بحزاني نت
15-09-2005, 23:33
بسم الله الرحمن الرحيم
يا جماهير محافظة نينوى الأبية الصامدة المجاهدة الصابرة الرافضة للظلم و الهيمنة
لقد نبه إخوانكم في تجمع الشبك الديمقراطي ومنذ بدء الاحتلال إلى المخططات التي تحاك في الظلام ضد هذه المدينة العريقة المتآخية وحذرت من الأيادي الخفية التي تسعى إلى هدم أواصر المحبة والتعايش السلمي بين أبنائها وتهدف إلى زعزعة استقرارها و المساس بأمنها ، وفعلا قامت هذه الجهات بافتعال الأزمات واستغلالهاالى اقصى حد بعد أحداث السلب والنهب التي جرت فيها وما تلتها من إحداث مؤلمة سخرتها هذه الجهات لتكريس وجودها وخدمة مصالحها تحت عناوين شتى و انتهت الى سيطرة بعض القوى والأحزاب السياسية على مفاصل السلطة في هذه المدينة خاصة بعد انتخابات مجلس المحافظة والذي حرم منها قطاع واسع من ابناء محافظة نينوى ومنهم جمهور الشبك ومكونات وقوى أخرى في منطقة سهل نينوى وآل الوضع إلى ما هو عليه الآن .
وإزاء ذلك فقد انتهج تجمع الشبك الديمقراطي نهجا وطنيا خالصا ومتزنا ومدركا للمسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقه في ضرورة التحرك واتخاذ القرارات وتحديد العلاقات مع القوى الجماهيرية والشعبية و السياسية الأخرى من منطلقات وطنية خالصة وحقائق تاريخية وواقعية بعيدة عن التعصب و الهوى و تحقيق المصالح الآنية او الخاصة على حساب المكونات والأطياف الأخرى رغم الضغوط الهائلة والمغريات والتهديد والوعيد التي تعرض لها ولقد لاقت سياساتنـــــا
ومواقفنا قبولا جماهيريا واسعا من قبل جميع الشرفاء في العراق ولاقت استحسان إخوتنا من الشبك المكونات الأخرى في هذه المدينة وأصبح لتجمع الشبك الديمقراطي جمهورا عريضا ومؤيدا من قبل شرائح واسعة من الشعب العراقي وحقق نجاحات باهرة داخل محافظتنا العزيزة وخارجها وشارك في جميع الندوات و المؤتمرات التي أقامتها القوى الشعبية والوطنية والتي كانت تسعى الى تحقيق المصلحة الوطنية ولم الشمل العراقي وكان تجمع الشبك بحق مدافعا قويا عن حقوق هذه المدينة وكان من الطبيعي ان تتقاطع هذه المواقف المشرفة مع مصالح بعض الجهات من أصحاب الأجندات في العراق الجريح بشكل عام وفي هذه المدينة بشكل خاص ، فبدأت سلسلة الترغيب و الترهيب والابتزاز على جمهورنا واستغلال حاجة الفقراء من إخوتنا ، كما بدأت الدسائس تحاك ضدنا وفرض الوصاية علينا و كأننا قاصرين عن إبداء رأينا أوغير قادرين على إيصال صوتنا ، فكان ان تم اختيار شخصين لتمثيل الشبك لا يمتان اليهم بصلة في الجمعية الوطنية ، ولقد ثبت للداني والقاصي بان الممثل الوحيد للشبك في الجمعية الوطنية هو الدكتور حنين محمود القدو والذي استطاع من خلال الحوار الهادئ و الأدلة المقنعة و الدامغة و دعم جمهور الشبك والشرفاء من العراقيين له من اقناع لجنة كتابة الدســتور
والجمعية الوطنية بخصوصية الشبك وانهم مكون مهم من مكونات الشعب العراقي ،ولابد من التذكير بان الحكومة العراقية كانت قد اعترفت بالشبك كقومية في عام 1952 مما يؤكد كونها مكونا مستقلا و اساسيا من مكونات الشعب العراقــي ،
