بحزاني نت
23-09-2005, 00:02
تعزيه لاسره الشهيد حسن ناصر /صديق الساعه الاخيره
لاادري كيف اصف شعوري وردت الفعل عندما سمعت بالجريمه المروعه التي راح ضحيتها حسن, صديق الساعه الاخيره في بلاد المهجر.كانت ساعه لقاء هي الاولى والاخيره! ياللاقدار والمفارقات !* كنا قد سمعنا عن بعضنا منذ ايام بيروت عندما سبقته الى ساحه المقاومه الفلسطينيه . وفيما بعد قرأنا لبعضنا وتحادثنا لمره واحده عبر الانترنيت من بيت صديق مشترك هو عدنان.
كانت مدينه اوبسالا السويديه في ( العاشرمن سبتمبر) تحتفل ذلك المساء كعادتها كل عام بما يسمي الليله الثقافيه .كانت شوارع المدينه تغص بالمحتفلين من مختلف الاعمار والاعراق والالوان والثقافات في تظاهره ثقافيه باهره هدفها وشعارها في الواقع الميداني والعملي اذا جيز لنا اسلمته (ان خلقناكم شعوبا وقبائلا لتتعارفوا..!)
ومن بين صخب الموسيقى واصوات المغنين سمعت صوت صديق يناديني ان انتظر مرددا: ان حسن ناصر هنا ويريد ان يراك ! وذهب مهرولا ليعود بعد دقائق ومعه (حسن)! تعانقنا كاصدقاء قدامى وان لم نلتق. تذكرنا ايام بيروت والحرب وصديق مشترك اغتالته في مطلع الثمانينات اياد ي آثمه هو الشهيد يحيى الشيخلي.تحدثنا مطولا عن تلك الجريمه التي غيبت يحيى الذي بكته وشيعته جل مخيمات بيروت الفلسطينيه وفقراء الضواحي والجنوب!
حدثني عن عائلته في النروج و عن ابنه الوحيد الذي سيتركه بامان في النروج! لانه ببساطه عازم على السفرالى العراق غدا....انها المره الاولى بعد اكثر من ثلاثين عام !.قال بحزن.
وتبادلنا الايميلات بعد نقاش عن هموم العراق .كان متفائل بعض الشيئ وكنت اقول له كعادتي ان الحرب والاحتلال خصوصا الامريكي لايجلب معه سوي الخراب وخلط الاوراق وتعميم ثقافه الاوهام ! . هم حصان, يزعم انه قادر على القفز فوق شروط التطور الطبيعي والمسلمات! ومامن قريه او وطن او مشروع دخلوه الا وافسدوه وافلسوه وخرجوا منه الرابحون!
قال لي: اني في حيره ! ايكذبون حول مشروع الشرق الاوسط الكبير!؟...
قلت له مازحا ,اويكذب الكذابون!؟ ثم من قال ان هذا المشروع لمصلحه شعوب المنطقه وانها راضيه به ؟ اتكفي القوه وحدها ان ثخول اميركا ان تقتلع ثقافات وامم لتنصب غيرها !؟ . هي قد تعيد الاممي الى العشيره .وهذا ماتفعله الآن, في وقت يتطلب منا ان ندخل بها العالم ! واشرت بيدي لجموع المحتفلين . اسره واحده اتوا هربا ,على العموم من حروب وانظمه كانت اميركا دائما محركها الاساس.والمنتفع الوحيد.
شعرت انه مقتنع بما قلته .ووعدني ان نكمل النقاش والحوار عبر الانترنيت لانه ينوي انشاء موقع الكتروني . صحيح انه ,كما قال , سياخذ بالمقام الاول المسأله الشبكيه لكنه سيكون للعراق وللخيرين...
