بحزاني نت
19-09-2005, 17:20
أديب حنـا السـمعـانـي فنان كلدو اشوري
في دائرة الضوء
فنان كلدواشوري بذل وافنـى سني عمره عازفا ومعلما للموسيقى .. حيث يتقن وبكل جدارة العزف على الات عـدة بينـها آ لـتي العـود و الكمان .. لقد سلبت رسالته الموسيقية الجزء الكبير من عمره وشبابه .. انه الفنان الموسيقار{ اديب حنا السمعاني}
ولد الفنان اديب السمعاني في مدينة بعشيقة الواقعة في سهل نينوى عام 1936 ، حيث اكمل دراسته الابتدائية في مدارسها ثم انتقل الى مدينةالموصل ليكمل فيها دراسته المتوسطة ، وبعدها انتقل الى بغداد لدراسة الموسيقى في معهد الفنون الجميلة / قسم الموسيقى / الدراسة الصباحية ، تخرج من معهد الفنون في اوائـل الستينات من القرن الماضي وعين معلما على ملاك تربية الموصل ، كما عمل في السنوات الاخيرة محاضرا في تدريس مادة الموسيقى في معهد الفنون الجميلة / نينوى.. اضافة الى عمله بالتعليم كان له نشاطا مميزا في اختصاصه وعلى مستوى المحافظة ..
ففي مهرجان الربيع الذي اقيم عام 1972 قدم اديب السمعاني مادة تراثية من فولكلور بعشية نالت اعجاب الجمهور في حينها وحاز فيها على جائزة المهرجان ، كانت المادة اوبريتا غنائيا راقصا تحت عنوان { الزفة البعشيقية }...
درس الفنان اديب الة العود على يد الموسيقار الكبير وصاحب الانامل الذهبية المرحوم { منير بشير } ، كما درس الة الكمان على يد الاستاذ الموسيقار غانم حداد صاحب المقطوعة الموسيقية المشهورة ( سولاف) والفنان الموسيقار المرحوم جميل بشير شقيق المرحوم منير بشير..
درّس الفنان اديب السمعاني الكثير من الفنانين وتدرب على على يده الكثير من الموسيقيين ومنهم الموسيقار الكردي المعروف ( دلشاد ) الذي تدرب في بداياته على يد فناننا اديب في مدينة تلعفر ، كما تدرب وتخرج على يده العـديد من مدرسي الموسيقى في معهد الفنون الجميلة ومنهم الاستاذ رجا عيدو الياس والاستاذ مال الله خدر ،
ومن تلاميذه البارزين الفنان المرحوم عازف الكمان المشهور لازم يوسف خديدة وكذلك الفنان عازف الاورك سلوان خدر والفنان المرحوم نجم عبد الله منصور الذي لحن الكثير من التراتيل الكنسية ..
لقد انكب اديب السمعاني بالعمل ولمدة سنتين في تدريس الالحان الكنسية في كنيسة الطاهرة وبمشاركة الاب فائز راعي الكنيسة ...
يعتبر العود جزءا لا يتجزأ من اديب السمعاني .. كيف لا وهو رفيق صباه وشبابه وسيظل معه في شيخوخته ايضا.
تاثر كثيرا بفنان العراق الكبير المرحوم ناظم الغزالي والفنان العربي الكبير فريد الاطرش ، كما ان لموسيقى بيتهوفن تأثيرا كبيرا على حياته الفنية ...
اما في الوقت الحاضر وبعد احالته على التقاعد فقد اتخذ له مهنة من صميم فنه وهي تصليح وبيع وشراء الالات الموسيقة حيث يتخذ له محلا لذلك في مسقط رأسه { بعشيقة } ..
وفي الختام فان لأديب السمعاني امنية ندعوا الله سبحانه وتعالى ان يحققها له في القريب العاجل وهي اللقاء بأولاده المغتربين خارج الوطن وخصوصا ابنه الكبير الفنان الموسيقار ( احسان اديب)الذي كان آمرا للجوق الموسيقي وبرتبة نقيب في الجيش العراقي سابقا ، حيث اضطهد من قبل السلطة وحكم عليه بالاعدام غيابيا مما حدى به الى ترك ارض الوطن والهجرة الى بلاد الغربة ...
نتمنى لفناننا الكلدواشوري الكبير اديب السمعاني طول العمر ولقاء الاحبة انشاء الله ...