ورغم الامكانيات المادية والاعلامية والثقل السياسي الكبير الذي واجهه تجمع الشبك في إقرار ذلك . وفي ذات الوقت بادرت جماهير الشبك بالتعبير عن رأيها ومواقفها في القضايا الوطنية بالطرق السلمية من خلال اللقاءات وطرح وجهات النظر في وسائل الإعلام ولصق المنشورات واللافتات والمظاهرات السلمية ، إلا أن ردود افعال، بعض الجهات، بدات تأخذ مديات ابعد من الترغـــيب والترهيب باستخدام اساليب القوة والقمع والاعتقال دون وجه حق ، فقد جابهوا مظاهرتنا السلمية في ناحية برطلة باطلاق الرصاص والاعتداء بالضرب واعتقلوا مجموعة من شيوخنا وشخصيات شاركت في احدى المحاورات التلفزيزنية وصادروا مقتنياتهم الشخصية من الات تصوير واجهزة الاتصال والتسجيل ومنعوا بعض شبابنا من دخول مدينة الموصل من خلال ميليشياتهم في قرى الشبك ومناطق سكناهم محاولين استعراض قوتهم متحدين بذلك مشاعر اهالي المنطقة وإذلالهم من خلال الانتظار في نقاط التفتيش المقامة من قبلهم . ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد ،بل تجاوز إلى إصدار بيان نسبوه إلى الشبك و باسم مثقفيهم يدعوا إلى الاعتراف بخارطة كوردستان و إدخال مناطق الشبك والساحل الأيسر لنهر دجلة من مدينة الموصل ضمن نفوذ إقليم كردستان وضمه إلى محافظة اربيل و اتهام الشبك الشرفاء الاصلاء من الذي لم يبيعوا أنفسهم لقاء جاه او مال بالعمالة والولاء للدول الإقليمية ، وكأنما ،وبطرحهم الساذج هذا ، يتمكنون من المساس بعراقية الهوية الشبكية وإخلاص الشبك لمدينتهم أو أن يغيروا الحقائق التاريخية والواقعية التي عاشتها هذه المدينة آلاف السنين ولم يتعظوا من التجارب التاريخية السابقة ،لدى البعض، في طمس الهوية و القضاء على الخصوصيات الاثنية و الدينية وممارسة التطهير العرقي و الطائفي ولقد حق قول القائل بان الضحية يقلد الجلاد .
ان ما ورد في البيان المذكور انما يعبر عن مدى عجز هذه الجهات في مواجهة الواقع والتعامل معه بشكل منطقي من دون استغفال الآخرين وان اساليبهم باتت مكشوفة لكل العراقيين و أهالي محافظة نينوى والذين هم اعلم من غيرهم بأبنائهـــم و المخلصين لقضيتهم و مدركين بان مثل هذه البيانات إنما تهدف إلى إثارة وإذكاء نار الفتنة في هذه المنطقة المسالمة وجعلها ساحة حرب واقتتال لتبرير تدخلهم واستمرار وجودهم غير المرحب به ،واننا اذ نرفض و ندين ما ورد في هذا البيان جملة وتفصيلا ، نذكر إخواننا أبناء محافظة نينوى بضرورة رص الصفوف والتعاون والتآزر وقطع دابر مثل هذه المحاولات والتي تهدف إلى زعزعة امن هذه المدينة وتعكير صفوها وندعو إلى مقاومة تلك المؤامرات وكشفها وفضحها لأنها لا تستهدف الشبك فحسب بل كافة مكونات الشعب العراقي عربا وكوردا وتركمانا وشبكا وكلدواشوريين، مسلمين ومسيحين وايزيديين وصابئة والإساءة إلى العلاقة التاريخية التي تربطهم و جعلهم كيانات طائفية متناحرة وهزيلة غير قادرة على الدفاع عن نفسها أمام الطامعين و كيد الكائدين .