تمنيت لو اني لم اره ذلك المساء لتجنبت هذا الوجع الذي لدي منه الكثير! ولكني اشكر الله اني رأيته لساعه تاركا لدي هذا الاثر الطيب عن رجل طيب وغير مغرض وباحث عن حقيقه يبدو من المتعذر الوصول اليها ! فليرحمك الله واخيك برحمته .وليلهم اهلك ومحبيك الصبر الجميل/
خالد الياسري ـ السويد
alkomeit1@hotmail.com
لاادري كيف اصف شعوري وردت الفعل عندما سمعت بالجريمه المروعه التي راح ضحيتها حسن, صديق الساعه الاخيره في بلاد المهجر.كانت ساعه لقاء هي الاولى والاخيره! ياللاقدار والمفارقات !* كنا قد سمعنا عن بعضنا منذ ايام بيروت عندما سبقته الى ساحه المقاومه الفلسطينيه . وفيما بعد قرأنا لبعضنا وتحادثنا لمره واحده عبر الانترنيت من بيت صديق مشترك هو عدنان.
كانت مدينه اوبسالا السويديه في ( العاشرمن سبتمبر) تحتفل ذلك المساء كعادتها كل عام بما يسمي الليله الثقافيه .كانت شوارع المدينه تغص بالمحتفلين من مختلف الاعمار والاعراق والالوان والثقافات في تظاهره ثقافيه باهره هدفها وشعارها في الواقع الميداني والعملي اذا جيز لنا اسلمته (ان خلقناكم شعوبا وقبائلا لتتعارفوا..!)
ومن بين صخب الموسيقى واصوات المغنين سمعت صوت صديق يناديني ان انتظر مرددا: ان حسن ناصر هنا ويريد ان يراك ! وذهب مهرولا ليعود بعد دقائق ومعه (حسن)! تعانقنا كاصدقاء قدامى وان لم نلتق. تذكرنا ايام بيروت والحرب وصديق مشترك اغتالته في مطلع الثمانينات اياد ي آثمه هو الشهيد يحيى الشيخلي.تحدثنا مطولا عن تلك الجريمه التي غيبت يحيى الذي بكته وشيعته جل مخيمات بيروت الفلسطينيه وفقراء الضواحي والجنوب!
حدثني عن عائلته في النروج و عن ابنه الوحيد الذي سيتركه بامان في النروج! لانه ببساطه عازم على السفرالى العراق غدا....انها المره الاولى بعد اكثر من ثلاثين عام !.قال بحزن.
وتبادلنا الايميلات بعد نقاش عن هموم العراق .كان متفائل بعض الشيئ وكنت اقول له كعادتي ان الحرب والاحتلال خصوصا الامريكي لايجلب معه سوي الخراب وخلط الاوراق وتعميم ثقافه الاوهام ! . هم حصان, يزعم انه قادر على القفز فوق شروط التطور الطبيعي والمسلمات! ومامن قريه او وطن او مشروع دخلوه الا وافسدوه وافلسوه وخرجوا منه الرابحون!
قال لي: اني في حيره ! ايكذبون حول مشروع الشرق الاوسط الكبير!؟...
قلت له مازحا ,اويكذب الكذابون!؟ ثم من قال ان هذا المشروع لمصلحه شعوب المنطقه وانها راضيه به ؟ اتكفي القوه وحدها ان ثخول اميركا ان تقتلع ثقافات وامم لتنصب غيرها !؟ . هي قد تعيد الاممي الى العشيره .وهذا ماتفعله الآن, في وقت يتطلب منا ان ندخل بها العالم ! واشرت بيدي لجموع المحتفلين . اسره واحده اتوا هربا ,على العموم من حروب وانظمه كانت اميركا دائما محركها الاساس.والمنتفع الوحيد.
شعرت انه مقتنع بما قلته .ووعدني ان نكمل النقاش والحوار عبر الانترنيت لانه ينوي انشاء موقع الكتروني . صحيح انه ,كما قال , سياخذ بالمقام الاول المسأله الشبكيه لكنه سيكون للعراق وللخيرين...
تمنيت لو اني لم اره ذلك المساء لتجنبت هذا الوجع الذي لدي منه الكثير! ولكني اشكر الله اني رأيته لساعه تاركا لدي هذا الاثر الطيب عن رجل طيب وغير مغرض وباحث عن حقيقه يبدو من المتعذر الوصول اليها ! فليرحمك الله واخيك برحمته .وليلهم اهلك ومحبيك الصبر الجميل/
خالد الياسري ـ السويد
alkomeit1@hotmail.com