجب ذكرها وهي أن ألإيزدييين شعب بدون قيادة لاقيادة دينية ولاسياسية .
حيث أن القيادة الدينية اتجهة نحوى ألأحزاب السياسية ولم تستطيع جمع شمل ألإزديين وكلمتهم
والدفاع عن حقوقهم . أما السياسيون والمثقفون بعضهم ينادون بتشكيل كيان ( حزب ) سياسي
بأسم الدين لملء الفراغ القيادي في المجتمع ألإيزيدي والبعض ألأخر كوادر قيادية في ألأحزاب
العراقية والكوردستانية تخدم مصلحة المجتمع ألإيزيدي ضمن ألإطار الحزبي الضيق .
وأرى الحل ألأمثل هوه تشكيل مؤتمر (كونكرس ) لعموم المجتمع ألإيزيدي منتخب من جميع
شرائح المجتمع ويعيد انتخابه كل أربعة سنوات ويأخذ على عاتقه ما يلي : -
1 - جمع شمل الشبيبة ألإيزدييين السياسيين في ألأحزاب الكوردستانية والعراقية والمثقفيين
والمستقليين ودعم منظمات المجتمع المدني ووضع أحزابهم ومنظماتهم في خدمة المجتمع
وليس العكس بالعكس .
2 - تشكيل لجان وفروع ل( الكونكرس ) في جميع المناطق ألإيزديين وإلإستماع الى الشارع
الشعبي وتقديم مقترحاتهم الى الهيئة العليا ودراستها ورفعها الى السلطات الحكومية .
3 - تشكيل لجنة قانونية من الحقوقيين في الكونكرس لرسم بنود الدستور وكما يلي .
ا - رسم بنود دستور للإيزديين وتقديمه الى هيئة تشكيل الدستور العراقي الجديد .
ب - رسم بنود دستور للإيزديين وتقديمه الى حكومة كوردستان الفدرالية .
ج - رسم بنود دستور شرعي وقانوني عادل يجري بموجبه القظاء والشرع في حل مشاكل
المجتمع الداخلية .
4 - بناء شخصية الفرد ألإيزيدي .
5 - الحاق المجتمع ألإيزيدي بباقي المجتمعات المتحضرة . وفتح لغة الحوار الحضاري مع
العلم الخارجي .
6 - الحرص على حرية وسائل ألأعلام وإداء دورها في الرقابة الشعبية .
7 - التغيير والاصلاح في المجتمع ألإيزيدي ويجب أن نبدء بالجيل الصاعد والشبيبة الواعية
وليس عن طريق ثورة فوضوية .
8 - الفصل بين القيادة الدينية وقيادة الكونكرس ومنظمات المجتمع المدني واحترام عادات
وتقاليد الدين .
9 - طلب إدارة ذاتية للمناطق التي يسكنها المجتمع الإيزيدي . ضمن فدرالية كوردستان
وتنسيب مناسب في البرلمان الكوردستاني .
ونتمنى التوفيق للشبيبة الكورد ألأصالا ( ألإيزديين ) لرسم أفاق مستقبلهم ومستقبل شعبهم
في عراق ديمقراطي فدرالي تعددي أمليين أن نكون متفائلين بعراق المستقبل عراق القانون
والسيادة رغم أنف ألأرهاب .
نادر دوغاتي / المانيا / 3 /4 / 2005

حسين حسن نرمو
08-04-2005, 22:24
رأي آخر ... حول الآراء المطروحة لكيان سياسي للأيزيدية !