تجمع الشبك الديمقراطي
14/9/2005
يا جماهير محافظة نينوى الأبية الصامدة المجاهدة الصابرة الرافضة للظلم و الهيمنة
لقد نبه إخوانكم في تجمع الشبك الديمقراطي ومنذ بدء الاحتلال إلى المخططات التي تحاك في الظلام ضد هذه المدينة العريقة المتآخية وحذرت من الأيادي الخفية التي تسعى إلى هدم أواصر المحبة والتعايش السلمي بين أبنائها وتهدف إلى زعزعة استقرارها و المساس بأمنها ، وفعلا قامت هذه الجهات بافتعال الأزمات واستغلالهاالى اقصى حد بعد أحداث السلب والنهب التي جرت فيها وما تلتها من إحداث مؤلمة سخرتها هذه الجهات لتكريس وجودها وخدمة مصالحها تحت عناوين شتى و انتهت الى سيطرة بعض القوى والأحزاب السياسية على مفاصل السلطة في هذه المدينة خاصة بعد انتخابات مجلس المحافظة والذي حرم منها قطاع واسع من ابناء محافظة نينوى ومنهم جمهور الشبك ومكونات وقوى أخرى في منطقة سهل نينوى وآل الوضع إلى ما هو عليه الآن .
وإزاء ذلك فقد انتهج تجمع الشبك الديمقراطي نهجا وطنيا خالصا ومتزنا ومدركا للمسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقه في ضرورة التحرك واتخاذ القرارات وتحديد العلاقات مع القوى الجماهيرية والشعبية و السياسية الأخرى من منطلقات وطنية خالصة وحقائق تاريخية وواقعية بعيدة عن التعصب و الهوى و تحقيق المصالح الآنية او الخاصة على حساب المكونات والأطياف الأخرى رغم الضغوط الهائلة والمغريات والتهديد والوعيد التي تعرض لها ولقد لاقت سياساتنـــــا
ومواقفنا قبولا جماهيريا واسعا من قبل جميع الشرفاء في العراق ولاقت استحسان إخوتنا من الشبك المكونات الأخرى في هذه المدينة وأصبح لتجمع الشبك الديمقراطي جمهورا عريضا ومؤيدا من قبل شرائح واسعة من الشعب العراقي وحقق نجاحات باهرة داخل محافظتنا العزيزة وخارجها وشارك في جميع الندوات و المؤتمرات التي أقامتها القوى الشعبية والوطنية والتي كانت تسعى الى تحقيق المصلحة الوطنية ولم الشمل العراقي وكان تجمع الشبك بحق مدافعا قويا عن حقوق هذه المدينة وكان من الطبيعي ان تتقاطع هذه المواقف المشرفة مع مصالح بعض الجهات من أصحاب الأجندات في العراق الجريح بشكل عام وفي هذه المدينة بشكل خاص ، فبدأت سلسلة الترغيب و الترهيب والابتزاز على جمهورنا واستغلال حاجة الفقراء من إخوتنا ، كما بدأت الدسائس تحاك ضدنا وفرض الوصاية علينا و كأننا قاصرين عن إبداء رأينا أوغير قادرين على إيصال صوتنا ، فكان ان تم اختيار شخصين لتمثيل الشبك لا يمتان اليهم بصلة في الجمعية الوطنية ، ولقد ثبت للداني والقاصي بان الممثل الوحيد للشبك في الجمعية الوطنية هو الدكتور حنين محمود القدو والذي استطاع من خلال الحوار الهادئ و الأدلة المقنعة و الدامغة و دعم جمهور الشبك والشرفاء من العراقيين له من اقناع لجنة كتابة الدســتور
والجمعية الوطنية بخصوصية الشبك وانهم مكون مهم من مكونات الشعب العراقي ،ولابد من التذكير بان الحكومة العراقية كانت قد اعترفت بالشبك كقومية في عام 1952 مما يؤكد كونها مكونا مستقلا و اساسيا من مكونات الشعب العراقــي ،