في دائرة الضوء
فنان كلدواشوري بذل وافنـى سني عمره عازفا ومعلما للموسيقى .. حيث يتقن وبكل جدارة العزف على الات عـدة بينـها آ لـتي العـود و الكمان .. لقد سلبت رسالته الموسيقية الجزء الكبير من عمره وشبابه .. انه الفنان الموسيقار{ اديب حنا السمعاني}
ولد الفنان اديب السمعاني في مدينة بعشيقة الواقعة في سهل نينوى عام 1936 ، حيث اكمل دراسته الابتدائية في مدارسها ثم انتقل الى مدينةالموصل ليكمل فيها دراسته المتوسطة ، وبعدها انتقل الى بغداد لدراسة الموسيقى في معهد الفنون الجميلة / قسم الموسيقى / الدراسة الصباحية ، تخرج من معهد الفنون في اوائـل الستينات من القرن الماضي وعين معلما على ملاك تربية الموصل ، كما عمل في السنوات الاخيرة محاضرا في تدريس مادة الموسيقى في معهد الفنون الجميلة / نينوى.. اضافة الى عمله بالتعليم كان له نشاطا مميزا في اختصاصه وعلى مستوى المحافظة ..
ففي مهرجان الربيع الذي اقيم عام 1972 قدم اديب السمعاني مادة تراثية من فولكلور بعشية نالت اعجاب الجمهور في حينها وحاز فيها على جائزة المهرجان ، كانت المادة اوبريتا غنائيا راقصا تحت عنوان { الزفة البعشيقية }...
درس الفنان اديب الة العود على يد الموسيقار الكبير وصاحب الانامل الذهبية المرحوم { منير بشير } ، كما درس الة الكمان على يد الاستاذ الموسيقار غانم حداد صاحب المقطوعة الموسيقية المشهورة ( سولاف) والفنان الموسيقار المرحوم جميل بشير شقيق المرحوم منير بشير..
درّس الفنان اديب السمعاني الكثير من الفنانين وتدرب على على يده الكثير من الموسيقيين ومنهم الموسيقار الكردي المعروف ( دلشاد ) الذي تدرب في بداياته على يد فناننا اديب في مدينة تلعفر ، كما تدرب وتخرج على يده العـديد من مدرسي الموسيقى في معهد الفنون الجميلة ومنهم الاستاذ رجا عيدو الياس والاستاذ مال الله خدر ،
ومن تلاميذه البارزين الفنان المرحوم عازف الكمان المشهور لازم يوسف خديدة وكذلك الفنان عازف الاورك سلوان خدر والفنان المرحوم نجم عبد الله منصور الذي لحن الكثير من التراتيل الكنسية ..
لقد انكب اديب السمعاني بالعمل ولمدة سنتين في تدريس الالحان الكنسية في كنيسة الطاهرة وبمشاركة الاب فائز راعي الكنيسة ...
يعتبر العود جزءا لا يتجزأ من اديب السمعاني .. كيف لا وهو رفيق صباه وشبابه وسيظل معه في شيخوخته ايضا.
تاثر كثيرا بفنان العراق الكبير المرحوم ناظم الغزالي والفنان العربي الكبير فريد الاطرش ، كما ان لموسيقى بيتهوفن تأثيرا كبيرا على حياته الفنية ...
اما في الوقت الحاضر وبعد احالته على التقاعد فقد اتخذ له مهنة من صميم فنه وهي تصليح وبيع وشراء الالات الموسيقة حيث يتخذ له محلا لذلك في مسقط رأسه { بعشيقة } ..
وفي الختام فان لأديب السمعاني امنية ندعوا الله سبحانه وتعالى ان يحققها له في القريب العاجل وهي اللقاء بأولاده المغتربين خارج الوطن وخصوصا ابنه الكبير الفنان الموسيقار ( احسان اديب)الذي كان آمرا للجوق الموسيقي وبرتبة نقيب في الجيش العراقي سابقا ، حيث اضطهد من قبل السلطة وحكم عليه بالاعدام غيابيا مما حدى به الى ترك ارض الوطن والهجرة الى بلاد الغربة ...
نتمنى لفناننا الكلدواشوري الكبير اديب السمعاني طول العمر ولقاء الاحبة انشاء الله ...