في بداية التسعينات وتحديداً في الفترة المتزامنة مع المحاولات الجدّية للشريحة المثقفة للأيزيديين لتأسيس مركز لالش الثقافي مع القيادات الكوردية ، اقترح صديق عزيز ، عملنا معاً ضمن طاقم الهيئة التدريسية للتعليم العالي في دهوك ، لكن شاء له أن يصبح من القياديين في الحركة الديمقراطية الآشورية ومسؤولاً لتنظيمات بهدينان للحركة آنذاك ، نعم اقترح ليقول ( بأن الظروف وفي تلك المرحلة طبعاً مهيئة جداً بأن يكون للأيزيديين أيضاً كيان سياسي ) حيث أبدى استعداده وعلى لسان الحركة للدعم المادي والمعنوي له إن وجد ، بعد أن طرح الموضوع على بعض إخوتنا المثقفين ، والذين كانوا لهم ايضاً علاقات مع تلك الشخصية المعروفة على مستوى الحركة الديمقراطية الآشورية ، لكن آمال اخوتنا المخضرمين كانت معقودةً على الأحزاب الكوردستانية ومن خلال الشعارات التي كانت تطلق على لسان القادة التاريخيين للتأكيد على أصالة ( الكورد الأيزيديين ) ، وكانوا قد تسنموا وظائف مهمة بالنسبة لهم آنذاك سواءاً كانت على المستوى الحزبي أو في مؤسسات الأقليم ، حيث كان من البديهي جداً أن لا يقدموا على عمل يضر بمصالحهم الشخصية ، لأن البعض منهم اعترضوا أصلاً على فكرة تأسيس مركز لالش الثقافي والإجتماعي فكيف ننتظر منهم الشجاعة على الإقدام لتشكيل كيان سياسي حينذاك ....
ويجب أن لا ننسى بأن خلال الأربع سنوات الماضية بعد الألفية الثالثة وقبل الرأي الذي طُرح من قبل الأخ غانم سمو حول تنظيم سياسي أيزيدي ضرورة تاريخية ملحة ، كانت هنالك آراء مطروحة سواءاً كانت شفهياً في بعض المحافل العامة أو تحريرياً ، منها طَرح الأخ سفو قوال سليمان في الكونفرانس الذي أقيم في مدينة أولدنبورغ الألمانية حول مستقبل الأيزيدية وبعد انعقاد مؤتمر المعارضة العراقية المعروف في لندن ، نعم طَرَح وبجرأة فكرة تنظيم سياسي للأيزيدية ، وكذلك الرأي الآخر الذي طرح وربما لأكثر من مرة من قبل الأخ علي سيدو رئيس رابطة المثقفين الأيزيديين،
وبعيداً عن الآراء والأفكار المطروحة أو المحفوظة على الرفوف لدى الكثير منا ، أقدموا مجموعة من الأيزيديين بصمت وبجرأة لم يسبق لها مثيل على إعلان الحركة الأيزيدية من أجل الإصلاح والتقدم وكانت لها حضور في المعركة الإنتخابية الأخيرة في العراق ، لكن للأسف لم يحصلوا على النتائج المرجوة منها لأسباب قد نعلمه جميعاً ...
إذن هنالك آراء وأفكار طُرحت وتطرح الآن بإلحاح أكثر من أي وقت حول الكيان السياسي للأيزيدية ، وها نحن متناسين بأننا نواجه الكثير من المعضلات والأزمات داخل المجتمع الأيزيدي والتي تعكر صفو ما نرتأيه ولا بد من الإشارة إليهم ..
أولاً : أزمة القيادة التقليدية للأيزيدية وكما أسلفنا التطرق إليها في موضوع خاص بذلك والمتمثلة بسمو الأمير ورئيس المجلس الروحاني وكبير القوالين ورؤساء العشائر والوجوه الإجتماعية المعروفة ، هذه القيادة الغير مستقلة في الظرف الحالي بين مَن هو مؤيد لهذا الحزب أو ذاك سواءاً كان على مستوى الأحزاب الكوردية أو العراقية أيضاً ، ويجب عدم الإستهانة بهم وبمؤيديهم ، وبالتأكيد لا ننتظر منهم التضحية بمصالحهم الشخصية الآنية ليباركوا تشكيل كيان سياسي خاص بالأيزيدية ...
ثانياً : أزمة ضعف الإيمان بالقضية وعدم استعداد الغالبية مِنا للتفاني والتضحية لخدمة المصلحة الأيزيدية الأسمى ..
ثالثاً : فقدان الثقة ، وعدم قبول الآخر فيما بين الأيزيديين بشكل عام وللأسف هذه الأزمة موجودة أيضاً بين أفراد الشريحة المثقفة ، حيث كان وربما لا يزال توجد هذه الظاهرة بين المراكز والجمعيات الثقافية والإجتماعية للأيزيدية في الداخل وفي المهجر ، وهذا بالتأكيد عرقل ويعرقل وسيعرقل أي جهد جماعي لخدمة القضية الأيزيدية ... والذي تابع تأسيس جمعية الهويرية للمساعدة ، حيث في البداية كانت عبارة عن صندوق خيري ولكي يأخذ طابعها الرسمي لدى المحاكم الألمانية آنذاك تم تسميتها بالجمعية ، وبالفعل حصلنا على إجازة رسمية ورقم حساب مصرفي أيضاً وكانت بداية مشجعة وكان من الممكن خلالها عمل الكثير لمساعدة بني جلدتنا ، لكن للأسف وبسبب الذي ذكرناه في الفقرة أعلاه وربما لأسباب أخرى فشلنا في إدارتها وديمومتها ...
قد يقول البعض وخاصة الذين تشجعوا على طرح الآراء والأفكار الخاصة بالموضوع من خلال قراءتهم لهذه السطور بأن من المستحيل تحقيق ما يرغبون ... لكن يجب أن نؤمن بأن لا يوجد شئ إسمه المستحيل أمام الإرادة والعزيمة وخاصة في حالة التكاتف حتى ولو تكون بصورة بطيئة ...
إذن وكما تعلمون أيها الأخوة الذين تطرحون الآراء بشأن كيان سياسي أيزيدي ، بأن لدينا تنظيم سياسي تحت إسم الحركة الأيزيدية من أجل الإصلاح والتقدم ، ولها حضور في الأوساط الرسمية وبين الأيزيديين أيضاً وهذا ما لا نشك فيه ...لذلك حينما نطالب وبإلحاح تشكيل كيان سياسي آخر ألا ترون بأن الأمر سيزداد سوءاً وسيكون هناك تشتت للأيزيديين بين هذا التنظيم أو ذاك ، ومَن يدري ربما في السنوات القادمة نرى تنظيمات سياسية متعددة لنا كما حصل للأخوة التركمان والكلدوآشوريين ... لذا نرى وكما قلنا سابقاً وإذا كان الذين يطرحون الآراء والأفكار ويرونها بالضرورة التاريخية الملحة ، فلا بد من التشجيع للحركة وفتح الحوار مع الإخوان فيها ثم إعداد برنامج ينسجم مع التطلعات الكوردية والعراقية ضمن عراق ديمقراطي تعددي فيدرالي والذي سيحفظ حقوق كافة أطياف النسيج العراقي ...

