بحزاني نت
04-09-2005, 23:40
ايتها الاقليات الدينية لاتزال معركتنا مستمرة
مع اعداء الديمقراطيه في عراقنا الجديد
حكمت السليم
لاول مره في تأريخ العراق تتوفر الفرصة للاقليات الدينية من مندائية ومسيحية وازيديةوان يتم الاعتراف بها رسميا في دستور العراق القادم ,ان هذا الحدث التأريخي لم يعط منحة من الاخرين بل جاءنتيجة عمل منظم ودوؤب ومرهق بذله رجال دين ومثقفي هذه الديانات و مساندة القوى الخيرة من شعبناالعراقي بكافة اطيافة السياسية والقومية ولا بد من الثناء على موقف القوىالكردية الديمقراطية واليسار العراقي بمختلف اتجاهته وألفئات الاسلامية المؤمنة بحرية الجميع .
والاهم من كل ذلك الموقف الموحد الذي وقفه اتباع هذه الديانات التاريخية في كل ما طرحته من مطاليب واضحة وصريحة وتحالفاتها مع القوى السياسية والاجتماعيةفي داخل وخارج الجمعية الوطنية وربط شعار تثبيت حقوق الاقليات وألاعتراف بوجودها وحريتهاهو جزء من تثبيت الديمقراطية في عراق المستقبل.
ان ترجمة الاعتراف بحقوق الدينات القديمة في العراق الى واقع ملموس يتطلب بذل جهودا كثيرةوبالاخص نحن نواجه فئات دينية متشددة لا تؤمن بمعايشةاديان كانت موجودة قبل الدين الاسلامي , اضافةهناك فئات من الاسلام السياسي بالرغم من اعترافها بحرية الديانات الاخري الاانها تحول المراوغة في طروحاتها وكأن الامر مفروض عليها لتظهر بمظهر المدافع عن
عن الاسلام اسوة بألاخرين لكسب المتشددين.
الم يصرح احد قادتهم الكبا ر وهو يبشر بنجاح الديمقراطية في العراق وأنجاز مهمة الدستور بأنه اعطى الحرية للجميع (حتى للمندائيين وأليزيدييين)..
ان الظرف المعقد والتطرف الديني الغالب على الشارع العراقي يتطاب للمرحلة القادمة من هذه الديانات مايأتي
1- على كل جماعة ان توحد صفوفها الداخلية وان تكون لكل منها قيادة موحدة والابتعاد عن عوامل الفرقة والتناحروالمزايدات .
- اقامة علاقات متينة بين هذة الاقليات وتوحيد جهودها المشترك وأيجاد لجنة مشتركة موحدة تجتمع
دوريا وان تكون مستقلة في اتخاذ قراراتها بعيدة عن الارتباط بأية فئة سياسية,وان تكون قراراتها
واضحة وصريحة ومباشرة .
3-اقامة علاقات وثيقة مع القوى اليمقراطية واليسارية وكسب الفئات الاسلامية المتنورة وفضح الفئات
المتشدده المعادية لحرية الاخرين بكل الطرق الممكنة بدون تردد .
4- العمل مع المنظمات العالمية المدافعة عن حقوق الانسان والشخصيات العراقية الديمقراطية .
5- تكوين لجنة عراقية وطنية مهمتها الدفاع عن حقوق الديانات العراقية المهمشه .
واخيرا يجب عدم فصل حرية الاقليات الدينية عن النضال من اجل الديمقراطية لكل الشعب العراقي .
حكمت السليم
المانيا
Hikmat_alsaleem@yahoo.de
مع اعداء الديمقراطيه في عراقنا الجديد
حكمت السليم
لاول مره في تأريخ العراق تتوفر الفرصة للاقليات الدينية من مندائية ومسيحية وازيديةوان يتم الاعتراف بها رسميا في دستور العراق القادم ,ان هذا الحدث التأريخي لم يعط منحة من الاخرين بل جاءنتيجة عمل منظم ودوؤب ومرهق بذله رجال دين ومثقفي هذه الديانات و مساندة القوى الخيرة من شعبناالعراقي بكافة اطيافة السياسية والقومية ولا بد من الثناء على موقف القوىالكردية الديمقراطية واليسار العراقي بمختلف اتجاهته وألفئات الاسلامية المؤمنة بحرية الجميع .
والاهم من كل ذلك الموقف الموحد الذي وقفه اتباع هذه الديانات التاريخية في كل ما طرحته من مطاليب واضحة وصريحة وتحالفاتها مع القوى السياسية والاجتماعيةفي داخل وخارج الجمعية الوطنية وربط شعار تثبيت حقوق الاقليات وألاعتراف بوجودها وحريتهاهو جزء من تثبيت الديمقراطية في عراق المستقبل.
ان ترجمة الاعتراف بحقوق الدينات القديمة في العراق الى واقع ملموس يتطلب بذل جهودا كثيرةوبالاخص نحن نواجه فئات دينية متشددة لا تؤمن بمعايشةاديان كانت موجودة قبل الدين الاسلامي , اضافةهناك فئات من الاسلام السياسي بالرغم من اعترافها بحرية الديانات الاخري الاانها تحول المراوغة في طروحاتها وكأن الامر مفروض عليها لتظهر بمظهر المدافع عن
عن الاسلام اسوة بألاخرين لكسب المتشددين.
الم يصرح احد قادتهم الكبا ر وهو يبشر بنجاح الديمقراطية في العراق وأنجاز مهمة الدستور بأنه اعطى الحرية للجميع (حتى للمندائيين وأليزيدييين)..
ان الظرف المعقد والتطرف الديني الغالب على الشارع العراقي يتطاب للمرحلة القادمة من هذه الديانات مايأتي
1- على كل جماعة ان توحد صفوفها الداخلية وان تكون لكل منها قيادة موحدة والابتعاد عن عوامل الفرقة والتناحروالمزايدات .
- اقامة علاقات متينة بين هذة الاقليات وتوحيد جهودها المشترك وأيجاد لجنة مشتركة موحدة تجتمع
دوريا وان تكون مستقلة في اتخاذ قراراتها بعيدة عن الارتباط بأية فئة سياسية,وان تكون قراراتها
واضحة وصريحة ومباشرة .
3-اقامة علاقات وثيقة مع القوى اليمقراطية واليسارية وكسب الفئات الاسلامية المتنورة وفضح الفئات
المتشدده المعادية لحرية الاخرين بكل الطرق الممكنة بدون تردد .
4- العمل مع المنظمات العالمية المدافعة عن حقوق الانسان والشخصيات العراقية الديمقراطية .
5- تكوين لجنة عراقية وطنية مهمتها الدفاع عن حقوق الديانات العراقية المهمشه .
واخيرا يجب عدم فصل حرية الاقليات الدينية عن النضال من اجل الديمقراطية لكل الشعب العراقي .
حكمت السليم
المانيا
Hikmat_alsaleem@yahoo.de