عروبة بايزيد اسماعيل
17-09-2005, 10:43
هل للمرأه صوت مسموع لدى رجال السياسه
لم يكن للمرأه نصيبباً ولم تنل القدر الكافي من الاجابه الوافيه على اسئلتها في المحاضرتين المتتاليتين التي تمت مع عضوي البرلمان المحترمين (السيد المحامي كاميران خيري بك و السيد المحامي عادل ناصر ) خلال حضورهما غرفه البالتوك . ففي الاسبوع الاول وعندما كانت المحاضره مع السيد ( كاميران خيري بك ) تم طرح سؤالي والذي كان عن المرأه والدستور وللاسف الشديد عندما بادر بالاجابه السيد ( كاميران خيري )على السؤال طرأ خلل فني غير معروف في الارسال او البث وعلى هذا لم افلح ولم انل الحصه الكافيه من الاجابه التي كنت اود الاستماع اليها ويستمع اليها الاخرون معي وكذلك الحال في الاسبوع الثاني وعندما كانت المحاضره مع السيد ( عادل ناصر ) وتم طرح سؤالي بخصوص المرأه والدستور ايضا فهناك عائق ما وخلل فني طارئ حدث للاسف ايضا حال دون سماع الاجابه منه على السؤال ونظرا للكم الهائل من الاخوه الذين كانوا يودون توجيه الاسئله وطرحها فلم اتمكن من اعادة السؤال وبهذا لم احصل على الاجابه الكافيه في المرتين المتتاليتين , انا باعتقادي ان هناك (اشارات الاهيه) !!! دعت الى هذه الحواجز وحالت دون الردود على الاسئله الموجهه والتي كانت ضمن اطار وخصوصية ( المرأه والدستور) اِن يوحي هذا على شئ فانما يوحي وبشكل غير متعمد ومقصود من قبل السيدين البرلمانيين الذين شاركونا مشكورين بجهودهم وحضورهم المتميز بانه لابصيص امل للمرأه سيبزغ من خلال ظلال الزمان الذي مر عليها ولا امل يوحي بانها ستحصل على حقوقها المشروعه في يوماً ما وستبقى في وضع غير محسود عليه مهما طال الزمن بها ولهذا على تعابير وجهي رُسمت اسئله كثيره تبحث عمن يجييب عنها فهل للمرأه صوت مسموع لدى رجال السياسه وهل ضمـَن الدستور لها الحقوق كاملة و ستنال من القدر والاحترام مايؤهلها بجد للعيش بسلام وهل سيكون حالها حال الرجل في كافه الامتيازات وهل ستـُشرك المرأه في العمليه السياسيه ام ان السياسه والعالم بأجمعه يظل و سيظل حكراً مقتصراً فقط على الرجال .
لم يكن للمرأه نصيبباً ولم تنل القدر الكافي من الاجابه الوافيه على اسئلتها في المحاضرتين المتتاليتين التي تمت مع عضوي البرلمان المحترمين (السيد المحامي كاميران خيري بك و السيد المحامي عادل ناصر ) خلال حضورهما غرفه البالتوك . ففي الاسبوع الاول وعندما كانت المحاضره مع السيد ( كاميران خيري بك ) تم طرح سؤالي والذي كان عن المرأه والدستور وللاسف الشديد عندما بادر بالاجابه السيد ( كاميران خيري )على السؤال طرأ خلل فني غير معروف في الارسال او البث وعلى هذا لم افلح ولم انل الحصه الكافيه من الاجابه التي كنت اود الاستماع اليها ويستمع اليها الاخرون معي وكذلك الحال في الاسبوع الثاني وعندما كانت المحاضره مع السيد ( عادل ناصر ) وتم طرح سؤالي بخصوص المرأه والدستور ايضا فهناك عائق ما وخلل فني طارئ حدث للاسف ايضا حال دون سماع الاجابه منه على السؤال ونظرا للكم الهائل من الاخوه الذين كانوا يودون توجيه الاسئله وطرحها فلم اتمكن من اعادة السؤال وبهذا لم احصل على الاجابه الكافيه في المرتين المتتاليتين , انا باعتقادي ان هناك (اشارات الاهيه) !!! دعت الى هذه الحواجز وحالت دون الردود على الاسئله الموجهه والتي كانت ضمن اطار وخصوصية ( المرأه والدستور) اِن يوحي هذا على شئ فانما يوحي وبشكل غير متعمد ومقصود من قبل السيدين البرلمانيين الذين شاركونا مشكورين بجهودهم وحضورهم المتميز بانه لابصيص امل للمرأه سيبزغ من خلال ظلال الزمان الذي مر عليها ولا امل يوحي بانها ستحصل على حقوقها المشروعه في يوماً ما وستبقى في وضع غير محسود عليه مهما طال الزمن بها ولهذا على تعابير وجهي رُسمت اسئله كثيره تبحث عمن يجييب عنها فهل للمرأه صوت مسموع لدى رجال السياسه وهل ضمـَن الدستور لها الحقوق كاملة و ستنال من القدر والاحترام مايؤهلها بجد للعيش بسلام وهل سيكون حالها حال الرجل في كافه الامتيازات وهل ستـُشرك المرأه في العمليه السياسيه ام ان السياسه والعالم بأجمعه يظل و سيظل حكراً مقتصراً فقط على الرجال .