حسين حسن نرمو
ألمانيا
hnermo@maktoob.com

تحسين طوزو
24-04-2005, 18:49
نحن الطلاب الأيزيديين الجامعيين في سوريا بنشر الوعي الديني والثقافي لليزيديين في سوريا ونرجو المساعدة قبل أن ننسى من نحن إلى من يهمه الأمر

وسام جوهر
24-04-2005, 19:04
الاخ العزيز تحسين طوزو المحترم

تحية أخوية صادقة اليك و زملائك الجامعيين الغيارة في سوريا.
أهتمامكم محل ثقة وأعجاب و يستحق التلبية و من كل حسب طاقته و امكانيته.
حبذا لو تفضلتم بتحديد نوع المساعدة التي انتم بصددها.
ولكم جميعا منا فائق التقدير و ألاحترام

أخوكم وسام جوهر

غير مسجل
24-04-2005, 21:10
الى الاخ تحسين طوزو المحترم
نرجو منك ان تبقى على اتصال بنا وان توضح
لنا ماردت قصدة كي نكون عند حسن ظنك بنا
ولك مني كل الاحترام: تستطيع الكتابة على بريدي الالكترون او على صفحة بحزاني

غانم سمو مرعان

gahanimmaran@aol.com

تحسين طوزو
12-05-2005, 23:24
إلى الأخوة الذين ردوا على موضوعي في البداية أنني متأسف على عدم ردي السريع و أقول في هذا الموضوع أننا الأيزيديين في سوريا و خاصة فئة الشباب لا يدركون شيء عن دينهم سوى أنه محرم أكل الخس وعدم لفظ كلمة (ش) فعندما كنت في المراحل الدراسية الأولى كان البعض ينادوننا بعبدة (ش) وغيرها من التهم الملفقة بالدين الأبزيدي وبسبب عدم معرفتنا بتاريخ وشعائر و صلوات ديننا كنا لا نعرف ماذا نرد عليهم وإذا جاوبناهم كنا نزيد الطين بلة فنحن لا نجد كتب عن الأيزيديين سوى من الكتب الذي يكتبها غير الأيزيدي الذين يكتبو نها من أقوال فلان و علان ولا نرى شىء من مساهمات ثقافية و دينية وتوعية من أخواننا المثقفين سواء في العراق أوأي مكان آخر فنحن لانرى منهذا القبيل سوى القواليين الذين وجودهم مثل عدم وجودهم فلم يبقى لدينا نحن الأيزيديين في سوريا و خاصة في محافظ الحسكة سوى العادات البائسة و المتخلفة ونحن بعض الشباب المهتمين لدينهم سوف نحاول بقدر ما لدينا أن نفعل شىء لديننا فنرجو مساعدتكم بأي شكل من الأشكال وشكرا

تحسين طوزو
12-05-2005, 23:33
إلى الأخ غانم سمو والأخ وسام جوهر حاليا لايوجد لدي بريد ألكتروني أنشاء الله في القريب العاجل يرجى المراسلة على موقع بحزاني

Ghanim maran
14-05-2005, 01:35
اخي تحسين طوزو نشكرك على استجابتك وعلى شعورك الصادق وحرصك تجاة امتك الائزيدية وعقيدتك الائزيدية
وسنبقى على الدرب الائزيدي

غانم سمو مرعان

وسام جوهر
18-05-2005, 14:42
تحية لكم و لزملائكم.
لدي بضعة نسخ من كتاب الايزيدية حقائق و خفايا و اساطير للكاتب العراقي الاستاذ زهير كاظم عبود و بودي اهدائها لكم لذا ارجو التفضل بالاتصال بنا لغرض التنسيق.

أخوكم وسام جوهر
wisam01@gmail.com

تحسين طوزو
19-05-2005, 20:48
أشكرك جزيل الشكر يا أخي العزيز على أهتمامك الكبير - كيف تريد الأتصال بك - وحبذا لو حددت مكان إقامتك و مجال عملك