بحزاني نت
13-04-2005, 10:27
آلائزيديون وازمة الهوية
غانم سمو مرعان
*يستغرب المرء عندما يرى شعب مثل الايزيدين بهذا العمق وبهذا الامتداد التاريخي* والانساني قد اصبح اليوم* يعاني من اشكالية تاريخية الا وهي اشكالية الهوية* والخصوصية وصاروا يشكون* من قصور في الخصوصية
***** اليوم يقف الايزيدين حائرين من امرهم وعاجزين امام حقيقة كونهم ايزيدين وخيم عليهم الاحباط واصبحوا غير قادرين على التعريف بماهيتهم والتعبير عن الذات الايزيدية
** ان سبب ذلك انما يعود الى تصرفات بعض الانتهازيين والى انانية اخرين* ووضع مصالحهم الشخصية من اولويات الشان* الايزيدي والى الامسولية من قبل اخرين كل هذا وقفت حائلا امام تطلعات ابنائها وعقبة في القيام بدورهم التاريخي والحضاري والانساني وبما تملية عليهم ئزيديتهم* من مسولية تجاة الايزيدية.
*** لايجوز التلاعب بالشخصية والخصوية التاريخة للايزيدين تحت اي مسميات وعناوين كانت او من اجل متطلبات المرحلة او من اجل المتغيرات السياسية وان تكون تلك التوجهات على حساب الممصلحة العامة للايزيدية.
*** هل خرجنا من رحم الاخرين حتى يتم تنسيبنا الى هذا وذك وربط الايزيدين بعجلة الاخرين تحت عناوين ومسميات ليست لها اي صلة بالحقيقة لانة ليس للايزدين حقيقة سوى انهم ازيدين اي ان الانسان الايزيدي هو جزء من الشعب الايزيدي والايزيديون هم جزء من الامة الايزيدية والقومية لايزيدية* ولغتهم هي لسان حال الايزيدية .
**** من الخطاء حصر الهوية والخصوصية الايزيدية في الاطار العقائدي الديني فقط وانما هي ذات ابعاد تاريخية واجتماعية وصبغ الايزيدية بالصبغة الدينية فان ذلك ليس في خدمة الايزيدية ولاتخدم تطلعات ابنائها لان الايزيدين شعب عريق قدم التاريخ ويمتلك من السمات ما تفتقر الية شعوب اخرة اضافة الى كونهم دين.
غانم سمو مرعان
*يستغرب المرء عندما يرى شعب مثل الايزيدين بهذا العمق وبهذا الامتداد التاريخي* والانساني قد اصبح اليوم* يعاني من اشكالية تاريخية الا وهي اشكالية الهوية* والخصوصية وصاروا يشكون* من قصور في الخصوصية
***** اليوم يقف الايزيدين حائرين من امرهم وعاجزين امام حقيقة كونهم ايزيدين وخيم عليهم الاحباط واصبحوا غير قادرين على التعريف بماهيتهم والتعبير عن الذات الايزيدية
** ان سبب ذلك انما يعود الى تصرفات بعض الانتهازيين والى انانية اخرين* ووضع مصالحهم الشخصية من اولويات الشان* الايزيدي والى الامسولية من قبل اخرين كل هذا وقفت حائلا امام تطلعات ابنائها وعقبة في القيام بدورهم التاريخي والحضاري والانساني وبما تملية عليهم ئزيديتهم* من مسولية تجاة الايزيدية.
*** لايجوز التلاعب بالشخصية والخصوية التاريخة للايزيدين تحت اي مسميات وعناوين كانت او من اجل متطلبات المرحلة او من اجل المتغيرات السياسية وان تكون تلك التوجهات على حساب الممصلحة العامة للايزيدية.
*** هل خرجنا من رحم الاخرين حتى يتم تنسيبنا الى هذا وذك وربط الايزيدين بعجلة الاخرين تحت عناوين ومسميات ليست لها اي صلة بالحقيقة لانة ليس للايزدين حقيقة سوى انهم ازيدين اي ان الانسان الايزيدي هو جزء من الشعب الايزيدي والايزيديون هم جزء من الامة الايزيدية والقومية لايزيدية* ولغتهم هي لسان حال الايزيدية .
**** من الخطاء حصر الهوية والخصوصية الايزيدية في الاطار العقائدي الديني فقط وانما هي ذات ابعاد تاريخية واجتماعية وصبغ الايزيدية بالصبغة الدينية فان ذلك ليس في خدمة الايزيدية ولاتخدم تطلعات ابنائها لان الايزيدين شعب عريق قدم التاريخ ويمتلك من السمات ما تفتقر الية شعوب اخرة اضافة الى كونهم دين.