ورغم الامكانيات المادية والاعلامية والثقل السياسي الكبير الذي واجهه تجمع الشبك في إقرار ذلك . وفي ذات الوقت بادرت جماهير الشبك بالتعبير عن رأيها ومواقفها في القضايا الوطنية بالطرق السلمية من خلال اللقاءات وطرح وجهات النظر في وسائل الإعلام ولصق المنشورات واللافتات والمظاهرات السلمية ، إلا أن ردود افعال، بعض الجهات، بدات تأخذ مديات ابعد من الترغـــيب والترهيب باستخدام اساليب القوة والقمع والاعتقال دون وجه حق ، فقد جابهوا مظاهرتنا السلمية في ناحية برطلة باطلاق الرصاص والاعتداء بالضرب واعتقلوا مجموعة من شيوخنا وشخصيات شاركت في احدى المحاورات التلفزيزنية وصادروا مقتنياتهم الشخصية من الات تصوير واجهزة الاتصال والتسجيل ومنعوا بعض شبابنا من دخول مدينة الموصل من خلال ميليشياتهم في قرى الشبك ومناطق سكناهم محاولين استعراض قوتهم متحدين بذلك مشاعر اهالي المنطقة وإذلالهم من خلال الانتظار في نقاط التفتيش المقامة من قبلهم . ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد ،بل تجاوز إلى إصدار بيان نسبوه إلى الشبك و باسم مثقفيهم يدعوا إلى الاعتراف بخارطة كوردستان و إدخال مناطق الشبك والساحل الأيسر لنهر دجلة من مدينة الموصل ضمن نفوذ إقليم كردستان وضمه إلى محافظة اربيل و اتهام الشبك الشرفاء الاصلاء من الذي لم يبيعوا أنفسهم لقاء جاه او مال بالعمالة والولاء للدول الإقليمية ، وكأنما ،وبطرحهم الساذج هذا ، يتمكنون من المساس بعراقية الهوية الشبكية وإخلاص الشبك لمدينتهم أو أن يغيروا الحقائق التاريخية والواقعية التي عاشتها هذه المدينة آلاف السنين ولم يتعظوا من التجارب التاريخية السابقة ،لدى البعض، في طمس الهوية و القضاء على الخصوصيات الاثنية و الدينية وممارسة التطهير العرقي و الطائفي ولقد حق قول القائل بان الضحية يقلد الجلاد .
ان ما ورد في البيان المذكور انما يعبر عن مدى عجز هذه الجهات في مواجهة الواقع والتعامل معه بشكل منطقي من دون استغفال الآخرين وان اساليبهم باتت مكشوفة لكل العراقيين و أهالي محافظة نينوى والذين هم اعلم من غيرهم بأبنائهـــم و المخلصين لقضيتهم و مدركين بان مثل هذه البيانات إنما تهدف إلى إثارة وإذكاء نار الفتنة في هذه المنطقة المسالمة وجعلها ساحة حرب واقتتال لتبرير تدخلهم واستمرار وجودهم غير المرحب به ،واننا اذ نرفض و ندين ما ورد في هذا البيان جملة وتفصيلا ، نذكر إخواننا أبناء محافظة نينوى بضرورة رص الصفوف والتعاون والتآزر وقطع دابر مثل هذه المحاولات والتي تهدف إلى زعزعة امن هذه المدينة وتعكير صفوها وندعو إلى مقاومة تلك المؤامرات وكشفها وفضحها لأنها لا تستهدف الشبك فحسب بل كافة مكونات الشعب العراقي عربا وكوردا وتركمانا وشبكا وكلدواشوريين، مسلمين ومسيحين وايزيديين وصابئة والإساءة إلى العلاقة التاريخية التي تربطهم و جعلهم كيانات طائفية متناحرة وهزيلة غير قادرة على الدفاع عن نفسها أمام الطامعين و كيد الكائدين .
تجمع الشبك الديمقراطي
14/9/2005